الفصل 10 | من 24 فصل

رواية همسه الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,602
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم ودخلت اتوضيت وصليت الصبح وخرجت. دخلت المطبخ عملت فطار ليها ولمامتها. دخلت صحتها من النوم وهي بتقول بابتسامة: "ماما يا ماما يا نهول اصحي يلا." نهال صحيت وقالت: "صباح الخير يا قلب نهول. أي الريحة الحلوة دي؟ همس: "صباح الورد عليكي. دا يستي أحلى فطار لأحلى نهول. يلا قومي عشان نفطر." نهال: "تسلم إيدك يا حبيبتي. يلا نفطر." قعدوا يفطروا ويضحكوا مع بعض لحد ما خلصوا. همس ادت لنهال العلاج. دخلت المطبخ ظبطت وقالت:

"هدخل ألبس يا ماما عشان أنزل الشركة." نهال: "ماشي يا حبيبتي. انتي مش عندك محاضرات النهاردة؟ همس: "لأ يا حبيبتي مش عندي." نهال: "ماشي يا حبيبتي ربنا يعينك يارب." همس: "يارب." دخلت طلعت لبس وخلصت وخرجت سلمت على مامتها ونزلت. ركبت تاكسي وطلعت على الشركة. عند فهد. صحي من النوم ودخل الحمام أخد شاور وخرج. صلي ولبس ونزل. لاقى مامته قاعدة على السفرة ومستنياه ينزل. قال: "صباح الخير يا إيمو يا قمر." إيمان:

"صباح الخير على عيونك يا حبيبي. اقعد افطر يلا." فهد: "حاضر يا حبيبتي. أومال البت أروى فين؟ إيمان: "فوق يا حبيبي. مش عندها محاضرات النهاردة فسبتها نايمة." فهد: "ماشي يا حبيبتي. يلا نفطر عشان هموت من الجوع." إيمان: "يلا يا حبيبي." قعدوا يفطروا في صمت لحد ما إيمان قالت: "قول يا فهد ناوي تعمل إيه مع همس؟ هتفضل كده كتير؟ فهد: "مش عارفة يا ماما والله. خايف آخد خطوة تطلع مش بتحبيني." إيمان: "انت عبيط يا ابني ولا بتستهبل؟

مامتها اللي هي مامتها قالت لك بتحبك، عايز إيه تاني؟ فهد: "مش عارف يا ماما. متلخبط والله." إيمان: "يا حبيبي افهم. انت مش هتفضل واقف كده كتير. روح واعمل اللي عليك واتعرف عليها وشوف رد فعلها إيه. وأنا واثقة إنها بتحبك." جه فهد يتكلم بس قطعته صوت أروى وهي بتقول: "بتحبك يا فهد. والله بتحبك بس انت اتحرك وخد خطوة قبل ما تفوت من إيدك." فهد قام وراح حضن أروى وقال: "انتي بتتكلمي جد يا أروى؟ بجد همس بتحبني؟ أروى وهي بتضحك عليه:

"يا عيني عليك يا فهود. وقعت ومحدش سما عليك." فهد: "يا باردة. قولي." أروى: "والله بتحبك بس انت اتحرك بقى. عايزة أبقى عمتو." فهد باسها وقال وهو بيأخد حاجته من على السفرة: "هتبقي أحلى عمتو. يلا باي."

