الفصل 19 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
27
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

همست بدموع: بحبك وبعشقك يا أسد، ارجع ليا وأنا هقول بأعلى صوت إني عشقتك وعشقت حبك وجحيمك. ارجع لي وأنا راضية أعيش في جحيمك. أسد باسها من خدها ونزل عند بطنها اللي كبرت وظهر الحمل، وباس بطنها وقام وقف قدامها، وأنفاسهم كانت قريبة من بعضها. همسة غمضت عيونها ولما فتحتهم كان أسد مش موجود، كانت بتتخيل. ابتسمت بألم. دخل معتز. معتز بابتسامة: قمر ولا قمرين؟ وحضنها ونزلوا تحت. همسة راحت المطبخ علشان تشرب.

أسد: أنتي أحلى من القمر والشمس يا همستي. همسة بدموع: أسد. أسد وقف قدامها وهي غمضت عيونها. أسد باس عيونها وهمس قدام شفايفها. أسد بهمس: عايز تتاكل يا همستي. همسة فتحت عيونها ملقتش أسد، زعلت وطلعت برا المطبخ وراحت وقفت عند صورة كبيرة ليه وعيونها دمعوا. فجأة شافت انعكاس لأسد في الصورة، لفت لاقته واقف بطلته الجذابة ومعاه بوكيه ورد وملامحه كلها شوق واتقدم ناحيتها. أسد بعشق وحب: وحشتيني يا همستي. وحضنها.

همسة بادلته الحضن وكانت مفكرة إنها بتتخيل. همسة بدموع: وأنت أكتر، ارجعلي يا أسد أنا عشقتك. أسد بابتسامة: أنا موجود يا همسة وقدامك. همسة بصت ليه بصدمة ممزوجة بفرح كبير معاه شوق وعشق أكبر. وفجأة حضنته بقوة وفضلت تعيط بصوت يقطع القلب وكل اللي واقفين كانوا بيعيطوا علشانها. أسد بدموع: ششششششش خلاص أهدي أنا جنبك.

بس حس بتقل لاقاها أغمي عليها. شالها وطلعها الجناح وطلب دكتورة، والكل كان قلقان و واقفين بره وأسد جوا مع الدكتورة مرضاش يسيب همسة لوحدها. أسد: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: لا دا شوية إرهاق ومحتاج راحة، ألف سلامة عليها. الدكتورة خرجت وأسد فضل مع همسة ومخلاش حد يخش. الكل اطمن على همسة من الدكتورة ونزلوا. أسد كان بيدقق بملامح همسة ونظر لبطنها وحط رأسه عليها، عيونه دمعت قد إيه استنى اللحظة دي. همسة بدأت تفوق.

أسد اتعدل وساعدها وهمسة حضنته واتشبثت فيه. أسد بابتسامة: حبيبتي أنا جنبك وجنبهم. وحط إيدها على بطنها. همسة بابتسامة حب وعشق: بعشقك. بصلها أسد ومن دون أي مقدمات كان قابض على شفايفها في قبلة أثبت مدى حبه وعشقه وهمسة بادلته. نسيب دول بقى. معتز: بس بس بس. هند بصتله برفع حاجب وضحكت بسخرية. معتز: يا بت هتغابي عليكي. هند: نعم يا خويا، تتغابي على مين؟ معتز: أهدي بهزر والله. مازن بضحك: جبت لورا ليه دلوقتي؟

معتز بغيظ: كلها تلت شهور وهسكتك بطريقتي. وغمز ليه. لتخجل هند وخدودها يحمروا. معتز بغمزة: فراولة عايزة تتاكل أكل كده. خدود هند احمرت أكتر. مازن بضحك: البت سكتت هههههههه. معتز خد إيد هند وطلع بيها وهي كانت مكسوفة ودخلوا أوضتهم. هند بتوتر: مـ معتز أنت أنت... معتز: شششش مش قادر يا هند. هند: أنت وعدتني إنك مش هتقرب مني إلا بعد ما أخلص امتحانات وو... معتز: هند أنا عشقتك بجد، عملتي فيا إيه يا بنت حسنية. وباس خدها.

هند كانت كالمغيبة. معتز قرب وباسها بس المرادي مش من خدها. همسة كانت نايمة على صدر أسد وهو عمال يلعب في شعرها. همسة بدموع: أسد أوعى تسيبني تاني أوعى. أسد بحنان: مقدرش أسيبك، عارفة أنا في الخمس شهور دول كنت بموت بالبطء وأنا بعيد عنك. همسة بصتله: طب ليه سبتني يا أسد، أنا كنت بتعذب في غيابك وإيه اللي حصل؟ أسد مسح دموعها وبدأ يحكي. فلاش باك

خال همسة ضرب أسد على رأسه وهو غاب عن الوعي ولما فتح عيونه لقى نفسه في مستشفى وفي شخص قدامه. أسد بتعب وصدمة: أنت بتعمل إيه هنا، مش كفاية اللي عملته يا حمزة. حمزة بندم: وأديني بدفع تمنه لما بعدت عن حبي الحقيقي يا أسد. أسد بتعب: إيه اللي حصل وأنا فين؟ حمزة بحزن: بابا حاول يقتلك يا أسد، ضربك على رأسك وأنت فقدت الوعي وولع في المكان. أسد: وأنت وصلت ليا إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...