الفصل 12 | من 24 فصل

رواية همسه الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,310
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح، همس صحيت على صوت موبايلها اللي بيرن. فتحت من غير ما تشوف الاسم وقالت: "ألو". "أحلى ألو سمعتها." همس اتخضت وقامت نطت من مكانها وقالت: "فهد! "يا عيون فهد، صباح الفل." "صباح الخير." "عاملة إيه؟ وحشتني أوي." "الحمد لله. أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا حبيبتي. ها جاهزة ننزل؟ "ديماً يارب. أيوا جاهزة، بس لسه هكلم أروى وأشوف لارين وأعمل فطار لماما وأدي ليها العلاج. وبعدين أنت مش عندك شركة؟

"يستي، أروى لازقة وهتيجي معانا. ولارين أكيد هتيجي. وبالنسبة للشركة، واخد إجازة وعملت ليكي إجازة انتي كمان. ومراد هو اللي هيشيل الليلة." همس بضحك: "أروى براحتها، ملكش دعوة بيها. ومراد زمانه مش طايقك ولا طايقني يا فهد." "بقي كده. أخرج أنا منها يعني؟ طيب ماشي، لما أشوفك بس. وعلى مراد، إنتي بتقولي فيها؟ هو مش طايقني أصلاً." "لأ يا عم كده أخاف على نفسي ومش جايه." "لأ لأ يا همستي، مش عاوزك تخافي. أنا هعاقبك عقابي الخاص."

همس فهمت قصده وقالت: "أنا قلت من الأول إنك قليل الأدب، محدش صدقني." "هو إنتي لسه شوفتي قلة أدب؟ قلة الأدب جاية بعد ما تبقي حلالي يا روحي. يلا ابقي قومي أجري، البسي وشوفي هتعملي إيه." "ماشي يا خويا، قائمة أهو." وقفت السكة في وشه. فهد

على الناحية التانية قال: "مجنونة. أنا بحب واحدة مجنونة. وربي أنا أقوم البس بدل ما أتهبل." وقام دخل الحمام أخد شاور، وخرج، لبس قميص أسود على بنطلون أسود، وساعة سودة، وجزمة سودة. وراح قدام المرايا سرح شعره ورش برفانه، وبص على نفسه بصة أخيرة. وراح أوضة أروى خبط عليها وقال: "أنا خلصت يا أروى. هنزل المكتب أخلص شوية شغل على ما تخلصي." أروى من جوه: "ماشي يا حبيبي." ونزل، دخل مكتبه وقعد يخلص شغل.

عند همس، قامت خرجت الصالة ودخلت الحمام، وخرجت راحت لمامتها. لقتها صاحية قاعدة تتفرج على التلفزيون اللي في أوضتها. وقالت بمرح: "يا سيدي يا سيدي على الناس الرايقة. صباح الحلويات يا نهال." "صباح الخير يا حبيبتي. صاحية لوحدك يعني؟ خير." "لوحدي لوحدي أها. فهد صحّاني يا حاجة عشان ننزل." "والله وفر عليا هم كبير." "بقي كده؟ طيب يا ست الكل، مش هرد عليكي عشان إنتي زي أمي برضو." "زي أمك، كتر خيرك يا بنتي والله."

"متقوليش كده، عيب. إحنا أهل. المهم يا موزة، تحبي تفطري إيه؟ عشان لو اتأخرت على فهد، احتمال يطلع ياكلني." "أي حاجة منك حلوة يا حبيبتي." "عشان الكلمة دي، هروح أعملك أحلى فطار. بس خدي العلاج اللي قبل الأكل الأول." ومسكت العلاج وأدتهولها. وراحت المطبخ عملت الأكل وحاجة سخنة تشربها. وشالت الصينية وراحت لمامتها وقالت: "أحلى فطار لأحلى نهال في الدنيا." "تسلم إيدك يا حبيبتي. مش هتاكلي؟

"لأ يا حبيبتي، فهد عزمنا على الفطار أنا وأروى ولارين. هروح ألبس أنا بقي عشان متأخرش عليه." "ماشي يا حبيبتي، روحي." خرجت همس وطلعت لبسها، دريس باللون البيبي بلو، وطرحة بيضة، وكوتشي أبيض. ولبست ورنت على لارين وقالت: "إيه يا بت يا رينو، خلصتي؟ "آه يا حبيبتي، خلصت. وإنتي؟ "وأنا كمان خلصت. والبت أروى بعتتلي وقالت إنها وفهد خلصوا. هروح أرن على فهد وأقوله." "ماشي يا حبيبتي، رغم إني مش عارفة أنا لازمتي إيه."