وخرج وهو فرحان وناوي يعترف لهمس ويسمع كلامهم. وصل فهد ودخل بكل ثقة وهيبة وغرور وبرود وملامحه الصرامة اللي كل بيخاف منها. طلع مكتبه لقى همس قاعدة على مكتبها ومشتغلة في الورق ومش واخدة بالها إنه واقف قدامها أصلاً. قال بصوت عالي نسبياً: "مش واخدة بال حضرتك يا آنسة إني جيت واقف قدامك؟ همس اتنفضت من مكانها وقامت وقالت بصوت مهزوز: "آسفة يا مستر فهد. مش أخدت بالي إن حضرتك جيت." فهد هيموت ويضحك على منظرها بس مسك نفسه وقال:

"وريني على المكتب يا أستاذة." دخل وهمس دخلت وراه وهي بتموت من الرعب حرفياً. فهد قعد على مكتبه وقال: "اللي حصل ده تاني مرة لو اتكرر اعتبري نفسك مرفودة." همس وهي على وشك العياط: "آسفة والله مش هتتكرر تاني. بس بلاش تطردني. مش هعرف أرد لحضرتك فلوسك." فهد صعبت عليه وقال: "خلاص خلاص. محصلش حاجة. أنا بضحك معاكي. يعني كنتي بتلعبي؟ شايفك وانتِ مشغولة في الورق بس عملت كده عشان محدش يتكلم عليكي. فهمتي؟ همس: "ها؟ طب ليه يعني؟

فهد: "هتفهمي كل حاجة في وقتها يا همس. هاتي مواعيد النهاردة يلا." همس: "هروح أجيبها من بره عشان نسيتها." فهد: "روحي." همس خرجت وجابت الورق ودخلت وقالت: "اتفضل يا مستر فهد. دي كل مواعيد النهاردة والورق اللي محتاج يتلم." فهد أخد منها الورق وقال: "ممكن تعمليلي قهوة؟ من ساعة ما شربتها من إيدك مش عارف أشربها من إيد حد تاني." همس اتكسفت من كلامه وقالت: "حاضر. حاجة تانية؟ فهد: "لأ." وخرجت. وهي خارجة مراد دخل وقال:

"اعذرني يا صاحبي. مش لقيت همس بره فدخلت من غير ما أخبط." وشاف همس وقال: "الله! انتي هنا؟ إزيك يا همس؟ همس بابتسامة: "إزيك يا مستر مراد؟ عن إذنك." وخرجت. فهد هيموت من الغيرة إنها كلمته وقال: "انت حيوان يلا! أنت بتتكلم معاها ليه؟ مراد: "الله مالك يا فهد؟ أنا قولت حاجة؟ فهد: "ماليش يا خويا. مالكش دعوة بيها تاني. مفهوم؟ مراد عارف إنه غيران وحابب يستفزه وقال: "ليه يا فهود؟ هي تخصك ولا إيه؟ فهد بعصبية: "وحياة أمك يلا!

أنت بتستهبل؟ مراد بخوف مصطنع: "خالص يا وحش. اهدى. في إيه؟ أنا بهزر. وبعدين يا فهد أنت بتغير على همس؟ مين دي؟ دي أختي يا جدع عشان تخصك." فهد: "آه. أغير حتى من أبوها. ولو أخوها كمان." مراد: "يا الله! يكون في عونك يا همس." فهد: "اتلم أحسن لك يا مراد." مراد: "خلاص يا عم. أنا نسيت. كنت لي منك لله." فهد: "أحسن برضه. يلا أمشي اطلع بره." مراد: "مش طالع. بقي عندنا إيه النهاردة؟ اجتماعات." فهد: "أهي. والشغل أهو."

وقعدوا يظبطوا حاجات في الشغل لحد ما همس ما دخلت شايلة القهوة وقالت: "اتفضل يا مستر فهد. القهوة. حاجة تانية؟ فهد: "تسلم إيدك يا همس. لاء شكراً." همس: "العفو." وبصت لمراد وقالت: "تحب أعمل لحضرتك قهوة يا مستر مراد؟ مراد في نفسه: "ليلتك سودة يا همس." وقال: "لأ شكراً. مش عايز." همس هزت راسها وخرجت. مراد لفهد: "اكيد هتقولها صح؟ فهد: "صح يا قلب أخوك. المهم بفكر في حاجة وعايز مساعدتك." مراد: "الله يحرمك يا همس. إيه هي؟

