تاني يوم أحمد راح يزور أمير ووالده وقعد معاهم وكان معاه علبة شوكولاتة كبيرة وظرف فيه مبلغ جوا العلبه بحيث محدش يشوفه أو يرفضه. أمير ابتسم لما شافه ومستني يشوف رقيه. واضايق إن أحمد قفل الباب وراه، معني كدا رقيه مش معاه. انتبه وسلم عليه. أمير بص لمهدي: إزيك حضرتك النهارده؟ مهدي بتعب: فضل ونعمة يابني الحمد لله. عليا بصتله: تعبت نفسك يا أحمد ياحبيبي وجايب إيه معاك بس! عيب كدا كفاية مجيتك امبارح والنهاردة.
أحمد ابتسم لها: مفيش حاجة يا أمي دي مش قيمتكم. عليا ابتسمت لرقيه في الكلام: تسلم اللي ربت.. أمال رقيه فين؟ أحمد تعمد يبص لأمير ويشوف رد فعله: بخير.. حصل حاجة ضايقتها امبارح ومحبتش تنزل النهارده. عليا استغربت: خير يابني مين ضايقها؟ دي حد يقدر يضايقها إزاي؟ دي بسكوتة. أمير فهم إن أحمد يقصدها. أحمد: واحدة صاحبتها رخمت عليها في الكلام واضايقت شوية، رقيه بتتأثر بكلام اللي حواليها.
عليا: امممم… اللي زي رقيه مبيعرفوش يعيشوا مرتاحين يا أحمد من أذية الناس، خليها متخليش حد يكسرها ولا يزعلها.. لو حد حس إنها ضعيفة الكل هيدوس عليها. أحمد أعجب برد عليا وشاف بصيص أمل. وبعد كلام مابينهم، أمير كان بيتكلم شوية ويسكت شوية ومش عارف هو ضايق رقيه في إيه؟ حتى حاول يكون ظريف معاها وبسيط في تعبيره عن مشاعره. أحمد استأذن وامير خرج يوصله لتحت. وأحمد ساكت وامير مقدرش يمشيه من غير ما يفهم ليه زعلت. وقفه: رقيه مالها؟
زعلت مني؟ أحمد بصله كتير ومشي خطوة من غير ما يرد. أمير شد ايده باستغراب: أحمد أنا بكلمك!! متجاهلني ليه؟ أحمد بصله بنظرة أمير قلق منها واخيراً اتكلم: أختي مش تسلية يا أمير ولو عندك حاجة عايزة تقولها قولها في وشي وبوضوح بدل ما تقولها في ضهري. أمير حس إن حد نزل عليه مايه متلجة ووقف بصدمة من كلامه ومعرفش يرد. متوقعش أبداً إنها تقوله اللي حصل! ولا توقع إنها تحس بيه أصلاً؟
أحمد اتفاجئ من عدم رده: تمام يا أمير ردك وصل عن إذنك. أحمد هيمشي وامير وقفه بسرعة: رد إيه أنا منطقتش!! أنا اتصدمت. أحمد بنرفزة: اتصدمت ليه! إن أختي بتحكيلي اللي بيحصل معاها؟ عايزها تدايري على كبيرها كمان؟ أمير بعفوية: أكيد لا.. أنا اتصدمت إنها حاسة بيا؟ أحمد أنا بحبها. (سكت لثواني) مش بس بحبها لا أنا.. أنا في شعور غريب جوايا مش عارف أفسره غير إنه حلو أوي وقاسي أوي.
أحمد فرح من جواه إن طريقه نجحت لتاني مرة وامير اعترف بنفسه من غير ما يقلل من أخته. رسم على وشه رياكشن جاد جداً: وبعدين يعني يا أمير؟ آخرتها لما تبص لأختي إيه؟ أمير زعق: أبصلها إيه؟ هي معبراني أصلاً!! أنا حاسس إني بحب لوح خشب. أحمد علي صوته: إيه بحب دي يا أمير،، عدل لسانك أنت بتتكلم عن أختي. أمير استغرب جداً الشخصية اللي قدامه وللحظة حس إن شخص مختلف تماماً عن أحمد اللي دايماً بيشوفه هادي وعاقل.