"لازمتك إنك أخت العروسة." "أحلى عروسة دي ولا إيه؟ "حبيبتشي. يلا هش بقي أرن على الولا خطيبي." "الولا خطيبك دا لو سمعك هيعلقك. روحي يختي." وقفلوا مع بعض. وهمس رنت على فهد. اللي أول ما سمع الموبايل وشاف الاسم، عينه طلعت قلوب. ورد وقال: "معقول همس بذاتها بترن عليا؟ لأ لأ، لا يمكن." "شوفت بقي؟ عد الجمايل. المهم أنا خلصت لبس، ولارين خلصت." "وأنا كمان خلصت. وأروى ربع ساعة وهتلاقيني عندك." "ماشي، يلا باي."

"باي يا موزة." وقفلوا. وهمس راحت لمامتها وأخدت منها الصينية ودخلتها المطبخ، وقعدت في الصالة مستنية فهد. بعد ربع ساعة، فهد وأروى وصلوا. وفهد رن على همس وقالها إنه تحت. وهمس قالت له إنها نازلة أهي. واستأذنت من مامتها ونزلت. وأول ما أروى شافتها نزلت وحضنتها وقالت: "إيه الحلاوة دي؟ مرات أخويا قمر كده." "عيونك أحلى يا حبيبتي. هو في أحلى منك بجد يا أروى؟ شكلي حلو؟ "إنتي اللي بتسألي؟

شكلك تحفة يا هموسة، قمر ما شاء الله. أما نشوف فهد هيُموت كام واحد النهاردة." همس شهقت بخفة: "ليه يا بت بتقولي كده؟ "ليه هو هيقولك؟ المهم فين الزفتة التانية اللي على طول متأخرنا كده؟ "مش عارفة والله. رني عليها." أروى راحت جابت موبايلها من العربية ترن عليها. وفهد نزل لهمس ومسك إيدها وقال: "إيه الحلاوة دي يا همستي؟ همس بكسوف: "شكراً. وأنت كمان شكلك حلو أوي." "إيه دا؟ أفهم من كده إنك بتعاكسي؟ "لأ طبعاً. بعاكس إيه؟

وبعدين ما أنت بتعاكس." "أكذب يعني؟ أيوا بعاكس. منا لو شفت الحلاوة دي كلها ومش عكست أبقى حمار." همس بغيرة: "يعني أفهم من كده إنك لو شفت أي بنت حلوة هتعاكسها؟ "أيوه طبعاً." "لأ والله! طب أُوعى من وشي بقي." وجت تمشي. مسك إيدها وقال: "إنتي هبلة ابت؟ مافيش غيرك هو اللي مالي عيني. بقي يبقى معايا القمر دا وأروح أبص لواحدة تانية؟ همس جات ترد عليه، قطعهم صوت أروى ولارين اللي جم وقالوا: "الله! وصلة الحب دي مش هتخلص؟

همس اتكسفت وجريت ركبت العربية. وفهد قال: "أقسم بالله أبرد ناس شوفتها في حياتي. بعد مراد. اختفوا قدامي بدل ما تزعلوا حالا." أروى ولارين ضحكوا عليه وركبوا العربية. وهو راح ركب. وكانت همس راكبة ورا. قال ليها: "قومي تعالي هنا." "لأ، أنا مرتاحة كده." "أنا قولت قومي تعالي هنا. هو إنتي بتحبي تعصبيني لي؟ همس قامت من غير كلمة، لأنها عارفة إنها لو مش سمعت كلامه هيقتلها. ركبت. واتحركوا.

وأروى قالت: "ما تشغل أغاني بدل ما إحنا عاملين شبه المطلقين كده." "شكلي يا لمضة." وفتح ليها البلوتوث وشغلت. والبنات اندمجوا مع بعض، وهمس معاهم. وفهد كان فرحان ومبسوط إنه شايف ضحكتها. وفضلوا كده لحد ما وصلوا المطعم. ونزلوا. وكان مطعم على البحر زي ما همس بتحب. وفهد عرف كل حاجة عن همس من أروى، وعشان كده جابهم هنا. ودخلوا. وفهد شد كرسي لهمس عشان تقعد. وراح قعد جنبها. وأروى ولارين قصادهم. وفهد قال: "تحبوا تأكلوا إيه؟