قولي." فهد: "بفكر آخد همس النهاردة أعزمها على الغدا وأعترف ليها." مراد سقف: "ياه! يجدع أخيراً. اعمل كده طبعاً." فهد: "ماشي يا خويا. هعمل كده. بس مش عارف أفتح معاها الحوار إزاي ولا أقدم ليها إيه." مراد: "صبرني يارب. بصي. انت تجيب خاتم حلو كده وبوكيه ورد واتفق مع بتوع المطعم واعترف واخلص. عايز أبقى عمو." فهد: "الله! هو في إيه؟ أنتو جايين تحققوا أحلامكم عندي؟ واحدة عايزة تبقى عمتو والتاني عايز يبقى عمو. إيه الهم ده؟

مراد ضحك عليه وقال: "أومال انت عايز إيه؟ يلا يا بابا خف نفسك كده." فهد: "امشي يلا اطلع بره بدل ما أزعلك." مراد: "حاضر يا خويا. طالع. متزقش الله." وخرج. وفهد طلع تليفونه وكلم بتاع المجوهرات وبعدها الورد وبعدها اتصل على المطعم واتفق معاهم. ورن على نهال وقالها. وهي وافقت. وبعدها نادى على همس وهي دخلت وقالت: "أمري يا فهد. عايز حاجة؟

فهد قام من مكانه وقرب منها. وهي خافت وفضلت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة. وهو حاصرها وحط إيده ورا ضهرها وإيد تانية رافعة إيديها الاتنين لفوق. واتكلم وقال: "بتتكلمي مع مين؟ ها؟ همس بخوف وتوتر من قربه وعدم فهم: "ها؟ بتكلم مع مين؟ إيه؟ مش فاهمة. هو مين أصلاً اللي اتكلمت معاه؟ فهد بنفس الهمس قال: "لأ والله مش عارفة. انتي اتكلمتي مع مين؟ مع مراد يا روحي؟ همس بصدمة: "ها؟ انت بتقول إيه؟ أنا قولت حاجة؟

أنا بس بسأله عايز قهوة ولا لأ من باب الذوق بس." فهد: "وانتي مالك؟ انتي هنا تعلمي حاجتي أنا وبس. تسمعي كلامي أنا بس. مفهوم؟ همس: "لأ طبعاً مش مفهوم. إيه دا؟ إيه؟ فهد: "همس. بلاش تعصبيني عليكي. اللي أقول عليه تسمعيه. أحسن لك بدل ما تزعلي." همس: "هتعمل إيه يعني؟ فهد هعمل كده. وقام باسها. مشافيشها بعنف وبعدها بحنية ولطف. وهمس كانت منهارة ومصدومة من اللي عمله. وهو بعد لما حس إنها مش قادرة تاخد نفسها قال:

"عرفتي هعمل إيه يا همستي؟ بلاش تعانديني تاني. وأه. اعملي حسابك إني بعد الشغل هعزمك على الغدا. ولو سمعت اعتراض. أنتي عارفة أنا هعمل إيه. اتفقنا؟ همس وهي بتاخد نفسها ولسه مصدومة: "طب وماما؟ فهد: "ماليش دعوة بماما. أنا كلمتها وهي وافقت. أظن ليكي حجة." همس: "ماشي. ماشي. ممكن تبعد بها وتخليني أخرج؟ فهد: "لأ مش ممكن. أنا مرتاح كده." همس: "فهد. لو سمحت ابعد. والله هعيط. ابعد بقي." فهد:

"لأ طبعاً. مش يرضيني إنك تعيطي. أجري كملي شغلك." همس ما صدقت وجريت من قدامه وقالت: "إيه اللي أنا عملته دا؟ وإزاي وافقت؟ ورجعت قالت: "بس مش هتنكري يا همس إنك حبيته ومعجبة بيه. يا ترى يا فهد انت بتحبني ولا لأ؟ وإزاي هتحبني ولا على إيه أصلاً؟ وفضلت كده سرحانة مش عارفة تشتغل ولا تعمل حاجة. عند فهد بقي كان نفس الحال وأزيد كمان. وفضلوا كده هما الاتنين لحد ما معاد جه الوقت اللي هيمشوا فيه. وفهد قام

