الفصل 20 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل العشرون 20 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
24
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حمزه: كنت رايح ليه علشان أوقفه عند حده وأنهي كل دا، وأفهمه أن همسه هي اللي ليها الحق تقرر إذا تفضل مع أسد ولا لا، مش إحنا. وعلشان أخد صور منه اللي كأننا بنهدد همسه بيها. بس لما وصلت شوفت بابا وهو بيضربك، استخبيت، وأول ما طلع روحت ليك وساعدتك علشان تقوم، بس لقيت المكان بيولع وطلعنا بإعجوبة من هناك. بس حالتك كانت صعبة علشان الضربة كانت قوية، ودا اللي حصل. أخذ أسد تنهيدة قوية ورجع باص لحمزه. أسد: همسه عاملة إيه؟

حمزه: الحمد لله، وضعها هي والجنين كويس، بس الدكتور قال ممنوع أي ضغط عليها وإلا هيكون في خطر، ودا لأنها اتعرضت لضرب شديد والحمل مش مثبت وممكن نخسر الجنين والأم. غمض أسد عيونه بألم وحزن شديد. أسد: حمزه، أنا عايز أختفي فترة علشان أقدر أوصل ليهم. حمزه: تمام، وأنا معاك وهساعدك، وأنا كمان عايز أختفي فترة. أسد: تمام، احجز تذكرتين سفر لإيطاليا. حمزه: تمام. ثم أكمل بحزن: آسف على كل اللي عملته. أسد بهدوء: تمام، حصل خير.

عودة للحاضر. أسد: وسافرنا، وهناك عرفنا نراقب خالك كويس، واكتشفت إنه الدراع اليمين لأكبر تجار سلاح في مصر، دا غير البلاوي التانية. وبسبب خبر موتي المزيف خف هو حذره، وقدرنا بفضل الله إننا نقبض عليهم يا همستي. وأول ما خلصت نزلت جري مصر علشان أشوفك، وحشتيني. وباسها بشغف. همسه بحب: أنا عشقتك يا أسد، حبيتك بكل عيوبك قبل مميزاتك. وقربت منه وهمست: حتى جحيمك عشقته. والمرة دي هي اللي باستُه.

أسد بفرحة: أنا لو أعرف إن موتي هيعمل كدا كنت موت من زمان. همسه بخوف: بعد الشر عليك. أسد: حبيبة أبوها عاملة إيه؟ همسه: لا أنا عايزة ولد. أسد بغيرة: لا بنت. ضحك. همسه بضحك: ولد ولد ولد، عايزاه يطلع شبهك كدا. أسد بقي فوقها وهي تحته: بنت وعايزها تكون زيك يا رصاصي أنت. وغمز ليها. همسه اتعلقت في رقبته: كل اللي يجيبه ربنا كويس، كفاية إنه هيكون قطعة مني ومنك. وباسته من خده. أسد: أنتي عملتي إيه؟

همسه عضت على شفايفها: عملت إيه؟ أسد: و دي تيجي؟ تعالي أفهمك. لتضحك همسه بدلع. أسد بضحك: الله أكبر. ونسيب دول ونقفل عليهم. حمزه: يا حبيبتي أنتِ عرفتي الحقيقة أهو، ليه العياط والنكد بقي؟ منه بعياط: أنا نكدية؟ طب عاااااا عااااا عااااا. وبعدين سكتت وبصت ليه. منه: حمزه حمزه. حمزه بحب: يا قلب حمزه. منه بسعادة: عايزة رنجة. حمزه مسح على وشه بعصبية. حمزه بغيظ: رنجة؟ إيه ده! منه بتتوحم: وعايزة مانجا وفراولة كتير وكمان.

