أسد بابتسامة: اوكي كدا عرفت هعمل إيه، يا رب ترضى بس. أسد راح محل الشوكولاتات وجاب جميع أنواع الشوكولاتة اللي موجودة فيه. بعدها دخل على محل الورد جاب ورد لونه أحمر ومعاه ورد لونه أبيض ملفوف لفة حلوة وكان شكله جميل. بعدها طلع على محل حيوانات أليفة ودخل. أسد وهو داخل بلع ريقه، جاب قطة شكلها حلو جدًا، ومع ده كله جاب دبدوب كبير على شكل باندا وطلع على القصر. منه كانت رجعت من شغلها وجاسر ومازن رجعوا من الشركة.
منه بهدوء: أنا هطلع أجيب همسة علشان تاكل. جاسر: تمام. نزلت همسة وكانت ترتدي فستان واسع منفوش لونه أبيض منقوش عليه ورد لونه أحمر، عملت شعرها كحكة بس في بعض الخصلات تمردت ونزلت، ما حطتش أي مكياج خالص. جاسر بابتسامة: بسم الله ما شاء الله قمر يا همسة. همسة بابتسامة: شكرًا حضرتك. جاسر: حضرتك إيه؟ قولي يا بابا. الدموع تجمعت في عيون همسة بس هي اتحكمت في نفسها. همسة بابتسامة ساحرة: يا بابا.
عائشة: يلا يا مدام همسة أنا عملت أكلك المفضل كله، هتاكلي صوابعك وراه. همسة بابتسامة: مدام إيه؟ أنا زي بنتك، اعتبريني بنتك يا ماما. عائشة: حبيبة ماما، يلا بقى كلي علشان تقوي كدا. همسة: حاضر. مازن: بأقول لك إيه يا همسة، هو الجمال دا طبيعي كدا والعيون دي طبيعية ولا؟ همسة بمرح: طبيعية يا خويا، دي عيون مش أنا بتاعت الكلام الماسخ دا، آه بأقول لك إيه. مازن: إيه؟
همسة: هات شوية سلطات من عندك على شوية لحمة كدا واتوصى ماشي، ولو عندك مخلل هات ما تبخلش. مازن ضحك على كلام همسة والكل ضحك. دخل من القصر لقاهم قاعدين وهي قاعدة بطلتها المميزة. أسد: همسة. همسة والأكل في بوقها: أعوذ بالله، نسيت اسمي، إبليس جه. أسد حاول يتحكم بأعصابه وغضبه. همسة: أيوه. أسد بابتسامة بينت غمازاته: اتفضلي. كان بوكس كبير فيه جميع أنواع الشوكولاتة. همسة بصت له بصدمة والابتسامة اترسمت على وشها.
أسد شاف الابتسامة ابتسم. أسد: ودا كمان. همسة بفرحة: قطة! الله شكلها كيوت قوي. ونظرت له. أسد راح ليها ومسك إيدها وابتسامة هادية ومريحة جدًا، وإحساس بالحنية، حط الورد في إيدها وبصوت هادي: آسف. عيون الكل اتسعت من الصدمة دي. همسة كانت الابتسامة على وشها كبيرة وعيونها كانوا بيلمعوا بلون ثاني أول مرة هي تحسه. همسة ابتسمت له وخدت الورد وخدودها احمرت. أسد في سره: الحمد لله ما أكلتنيش، الحمد لله نجيت.
همسة في سرها: عايز تاكل عقلي باللي عملته دا، بس على مين؟ دا أنا همسة يا أسد. عدى أسبوعين على الأبطال، ما خلوش مش مقالب همسة في أسد وتعلق أسد أكثر بهمزة وتخطيط حمزة لحاجة هنعرفها قدام وأم أسد وريم اللي بيخططوا لحاجة. همسة كانت في الحمام بتاخد شاور تليفونها رن. أسد: همسة تليفونك. همسة ما كانتش سامعة أسد، أسد رد على التليفون. ... : ألو مدام همسة مبروك أنتِ حامل في الأسبوع الأول.
عيون أسد احمرت من كتر الغضب والصدمة وإن همسة خاينة. أسد بغضب جهنمي: حاااامل! همسة طلعت من الحمام. همسة باستغراب: ماله دا مبوز كدا ليه؟ أسد بص على همسة وفي دماغه ألف حوار وإزاي هي قدرت تخونه، بص عليها وبص على السكينة اللي جنبه وعيونه بتطلع شرارة وغضب، مسكها وقرب منها. وفي خلال ثواني كان ضربها بالسكينة. همسة بألم: آآه عملت إيه يا ابن المجنونة آآه. وسقطت على الأرض مغمضة عينها إلى الأبد.
أسد كان واقف باصص عليها وهي غرقانة في دمها وعلى السكينة اللي في إيده ومتغطية بدمها. أسد بصراخ وغضب: لاااااااااااااااااا ليييييييييييييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!