وأخد حاجته وخرج وقال لهمس: "جاهزة يا همستي؟ همس: "جاهزة." فهد: "طب يلا بينا." ونزلوا وركبوا العربية لحد ما وصلوا المطعم. وفهد نزل وفتح لهمس العربية ومسك إيدها وحطها في إيده ودخلوا المطعم. وهمس ماشية معاه من غير ولا كلمة. ودخلوا وفهد كان حاجز المكان ليهم لوحدهم بس. وشد ليها الكرسي وقعدها وراح قعد قصدها وقال: "تحبي تأكلي إيه؟ همس: "أي حاجة على ذوقك." فهد: "يعني عايزة سمك وفراخ ولا لحمة؟ همس: "أي حاجة. هات على ذوقك."

فهد: "تمام." وطلب الجارسون وطلب الأكل. وفهد قال: "طنت عاملة إيه حالا؟ همس: "كويسة الحمد لله." فهد: "يارب ديما. سلمي عليها." همس: "الله يسلمك. طنت إيمان عاملة إيه؟ فهد: "الحمد لله كويسة. على فكرة هي بتحبك أوي." همس: "وأنا كمان بحبها أوي زي ماما بالظبط." هما الاتنين أصلاً بيتكلموا ومش لاقيين حاجة يتكلموا فيها. وهمس كانت هتموت من الكسوف أصلاً. وفضلوا كده لحد ما جه الجارسون ونزل الأكل وقال باحترام:

"تأمر بحاجة تاني يا فهد بيه؟ فهد: "شكراً." ومشي الجارسون. وفهد قال لهمس: "يارب ذوقي يعجبك." همس: "هو عجبني فعلاً. الأكل شكله حلو أوي وريحته تحفة." فهد قال: "اكيد مش أحلى منك." همس اتكسفت ومش ردت. فهد ابتسم على شكلها وقال: "كلي يا فراولة كلي."

همس ضحكت وبدأت تاكل وهو كمان. وكان كل شوية يبص عليها وهي كذلك. والاتنين مبسوطين من جواهم إنهم مع بعض. وهمس اتأكدت من مشاعرها ناحية فهد. وفهد اتأكد من مشاعره ناحيتها. لحد ما خلصوا أكل. وفهد نادى الجارسون يشيل الأكل. وفهد قال: "ها الأكل عجبك؟ همس: "أيوا بجد طعمه حلو أوي. شكراً يا فهد على العزومة الحلوة دي." فهد: "لأ. دا لسه الشكر جاي ورا. اهدي." همس بعدم فهم: "مش فاهمة حاجة." فهد: "أنا هفهمك كل حاجة دلوقتي."

وغمز بعينه. وبعدها أغاني رومانسية اشتغلت في المكان. وحد جه من ورا فهد. وأدى له بوكيه الورد وعلبة الخاتم. ونزل على ركبته قدامها وقال بابتسامة: "تتجوزيني يا همستي؟ أنا بحبك." همس واقفة مصدومة من اللي حصل واللي سمعته ومش عارفة تقول إيه. وحاسة إنها بتحلم. فهد شافها كده قام ومسك إيدها وقال: "ها يا حبيبتي؟ قولي أي؟ تتجوزيني؟

صدقني يا همس انت بحبك. وبحبك أوي كمان. أنا كنت تايه قبل ما أشوفك. يا همس حبيتك من أول يوم شوفتك فيه. عارف إنك مش تعرفي عني حاجة بس والله هعرفك عني كل حاجة. بس لما تقولي رأيك. ها يا همستي قلبي؟ قولتي إيه؟ همس ردت وقالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...