أروى قالت: "أنا عاوزة آكل فول وطعمية وبطاطس. أكل مصري أصيل." ولارين قالت: "هو دا الكلام." وفهد بص ليهم بقرف. وبعدها بص لهمس وقال: "تحبي تأكلي إيه يا حبيبتي؟ "هاكل معاهم. إنت مش هتاكل؟ "لأ طبعاً. هاكل. كلها همستي هتاكل." أروى: "محن كلاب." فهد: "خليكي في حالك يختي. بكرة نشوف لما تتخطبي هتعملي إيه." أروى: "أنا قاعدة على قلبك مش همشي."

فهد: "يلا ابت، أجري من هنا. أنا ناقصه." وبعدها نادى على الجارسون وطلب الأكل. والأكل نزل. وفهد ساعات كان بياكل همس في بوقها، تحت نظرات أروى ولارين اللي مستغربين إن دا دكتور فهد اللي معاهم في الجامعة. بس كانوا فرحانين ليهم من قلبهم. وبعدها خلصوا أكل وخرجوا من المطعم. وركبوا العربية. وفهد قال: "ها، هتروحوا المول ولا فين؟ "أيوه، هنروح المول الأول. وبعدها لو سمحت، ممكن نروح سينما؟ "إنتي تأمري يا قمر. اللي إنتي عاوزه."

"شكراً." "هو مافيش كلمة حلوة كده؟ أنا ريقي نشف منك." "وبعدين بقي. أنا مش قلت مش هقولك غير أبقى مراتك. استحمل." "هانت هانت. كلها 3 أيام وساعتها مش هسيبك غير لما تقولي." "إن شاء الله. يلا أمشي إنت واقف لي." "حاضر." وبعدها مشي. وراحوا المول. وقعدوا يلفوا ويشتروا حاجات كتير. وفهد هو اللي كان بيختار مع همس اللبس، وساعد أروى برضو في الاختيار، ولارين. وبعد حوالي 4 ساعات من اللف، فهد قال: "ها، خلصتوا ولا لسه في حاجة؟

"لأ طبعاً خلصنا. إيه دا؟ لسه حاجات كتير. لسه في فساتين واكسسوارات كتير كتير متتعدش." "لأ، والنبي. كل دا ولسه؟ همس قالت: "أيوه طبعاً. مش إنت اللي نزلت معانا؟ استحمل بقي." "أنا غلطان فعلاً إني نزلت معاكوا. بس يا روحي، معدش في نزول لوحدك. إنسي يا ماما." "براحتك والله. وفرت عليا كتير. المهم، يلا نروح سينما، وبكره نكمل لف." "الله يصلح حالك يا شيخة. يلا بينا." وشدها وجري.

أروى ولارين جروا وراهم وهما بيضحكوا. ووصلوا السينما وجابوا فشار ومسليات كتير. ودخلوا. همس وفهد جنب بعض طبعاً. وأروى ولارين جنب بعض. وفهد كان حاطط إيده على كتف همس، ويعتبر واخدها في حضنه. وهمس كانت مبسوطة ومطمنة أوي وهي جنبه. وفهد قال: "بحبك." "ماشي." فهد بغيظ منها: "هو إيه اللي ماشي؟ أنا بشحت منك." "وبعدين بقي؟ أنا مش قلت مش هقولك غير أبقى مراتك؟ استحمل." "ماشي يا همس، ماشي. كلي فشار، كلي عشان هتشليني."

همس ضحكت عليه. أخدت واحدة فشار وأكلتها له. وهو أكلها. وبعدها الفيلم خلص وخرجوا. ولارين قالت: "بجد خروجة حلوة أوي. تسلم يا دكتور فهد." "فهد بس. طالما مش في المحاضرة وهتبقي جوز صحبتك، يبقى فهد بس. اتفقنا؟ "اتفقنا. يلا بقي نروح عشان اتأخرت أوي." "يلا." وركبوا العربية. ووصلوا البيت. وفهد باس إيد همس وقال: "انبسطتي بجد؟ "آه والله اتبسطت أوي. شكراً. ربنا يخليك ليا." "ويخليكي ليا يا روحي. هتوحشيني."

همس مش ردت. ونزلت من العربية. وسلمت على أروى ولارين. وطلعت. وفهد استنى لما هي طلعت. وبعدها مشي. وهمس وهي طالعة قبلت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...