دخلت منه عند همسه، لاقتها مغمى عليها، عيونها دمعت عليها وبدأت تفوقها. همسه فاقت وجسمها كله كان بيوجعها. همسه بدموع وألم: أنا أنا عايزة معتز، معتز فين؟ منه بحزن: معتز راح مهمة جديدة، جاله اتصال الصبح بدري وبعدها طلع، بس أنا شفته وقالي إني أبلغك إنه هيغيب شهر عشان مهمته صعبة. همسه عيونها دمعت بحرقة شديدة وألم من جسمها. منه بابتسامة حزن: قومي خليني أساعدك.
همسه قامت من غير أي اعتراض، دخلت الحمام، المايه كانت بتنزل على جسمها كأنها مايه مغلية. منه جابت ليها بجامة مريحة من عندها واديتها ليها، وجابت ليها مرهم مرطب وبدأت تدهن على إيد همسه، همسه كانت في عالم تاني في خيالها شكل أسد وهو بيضربها. منه بمقاطعة: أحممم هي أخوكي مرتبط يا همسه؟ همسه فاقت على كلام منه. همسه بمرح رغم اللي جواها: أدا أدا أدا، هو القلب وقع ومحدش سمى عليه ولا إيه؟ منه بخجل: أحممم لا مش قصدي بس بس.
همسه بضحك: هتقعد تبسبس ليه ولا إكنها قطة، لا معتز مش بيحب البسبسة هههه. منه خدودها احمروا بشدة. همسه بمرح: بس عارفة، أنتوا هتبقوا ميكس رهيب، أخويا الكيوت اللي من أقل حاجة على دماغك وادي، وأنتي العسولة اللي بتبسبسي، الله وتجيبوا شوية قطط وكلاب نععععععععع. منه ضحكت على شكل همسه المضحك وهي بتقول قطط وكلاب. همسه بضحك: نععععععععع هبقى خالة قطط وكلاب نعععععع، ثانية خالة ولا عمة؟
منه بضحك: أنتي كيوت خالص وروحك حلوة بجد أنا حبيتك أوي. همسه بمرح: بصي أنا مش هكدب، آه أنا أول ما شفتك كنت عايزة أجيب شعرك دا ألفه على أيدي، آه أنا صريحة أوي، وبعدها أمسح بيه السلالم كلها وبعدها أقولك نبقى صحاب بس بعد ما أديكي علقة حلوة كدا. منه كانت بتضحك على همسه وعلى طريقتها الحلوة. منه بضحك: على إيه؟ همسه: يوه أنتي مش هتعرفيها، بصي عارفة اللي أخوكي عمله معايا والضرب دا؟
أهو دا بقى اسمه علقة، بس وحياة أمي لأديله بدل العلقة اتنين وأنتي معايا. منه بخوف: لا أساعد مين دا أسد بينفخني. همسه: هنشوف، بس عيونها دمعت لما افتكرت اللي أسد عمله، وعلى إهانته ليها قدام الكل والضرب اللي ضربه ليها، وحتى مكلفش نفسه يسأل عليها. منه حست بيها، حضنتها من دون أي مقدمات، وهنا همسه حضنتها جامد واتفجرت في العياط.
اللي يشوف همسه من برا، الشخصية القوية دي اللي بتدافع عن نفسها، اللي ديما راسم الابتسامة على وشها وبتضحك الكل، ميشوفهاش لما تعيط وتطلع كل اللي جواها. بعد مدة همسه نامت في حضن منه. منه حطتها على السرير براحة وسابتها وطلعت. جاسر: عاملة إيه؟ منه بهدوء: الحمد لله كويسة، بس كلم أسد وفهمه إن اللي بيعمله دا غلط. جاسر: ماشي أنتي راحة فين دلوقتي؟ منه: راحة المستشفى، يلا سلام. ومشت. ***********
دخل أسد المديرية وكله بركان على وشك الانفجار من غضبه، بقى أي حد يشوفه يزعق فيه بسبب ومن غير سبب. أسد بغضب: فين الملف الأخضر، إيه الاستهتار دا؟ محمد محمد! محمد بخوف: تمام يا فندم. أسد بغضب: فين الزفت الملف الأخضر؟ محمد بخوف: حـ حضرتك هو قـ قـ قدامك. أسد بص قدام شافه. أسد بغضب: روح من وشي يلااااااااااااا. محمد فر هارب من أمام أسد.
