الفصل 25 | من 49 فصل

رواية هن (غرف مغلقة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ياسمين النحاس

المشاهدات
19
كلمة
4,686
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

شادن بعد كلام كتير مع إبراهيم: بقولك هتعمل إيه مع ليندا؟ إبراهيم ضحك بتفكير: سيبيهالي. شادن استغربت الكلمة: يعني إيه أسيبهالك؟ هتعمل إيه؟ إبراهيم: يعني أنا فاهمها يا شادن. واحدة زيها هتكون عايزة إيه غير الخراب ليكي، ومش بعيد تكون عايزة تاخدني منك، وده مستحيل يحصل. سيبيهالي بقى، هربيها بمعرفتي. شادن: لا يا إبراهيم، ابعد عنها. أنا مش عايزة مشاكل. إبراهيم: مين قال إني هعمل مشكلة؟ أنا هعرفها غلطها بس.

شادن ضحكت: متخيلتش إنك ممكن تبقى شراني. إبراهيم: مين قال اللي بياخد حقه يبقى شراني! أخد الحق صنعة ياحبيبتي. شادن بعدم فهم: يعني إيه؟ إبراهيم ناوي على إيه؟ إبراهيم بتفكير: بصي يا شادن، باختصار كدا أنا هطلع عليها القديم والجديد، وهعرفها إزاي تتكلم عليكي. كلمة واحدة (اتكلم بدون تفكير) "الآنسة بتقولي شوف كانت بتخليه يقابلها بدل المرة عشرة! ". بتشكك فيكي وفي أخلاقك. شادن اتصدمت من الكلمة: هي قالت كده!!

إبراهيم اتضايق من كلامه بس هي اتضايقت وده واضح جداً: ياحبيبتي ديخرررابة، عايزة تخرب على الكل. وأنا بقى فاضيلها، وهتشوف بنفسها اللعب مع إبراهيم آخره إيه. أنا بس اللي مش فاهم حاجة واحدة، إنتي عدّيتي المرحلة دي إزاي؟ شادن السؤال نزل عليها وسرحت وافتكرت الفترة دي وردت بضيق: إبراهيم، غير الموضوع لو سمحت. إبراهيم مش عارف يمنع فضوله: لا، قوليلي بجد، طلعتي من المرحلة دي إزاي ومين كان جنبك؟ شادن بضيق

وصوتها فيه نرفزة بسيطة: هيكون إيه يا إبراهيم؟ واحدة نكرة للكل، محدش لا بيحبها ولا بيقدرها غير أهلها، وحبهم مؤذي كمان. ولما لقيت واحد يحبها، طلع بيلعب وبيتسلى، ولما دخل في الجد هرب. ومش هكدب عليك، أنا أقنعته بخطوبته مني بس مقابلتوش ولا مرة برا، ومقابلتوش أصلاً. ومرة وحيدة كان خايف من مازن، وقالي اهرب ونتجوز، وأنا ضعفت وحاولت فعلاً، بس مقدرتش. إبراهيم بذهول: حاولتي!!

شادن اتنهدت بزهق: آه. حاولت فعلاً وروحت عند قرايبي على أساس إني بعدت، بس مقدرتش لا أخد ثقة أهلي فيا، ولا أبدأ حياتي بالغلط والحرام، ولا أتجوز في الخفي وأنا أغلى من كده بكتير، حتى لو غيري مهمشني. كل اللي حصل لحظة ضعف مش أكتر. إبراهيم خد نفس: تمام، وبعدين؟

شادن: لما عرف إني مهربتش، قلب الدنيا وزعل مني، وأنا كنت متعلقة بيه. وفعلاً قلتله اخطبني واطلبني من مازن ومتخافش منه. كان رافض في الأول، وبعدها وافق بطريقة غريبة مرة واحدة. وقتها مازن استغرب واتخانقوا سوا، وطبعاً اتضايق مني وزعل إني سبت البيت. وماما هدت الموضوع بينا، وبعدها بلال اتقدم واتخطبنا، وكانت فترة سعيدة بالنسبالي، بس كنت على طول خايفة. وقبل الفرح بشهر قالي مش هقدر أكمل معاكي، أنا عجبت بيكي وبس، وحالياً معنديش حاجة أقدمهالك.

(بلعت ريقها بألم) بعد كل ده متتوقع يحصلي إيه؟ غير الهَدّة! أنا اتهديت وتعبت ونفسيتي تعبت فوق ما تتخيلي، واتحجزت في مستشفى للعلاج النفسي، ومفيش حاجة جابت معايا نتيجة، لأني مش مستعدة أقف تاني ولا أحب نفسي، وكارهة نفسي والدنيا، وكارهة مازن وكارهة كل حاجة. إبراهيم اتألم عشانها. كان متخيل إنها زعلت فترة عادية زي باقي البنات لما بيزعلوا. عمره ما تخيل إنها عانت بالشكل ده مع نفسها قبل اللي حواليها.

وسألها بزعل: ومحدش كان جنبك؟ شادن مسحت دمعها اللي نزل بضهر إيدها: مازن وماما وميار كانوا معايا، بس وجودهم زي عدمه طالما أنا معنديش قدرة أبقى كويسة. إبراهيم: فاهمك. وبعدين؟

شادن: مازن نقلني لمستشفى تانية وكانت أحسن والدكاترة أفضل. وبعد شهور بدأت أبقى كويسة. وأول حاجة عملتها قلتلهم هسافر وأبعد وأعتمد على نفسي وأحبني من أول وجديد مع ناس لا تعرفني ولا ليها ماضي معايا. وعملت لينسيز طبية غير اللي لبستها قبل كده في خطوبتي القديمة. (خدت نفس طويل وطلعته) بدأت على نضافة، بس الطبيعي إيه؟ اللي جوانا لا بيتنسي ولا بيتبخر، ولا الوجع ولا الوحدة بتتنسي!

