الفصل 8 | من 21 فصل

رواية همسة واسد الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
28
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أسد بصلها بغيظ. "آخر سي، ما أسمعش صوتك." همسه: "ناس بتغير." منه فضلت تضحك لحد لما أسد وهمسه اختفوا، وظهر معتز. منه بصت ليه بإحراج ودخلت أوضتها، ومعتز دخل أوضته. أسد دخل أوضته ولقّح همسه على السرير. همسه بألم: "آه، إلهي تنشك في ظهرك يا شيخ، إيه حاسب." أسد كان بيبصلها بنظرات كلها شر وغيظ وغضب. همسه: "سودي، سودي." أسد بغيظ: "عايزه إيه من زفت؟ همسه: "أنا أنا... أسد: "مالك؟ همسه: "أنا أنا عايزه...

أسد بغضب: "اخلصي، هتنقطيني! همسه: "عايزه أنام يا سودي، ممكن؟ يلا تصبح على خير." باست خده وراحت نامت. أسد كان واقف مصدوم من اللي همسه عملته. همسه كانت لسه مانمتش. همسه بضحك وفي سرها: "ما بقاش همسه لو ما جننتكش يا أسد يا جارحي، بقى أنا أنضرَب؟ استنى وشوف." أسد راح ليها بعد شوية، كانت هي نايمة وباين على ملامحها البراءة والهدوء. أسد بسخرية: "اللي يشوفك دلوقتي ما يقولش إنك نفس البنت اللي كانت صاحية، فين الرقة دي؟

فين البراءة دي؟ فين الـ... همسه بنوم: "فين الشبشب ده؟ أسد بُهت ليها بصدمة. همسه بنوم: "حرامي... هات المصاصة يا حرامي... معتز علقه... اضربه." أسد كان واقف بيضحك على المجنونة اللي دخلت حياته من غير سابق إنذار، وأدت لحياته لون جديد. بس قاطع سرحانه رنين هاتفه برقم غريب. أسد: "ألو؟ مين معايا؟ المتصلة: "إيه يا ابن بطني؟ نسيت صوت أمك كده؟ أخص عليك يا أسد." أسد عيونه كلها بقت حمرا وبدأ يصب عرق، عروقه كلها بانت.

أسد بغضب جهنمي: "أنتي؟ أم أسد: "إيه؟ مستخسر تقول ماما؟ المهم أنا عايزة أقابلك." أسد بسخرية: "ههههه، وأنا هاجي؟ فوقي، أنتي ناسية أنا مين؟ أنا مستحيل أشوفك." أم أسد: "لا هتيجي، عارف ليه؟ علشان مراتك الحلوة دي ما تعرفش سر عيلتها، أيوه أنا عرفت بكل حاجة من الألف إلى الياء، وعلى حسب ما عرفت فأنت مش هتبقى عايزها تعرف، فـ اوزن عقلك كده وتعالى. سلام يا ههه أسد." قفلت السكة.

أسد غضبه زاد وبقي كبير، جروح الماضي رجعت وانفتحت، وفتحت باب معاها أسد مش عارف هيصده إزاي ولا هيقفله إزاي. تنهد أسد بضيق وراح أوضة التمارين. عند أم أسد. المتصلة: "هااا يا طنط؟ قالك إيه؟ أم أسد: "هيجي، وأنتي بقى وشطارتك يا ريم، عايزة توقعيه، لازم أرجع العيلة دي، لازم." ريم: "من عيوني، ده أسد ده حبي وعشقي، بس مين اللي اتجوزها دي؟ أم أسد: "بنت عمه." ريم بحقد: "اممم ماشي، بس أسد ملكي أنا وبس، حتى لو هقتلها."

أم أسد: "الصبر بس، وأسد هيكون ليكي الصبر، يلا خشي نامي." ريم: "أوكي، تصبحي على خير." أم أسد: "وأنتي من أهل الخير." دخلت ريم علشان تنام. أم أسد: "لازم أفرق أسد عن البنت اللي اسمها همسه دي، لازم." في الصباح. همسه قامت من النوم، اتوضت وصلّت ولبست هدومها ونزلت. المتجمهرون: "توبة يا أسد بيه، توبة." أسد بغضب: "بقى الخيانة منك أنتي يا سماح؟ سماح بدموع وخوف: "آسفة يا بيه، أسد، أحب على رجلك يا بيه، سامحني."

