الفصل 4 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
31
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أسد كان الغضب عامي على عيونه، وكان بيشد شعر همسه بشدة ونزل بيها تحت. جاسم بقلق: في إيه يا أسد؟ إيه اللي أنت عامله دا؟ سيب البنت. همسه بدموع وألم: بكرهك، بكرهك، آآآه شعري. أحمد بغضب: آآآآآآآسد، إيه اللي أنت بتعمله دا؟ سيب همسه. أسد كان ماشي ولا أثر الكلام دا عليه، خدها وطلع برا القصر ووصل الحديقة الخلفية وداها عند شجرة كبيرة ربطها هناك. أسد بصوت كفحيح الأفعى: خلي معتز حبيب قلبك يجي ينقذك.

الكل سكت لما سمعوا أسد ومكنش بإيديهم يعملوا حاجة. همسه بدموع وألم: بكرهك يا أسد، بكرهك. وأخذت تبكي، أسد مهتمش بيها. أسد بجمود وبرود: اللي هيساعدها ميلومش إلا نفسه. وطلع على أوضته. الكل نظر لهمسه بحزن ومشوا وتركوا تلك المسكينة تعاني. أسد طلع جناحه وفضل يكسر في كل حاجة. أسد بغضب: زيهم كلهم، زي بعض، كلهم صنف زبالة، عايز الحرق بس والله لأدفعها التمن، هخليها عبرة لكل واحدة خاينة وزبالة زيها.

وفضل يكسر في كل حاجة لحد لما لقى تليفونها، قدر بسهولة يفتحه وشاف وقتها صور لهمسه ومعاها شاب وباين الفرحة عليهم، وصورة كان مكتوب عليها "سبب سعادتي"، وصورة كانوا في الملاهي وكانت راكبة على ضهره، وصورة وهي حاضناه. أسد كان بيشوف الصور والدم بيغلي في عروقه، دخل على الواتس بتاعها وشاف المحادثة بينها وبين الشخص، كانت بتهزر معاه وتقعد تقوله "أنت سندي، أنت الفرحة بتاعتي". أسد خلاص بقى عايز يقتلها والدم غلى أكتر.

أسد بغضب جهنمي: آآآه يا زبالة، وجاية هنا تمثلي دور الخضرة الشريفة، واللي زود الوضع سوء إنها كانت مسجلة الشخص دا "حبي". أسد كسر التليفون ونزل ليها تحت، والكل كان قاعد وشافوا أسد وهو نازل راحوا وراح. وصل أسد ليها وكانت لسه بتعيط. همسه بدموع: معتز أنت فين، أنا أنا محتاجاك، تعالَ أنقذني. أسد بغضب: مفيش حد هيقدر ينقذك من جحيمي يا محترمة. همسه بتعب وغضب: أخرس. أسد ضربها بالقلم والكل انصدم. همسه بتعب: أنت مش راجل.

أسد اتعصب أكتر وضربها القلم التاني. همسه بسخرية: وجعتك إنك مش راجل بس معلشي، هي دي الحقيقة، أنت فعلًا مش راجل. أسد شدها من شعرها جامد وهمسه صرخت بشدة. أسد بغضب: بقى أنا مش راجل؟ همسه بألم: ولا حتى تعرف معنى الرجولة. أسد ضربها قلم تاني ومن شدته همسه نزفت. همسه بغضب وتعب: بكرهك. أسد بسخرية: وبتحبي معتز مش كدا؟ همسه بألم وتعب: أيوه بحبه وبعشقه كمان، أنت إيه دخلك؟

أسد العفاريت بدأت تتنطط قدامه، فك همسه وخدها لغرفة مظلمة جدًا وحبسها فيها. همسه بتعب وخوف كانت بتقاوم. همسه بتعب: أهدي يا همسه، أهدي، افتكري معتز كان بيقول إيه، اتخيلي حاجة حلوة لما تكوني في مكان ضلمة، أهدي بس. تدريجيًا بدأت تلاقي ضيق في التنفس وبدأت تحس إن الأوضة بتضيق عليها. أحمد بغضب: أنت إيه اللي عملته دا؟ إزاي تمد إيدك عليها؟ لا وكمان حابسها! هات المفتاح يا أسد. أسد بغضب: مفيش مفتاح، وهي لازم تتربى.