كنت بهرب من كل حاجة وأسافر. على قد فرحتي، على قد خوفي ووحدتي. إبراهيم بحب: عشان كده قولتيلي هناك "شكراً إنك بتنسيني، أنا باجي ليه؟ شادن ابتسمت للذكرى: أيوه. أول مرة أنسى وأتعامل عادي ومابقاش خايفة. أول ما شفتك طمنتني وريحتني. إنت سكني ومأمني الوحيد. إبراهيم بتعجب: ليه كل مرة بتحكيلي حاجة مؤلمة مبعرفش وقتها أحضنك؟ شادن ضحكت: الحضن هو الشفاء يعني؟ إبراهيم بحنية وضحك: آه والله. (قال بجدية)

متتخيليش كل اللي حكيتيه عليكي في عيني إزاي! أنا مش مضايق إنك اتخطبتي قبل كده ولا كل كلامك وغلطاتك دي، لأن كلنا معرضين للغلط. وأنا بوعدك تاني إني هفضل أمانك، والخوف مش هيمسك أبداً وإنتي معايا. *** سيف صحي وكانت ملك جنبه. قام واتطمن على جرحها وسابها نايمة وحضر فطار ليها وسابلها لبن ساقع في التلاجة زي ما بتحب. ونزل وبعتلها رسالة على تليفونها:

* صباح الخير حبيبي. الفطار جاهز في المطبخ واللبن في التلاجة. متعمليش حاجة النهارده للغدا، وهرجع بدري عشانك.* وصل المعرض ودخل مكتبه، ودخلت موظفة الاستقبال واسمها تسنيم: "أستاذ سيف، آخر شحنة تسليمها لينا النهارده. أستاذة ملك اتطمنت من وصول الشحنة؟ سيف بص لها: "ملك مش جاية النهارده. تواصلي معاهم بعد إذنك." تسنيم: "تمام يا فندم. في عميل برا بيتفرج على المرسيدس." سيف بص في موبايله

وبيشوف ملك صحيت ولا لسه: "تمام. شوفيه يشرب إيه ولو محتاج حاجة دخليه مكتبي." تسنيم استأذنت ومشيت لبرا وعملت اللي قال عليه سيف. وبعد شوية دخلتله ومعاها العميل. تسنيم بابتسامة عملية: "أستاذ مهند يا فندم." سيف قام وسلم عليه وسمح له يقعد. واتكلموا على العربية وطلع معاه برا يشرح له أكتر مميزاتها.

مهند عجبته العربية وكلم البنك يحولوا مبلغها على حساب سيف. تسنيم جابت ورق العربية ومهند خد قلم وهيمضي. الباب خبط وسيف بص له يكمل وسمح للي برا يدخل. وكان مصطفى. مصطفى دخل وهيسلم على أخوه اتفاجئ بمهند: "أستاذ مهند!! مهند بص لمصطفى بإحراج وكمل مضي الورق وسابه على مكتب سيف وبصله: "هستنى مكالمتك." سيف ابتسم بعملية: "أكيد يا فندم، شرفتنا." تسنيم استأذنت ومشيت. مصطفى واقف في جنب بيغلي من مهند اللي ساب معرضهم وجه لأخوه.

سيف استغرب شكله وقعد على الكنبة: "مالك واقف ليه؟ ما تقعد." خد تليفون جنبه: "تشرب إيه؟ مصطفى توقع أخوه مش هيكمل في مشروعه ولا هينجح وهيرجع لهم ضهره مكسور بعد ما خد كل فلوسه وحسابه في البنوك وشغله مرة واحدة، ودي متنفعش في البيزنيس أبداً بالذات بالمبالغ دي. قعد: "مفيش. متوقعش ألاقي مهند هنا. أصله ملقاش اللي عايزه عندنا." (بصله بحيرة) "عرفت تدخل النوع ده إزاي؟ ترخيصه صعبة؟!!

سيف افتكر شخص معين: "عادي يا مصطفى، عرفت بطريقتي ومفيش حاجة مستحيلة يعني." مصطفى بص حواليه: "تمام.. تمام." سيف مرتاحش لشكل مصطفى: "مقولتش تشرب إيه؟ أطلب لك فطار الأول ولا تحب إيه؟ مصطفى بصله وقال فجأة: "أنا عايز أشاركك." سيف رجع ضهره للكرسي وسكت. *** رقية صحيت بنشاط ولبست بنطلون واسع قماش بيج وبلوزة نبيتي وطرحة سادة بيج وقعدت تفطر مع عيلتها. نيرة: "إنتي رجعتي ونمتي على طول؟

ملحقتش أسألك عملتي إيه امبارح وجيتي بدري ليه؟ رقية بصت لها: "عادي يا ماما، الحالة اللي كنت هقعد معاها مشيت وقالت هتيجي النهارده." عبد الله: "يبقى أحسن يا رقية، بلاش شيف بالليل." رقية بتاكل براحة: "حاضر." قامت والاتنين بصوا لها: "رايحة فين؟ كملي أكلك." رقية باست راس باباها: "همشي يا بابا عشان متأخرش." نيرة بصت له بنص عين: "وأمك ملهاش حاجة يا ست الكل؟ رقية ضحكت وباست إيد مامتها: "مقدرش أنساكي يا قمراية انتي."