أسد بغضب: "في الخيانة مش بسامح حد، وأنتي هتتعقبي وهتكوني عبرة لغيرك. عصااااام! عصام: "أمرك يا باشا." أسد بغضب: "ارميها في المخزن لحد لما أفضى ليها." سماح بدموع: "لا والنبي يا بيه، سماح يا بيه." همسه بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا؟ راحت لأسد وسماح. منه بخوف: "يالهوي، همسه جات كملت." مازن: "زيت جه جنب نار وهتحصل حريقة لولولوي." همسه بغضب: "أنت قلبك ده إيه؟ حجر! أسد بغضب: "همسه، اتقي شري دلوقتي، أنتي مش عارفة هي عملت إيه."

همسه بسخرية: "عملت إيه؟ لتكون حرقت الأكل؟ نهارها أسود." أسد مسح على وشه بغضب وغيظ. أسد بغضب: "همسه، هو مش وقت استظراف، عصااام! عصام جه ومسك سماح من شعرها جامد. همسه اتعصبت، والشنطة اللي في إيدها كانت مديّة عصام على دماغه. عصام بألم: "آه! ومسك رأسه. همسه بغضب: "بقى أنت يا ******** جاي تمسك إيدها؟

أوعك تفكر تعمل كده تاني بدل ما أحجز ليك أوضة في المستشفى، وأنت يا أستاذ أسد، طالما هي غلطت واعتذرت وطلبت السماح خلاص فضينا، ولا أنت عايز تتصدر على الهايفة؟ قولي أصلي أنا بدأت أعرفك كويس." أسد مسك همسه من إيدها جامد وشدها ناحيته. همسه بغضب: "ابعد بدل ما تحصل عصعص! عصام بصلها بصدمة وكان ماسك رأسه. أسد بغضب: "عصام، اعمل اللي قولت عليه." عصام مسك سماح من شعرها وجرها وراه، وهي عماله تصرخ.

همسه بغضب: "وحياة أمي ما أنا رحماك يا *******، هي مش زيبة علشان تمسكها كده، خد ياض، ده أنا هخليك تشوف النجوم في عز الضهر، أوعي سيبني سيبينيييييييي! أسد بغضب: "بااااااس! همسه ذقته بغضب واتكلمت. همسه: "أنت إيه قلبك ده فين يا حجر أنت؟ فين الرحمة في حياتك؟ حياتك مقضيها ولا كأنك الأسد الحيوان اللي في غابته، بس دي مش غابة، دي بلد، والبلد دي فيها قانون يا حضرة هههه المقدم." أسد بغضب: "همسه، عدي يومك على خير."

همسه بغضب: "ولا خير ليك ولا ليا، أوعي كده أنا ماشية، جاتك القرف." أسد بغضب: "حضرتك رايحة فين يا مدام؟ همسه بسخرية: "رايحة فين؟ رايحة كباريه؟ هكون رايحة فين؟ رايحة الجامعة بتاعتي." أسد ببرود: "مافيش جامعة." همسه ببرود: "لا في." أسد: "همسه، ما تتحدنيش." همسه بسخرية: "إيه؟ هتعمل إيه؟ هتروح لمامتك وتشتكي ليها؟ نينينيني." أسد هنا فقد أعصابه، وهوب قلم نزل على وش همسه وقعها على الأرض. همسه بغضب: "أتوقع إيه منك؟ ما أنت...

آآه شعري! أسد بصوت فحيح كالأفعى: "إيه؟ هتقولي مش راجل؟ أنا بقى هيوريكي إذا أنا مش راجل ولا لأ." أخذ همسه وطلعها على أوضتهم. وقلع الحزام. همسه بخوف حقيقي: "أنت أنت بتعمل إيه؟ أسد بشر وغضب سيطر عليه: "هثبت." ونزل فوق همسه ضرب لحد لما أغمى عليها، وجسمها كله بقى أزرق من كتر الضرب. أسد بصلها ببرود وطلع برا القصر كله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...