سيف طلع ظرف كبير وحطه قدام مازن وخده وحطه في شنطه معاه. وبعد كلام كتير ما بينهم، مازن استأذن وركب عربيته. لقي مكالمات كتير جتله ومنشنات على الفيس ورسايل من صحابه. لسه هيفتح واحدة منهم، جاتله مكالمة وفتحها واتكلم الطرف التاني بسرعة: "أنا ما غلطتش يا مازن، ودي أبسط حاجة أعملها قصاد القرف اللي عملته معايا." مازن بعدم فهم: "إبراهيم فهمني براحة، في إيه ومين عملك إيه؟ أنا مش فاهم." إبراهيم بعصبية:
"بنت خالتك ليندا هانم بعتتلي فيديو عن خطوبة شادن القديمة وصورها، وعايزة تبوظ حياة اختك. وأنا للأمانة مسكتش." مازن حرك عربيته وبيكلمه: "تمام، وبعدين؟ إبراهيم في عربيته واتحرك: "مفيش أدبتها." مازن بقلق: "يعني إيه يا إبراهيم؟ أدبتها هي، مهما عملت فهي من دمي، أنت فاهم! إبراهيم زعق: "وأختك بنت كلب، يعني تشتم فيها وتتكلم عليها وتحاول تقرب لي؟ إيه يا مازن، القرون شغالة معاك ولا إيه؟ مازن خد فرامل وبعصبية:
"اتعدل يا إبراهيم، أنت شارب ولا إيه؟ إبراهيم وقف على جنب ومش عارف يتحكم في عصبيته: "مازن، أنا على آخري، وحبيت أقولك وتبقى عارف مني قبل ما تعرف من غيري. ليندا قابلتها وقولتلها إن اللي بتعمله ده شو رخيص جداً، وحذرتها مني ومتحاولش تقف قدام شادن لأن هتلاقيني أنا اللي قدامها." مازن بيسمع ودمه بيغلي: "وبعدين إيه اللي حصل؟ إبراهيم اتحرك:
"واحدة بنت حلال صورتنا، والفيديو اتنشر، وباين قوي إن ليندا هي الغلطانة، وواخدة دور الحرباية زي ما مكتوب، وبنت خالتك بقت تريند." مازن بزعيق: "أنت بتهزر!!!! أنت مجنون يا إبراهيم، أنت فاكرني هعدي الموضوع ده عادي؟ إبراهيم صوته عالي: "شوف اختك اتدمرت قد إيه بسببها وبسبب التنمر اللي بتعمله عليها! مين هيستحمل كل ده يا مازن! أنت بنفسك عانيت معاها وفي علاجها.. أنا مش فاهم، بتدافع عنها بأي وجه حق؟! مازن:
"لأن دي حركات بنات في الآخر يا إبراهيم، واللي حصل ده مينفعش.. أنت مفكرتش في سمعتها! واقفه مع جوز بنت خالتها وبيبهدلها!! هتتفهم إزاي؟ إبراهيم مش فاهم مازن بيفكر إزاي: "وليه متفكرش إن ده الشيك النهائي لأخطائها، بس الشيك تقيل شوية (زعق) وبسببها بردو.. كل واحد بيشيل أعماله يا مازن، وهي عدت كل الخطوط الحمرا، وأنت لو مش فاهم ده فالعيب من عندك أنت." مازن خد فرامل ولقي إبراهيم قدامه في طريق معاكس، والاتنين وقفوا.