(شاورت لهم) "يلا سلام." لبست شوزاتها ونزلت ومامتها بتدعي لها ربنا يحفظها. وصلت المستشفى ودخلت مكتبها وهتلبس البالطو سمعت موبايلها بيرن وكان رقم غريب وردت: "سلام عليكم." _رقيه.. وحشتيني." رقية رمت تليفونها من إيدها وضربات قلبها بقت سريعة وأنفاسها بتاخدها بصعوبة. سمعت الصوت من التليفون: "ساكتة ليه؟ مش عايزة تسمعي صوتي؟ طب كلميني، أنا مش عايز غير إني أشوفك وقت صغير.. 5 دقايق بس."

رقية مسكت راسها بإيدها بتوتر وسامعة صوته.. أبشع صوت ممكن تسمعه في حياتها.. صوت محمود! *** أمير بينزل باباه من العربية وداخلين المركز. أمير لـ خالد: "دكتور رقيه وصلت؟ خالد: "آه يا دكتور في مكتبها، اتفضل." خالد خبط على الباب ورقيه مش قادرة تسيطر على انفعالاتها ومش قادرة تقفل المكالمة ولا تمد إيدها أو تحركها. للحظة حست إنها اتشلت كل حواسها وسيطر على مخها حياتها معاه وضربه وإهانته ليها.

محمود بتعب واضح في صوته: "إنتي مش عايزة تكلميني ليه؟ كرهتيني أوي كده؟ ربنا جاب لك حقك خلاص، أنا عايز أسمع صوتك وأشوف ولو دقايق بس." رقية بتعرق وصوته مستفزها ومش عارفة تعمل حاجة لنفسها، ونفسها تزعق ومش عارفة. نفسها تقفل المكالمة ومش عارفة. خالد بص لأمير بحيرة: "هي جوا المفروض." أمير باستغراب: "ممكن معاها حالة ومخدتش بالك؟ خالد بتفكير: "مش عارف يا دكتور."

بص لبابا أمير: "طب هات والدك هقعده هنا في الريسبشن وانت خبط وادخل." أمير فكر ميدخلش ويمشي وبص لباباه وشاف تعبه وهو نازل ومش هيقدر يروحه ويجيبه وقت تاني وقرر يدخل وفتح الباب! *** إبراهيم اللي توقعه حصل. خد معاد مع ليندا ووافقت بكل سهولة تقابله عشان تقنعه إن خطيبته متستحقوش!

لبس بدلة وقميص كحلي شيك جداً وبنطلون رصاصي والاتنين كلاسيك وخد على إيده جاكيت البدلة. راح الكافيه اللي اتفق معاها عليه واستناها. ليندا وصلت الكافيه وبتدور عليه ومتوقعتش يبقي كده ولا يهتم بلبسه والمكان اللي فيه كده وتخيلت إن الاهتمام ده عشانها! وخلاص بينها وبين اللي بتتمناه خطوة واحدة! إبراهيم باصص في موبايله وحس بضل حد قدامه ورفع راسه وشافها وابتسم بمجاملة: "أهلاً." ليندا فضلت واقفة وابتسمت ابتسامة واسعة: "أهلاً."

فضلت واقفة وإبراهيم في مكانه وحط جل على رجل وشاور بإيده: "واقفة ليه؟ اقعدي." ليندا رفعت حاجبها: "أقعد لوحدي؟ مش هتفتح الكرسي بتاعي؟ (بصيت لشكلة الأنيق) "زي ما عملت لشادن؟ إبراهيم كشر: "لأ شادن إيه بقى. أفكر فيها وانتي معايا. اقعدي اقعدي." ليندا فرحت وقعدت وإبراهيم بص لها وزي ما توقع هتبقى في أحسن اختيارات لملبسها وشكلها والميكب البيرفكت جداً وشكلها كله ممتاز. ليندا عملت نفسها مكسوفة وبصت له: "تشرب إيه؟

إبراهيم قرب لها: "مستعجلة ليه؟ هنشرب كتير." ليندا ابتسمت وكشرت بحزن مزيف: "آسفة جداً إني قولتلك على شادن، بس شفتها خدعتك إزاي وأنا مش هقدر أشوفها بتخدعك." إبراهيم بص جنبه: "اممم فعلاً خدعتني." (بصلها) "احكيلي بقى تعرفي إيه عنها." ليندا بتفكير: "هي مزيفة في كل حاجة.. كلامها وتصرفاتها.. وحقودة جداً بتحقد عليا عشان حياتي أحسن منها وماما بتحبني وبسبني أعمل أي حاجة أحبها وشايفاني ملكة جمال."

إبراهيم اتضايق من كلامها: "اممم.. تمام. احكيلي عنها هي مش عنك وعن علاقتك بوالدتك." ليندا قربت: "هي اتولدت بعيب خلقي، حاجة في عينها خليت كل عين مختلفة عن التانية." إبراهيم عمل نفسه مش عارف: "إزاي؟ مش فاهم." ليندا طلعته موبايلها وورّت له صورة جماعية وقاصة منها صورة شادن وبشكل عينها الطبيعية وإبراهيم كشر: "دي وحشة جداً.. إزاي مقالتش عن الموضوع ده؟

ليندا بخبث: "وللأسف الموضوع ده هيتنقل لأطفالها. تخيل كده تبقى كابتن وليك وزنك وابن من ولادك بعين وعين." (اشمئزت) "ياااي حاجة بشعة." إبراهيم بص لها باحتقار ونفسه يقلب التربيزة على راسها. كشر عينه: "فعلاً. ومين اللي معاها في الصور؟ ليندا شهقت: "إيه دهااا أنت متعرفوش؟؟ دي خدعتك بكل الطرق!! .. خطيبها القديم بلال." "الاتنين حبوا بعض في السر وعملوا حاجات كتير غلط لحد ما زهق منها وسابها قبل فرحها بشهر."