ورد بعصبية: أنت بتكلمني كدا إزاي!! أنا كل اللي عملته لمحتلها إني معجب بيها! وبتمنى أي رد منها يعرفني راسي من رجلي!! أنا حسيت إني مراهق أهبل. أحمد بهدوء: أنت أهبل فعلاً. أمير اتعصب: أحمد مش ناقصاك خالص أنا توقعت تقربنا لبعض مش تكلمني بالشكل دا. أحمد اتنرفز: أنا مضايق منك يا أمير! بقالي فترة ملاحظ إعجابك بيها وبقول يوم والتاني وهيكلمني هيعتبر إن ليها كبير ومش هيبصلها بنظرة متعجبنيش بس للأسف ظني فيك مكنش في محله.
أمير عروق رقبته بانت من النرفزة: ليييه!!! أنا أسأت ليها ولك في إيه؟ أنا واعي يعني إيه ارتباط ومشاعر ومينفعش أقولك حاجة ومبقاش متأكد من مشاعر اللي قدامي. أحمد عقد ايده على صدره: وبعدين سيادتك!! إيه اللي هيحصل بعد ما بينت مشاعرك!؟ مش في حاجة اسمها جواز مصونات! وتيجي حضرتك وتتقدم بأدب أو على الأقل تعمل اعتبار لأهلها وتاخد برأيها عن طريقهم.
أمير اتنهد: مفكرتش في كل دا أنا لقيت نفسي بتسحل معاها في مشاعر كتير جوايا مش عارف أولها وآخرها فين ومش عارف أوصلها أي حاجة جوايا من كتر التردد. أحمد بجدية: طب يا أمير عايز أوصلك معلومة رقيه خارجة من تجربة صعبة جداً وفاشلة فشل ذريع ومتقدرش تدخل في علاقة تانية دلوقتي وبالذات لو خرجت منها مجروحة. فعشان كدا أفضل حل تبعد عنها. أمير حس إن اتضرب قلم على وشه وبصله بعدم فهم: تبعد عن مينا؟
أحمد بوضوح: تبعد عنك يا أمير.. المركز هيحولك لمكان تاني ودكتور تاني كويس ويمكن أحسن من رقيه وكمان.. أمير قاطعه بنرفزة: أنت بتقول إيه؟؟ تبعدها عن مين!! تبعدها عني وأنا بقولك بحبها!! أحمد زعق: مينفعش تقربلها يا أمير مينفعش. أمير بعصبية رهيبة: مينفعش ليه؟؟ متجوزة مثلاً؟ مُعلقة؟!! إيه يمنعها عني لو هي لغيري!! (استوعب إنها ممكن تبقي معلقة فعلاً وفي حد في حياتها عموما.. واتكلم بهدوء غير النار اللي جواه)
رقيه في حد في حياتها؟! أحمد اتأكد من حبه ليها ومحبش يضغط عليه أكتر من كدا: رقيه منفصلة وبمعنى أوضح.. مطلقة. أمير بعد خطوة لورا بصدمة واحمد بصله بهدوء: أختي مش موافقة على أي ارتباط يا أمير وأي عريس بيجيلها بترفضه وبعتتني أبلغك برفضها، هي مش بترفضك أنت بس مش عايزة جواز كفاية اللي عاشته..
أحمد رمى كلامه ومشي وعارف دماغ أمير هتودي وتجيب وهيفكر في كلامه رغم مخاطرته إنه كذب وقال رقيه رفضته مع إنها مرفضتش بشكل مؤكد بس لازم يضغط ويرخي لحد ما يوصل للي عايزه وليقضي الله أمراً كان مفعولاً. أمير فضل واقف مكانه وحاسس إنه مش فاهم حاجة أو مش عايز يفهم. ليه مقالتش إنها ارتبطت بس قالت بنفسها قبل كدا إنها خارجة من علاقة عاطفية فاشلة! ، هي مكدبتش عليه أبداً بس موضحتش.. أو وضحت بس بطريقة مش مباشرة.