مازن فك حزامه ونزل وعدى الطريق لإبراهيم ووقف قصاده بعصبية: "وأنت مين عشان تحكم عليا وعلي أختي! أنا حذرتها منها ألف مرة وكنت ببعدها عنها، وأنا عارف نية ليندا كويس، وهي فهمتني بتحكم فيها، بس أنا ببعد الأذى عنها (خبط على صدره جامد) . وآخر مرة يا إبراهيم، كلامك يخونك معايا." إبراهيم ضم إيده وبص حواليه ونفخ: "مقصدتش، بس أنا بغلي (بص بعيد)
. كل كلمة قالتها خلتني عايز أبهدلها في الأرض.. عايز.. عايز أكلها علقة من بتاعتنا ومش قادر. الأستاذة بتقولي شادن مشوهة! (مازن برق بصدمة وإبراهيم بيقلدها) . والنهاردة بتقولي ولادها هيطلعوا بشعين.. (رجع خطوتين بعصبية) . إيه القرف ده وأنت بتقولي من دمي!! ده أنا دمي محروق يا أخي." مازن خد نفس طويل وطلعه:
"فكر بعقلك يا إبراهيم وبلاش مشاعرك دلوقتي. شادن أختي ووجعها بيوجعني، بس أنت معاها وليها راجل يرد عنها، بس الوحش إن سيرتها تبقى على كل لسان! وأكيد صوت وصورة." إبراهيم بص له ببرود وسند على عربيته وشاور على نفسه: "وآخر شياكة." مازن حرك راسه بقلة حيلة وفتح موبايله يشوف الفيديو. وكان جزء من كلام إبراهيم وزعيقه، وليندا رياكشن وشها بيدل إنها متفاجئة. فتح الكومنتات وشافها، وكانت أغلبها شتيمة فيها، والباقي بيتصعبوا عليها.
مازن قفل ومكملش قراية وبص لإبراهيم بنرفزة: "مش عارف أقول إيه ولا أعمل إيه! إبراهيم لبس نضارته وخبط على كتفه زيه: "قول حق اختك جه ومن عند ربنا. (رفع إيده) أنا مليش دخل." مازن بتفكير: "وأنت مش بتفكر في شغلك ده، أنت طلعت التريند." إبراهيم حرك إيده بنفي: "باب اتفتح وهعرف أقفل." فتح باب عربيته وهيركب، ومازن مشي وصعبان عليه أخته وليندا وبيفكر في كلام إبراهيم. وفعلاً هي السبب!
هي اللي بيحفر حفرة لغيرها ووقعت فيها وبأبشع الطرق اللي متجيش على بالها أبداً! بس دي الحياة، صفعاتها مؤلمة خاصة للماكرين. وزي ما ذكر في القرآن (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) *** رقية قدامها أمير ومهدي وبتتكلم معاهم في كل التفاصيل ومركزة معاهم. رقية بعملية بصت لأمير: "دلوقتي الألم في الدراع، ليه مفكرتش إن الموضوع يبقى أكبر من قطع في الضفيرة العصبية؟ أمير بص لها: "قصدك العصب نفسه اتأثر؟
رقية هزت راسها وعينها على مهدي وقامت، وأمير قام معاها وقعد مهدي على كرسي مريح أكتر. ورقية جنب أمير وقالت بصوت واطي: "مكنش ينفع تعرفني التفاصيل دي وهو موجود.. حالته النفسية مهمة." أمير: "مكنتش عايز أتأخر." رقية بصت لأمير ومهدي: "إحنا قدامنا طرق كتير، بس الأفضل نمشي على تمرينات معينة." أمير بص لها: "عشان الكهربا هتتعبه، مش كده؟ رقية بتأكيد: "مش هيستحملها وممكن تسبب حروق، وهو في غنى عنها." رقية قعدت على
كرسي قدام مهدي وابتسمت له: "أولاً اعتبرني بنتك زي دكتور أمير، واستحملني شوية." مهدي بتعب: "لو زي أمير فهستحملك يابنتي، محدش تاعبني زيه." أمير بضحك: "بقي كده يا بابا؟ رقية ضحكت وبصت لمهدي: "جاهز؟ مهدي شاور لها تبدأ، وكانت هادية جداً معاه وحركاتها بسيطة عشان يتقبلها. ومَهدي بيتوجع شوية ويستحمل شوية لحد ما عدى نص الوقت. ورقية بصت لأمير: "كفاية عليه كده النهارده، وربنا يسهل في اللي جاي."