"وكانت لسه هتحضر فرش شقتها." إبراهيم: "امممم وايه تاني؟ ليندا مش عارفة تقول إيه تاني: "هي مبتحبش حد بجد ودايماً بتلعب على غيرها وتقريباً بلال سابها بسبب كده." إبراهيم بتفكير: "يعني هي لعّيبة؟ ليندا بأسف مزيف: "جداً.. أنت مهونتش عليا وكان لازم أقولك." إبراهيم باشمئزاز: "يروحي!! *** ملك صحيت وشافت الرسالة وفرحت بيها جداً وقامت لبست وفطرت أي حاجة بسرعة ونزلت بتعب من رجليها بس هو يستاهل تبقى جنبه وتحسسه باهتمامها بيه.

تسنيم شافتها وهي داخلة وبتمشي براحة أو بتعرج شوية وقربت عليها: "أستاذة ملك سلامتك. تحبي أساعدك؟ ملك ابتسمت: "لأ تسلمي، أنا داخلة لسيف. في حد معاه؟ تسنيم: "أستاذ مصطفى بس." ملك: "طب أنا هدخل." سيف بص لأخوه ومش عارف يقول له إيه والباب خبط وبصله بزهق: "ادخل." ملك فتحت وسيف قام بسرعة وابتسم مرة واحدة وقربلها واتخض: "إنتي جيتي ليه؟

مصطفى بص لهم ولشكل سيف كان باين على وشه الزهق. وفجأة ابتسم وطار ليها واتاكد من كلام نهى وإنها غيرته وبقى خاتم في صباعها. ملك ابتسمت ومسكت إيده تسند عليه: "محبتش أسيبك لوحدك النهارده." سيف هيرد مصطفى اتكلم: "ليه؟ في إيه النهارده؟ ملك بصيت لسيف باستغراب وبصيت لمصطفى: "إزيك يا مصطفى؟ مصطفى: "كويس.. النهارده مالكم وإيه الجديد فيه؟ سيف اتنهد: "مفيش، اتعودت تبقى معايا مش أكتر."

سيف سند ملك تقعد وقعدت بتتوجع من رجعلها والمشي عليها. مصطفى مفيش حد معبره ولا سيف واخد باله من وجوده وهو ملك بيتكلموا مع بعض وبيتطمن عليها. دخلت تسنيم وخبطت على الباب وكان مفتوح وسيف بصلها: "أستاذ سيف الـ" (سيف قاطعها بسرعة) "ثانية يا تسنيم جايلك." شاور لملك بعنيه متقولش حاجة وهي فهمت وسيف قام لتسنيم. تسنيم: "الشحنة وصلت الجمارك وفي الطريق للقاهرة."

سيف بارتياح: "تمام.. أي حاجة تخص الشغل متبلغينيش بيها، وأي حد معايا تمام؟ تسنيم فهمت: "تمام يا فندم، وحتى أستاذة ملك؟ سيف: "لأ ملك معانا وتلغبيها زيي عادي." تسنيم: "تمام، عن إذنك." سيف دخلهم ومصطفى بصله: "مقولتش رأيك يا سيف؟ سيف بأسف: "الليلة دي كلها كانت حلمي يا مصطفى وأنا متمسك بيه لنفسي." مصطفى بصله وبص لملك كتير وسيف فهم نظرتهم وقرب له: "بص لي هنام."

مصطفى بضيق: "براحتك يا سيف.. خليك في حلمك، بس لما تقع متجلناش لأن ملكش مكان." سيف سمع الجملة واتصدم ومصطفى مشي. ملك اتضايقت وقامت وقفت جنب سيف ومسكته من كتفه: "ليه بيقول كده؟ إزاي يقولك كده أصلاً؟ سيف حس بالهم بيكبر جواه وخوف مسيطر عليه وخايف من اللي جاي. وبيفكر في كلام أخوه، يعني لو خسر مش هيخسر مشروعه بس وهيخسر أهله ودعمهم كمان! بس محدش كان بيدعمه غير باباه، وأكيد باباه مش هيسيبه! ملك استغربت

سرحانه وخلت وشه ليها: "مالك يا سيف؟ إنت كويس؟ سيف بص لها: "آه آه تمام.. خليكي في مكتبي النهارده." (هرب من عينها وقعد على مكتبه) "هعمل مكالمة يا ملك." ملك حسيت بزعله وقعدت على الكنبة ومش عارفة تساعده بإيه ومش فاهمة تفكيره، بس حاسة بيه ومفيش حد يتقبل كلام زي ده من أخوه! سيف كلم المكتب الجمركي اللي بيتعامل معاه وقاله هيجيب له الورق وهيجي المعرض آخر اليوم. ***

أمير فتح الباب وشاف رقيه ساندة براسها على المكتب وقدامها تليفونها وفي مكالمة مفتوحة وسامع كلام من الطرف التاني. قرب لها ومستغرب حالتها وحسها مش قابلة المكالمة أو ضاغطة عليها ومسك التليفون وقفله. بصلها: "دكتورة رقيه؟ .. إنتي سمعاني؟ رقية رفعت راسها ليه ووشها باين عليه الخوف وبتعرق جداً وماسكة راسها بإيدها وعلى وضعها و بترتعش بشكل ملحوظ. أمير قرب لها بسرعة: "مالك؟؟ في إيه؟