نفخ بقلة حيلة ومشي ومقدرش يطلع لأهله وراح المركز. سأل عليها وعرف إنها مجتش! هو مكنش هيكلمها لأنه مش قادر يستوعب بس مش عارف سأل عليها ليه؟ ،، طب لو أحمد بعدها عنه فعلاً هيعمل إيه؟ أسئلة كتير وكلام كتير سأل بيه نفسه لا ليه أول من آخر والإجابة عندها هي بس!! *** شادن بتساؤل: مكان إيه؟ إبراهيم مسك ايدها: تعالي بس. خد عربيته اللي في جراج المطار وحط شنطهم ومشيوا ولقيت نفسها تحت بيت إبراهيم. استغربت
إنه بيركن وبصتله بحيرة: هنروح عندك ليه؟ إبراهيم ابتسم ونزل من العربية ونزلت معاه وخد شنطة بس وبصلها: حبيبي عايزك معايا النهارده وماما ومسك فوق. شادن سكتت ومش عارفة تفهمه إزاي إنها مش عايزة تقابل حد: إبراهيم استنى. قاطعها: انتي مش عايزة تقابلي حد بس دول أهلي وأمي بتحبك أوي ومسك كمان وهما مش ناس غريبة عنك. (بصلها برجاء) خليكي معايا لو سمحتي وأي وقت عايزة تمشي فيه هروحك.
شادن معرفتش ترفض وطلعت معاه وابراهيم رن الجرس وبعدها فتح الباب واسماء طلعت على رنة الجرس. ولسا هتقول مين لقيت الباب بيتفتح وابراهيم بيطل عليها بأجمل طلة ممكن تشوف بيها ابنها. أسماء بفرحة: حبيبي. (إبراهيم حضنها وباس ايدها) عاملة إيه ياحبيبتي وحشتيني. أسماء: وانت أكتر يانور عيني. بصت وراه وشافت شادن ولمحت وشها بس معلقتش وشدتها تسلم عليها وحسيت باحراجها وخوفها: حبيبت قلبي الحلوة.
(حضنتها وشادن ابتسمت إنها مسألتهاش عن شكلها وطلعت من حضنها) عامله إيه يا حبيبت الغالي. شادن ابتسمت أكتر: الحمد لله ياست الكل طمنيني عليكي. أسماء بسعادة: هبقى إيه غير مبسوطة وفرحانة.. يلا يلا ادخلوا وانتشروا في البيت. (بصت لابراهيم) فرجها على البيت وعلى أوضتك وأوضة مسك. (بصت لشادن) اعملي حسابك هتتغدي معانا ومسمعش كلمة لأ. إبراهيم ضحك وبص لشادن: ست الكل قالت وكلامها يتنفذ.
أسماء بحب: لا مش كلام ويتنفذ بس بحب وجودك يا حبيبتي وكفاية إن ابني بيحبك ومختارك بعيد عن كل اللي شفتهم. أسماء سابتهم وشادن بصيت لابراهيم وخبطته بإيدها في جنبه: من دول اللي شوفتهم. إبراهيم ببراءة مصطنعة: إيه؟! .. هروح أشوف مسك. شادن قعدت على الكرسي وعارفة إنه بيضيع وتابعته. وكان بيحط شنطته على السفرة ومطلع منها علبة عروسة شكلها حلو جداً وعلبة شوكولاتة. بص لشادن واداها العروسة: خدي دي وتعالي نديها لمسك.
شادن ابتسمت وبصيت للعروسة: الله.. شكلها جميل. ويبصيت لابراهيم: أنت جايبها تديهالها أنا!؟ طب ليه مقولتليش وكنت جبتلها هدية بنفسي. إبراهيم بحب: أنا وانت واحد تعالي يلا هي مستنياني أدخلها. هيتحرك وشادن وقفته: ليه مبتطلعش تقابلها؟ إبراهيم اتنهد بضحك: معودها على كدا بعد كل سفرية اطلع هديتها وأدخلها أوضتها وأقضي معاها وقتي قبل ما أعمل أي حاجة تانية. شادن ابتسمت: أنت جميل أوي بجد وحنين أوي.
