خلصو لعب. همس: أنا تعبت، يلا نروح. فهد: بجد يعني مش هتشوفي المفاجأة التانية اللي محضرها ليكي. همس بحماس وفضول: مفاجأة إيه؟ فهد: هو أنا لو قلت لك هتبقى مفاجأة! نروح ولا أكنسل؟ همس: لأ يا عم، تكنسل إيه؟ يلا بينا. فهد: مش حالا، كنتي عاوزة تروحي. همس: ممم، بس أنا واحدة فضولية وأنت مش راضي تقول، فـ يلا بقى. فهد: ماشي يا اخت فضولية، يلا. خرجوا وهما خارجين، فهد شاف سوزي مع حازم
في العربية وقال في نفسه: قلبي كان حاسس، أصل ديما كده الزبالة بيدور على الزبالة، بس لو حد جه جنب همس منكم هيكون آخر يوم في عمره. فاق من سرحانه على إيد همس بتمشي على خده وقالت: حبيبي سرحان في إيه؟ فهد: ها، ولا حاجة يا حبيبتي، يلا عشان ما نتأخرش. همس بابتسامة حب: يلا يا حبيبي. ركبوا الاتنين العربية، وهمس قالت: ها بقى يا فهودي، مش هتقول لي رايحين فين؟ فهد: قلب فهودك، كانت عايزة في إيه؟ همس: ممم، مش فاكرة.
فهد: طب لو انتي نسيتي، فـ أنا مش ناسي. رايحين يا ستي سباق عربيات. همس صقفت بحماس: بجد يا فهودي؟ فهد فرح على فرحتها وباس إيديها وقال: بجد يا قلب فهودك، ومش بس كده، في مفاجأة تانية. همس: إيه هي؟ فهد: مراد وأحمد وأروي ولارين جايين. همس بفرحة: أنت بتهزر صح؟ فهد: لأ والله، جايين. السواق هيجيب أروي ولارين، ومراد وأحمد جايين بعربيتهم. همس: ده هتبقى تحفة بجد، أنا كنت نفسي أعيش الأجواء دي زمان.
فهد: معايا، كل اللي هتحلمي بيه هيبقى حقيقة. احلمي بس وقولي يا فهد. همس: ربنا يديمك ليا يا فهد. فهد: ويديمك ليا يا قلب فهد. وصلوا المكان ولقوا أحمد ومراد نزلوا، وفهد قال: إزيكم يا رجالة، عاملين إيه؟ مراد: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ أحمد: كله تمام يا كبير، أخبارك إيه؟ فهد: كله تمام، ها جاهزين؟ مراد وأحمد مع بعض: جاهزين، بس البنات يجوا. فهد: رنيت عليهم وجايين في السكة. مراد: يا مسهل الحال يا رب. أحمد بضحك: يا رب.
فهد شاف العربية وقال: وصلوا أهو. العربية وقفت ونزل منها لارين وأروي. أروي قالت: إزيكم يا شباب، عاملين إيه؟ أحمد: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ أروي: الحمد لله. مراد: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ أروي: كله تمام يا باشا. وراحت على همس وحضنتها وقالت: عاملة إيه يا هموس؟ وحشاني. همس: الحمد لله يا حبيبتي، وأنتِ أكتر والله. لارين قالت: السلام عليكم، عاملين إيه يا شباب؟ مراد رد بحب وقال: وعليكم السلام، الحمد لله، أنتِ أخبارك إيه؟
لارين بابتسامة: الحمد لله. أحمد: الحمد لله يا لارين، أنتِ عاملة إيه؟ لارين: الحمد لله. وبعدها راحت على همس وحضنتها وقالت: وحشني موت. همس: أنتِ أكتر والله. فهد قال: مش كفاية حب وغرام وندخل بقى ولا إيه؟ مراد: أيوه أنا بقول كده برضو، يلا بينا. فهد خد همس في إيده ومشوا، وأحمد وأروي ولارين وراهم. دخلوا المكان وفهد قال: أنا وهمس في عربية مع بعض، ومراد ولارين مع بعض، كده فاضل أحمد وأروي، كل واحد في عربية.
أحمد: لا شيخ، تصدق أقنعتني. هي أروي بتعرف تسوق أصلاً؟ فهد: تصدق، تاهت عن بالي دي خلاص يا أخويا. خدها معاك بس. أحمد: ماشي، يلا نلعب. وهما ماشيين، مراد مال على فهد وقال له: وربنا أنت راجل جدع. فهد: أي خدمة يا عم. مراد: نردها لك في الأفراح. فهد: طب يلا يا أخويا، روح.