رقية غمضت عينها ومش عايزة تشوف حد ومش سامعة غير صوت محمود وتوسلاته ليها. أمير ركز مع حركة إيدها ورعشتها واتأكد إنها بتتعرض لنوبة هلع وبص في ساعته وعدى من المكتب ولف كرسيها ليه وبصلها وبيناديها: "رقيه بصيلي.. بصيلي في عيني." رقية بتشد أكتر في حركة إيدها ومش عايزة تسمع صوته.. أمير شال إيدها غصب عنها: "اسمعيني أنا أمير.. رقيه إنتي معايا.. بصيلي." (بص على التليفون وخده وحطه قدامها) "المكالمة خلصت والخط اتقفل."

رقية بصت له وبصيت لتليفونها وبدأت تهدى وبصيت لأمير ومش عارفة وبتحاول تركز في الواقع وإن أمير قدامها وصوته هو معاها مش صوت محمود. هدت أكتر وسندت بإيدها على المكتب وبتتنفس بسرعة. أمير خد ميه وحطها في كوباية وادهالها: "اشربي يا رقيه."

رقية بصاله ومش عارفة إيه حصلها بالظبط ومش قادرة تجمع حاجة من اللي حصل غير صوت محمود وبسامير مش شايف أي استجابة منها ومسك إيدها حط الكوباية فيها وسابها تركز في حواسها وتمسك بنفسها الكوباية قبل ما تقع ومسكتها. أمير بتشجيع: "اشربي يلا." بص في ساعته وحدد النوبة كانت دقيقتين. رقية رفعت الماية وشربت براحة وحطيت الكوباية قدامها ومسكت إيديها الاتنين مع بعض وبصت له واتكلمت بتوتر: "شكراً."

أمير ابتسم: "الحمد لله. إنتي كويسة دلوقتي؟ رقية: "آه.. الحمد لله." أمير: "تمام.. إنتي قعدتي دقيقتين واكيد النوبة كانت معاكي قبل ما أدخل يعني 3 دقايق تقريباً أو أربعة وده معدل معقول." رقية مش عارف ليه حدد نوبة وبصت له بحيرة: "نوبة إيه؟ أمير بتوضيح: "نوبة هلع. إنتي بتعرقي جامد جداً وبترتعشي وكل دي أعراض نوبة الهلع." رقية هزت راسها بفهم ومسكت راسها: "تمام.. فاهمه هي كده فعلاً." أمير: "بسبب المكالمة؟

رقية سكتت وبصيت لموبايلها ومش عارفة إزاي هاجمتها النوبة ومقدرتش توقفها أو تسيطر على نفسها. أمير بيفكر معاها: "هي أول مرة تجيلك؟ رقية هزت راسها. أمير بهدوء: "بتابعي مع دكتور نفسي؟ رقية بصت له ومردتش. أمير: "النوبة مش بتيجي غير بتعب نفسي أو خوف وفي حاجات كتير بس إنتي مهدتيش غير لما قفلت المكالمة واتأكدتي بنفسك! يبقى دي نوبة هلع مرتبطة بخوف معين." رقية: "أيوه تشخيصك صح." (أمير هيتكلم وهي سبقته)

"متسألش عن السبب لو سمحت." أمير ابتسم: "لأ مقدرش، ده شيء ميخصنيش." رقية بصت له وسكتت ومش عارفة تقول إيه ومحرجة منه: "شكراً مرة تانية." أمير: "متشكرنيش، أنا معملتش حاجة.. النوبات بيتعرض لها أي إنسان عادي وبتستمر لمدة أقصاها 10 دقايق يعني كده كده هتنتهي، بس الأفضل حد يخرجك منها وبسرعة وكل ما يقل الوقت كل ما يبقى أفضل، عشان كده حسبتها." رقية خدت نفس وبدأت تركز: "مظبوط… أنا أحسن دلوقتي. أخبارك والدك إيه؟

أمير قام بسرعة: "أنا نسيته بره." رقية قامت معاه: "طب دخله لو سمحت، وأسفة على تأخيرك معايا والموقف كله." أمير ابتسم بطيبة: "كلنا لبعض يا دكتورة." طلع برا ودخل باباه ورقيه ابتسمت ليه: "أهلاً بحضرتك." (بصيت لأمير) "باباك اسمه إيه؟ باباه: "مهدي يا دكتورة." رقية ابتسمت بعملية: "تمام أستاذ مهدي، تحب تشرب حاجة الأول؟ مهدي بألم: "لأ شكراً." رقية بصت لأمير: "إيه اللي حصل بالظبط وكل التفاصيل؟ *** إبراهيم باشمئزاز: "يروحي!!

" "مهونتش عليكي؟! ليندا استغربت طريقته وإبراهيم كمل وزعق: "وهانت عليكي اللي جاية تضربيها في ضهرها وتاخدي جوزها منها وإنتو واكلين في بيوت بعض!!! ليندا متوقعتش إنه ضحك عليها ومش عارفة تقول إيه وإبراهيم مكمل: "إيه القرف والسفالة والانحطاط ده! ده فرق السما والأرض بينكم!! (صوته على) "إنتو قرايب إزاي أصلاً؟! ليندا بقلق: "ليه كده؟ أنا مش عايزك تنخدع فيها وهي كدابة." إبراهيم بزعيق: "إنتي اللي كدابة مش هي!

