فتحت عينيها الواسعة الجميلة وهي مستغربة. كانت تجلس في غرفة في قمة الفخامة، بذوق راقٍ وألوان عميقة شديدة في الجمال. نظرت همس فوجدت شاباً في الثلاثين من عمره، في قمة الوسامة. همس: إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل؟ زين: لقيتك مغمي عليكي في الصحراء فجبتك. همس: وكنت بتعمل إيه في الصحراء؟ زين بإستغراب: وإنتي مالك؟ المفروض تحمدي ربنا إني لقيتك وجبتك قبل ما تموتي.
همس بإصرار: بس برضه عايزة أعرف كنت هناك بتعمل إيه في الوقت ده؟ زين: أنا غلطان، يا ريتني سبتك، كان زمان الديابة أكَلتِك. همس افتكرت كلام أبوها. بدأت دموعها الرقيقة تقع على خدها وشعرها الذي يغطي وجهها. زين في سره: قد إيه جميلة حتى في حزنها. زين: بتعيطي ليه دلوقتي؟ المفروض تنبسطي إني لحقتك. همس: يا ريتك سبتني أموت وأرتاح أحسن. زين: ممكن سؤال؟ همس: اممم. زين: إيه اللي وداكي هناك؟ همس بعياط وضحك سخرية: أبويا.
زين بصدمة: نعم؟! إزاي دا؟ في أب كدا؟ همس بضحكة سخرية: آه أبويا، الملك! ههههههه. زين: مين أبوكي؟ رغم من شكلك وحالتك، باين عليكي مبسوطة. همس بسخرية: أنا بنت البارودي بيه! ههههههه. زين بصدمة: مين؟ إزاي دا؟ إنتي إنتي أكيد نصابة، هو اللي وزّك مش كدا؟ أمسكها من إيدها جامد: انطقي، إيه اللي حصل؟ وزّك عليا ليه؟ همس: إنت عبيط؟ إنت اللي جبتني، هو أنا اللي ضربتك على إيدك يا شاطر؟ سيب إيدي لو سمحت.
زين قام بسرعة رهيبة واتصل بيوسف. زين: يوسف. يوسف: إيه يا زين؟ زين: خلصتوا ولا لسه؟ يوسف: حصلت مشاكل كتير والبارودي طلع منه غدر وطلع سلاح على الرجالة، بس خلصت بخساير بسيطة، بس مأخذناش الفلوس، بس البضاعة لسه معانا، متقلقش. زين حط إيده على راسه: سلام. راح بإنفعالية، مسكها من إيدها. زين: انطقي قولي وزّك قالك إيه؟ جه يضربها، مسكت إيده وضربته هو قلم. زين مسك إيده على وشه: إنتي اتجننتي؟ تضربي زين السيوفي؟
خدها من شعرها وحطها في أوضة ضلمة في نهاية الفيلا. صورها كام صورة وهي في حالة يأس. *** زين بعت الصور للبارودي وكلمه. البارودي: أظن حلوة صح؟ زين: مكنتش متوقعها منك يا بارودي، بس أنا عملت احتياطاتي. شفت الصور ولا؟ البارودي: صور إيه؟ زين: ههههههه. بنتك معايا يا بارودي، بين إيديها. وصدقني مش هعديها. البارودي: ههههههه. أنا معنديش بنات. زين: حتى اللي بعتلك صورتها.
البارودي: أنا متهددش. اللي عندك دي مش بنتي، لو عايز تقتلها، قولها. أنا أصلاً نفسي أعملها، بس خسارة أخش السجن فيها. زين: دي بنتك؟ البارودي بنرفزة: اخرس! أنا معنديش بنات ولا عندي عيال من الأصل. سلام يا هه، زين السيوفي. *** يوسف رجع الفيلا. يوسف: في إيه يا زين؟ وإيه الصوت دا؟ كان صوت همس وهي بتصرخ، لأنها بتخاف من الضلمة. وفجأة صوتها وقف. زين جري على الأوضة ولقاها مرمية ومش عارفة تتنفس.
شالها جري على أوضته وبدأ يهديها، واداها العلاج وشربها مياه، بس مازالت فاقدة الوعي. يوسف: زين، مين دي؟ زين: دي همس البارودي. يوسف بإنفعال: هنقتلها؟ زين: لا، لإن مفيش حد هيبكي عليها. تخيل؟ أنا رجعت ليه. زين حكي ليوسف عن الصحراء وعن مكالمته لأبوها. يوسف: لا يمكن، في حد معندوش قلب للدرجة دي؟ دا أكيد اتجنن. زين: بالظبط كده. المهم، هعمل معاها إيه؟ مش عارف. معتش ليها حد. الوضع غريب جدا.
يوسف: ولا غريب ولا شيء. هنجهز لها أوضة وهتقعد لحد ما نشوف آخرتها إيه. صويت من غرفة همس. زين ويوسف طلعوا بسرعة لقوا حد بيحاول يقتلها. زين بدون تردد طلع مسدس وقتله. همس: أه، أهيييييي. إيه دا؟ دم. همس بدأت تفتكر اللي حصل من عشر سنين. همس اتجمدت وبدأت تعيط بهستيرية. يوسف نادى الأمن ياخد الجثة. زين باصص جامد لهمس، اللي كانت مخضوضة بطريقة مرعبة. زين مسكها وحضنها جامد وبدأ يملس على شعرها وبدأ يهديها بكلامه. ***
البارودي جاتله مكالمة ضايقة. البارودي: يعني إيه معرفش؟ أنا بعتوه يقتلها، يقوم هوا اللي يتقتل؟ ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!