أحمد بغضب: متنساش أنت بتكلم جدك يا محترم. أسد بغضب: هو دا اللي عندي، وهي مش هتطلع، هي طلعت زيها واحدة خاينة. أحمد بغضب: أسد، المفتاح. أسد ببرود: مفيش مفاتيح. قاطع كلامهم جرس القصر، الخادمة فتحت الباب ودخل شخص باين عليه القوة، عيونه رصاصي وشعره أسود وكثيف، جسمه رياضي وباين عليه البرود. أسد أول ما شافه اتعصب أكتر وراح ليه. أسد بغضب: أهلًا بحبيب القلب، جاي لموتك بإيدك. الشاب: حضرتك مين؟ أنا جاي هنا علشان همسه، هي فين؟

أسد الغضب زاد عنده ومسكه من هدومه. أسد بغضب: راحت للموت وأنت هتحصلها. الشاب بغضب: أنت قصدك إيه؟ همسه فين؟ أنطق، همسه فين؟ جاسم: وأنت مين؟ الشاب: معتز عاصم أحمد، أخو همسه. الكل انصدم وأولهم أسد. أسد بصدمة: أخوها؟ معتز بغضب: أختي فييين؟ أنطق. منه بدموع: محبوسة في أوضة برا. معتز بصدمة وخوف: محبوسة، هي الأوضة ضلمة؟ منه بدموع: أيوه. معتز بخوف وقلق: تعالي معايا، هي الأوضة فين؟ بسرعة.

منه طلعت بسرعة مع معتز، وصل معتز للأوضة. معتز بخوف وقلق: همسه، همسه أنا معتز، همسه ردي عليا، همسه. بس مفيش رد. معتز بدأ يكسر الباب وانجرح في كتفه بس مهتمش وفضل يخبط في الباب لحد لما اتكسر ودخل لهمسه لقاها مغمى عليها، شالها وطلعها برا. معتز بدموع وخوف: همسه ردي عليا، همسه أنا معتز، أنا جيت همسه. اتافحص النبض بإيده بس مفيش نبض. معتز بصدمة: همسه، لاااااااااااااااااا. الكل كان واقف مصدوم وأولهم أسد.

منه بدموع: أنا أنا دكتورة، خليني أشوفها. معتز بص ليها بدموع وبعد عن همسه. منه بدأت تضغط على قلبها وتعمل كل اللازم. معتز مسك إيد همسه. معتز بدموع: أنا آسف، أنا عارف إني زعلتك لما بعدت عنك بس كنت مضطر، همسه أنا ماليش غيرك في الدنيا أنا وأنتي السند لبعضنا، بلاش تسيبيني همسه، بلاش، أنا هتدمر لو جرالك حاجة همسه. منه بدموع: همسه ارجعي، فتحي عيونك همسه، الكل محتاجك، أنا، جدي، الكل، معتز، حتى أسد، بلاش يا همسه.

ومع آخر ضغطة، همسه رجعت تتنفس تاني وقلبها رجع ينبض. منه بعدت عن همسه ومعتز راح ليها وحضنها. معتز بدموع: حبيبتي أنا آسف، حقك عليا همسه، بلاش تعملي كدا تاني. همسه بدموع وتعب: مـ معتز. وأغمي عليها. معتز بخضة: همسه. منه بهدوء: متخافش، هي أغمى عليها بس مش أكتر. معتز حضن همسه كأنها هتهرب منه. وشالها. معتز بص لأسد بعيون كلها حمرا.

معتز بغضب: صدقني هدفعك تمن اللي عملته مع أختي دا غالي، أختي خط أحمر وأنت عديت الخط دا وصدقني هتعرف قريب مين معتز أحمد. وترك المكان ووصل لحد باب القصر. أسد ببرود: مراتي مش هتطلع من بيتها. معتز بصدمة: مراتك؟ أسد ببرود: أيوه مراتي. وراح شال همسه. معتز اتعصب. معتز بغضب: ابعد إيدك عنها. أحمد بهدوء: معتز أهدى. معتز بغضب: أهدى إيه وزفت إيه، الباشا بيقول إن أختي مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...