أسد قعد يقرأ في الملف بس صورة همسه وهي مغمى عليها مش مفارقة مخيلته، شكله وهو بيضربها وماسكها من شعرها جامد، شكل جسمها اللي كان أزرق من كتر الضرب. أسد بغضب: محممممممممد. محمد بخوف: أمرك يا أسد بيه. أسد بغضب: القهوة اللي طلبتها فيييين؟ محمد بخوف: حـ حضرتك مطلبتش حـ حاجة. أسد بغضب: هو عشان مطلبتش خلاص متجبش حاجة، إيه الاستهتار دا؟ غور اعملي واحد قهوة. محمد طلع جري من قدام أسد.
أسد خد نفس عميق وبدأ يقرأ الملف اللي قدامه وفجأة همسات من الريح خبطت في وشه. أسد غمض عيونه بس شاف همسه قدامه ودموعها، فتح عيونه بغضب. أسد بغضب: محممممممممد. محمد بدموع: أنا كان مالي بأم الشغلانة دي، ودخل لأسد. أسد بغضب: اقفل المحروق دا والشاي اللي طلبته فيييييين؟ محمد في سره: طب دا أحط ليه سم ولا أديله على دماغه ولا أعمل إيه؟ محمد: حضرتك طلبت قهوة. أسد بغضب: وأنا من أمتى بشرب قهوة، أنتي هتسوقي فيييييها؟
محمد وهو على وشك البكاء: طب والله طلبت قهوة. أسد خد نفس عميق واتكلم. أسد بغضب: غووور من وشي دلوقتي وهات اللي طلبته. محمد: اللي هو معلشي بس. أسد بغيظ: زفت مايه. محمد بغيظ من أسد: تصدق والله العظيم أنا أستاهل ضرب الجزمة، حاضر. وهو طالع خبط في شخص. محمد: آسف فؤاد بيه. فؤاد صديق أسد المقرب. فؤاد: ولا يهمك حصل خير. محمد طلع وفؤاد دخل لأسد. فؤاد: أسد في إيه، الكل خايف منك وبيقولوا إنك متعصب ومخنوق. أسد بغضب: مفيش يا فؤاد.
فؤاد: لا في، احكيلي إيه اللي مزهقك. أسد تنهد وحكى لفؤاد كل اللي حصل. فؤاد بصدمة: اتجوزت يا أسد وعملت كل دا، أنت إيه يا ابني حيوان. أسد بغضب: فؤاد. فؤاد بغضب: فؤاد إيه وزفت إيه، إيه اللي أنت هببته دا؟ دا أنت حتى مسألتش عليها يا أسد، أنت واعي للي أنت عملته، البنت كان ممكن تكون ماتت. أسد حس بنغزة كبيرة من فكرة إنها تكون ماتت.
أسد بندم: وأنا مش عارف أنا ازاي عملت كدا يا فؤاد، أنا غضبان من نفسي أوي مش عارف أعمل إيه ولا عارف هي دلوقتي عاملة إيه. فؤاد حزن على حال صديقه. فؤاد: صالحها واعتذر منها يا أسد وهات ليها هدية. أسد بسخرية: أعتذر منها، دي لو كلمتها من بعد اللي عملته ممكن تاكلني. فؤاد بضحك: ليه يعني كدا؟ أسد بضحك: ههههههه أصلك متعرفهاش، البنت دي كارثة. فؤاد لاحظ ضحك أسد وابتسامته. فؤاد بمرح: والله وقعت يا أسد.
أسد رجع لجموده وبروده: محصلش يا فؤاد، مش أنا اللي أحب مش أنا، ويلا خلينا نكمل شغلنا. دخل محمد ومعاه مايه. أسد بغضب: أنا قولت عايز مايه، محمد فوق كدا ركز في شغلك، إيه أنا قولت شاي. محمد بص له بغيظ وصدمة وغضب. محمد بغيظ: أنا استقلت، سلام عليكم. فؤاد كان بيضحك لأنه كان سامع طلبات أسد كلها من محمد. أسد: ماله الراجل دا؟ فؤاد بضحك: قفوووووش أوي. أسد: أوي. فؤاد طلع من عند أسد وهو مش قادر يتحكم في ضحكاته.
أسد خلص شغله وهو راجع وقف عند محل شوكولاتة وورد. أسد فرك في شعره. أسد: طب والنبي دي أجيبلها إيه دي؟ بس افتكر لون عيونها اللي مسبش خياله وضحكتها اللي بتاخده لعالم تاني، افتكر مرحها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!