وإنتي الخبيثة مش هي! وإنتي الحقيرة والخداعة وكل الصفات المقرفة تليق عليكي! ليندا قامت بخضة: "إيه ده أنت جاي تهزقني!! إبراهيم قام بعصبية: "وأمال هحب فيكي مثلاً!! إنتي إنسانة رخيصة ومشفتش حد." (مسك نفسه قبل ما يشتمها أكتر من كده وبيعض في شفايفه بغيظ) "إنتي.. حقيرة والله حقيرة." ليندا بصت حواليها والناس بتبص عليهم وبيهمسوا ما بينهم ومشاورتهم عليها. بصت لإبراهيم بذهول: "يعني إنت جايبني هنا عشان تعرفني إنك عارف بكل حاجة؟

وتقل بيا؟! إبراهيم ضحك: "تخيلي!! ولو أطول أمسحك بيكي المكان هعملها." (قرب لها بغيظ) "لأن اللي تعمل كده في غيرها متستحقش غير المواقف الرخيصة اللي شبهها." (رفع إيده بتحذير) "قسماً بالله ويمين أتحاسب عليه لو قربتي لحياة شادن بأي طريقة هقفلك أنا واللي بقف قصاده بيتنسف." (زعق) "فاهمة!!

خد جاكيت بدلته من على الكرسي ومشي وسابها مكانها. ولأن السوشيال ميديا قوية جداً وأي حاجة بيتعمل عليها تريند، واحدة من البنات صورتها مع إبراهيم فيديو ونزلته وفي خلال نص ساعة اتنقل لكل الصفحات الكبيرة وليندا اتشهرت بشكل قاسي جداً متتمنوش أي بنت! *** سيف اتغدى مع ملك وكل تفكيره في مصطفى ونهى وليه أخواته عايزينه يبقى على مزاجهم ومش شايفين إنه غيرهم وليه عاجبهم اللي في إيده!

وافتكر ياما كلم مصطفى إنه يشغل فلوسه في البنك ويعمل أي حاجة يحبها ويبقى بعيد عن باباه ورفض ودلوقتي لما نجح يبصله في رزقه وحياته! وليه نظرتهم وحشة لملك؟ ويا ترى نهى وصلت له إيه؟ فاق على هزة ملك ليه. ملك: "سيييف إيه يابني بكلمك وإنت ولا هنا." سيف ابتسم: "مفيش يا حبيبتي، بفكر في الشحنة." ملك بتفكير: "يارب توصل بالسلامة." سيف موبايله رن وكان صاحب المكتب وبلغه إنه قرب عليه والشحنة قربت كمان وفي خلال دقايق هيبقوا موجودين.

وفعلاً خلال دقايق الشحنة وصلت وكانت من أكبر الشحنات لسيف ومن أحلى وأعلى العربيات اللي موجودة في العالم كله. سيف اطمن على العربيات وركنوا في المعرض بشكل كويس وحمد ربنا واتنفس بارتياح. "باشاااا." سيف بص وراه وابتسم وسلم على صاحب الصوت: "مازن بيه." مازن وسيف سلموا على بعض وكأنهم أصحاب وبينهم عشرة مش معرفة شغل بس. سيف: "تعالى المكتب أفضل." دخلوا المكتب وقفل سيف الباب وراه وبصله: "إيه الروعة دي يا مازن؟

كل شحنة بتبهرني فيه أكتر من اللي قبلها." مازن ضحك: "دي أقل حاجة عندنا يا سيف." سيف ضحك: "واضح فعلاً.. النهارده مصطفى جالي ومستغرب إزاي العربيات معايا ودخلوهم و تراخيصه صعبة." مازن بثقة: "كله بفضل الله، إنت انوي واللي عايزه يحصل كله." طلع الورق واداه لسيف وسيف مركز فيه وبيراجعه كله كلمة كلمة ومازن متابعه لحد ما خلص وحط الورق جنبه وبصله: "تسلم إيدك."

مازن ابتسم: "أنا متخيلتش إنك صاحب المعرض بجد.. المعرض بعد الافتتاح سمَّع في مصر كلها اللهم بارك." سيف بارتياح: "الحمد لله.. ادعيلي اللي صرفته يرجع لي." مازن بيطمنه: "متقلقش، كله هيرجع وأحسن كمان." سيف طلع ظرف كبير وحطه قدام مازن وخده وحطه في شنطة معاه. وبعد كلام كتير ما بينهم مازن استأذن ومشيركب عربيته ولقى مكالمات كتير جتله ومنشنات على الفيس ورسايل من صحابه. لسه هيفتح واحدة منها جات له مكالمة وفتحها

واتكلم الطرف التاني بسرعة: "أنا مغلطش يا مازن ودي أبسط حاجة أعملها قصاد القرف اللي عملته معايا." *** ملك صحيت وشافت الرسالة وفرحت بيها جداً وقامت لبست وفطرت أي حاجة بسرعة ونزلت بتعب من رجليها بس هو يستاهل تبقي جنبه وتحسسه باهتمامها بيه. تسنيم شافتها وهي داخلة وبتمشي براحة أو بتعرج شوية وقربت عليها: "أستاذة ملك سلامتك. تحبي أساعدك؟ ملك ابتسمت: "لأ تسلمي، أنا داخلة لسيف. في حد معاه؟ تسنيم: "أستاذ مصطفى بس."