أمير شكرها وساعد باباه يقوم وساب لها رقم تليفونه. ومش عارف لو فكر يطلب رقمها ويتواصل معاها هتوافق ولا هترفض. رقية بصت لأمير وشكله عايز يقول حاجة: "في حاجة؟ أمير ابتسم: "لأ مفيش.. عن إذنكم." ومشي، ورقيه قعدت على مكتبها ومش عارفة هتبقى طبيعية في يوم إزاي. ومحمود كل شوية يطلعلها بحاجة مختلفة، ومش عارفة تضايق إنها اتعرضت لحاجة عمرها ما اتعرضت ليها قبل كده ومع حد غريب عنها، ولا تفرح إنه طلعها منها بسرعة!
خدت جلسة ورا جلسة لحد ما وصلت لآخر اليوم. وأحمد عدى عليها وروحوا مع بعض واتعشوا كلهم. بعد شوية دخل عليها أحمد أوضتها: "بت يا روكا، ما تنزلي معايا." رقية بصت للساعة وبصت له: "دلوقتي؟ الساعة 8 وأنا مش قادرة." أحمد راح لها وشدها وقفها غصب عنها وضحكت: "أنت عايز إيه يا سمسم؟ أحمد شدها معاه لدولابها وطلعلها أول طقم شافه وأداهولها: "يلا البسي وهستناكي." رقية ضحكت وواقفة متحركتش. أحمد قفل الباب وفتحه تاني وزعق بضحك:
"يا شيخة أنا قولت هفتح ألاقيكم غيرتوا وهتتكسفي (رقية ضحكت) . البسي يا حاجة." وقفل الباب ودخل أوضته وجهز وطلع. وكانت لسه مطلعتش، وقف على باب أوضتها وخبط من برا: "يلا يا باكينام هانم، يلا يا قمر اخلصي بسرعة." رقية بتضحك من جوا وأحمد بيضحك على ضحكها. عبدالله عدى من جنبه وبيضحك عليه وبصله: "والله جدع، أنا عايز أمك في موضوع مهم." أحمد ضحك: "إيه يا بابااا؟ ليت الشباب يعود يوماً ولا إيه؟ عبدالله عدل لياقة عبايته:
"الشباب شباب القلب يا حبيبي." رقية طلعت وأحمد شدها لبرا وبصلها: "قمر يا أخواتي قمر." نزلوا ورقيه بصيت لأحمد: "بابا كان بيقولك إيه؟ أحمد: "أبوكي! أبوكي مش مرتاح له (بصلها) . لأ هو ولا نيرة والله." *** سيف مع ملك في البيت قاعدين بيضحكوا وسيف مندمج معاها وبيحاول ينسى اللي حصل الصبح. وملك بتحاول تنسيه ومشغلة أفلام ديزني ومخليه سيف يتفرج معاها غصب عنه.
حطيت فشار قدامه وخدت في إيدها شوية كتير وحطيتهم في إيد سيف وبياكل منهم. ملك قعدت جنبه وفاردة رجلها وساندة على كتف سيف: "عدلي كام فشارة كلتها؟ سيف كان هياكل واحدة وبصلها: "نعم!! (ضحك) . أعد إيه؟ ملك بضحك: "كام فشارة كلتها؟ سيف بص قدامه: "تافهة." بصلها وقام فجأة وهي وقعت بضهرها على الكنبة: "أنا متجوز واحدة تافهة وبتفرجني على تفاهة! ملك ضحكت بدلع: "لبست يا معلم خلاص." سيف بصلها واتأثر بكلمتها وضحك وقعد جنبها:
"لبست فعلاً (شدها عليه) . تعالي يا آخرة صبري." موبايله رن وسيف شاف ومردش، هو عايز يقضي اليوم مع مراته. رن تاني وبعدها فصل، ووصلت له رسالة ومضمونها قلق. وقام من جنب ملك ودخل أوضته ولبس وطلعلها: "ملك." ملك بصت له واستغربت لبسه: "أنت نازل؟ سيف خد مفاتيحه: "آه معلش، واحد من صحابي محتاجني. مش هتأخر تمام." ملك بزعل: "تمام." سيف بعد ما وصل للباب راح لها وباسها في خدها: "مش هتأخر يا روحي. سلام." وصل ودقايق ولقي صاحبه قدامه.