وفعلا راحوا وكانوا بيجروا بالعربيات. وهمس كانت مبسوطة وعاملة تضحك، وفهد مبسوط لفرحتها. ومراد كان فرحان إن لارين معاه وركب جنبه وكل شوية كان يبص عليها. وأحمد كذلك، لأنه بيحب أروي بس مستني الفرصة عشان يروح يتقدم ليها. كل مرة في السابق كان فهد اللي بيكسب. وبعد حوالي ساعتين وقفوا ونزلوا. مراد قال: هتروحوا؟ فهد: أيوه، البنات اتأخروا. أحمد: أيوه، يلا. فهد: تمام، يلا يا بنات اركبوا معايا العربية عشان أروحكم.
مراد: ما تسيبهم، وأنا هروح لارين وأروي. فهد: لأ، مستغنيين عنك. أنا هروحهم. مراد بغيظ: ماشي يا أخويا، يلا أمشوا. فهد ضحك عليه، والبنات ركبوا العربية. أحمد ركب عربيته، ومراد ركب عربيته، واتحركوا ومشوا. في عربية فهد قال: ها يا بنات اتبسطتوا؟ أروي: أيوه يا فهد، ربنا يخليك ليا. فهد: حبيبتي، أخوكي انتي. لارين: اتبسطنا أوي يا فهد، شكراً على الخروجة. فهد: العفو يا لارين، على إيه. همس: اتبسطت أوي يا حبيبي، ربنا يخليك ليا.
فهد: ربنا يقدرني وأبسطك ديما يا قلبي. همس: حبيبي. وبعد مدة وصلوا تحت بيت همس، ولارين نزلت. وهمس سلمت على فهد وأروي ونزلت. وفهد فضل مستنيهم لحد ما كل واحدة راحت بيتها، وبعدها مشي. همس طلعت وفتحت الباب ودخلت. لقت نهال قاعدة مستنيها. راحت عليها وبوست خدها وقالت: مساء الفل يا نهول، عاملة إيه؟ نهال: الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ همس: كله تمام يا حبيبتي. نهال: ها اتبسطوا انهارده مع فهد؟
همس: أوي يا ماما، كان يوم حلو أوي وروحت سباق عربيات. نهال: الحمد لله يا حبيبتي، ربنا يسعدك ويفرحك ديما انتي وهو. همس: يارب يا حبيبتي. يلا أنا هدخل أغير وأكلم فهد وأنام. نهال: ماشي يا حبيبتي. همس دخلت أوضتها وغيرت هدومها، ودخلت أخدت شاور وخرجت. سرحت شعرها وقعدت تتفرج على صورها هي وفهد.
عند فهد وصل البيت هو وأروي، دخلو لقوا إيمان. سلموا عليها وكل واحد طلع أوضته. أروي غيرت هدومها ودخلت أخدت شاور وخرجت. رمت نفسها على السرير وراحت في نوم عميق. أما عند فهد، دخل أخد شاور وخرج. مسك تليفونه رن على همس، اللي ردت وقالت: إيه يا حبيبي؟ وصلت؟ فهد: آه يا حبيبتي وصلت. همس: حمد لله على السلامة. فهد: الله يسلمك يا همستي. ها اتبسطي؟
همس: أوي أوي يا فهد، بجد اليوم كان حلو أوي. ربنا يخليك ليا، وبعدين أنا أيامي كلها حلوة بيك. فهد: أوبا بقى، دا حبيبي دا بيقول كلام حلو أوي. همس: بس بقى مش تكسفني. فهد: بكرة تتجوزي وأخليكي بطلي كسوف خالص. همس: ممم، أما نشوف. فهد: هتشوفي يا بطة. كنت عاوز أسألك على حاجة يا همس. همس: اسأل يا حبيبي، معاك. فهد: لارين في حد في حياتها؟ همس: حد حد زي إيه؟ مش فاهمة. فهد: يعني مخطوبة، مرتبطة، في حد متكلم عليها كده يعني.
همس: آه، لأ مافيش حد. بس ليه؟ فهد: هقولك، بس دا سر بينا. همس: عيب عليك. فهد: مراد بيحبها. همس: دا بجد؟ فهد: آه والله، زي ما بقولك كده. بيحبها. همس: ممم، سيب الحوار ده عليا، وأنا والبت أروي وإحنا هنظبطه. فهد: واثق وعارف إنكم قدها، بس بسرعة، وحياة أبوك، عشان مراد مش سابني في حالي. همس: لا تقلقل يا كبير، أنت في أيد أمينة. فهد: يا خوفي منك ومنها. همس: يا عم ثق فيا بقى. فهد: ماشي يختي.
فضلوا يتكلموا لحد ما ناموا وهما مع بعض على الفون من غير ما يحسوا. تاني يوم الصبح، صحيت همس على صوت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!