ملك: "طب أنا هدخل." سيف بص لأخوه ومش عارف يقول له إيه والباب خبط وبصله بزهق: "ادخل." ملك فتحت وسيف قام بسرعة وابتسم مرة واحدة وقربلها واتخض: "إنتي جيتي ليه؟ مصطفى بص لهم ولشكل سيف كان باين على وشه الزهق. وفجأة ابتسم وطار ليها واتاكد من كلام نهى وإنها غيرته وبقى خاتم في صباعها. ملك ابتسمت ومسكت إيده تسند عليه: "محبتش أسيبك لوحدك النهارده." سيف هيرد مصطفى اتكلم: "ليه؟ في إيه النهارده؟ ملك بصيت لسيف

باستغراب وبصيت لمصطفى: "إزيك يا مصطفى؟ مصطفى: "كويس.. النهارده مالكم وإيه الجديد فيه؟ سيف اتنهد: "مفيش، اتعودت تبقى معايا مش أكتر." سيف سند ملك تقعد وقعدت بتتوجع من رجعلها والمشي عليها. مصطفى مفيش حد معبره ولا سيف واخد باله من وجوده وهو ملك بيتكلموا مع بعض وبيتطمن عليها. دخلت تسنيم وخبطت على الباب وكان مفتوح وسيف بصلها: "أستاذ سيف الـ" (سيف قاطعها بسرعة)

"ثانية يا تسنيم جايلك." شاور لملك بعنيه متقولش حاجة وهي فهمت وسيف قام لتسنيم. تسنيم: "الشحنة وصلت الجمارك وفي الطريق للقاهرة." سيف بارتياح: "تمام.. أي حاجة تخص الشغل متبلغينيش بيها، وأي حد معايا تمام؟ تسنيم فهمت: "تمام يا فندم، وحتى أستاذة ملك؟ سيف: "لأ ملك معانا وتلغبيها زيي عادي." تسنيم: "تمام، عن إذنك." سيف دخلهم ومصطفى بصله: "مقولتش رأيك يا سيف؟ سيف بأسف: "الليلة دي كلها كانت حلمي يا مصطفى وأنا متمسك بيه لنفسي."

مصطفى بصله وبص لملك كتير وسيف فهم نظرتهم وقرب له: "بص لي هنام." مصطفى بضيق: "براحتك يا سيف.. خليك في حلمك، بس لما تقع متجلناش لأن ملكش مكان." سيف سمع الجملة واتصدم ومصطفى مشي. ملك اتضايقت وقامت وقفت جنب سيف ومسكته من كتفه: "ليه بيقول كده؟ إزاي يقولك كده أصلاً؟ سيف حس بالهم بيكبر جواه وخوف مسيطر عليه وخايف من اللي جاي. وبيفكر في كلام أخوه، يعني لو خسر مش هيخسر مشروعه بس وهيخسر أهله ودعمهم كمان!

بس محدش كان بيدعمه غير باباه، وأكيد باباه مش هيسيبه! ملك استغربت سرحانه وخلت وشه ليها: "مالك يا سيف؟ إنت كويس؟ سيف بص لها: "آه آه تمام.. خليكي في مكتبي النهارده." (هرب من عينها وقعد على مكتبه) "هعمل مكالمة يا ملك." ملك حسيت بزعله وقعدت على الكنبة ومش عارفة تساعده بإيه ومش فاهمة تفكيره، بس حاسة بيه ومفيش حد يتقبل كلام زي ده من أخوه! سيف كلم المكتب الجمركي اللي بيتعامل معاه وقاله هيجيب له الورق وهيجي المعرض آخر اليوم.

*** أمير فتح الباب وشاف رقيه ساندة براسها على المكتب وقدامها تليفونها وفي مكالمة مفتوحة وسامع كلام من الطرف التاني. قرب لها ومستغرب حالتها وحسها مش قابلة المكالمة أو ضاغطة عليها ومسك التليفون وقفله. بصلها: "دكتورة رقيه؟ .. إنتي سمعاني؟ رقية رفعت راسها ليه ووشها باين عليه الخوف وبتعرق جداً وماسكة راسها بإيدها وعلى وضعها و بترتعش بشكل ملحوظ. أمير قرب لها بسرعة: "مالك؟؟ في إيه؟

رقية غمضت عينها ومش عايزة تشوف حد ومش سامعة غير صوت محمود وتوسلاته ليها. أمير ركز مع حركة إيدها ورعشتها واتأكد إنها بتتعرض لنوبة هلع وبص في ساعته وعدى من المكتب ولف كرسيها ليه وبصلها وبيناديها: "رقيه بصيلي.. بصيلي في عيني." رقية بتشد أكتر في حركة إيدها ومش عايزة تسمع صوته.. أمير شال إيدها غصب عنها: "اسمعيني أنا أمير.. رقيه إنتي معايا.. بصيلي." (بص على التليفون وخده وحطه قدامها) "المكالمة خلصت والخط اتقفل."

رقية بصت له وبصيت لتليفونها وبدأت تهدى وبصيت لأمير ومش عارفة وبتحاول تركز في الواقع وإن أمير قدامها وصوته هو معاها مش صوت محمود. هدت أكتر وسندت بإيدها على المكتب وبتتنفس بسرعة. أمير خد ميه وحطها في كوباية وادهالها: "اشربي يا رقيه."

رقية بصاله ومش عارفة إيه حصلها بالظبط ومش قادرة تجمع حاجة من اللي حصل غير صوت محمود وبسامير مش شايف أي استجابة منها ومسك إيدها حط الكوباية فيها وسابها تركز في حواسها وتمسك بنفسها الكوباية قبل ما تقع ومسكتها. أمير بتشجيع: "اشربي يلا." بص في ساعته وحدد النوبة كانت دقيقتين. رقية رفعت الماية وشربت براحة وحطيت الكوباية قدامها ومسكت إيديها الاتنين مع بعض وبصت له واتكلمت بتوتر: "شكراً."