يوسف: "سيف، معلش نزلتك بسرعة." سيف بقلق: "أنت رعبتني، في إيه؟ وإيه الجديد اللي عندك؟ يوسف: "اقعد وهشرحلك." قعد سيف وبعد كلام كتير من يوسف، وقف بنرفزة: "أنت تخرج الكلام ده من دماغك نهائي." *** أخيراً إبراهيم كلم شادن وقالها إنه تحت وتنزله. نزلت بسرعة وركبت العربية وبصت له: "ليه كده يا إبراهيم؟ ليه تهزقها كده؟ أنا متمناش ليها أذية." إبراهيم مستغرب وضرب كف بكف: "انتوا بتحملوني ليه حاجة أنا مدخلتش فيها!
واحدة بترمي نفسها على واحد تاني وكاتب كتابه!! وأنا كل اللي عملته إني عرفتها قيمتها وإن شغل التعابين ده آخره وحش معايا، وسبحان الله وقعت في الفخ اللي حفرته بإيدها! يبقى ذنبي أنا إيه! شادن بتفكير وزعل: "يا إبراهيم، خالتو جت وزعقت مع ماما." إبراهيم اتنرفز: "يعني خالتك كل اللي شغلها بنتها واللي حصلها ومفكرتش فيكي أنتِ واللي حصلك من وراها!! دي الكلمة هنتحاسب عليها يا جدعان، في إيه بس!
هما ناسيين إن فيه خالق للكون وشاهد عليها! شادن بصت في الأرض وحطت إيدها خدها وسكتت. إبراهيم بص لها واستغرب حالتها ومد إيده لوشها وخلاها تبصله وحاول يهدي: "أنتِ مالك دلوقتي وليه بتفكري فيها؟ شادن: "عشان متمناش الأذية ليها حتى لو آذتني.. الكسرة للبنت صعبة أوي، وهي اتفضحت كمان." إبراهيم: "طب ممكن ننساها بقى ويلا اطلعي وهطلع معاكي." شادن بفرحة: "بجد؟ إبراهيم: "آه، أنتِ وحشتيني وعايز أقعد معاكي شوية، ولا تحبي أخرجك؟ شادن:
"لأ لأ، تعالي نطلع أحسن." إبراهيم طلع معاها ودخلوا البيت. فتحت ميار الباب لهم وسلمت عليه. قعدوا جنب بعض وإبراهيم بحب: "ما تشيلي طرحتك بقى، عايز أشوف شعرك." شادن اتكسفت: "لأ مينفعش." إبراهيم بذهول: "نعم يا أختي، إيه مينفعش دي؟ أنا جوزك دلوقتي." شادن: "جوزي بس، أنا هتكسف يا حبيبي." إبراهيم: "طب شيلي اللينسيز." شادن ضحكت: "أنت عايزني أشيل أي حاجة؟ إبراهيم ضحك على طريقتها: "آه.. عايز أشوف عينك بجد بقى."