حمزه بغيظ: أنا أمي معرفتش تربيني علشان كدا رجعت. حاضر يا روحي هجيبلك. منه: خلاص مش عايزة دول، أنا عايزة أبو الهول. إيه دا حمزه أنت اتشليت ولا إيه؟ طب عيونك مالها؟ حمزه: الله يكون في عونه. الكل اتجمع بالليل، وأسد حكى ليهم اللي حصل وسبب الاختفاء كان إيه، والوضع رجع طبيعي. بس معتز كان قلقان، طلع يتمشى شوية برا القصر. أسد: مالك يا معتز؟ معتز بقلق: خايف لو همسه عرفت الحقيقة، خايف من ردها.

أسد: أنا برده مش عارف أقولها إزاي. همسه: قول وأنا سامعة. ليلتفت الكل لهمسه. أسد: عيلتك الحقيقية إحنا عارفين هي مين. همسه وكان كوابيس الماضي رجعت. همسه بتردد: ومين هي؟ أسد بهدوء: اسمها عيلة الجارحي. لتتسع أعين همسه من الصدمة ونظرت لمعتز اللي حط رأسه في الأرض. همسه بدموع: يعني يعني. حطت ايدها على رأسها ودموعها نزلت. أسد جرى عليها ومسكها. أسد بخوف: أنتي كويسة؟ همسه بصت لعيونه وللكل وذقته. همسه بغضب: ابعد عني.

وطلعت جري على أوضتها وفضلت تعيط والكل تحت زعلان عليها. فات ثلاث شهور، كانت همسه بتتجاهل الكل وزعلانة منهم، رغم أنهم حاولوا يصلحوها بس هي زعلانة منهم. في منتصف الليل. همسه بصراخ: ااااااااااه ااااااااااه، أسد الحقني بولد! أسد قام بخضة وراح ليها. أسد بخوف: مالك يا حبيبتي؟ همسه بصتله بغيظ: مفيش، قولت أجرب الصراخ. يعني مااااااالي بوووولددددد ااااااااااااااااااااااااااه.

أسد شالها ونزل بيها على تحت، والكل صحي وطلعوا على المستشفى. في المستشفى. همسه بألم: ااااه، وماله السنجلة، مانا كنت متجنطله ااااااااااااااااااااااااااه، فييييييييين الدكتور فيييييييييين ااااااااااااااااااااااااااه، منك لله يا أسد أشوف فيك يوم ااااااه، لا كدا كتير. ومسكت قميص أسد. همسه بألم: تعالى أولد أنت. أسد في ضحكة فلتت منه ومقدرش يتحمل. همسه بغيظ وألم: أنت بتضحك؟ ومسكت شعرها. همسه بغيظ: اضحك اضحك. وفضلت تشد فيه.

أسد بضحك: ااااه شعري يا همسه ااااه. همسه بألم وغيظ: أنت لابس التيشيرت دا ليه؟ ضيق عليك، اقلعه. أسد فضل يضحك ومش قادر، والممرضين خدوها للعمليات. همسه وهي داخلة: لا أوعى تقلعه، أوعاااااااااا. والباب بتاع العمليات اتقفل. أسد انفجر ضحك والكل برده. معتز بضحك: لا لا، أنا هعيش اللحظة دي تاني بعد ست شهور هههههه، دي هتبقى كارثة. حمزه بضحك: هههههههه، حتى وهي بتولد الغيرة وكلاها، ربنا معاك يا أسد.

أسد فجأة قلق، صراخ همسه كان بيوجعه. طلعت الممرضة. الممرضة: أسد بيه، المدام متعبانا جوه، ممكن تخش تهديها. أسد دخل غرفة التعقيم وراح لهمسه، لقاها ماسكة الدكتورة من رقبتها. همسه بغيرة وصراخ: هو مين اللي حلو يا سلعوة أنتي؟ مين بقي عمالة تعاكسي جوزي قدامي؟ طب أنا مش ولادة إلا لما أغيرلك وشك دا. أسد راح ليها ومسكها، وهمسه شافته. همسه بغضب وتعب: أنت إييييييييييه اللي دخلك؟ دا أنت نهارك مش معدي. ااااااه ااااه.

وبعد وقت سمع أسد صوت صريخ طفل أتى، يا عالمه وما كان إلا ابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...