أمير ابتسم: "الحمد لله. إنتي كويسة دلوقتي؟ رقية: "آه.. الحمد لله." أمير: "تمام.. إنتي قعدتي دقيقتين واكيد النوبة كانت معاكي قبل ما أدخل يعني 3 دقايق تقريباً أو أربعة وده معدل معقول." رقية مش عارف ليه حدد نوبة وبصت له بحيرة: "نوبة إيه؟ أمير بتوضيح: "نوبة هلع. إنتي بتعرقي جامد جداً وبترتعشي وكل دي أعراض نوبة الهلع." رقية هزت راسها بفهم ومسكت راسها: "تمام.. فاهمه هي كده فعلاً." أمير: "بسبب المكالمة؟

رقية سكتت وبصيت لموبايلها ومش عارفة إزاي هاجمتها النوبة ومقدرتش توقفها أو تسيطر على نفسها. أمير بيفكر معاها: "هي أول مرة تجيلك؟ رقية هزت راسها. أمير بهدوء: "بتابعي مع دكتور نفسي؟ رقية بصت له ومردتش. أمير: "النوبة مش بتيجي غير بتعب نفسي أو خوف وفي حاجات كتير بس إنتي مهدتيش غير لما قفلت المكالمة واتأكدتي بنفسك! يبقى دي نوبة هلع مرتبطة بخوف معين." رقية: "أيوه تشخيصك صح." (أمير هيتكلم وهي سبقته)

"متسألش عن السبب لو سمحت." أمير ابتسم: "لأ مقدرش، ده شيء ميخصنيش." رقية بصت له وسكتت ومش عارفة تقول إيه ومحرجة منه: "شكراً مرة تانية." أمير: "متشكرنيش، أنا معملتش حاجة.. النوبات بيتعرض لها أي إنسان عادي وبتستمر لمدة أقصاها 10 دقايق يعني كده كده هتنتهي، بس الأفضل حد يخرجك منها وبسرعة وكل ما يقل الوقت كل ما يبقى أفضل، عشان كده حسبتها." رقية خدت نفس وبدأت تركز: "مظبوط… أنا أحسن دلوقتي. أخبارك والدك إيه؟

أمير قام بسرعة: "أنا نسيته بره." رقية قامت معاه: "طب دخله لو سمحت، وأسفة على تأخيرك معايا والموقف كله." أمير ابتسم بطيبة: "كلنا لبعض يا دكتورة." طلع برا ودخل باباه ورقيه ابتسمت ليه: "أهلاً بحضرتك." (بصيت لأمير) "باباك اسمه إيه؟ باباه: "مهدي يا دكتورة." رقية ابتسمت بعملية: "تمام أستاذ مهدي، تحب تشرب حاجة الأول؟ مهدي بألم: "لأ شكراً." رقية بصت لأمير: "إيه اللي حصل بالظبط وكل التفاصيل؟ *** إبراهيم باشمئزاز: "يروحي!!

" "مهونتش عليكي؟! ليندا استغربت طريقته وإبراهيم كمل وزعق: "وهانت عليكي اللي جاية تضربيها في ضهرها وتاخدي جوزها منها وإنتو واكلين في بيوت بعض!!! ليندا متوقعتش إنه ضحك عليها ومش عارفة تقول إيه وإبراهيم مكمل: "إيه القرف والسفالة والانحطاط ده! ده فرق السما والأرض بينكم!! (صوته على) "إنتو قرايب إزاي أصلاً؟! ليندا بقلق: "ليه كده؟ أنا مش عايزك تنخدع فيها وهي كدابة." إبراهيم بزعيق: "إنتي اللي كدابة مش هي!

وإنتي الخبيثة مش هي! وإنتي الحقيرة والخداعة وكل الصفات المقرفة تليق عليكي! ليندا قامت بخضة: "إيه ده أنت جاي تهزقني!! إبراهيم قام بعصبية: "وأمال هحب فيكي مثلاً!! إنتي إنسانة رخيصة ومشفتش حد." (مسك نفسه قبل ما يشتمها أكتر من كده وبيعض في شفايفه بغيظ) "إنتي.. حقيرة والله حقيرة." ليندا بصت حواليها والناس بتبص عليهم وبيهمسوا ما بينهم ومشاورتهم عليها. بصت لإبراهيم بذهول: "يعني إنت جايبني هنا عشان تعرفني إنك عارف بكل حاجة؟

وتقل بيا؟! إبراهيم ضحك: "تخيلي!! ولو أطول أمسحك بيكي المكان هعملها." (قرب لها بغيظ) "لأن اللي تعمل كده في غيرها متستحقش غير المواقف الرخيصة اللي شبهها." (رفع إيده بتحذير) "قسماً بالله ويمين أتحاسب عليه لو قربتي لحياة شادن بأي طريقة هقفلك أنا واللي بقف قصاده بيتنسف." (زعق) "فاهمة!!

خد جاكيت بدلته من على الكرسي ومشي وسابها مكانها. ولأن السوشيال ميديا قوية جداً وأي حاجة بيتعمل عليها تريند، واحدة من البنات صورتها مع إبراهيم فيديو ونزلته وفي خلال نص ساعة اتنقل لكل الصفحات الكبيرة وليندا اتشهرت بشكل قاسي جداً متتمنوش أي بنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...