شادن دخلت أوضتها وقلعت اللينسيز وحطيتها في المحلول وطلعت. وابراهيم ابتسم لشكلها وحط إيده على كتفها: "دي تتعاب دي؟ دي تتساب دي؟ (بيقرب لها وهيبوسها) . دي سكر." شادن بعدت بسرعة وميار شافتهم من بعيد وضحكت بصوت عالي: "نحن هنا." إبراهيم بيعدل قميصه: "نقطينا بسكاتك يا ميار يا حبيبتي، أختك قافلاها عليا مايه ونور." الباب رن وكان مازن دخل وشاف إبراهيم وعمل رياكشن بوشه مضحك وبص لميار: "إيه اللي جابه هنا؟ ميار رفعت كتفها:
"طلع مع شادن." إبراهيم وقف بهزار: "بتطردوني بقى؟ مازن ضحك وقلع جاكيت البدلة وحطه على الكرسي جنبه: "لأ بتطرد ولا حاجة، وحتى لو طردتك أنت لازقة يا حبيبي." كلهم ضحكوا ودخلت عليهم رجاء وبصت لإبراهيم بفرحة: "إيه ده! هيما هنا، وحشتني." إبراهيم قام وسلم عليها: "وأنت أكتر يا ماما والله، عاملة إيه يا حبيبتي؟ رجاء: "كويسة يا حبيبي. (بصت لميار) يلا عشان نحط الغدا." إبراهيم قام يمشي والكل مسك فيه يقعد، وإن ده بيته.
تغدوا في جو حلو ومرح جداً من إبراهيم وهزاره مع الكل، وطريقته مع مازن كانت بتضحكهم كلهم. وهما مش عارفين هما مش بيطيقوا بعض ولا بيهزروا، بس الكل متقبل التاني. قاموا يشيلوا الأكل وإبراهيم ساعد زي ما مازن بيساعد. ورجاء بصت لشادن بفرحة وحمدت ربنا من جواها على إبراهيم وبتدعي ربنا يطمنها على ميار. بعد شوية سمعت خبط جامد على الباب ومازن فتح الباب بسرعة ولقي ليندا قدامه ووشها كله دموع وكحل وماسكرا والميكب بايظ. ليندا بعياط:
"شفت اللي حصلي.. كله بسببها وبسببه." شافت شادن وجريت عليها بسرعة وزقتها ووقعتها على الأرض: "أنتِ السبب، كله منكِ." مازن جري عليها وبيشدها وإبراهيم بيشد شادن وميار ورجاء واقفين مصدومين. مازن بيشد ليندا بيزعق: "ابعدي عنها.. أنتِ اتجننتي، أنتِ اللي عايزة تخربي حياتها." قدر يقومها عن شادن وإبراهيم رفع شادن بسرعة عن الأرض ودخلها أول أوضة شافها وبصلها بقلق: "أنتِ كويسة.. فيكي حاجة؟ (لف وشها يطمن إنها متعورتش) شادن بخضة:
"كويسة.. كويسة." حضنت إبراهيم ومسكت فيه جامد. ليندا برا: "أنا اتشهرت بسببكم يا عيلة عرر." مازن ضربها بالقلم على وشها وهي وقعت في الأرض من قوته وزعق فيها: "أنتِ جبتي آخرك معايا." شدها لبرا وبيطلعها أو بيجرها على الأرض: "انسي إن ليكي أهل، وأوعي أشوفك ولو صدفة حتى." ليندا: "لأ يا مازن متسبنيش أنت كمان وتصدقهم، أنا بحبك." مازن بصلها بندم: "استحالة أفكر فيكي وأنتِ بتأذي أهلي وأهلك." ليندا: "اسمعني طب... قفل الباب
في وشها وبص لميار وزعق: "اتخرستي ليه وخدتي جنب! مش أختك اللي اتضربت؟ دخل الأوضة وكان إبراهيم قاعد على كنبة وحاضن شادن وبيمسح على وشها وبصله بقلق: "مالها؟ إبراهيم: "داخت.. هاتلها تلج وشها وارم." مازن بص لأخته ولشحتفتها وصعبت عليه وبص لرجاء تجيب تلج وقعدت جنبها وبتحطه على وشها. شادن بوجع: "بيوجعني يا ماما." رجاء بصيت لإبراهيم: "ضربتها إزاي؟ أنا مخدتش بالي." إبراهيم بطبطبة على شادن:
"لما زقتها على الأرض وقعت على جنب خدها، وهي خبطتها بإيدها فعلم في وشها." شادن شالت إيد مامتها: "أنا مش عايزة أشوفها تاني ولا حد يجيبلي سيرتها." رجاء وميار بصوا لبعض ومش عارفين يعملوا إيه. ومازن اتكلم: "حصل خير يا حبيبتي، الحمد لله إنك كويسة. سيبوها ترتاح شوية." إبراهيم هيقوم، شادن مسكت في قميصه يفضل، والباقي طلع والباب موارب عليهم. عدل وشها ليه وبصلها بحنية: "لسه واجعك؟ شادن هزت راسها وإبراهيم ضمها لحضنه
ومسح بإيده على إيدها: "سلامتك يا روحي، ربنا يوقعها في شر أعمالها." شادن ساكتة ومطمنة وهو جنبها. وهو مش عارف يقول إيه ومستغرب موقف أهلها وهدوءهم. وسألها: "هما كده على طول؟ شادن بهدوء: "مينا." إبراهيم: "مامتك وميار.. ليه مشوفتش رد فعل منهم؟ شادن دموعها في عينها: "عادي، أنا اتعودت." إبراهيم باستغراب: "ليه دا عادي؟ ليه مامتك مجبتهاش من شعرها ولا أختك رزعتها قلم زي اللي أدتهولك؟ شادن ببراءة:
"بس هي مضربتنيش بالقلم، هي خبطتني في الأرض." إبراهيم بنرفزة: "هي تقدر ده؟ أنا أشُقها نصين! اللي حاشني عنها مازن." شادن بصيت لإيده اللي ماسكة إيدها: "متستغربش أي حاجة تشوفها، هما بيحبوني بس معندهمش أفعال زي الكلام." إبراهيم مستغرب إزاي أهلها كده وإزاي مش بياخدوا موقف في وقت ما حد فيهم يبقى محتاج التاني! ليه قربهم مش قوي؟ ليه مستحملش يشوفها كده وهما شافوها وسكتوا! ***
رجع سيف البيت بعد نص الليل ومش عارف يفكر ولا ياخد قرار. لقي النور مطفي وكل حاجة هادية. دخل أوضته وكانت ملك نامت. غير هدومه وقعد جنبها وبيفكر. ليه كل شوية همه بيكبر؟ ليه بيشيل حاجات فوق طاقته وفوق احتماله؟ ليه حاسس إن حياته كل ما يطلع قدام خطوة بيزيد معاها خوف وهم جديد! ملك حسيت بحد جنبها وقامت وسندت على سيف: "حبيبي، جيت امتى؟ سيف بصلها والنور هادي وعينه عليها: "ملك.. أنا محتاجك."
ملك قلقت وقعدت كويس وحضنته بسرعة كأن دي الحاجة اللي تقدر تقدمهاله. وهو غمض عينه وحس إن حضنها أحسن بكتير من ألف كلام ممكن تقولهوله. بعد وقت.. ملك: "في إيه؟ ليه شكلك تعبان؟ مكنتش نازل كده." سيف حاول يحكيلها ويعرف رأيها وكلامه مش مرتب ولا ملك فهماه كويس، بس حاولت تحسسه إنها حاسة بيه وحاسة بخوفه. ملك مسكت إيده: "طب ممكن تنام ومتفكرش في حاجة.. ربنا هيدبرها وهيعمل اللي فيه الخير." سيف: "أنتِ شايفه كده." بصت له بحنية:
"مفيش غير كده يا سيف، مفيش غير كده حبيبي." خدته في حضنها وبتلعب في شعره لحد ما نام. وبتفكر فيه وخايفة عليه وعلى نفسيته. ولأول مرة تحس إنها قلقانة من بكرة. *** رقية وأحمد اتمشوا كتير وكل شوية أحمد يجيب لها حاجة تاكلها أو تشربها. أحمد: "بقولك إيه، تاكلي بطاطس؟ رقية بصت له بذهول: "إيه يا أحمد، أنا بطني اتملت خالص." أحمد ضحك: "طيب." شافوا محل هدوم رجالي. أحمد: "ما تيجي ندخل، ممكن ألاقي تيشيرت حلو." رقية:
"يلا.. أنت محتاج تيشيرتات جديدة؟ أحمد: "لأ عادي، بس اكتشفت إني بحب التيشيرتات أكتر من القمصان ومش عندي." ودخلوا وشافوا أشكال كتير مختلفة وأحمد معجبوش حاجة. بيطلع من المحل لقي أمير داخل في وشه واعتذر ورجع خطوة ورا لأحمد يعدي. وكانت وراه رقيه، وأول ما شافها ابتسم وبصلها. أمير: "دكتورة رقية! أحمد وقف وبصلهم وتوقع إنه زميلها. رقية ابتسمت بخجل: "ازيك عامل إيه؟ ووالدك أخباره إيه النهارده؟ أمير:
"أنا تمام وبابا الحمد لله أحسن النهارده شوية." رقية باهتمام: "عرف ينام؟ أمير بابتسامة: "مع المسكنات وتمرين النهارده عرف الحمد لله. (بص لأحمد) أنا آسف مسلمتش عليك ومعرفتكش بيها." رقية بصت لهم الاتنين وبصت لأحمد: "دكتور أمير، والده حالة عندي." (بصيت لأمير) أحمد أخويا الكبير. سلموا الاتنين على بعض بترحاب. رقية برقة: "أحمد رئيس المعمل اللي تابع للمستشفى بتاعتك والمركز عندي." أمير اتفاجئ: "بجد؟ إحنا عيلة يعني؟ أحمد ضحك:
"دي صدفة حلوة أوي." أمير بص لرقية: "أنا كنت عايز أتواصل معاكي عشان أعرف تفاصيل منك أكتر عن بابا، وكان معاكِ حق الصبح إني متكلمش قدام." رقية سكتت ومش عارفة تقول إيه. وأحمد حس بتوترها ورد عنها: "طب إحنا لسه، تحب تتكلموا دلوقتي في أي مكان.. أنت وراك حاجة؟ أمير: "لأ، فاضي." أحمد بضحك: "أنت كنت داخل المحل؟ أمير: "أجي مرة تانية مش مشكلة." أحمد بص لرقية وهمسلها: "تمام ولا إيه؟ رقية اطمنت بوجود أخوها معاها: "تمام."
أمير بص لهم: "في كافيه على آخر الشارع هنا هيعجبكم، وكمان أتعرف عليك يا أحمد." أحمد: "والله يا دكتور أنا... أمير قاطعه: "لأ قولي أمير عادي، ليه التكليف." أمير بص لرقية للحظة بابتسامة وبص لأحمد: "كله مقدر وأقدار ربنا جميلة." وصلوا الكافيه وأمير قعد قدام رقيه وبيسألها عن تفاصيل كتير جداً. ورأي الاتنين مشابه لبعض والاتنين بيفهموا بعض قبل ما يوضحوا رأيهم كمان. أمير بتوتر:
"أنا معنديش أي مشكلة بابا يدخل عمليات تاني، بس بعد شهر ونص من دلوقتي، وكمان لازم يعمل أشعة." أحمد تدخل: "أعتقد في الحالات الدقيقة بنحتاج الالترا ساوند." أمير بتأكيد: "مظبوط يا أحمد." أحمد جتله مكالمة وقام. برقيه: "طب أنت قلقان ليه؟ أنت مغلطتش في العملية أو سببت أي ضرر ليه عشان تشيل الهم كده؟ وبنفسك قايل إن كلها أقدار." أمير اتنهد بتفكير: "فاهم، بس أنا شايل هم العملية دي أكتر منه. هو لو عرف... رقية باهتمام:
"يا دكتور أمير، حضرتك أنقذته وبأقل مخاطر وطلع الحمد لله ماشي على رجله، رغم إن العملية دي صعبة جداً." أمير ابتسم لتشجيعها ليه وكشر فجأة: "بس تعبه وألمه المستمر بيحسسني بالذنب." رقية بقلق: "طب ليه تحس بالذنب وأنت مؤدي واجبك كامل، إلا لو قصرت؟! أمير بقلق بصلها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!