إبراهيم ضمها لحضنه: وانتي أجمل بكتير وافتكري دايماً كلمتي دي.. يلا ندخل. خبط على أوضتها وفتح بالراحة فتحة صغيرة: مسك.. كوكي.. أدخل ياروحي؟ شادن ابتسمت إنه بيستأذن ومحترم خصوصيتها كبنت ومسك وقفت بسرعة وقالت بفرحة: إبراهييييم. إبراهيم فتح الباب وجري عليها وحضنها وشالها عن الأرض: قلب وروح وعين إبراهيم والله. نزلها ولعب في شعرها بإيده: وحشتيني يا كوكي.
مسك شافت شادن وهي ابتسمتلها وقربت ومسك حضنتها وشادن اتفجئت منها وضحكت وهي حضناها من رجليه. نزلت لطولها وحضنتها أكتر وحست إنها وحشاها بس اللي متوقعتهوش إن مسك تبقى بتطبطب عليها بإيدها كإنها هي اللي حاضنة شادن مش العكس! شادن بعدت وقعدوا التلاتة جنب بعض على سرير مسك وادولها العروسة والشيكولاتة وكانت فرحانة جداً واغلب كلامها شادن مش فهماه وابراهيم بيوضحه ليها. قام من جنبهم وفتح كتاب صغير وقرأ فيه. قعد جنبهم.
شادن: دا إيه حبيبي؟ إبراهيم بصلها: دا فيه تقرير عن حالة مسك وجلساتها النفسية وجلسات دكتور التخاطب مكتوب إن في تحسن وبتطور في فهم التصرفات والكلام. شادن حضنت مسك وهي مسكت ايدها بإيديها الاتنين وبصتلها ببراءة: انتو هتبقوا ماما وبابا. إبراهيم اتفاجئ وبص لمسك وشادن ردت بابتسامة: قصدك هنتجوز؟ مسك: اممم. إبراهيم شد مسك عليه وبيزغزغها: انتي كبرتي وفهمتي يعني إيه جواز.
وكل ما يلاعبها وكل ما تضحك وضحكتها جميلة ومليانة حب وبراءة. أسماء سمعت ضحكهم ودخلت الأوضة وبصيت ليهم بفرحة من تجمعهم حواليها وابراهيم بصلها بفرحة: ماما.. مسك سألت أنا وشادن هنبقى بابا وماما وقصدها إننا هنتجوز.. ماشاء الله الجلسات بتجيب نتيجها. أسماء قعدت جنبهم: أيوه ياحبيبي الدكتور طمني أوي وقالي إنها بتستجيب وعقليتها بتكبر ووعيها بيستوعب أكتر عن زمان. شادن: ربنا يباركلك فيها يارب وتحققي اللي تتمنيه معاها.
أسماء اتنهدت: يااارب يا شادن.. أمنية حياتي أشوفها فاهمة وواعية ونفسي أوي أفرح بيها وأجوزها. شادن: على فكرة يا طنط في حالات كتير بتتطور وبتمارس حياتها طبيعي وبيشتغلوا وبينجحوا وانتو في طريق إنها تبقى طبيعية بإذن الله. أسماء طبطبت
على ضهر إبراهيم بفخر: إبراهيم هو اللي مشي ورا كدا من أول ما عرفنا إنها من أصحاب القدرات الخاصة وهو مزهقش أبداً وبيأخدها من دكتور لدكتور ومن جلسة لجلسة وعلطول بيقرأ كتب عنها وعنده أمل كبير تبقى أحسن مع الوقت. شادن بصيت لابراهيم وابتسمت. أسماء قامت: هقوم أكمل الأكل. شادن قامت معاها: هاجي معاكي وأساعدك. أسماء بسرعة: لا لا اقعدي انتي أكيد تعبانة من السفر. شادن فرحت من تعاملها: لا مش تعبانة وعايزة أساعدك لو ميضايقش حضرتك.
أسماء خدتها وشادن غسلت ايدها كويس ودخلوا المطبخ وكان مطبخ صغير شوية بس منظم جداً ومرتب ونضيف بطريقة هي نفسها استغربتها. شادن باعجاب: ما شاء الله حضرتك مرتبة جداً. أسماء ابتسمت: جداً وكمان إبراهيم وهو هنا بيحب يدخل يساعدني وبيتعصب من الكركبة فهو عودني على النظام وأنا عودته على نضافة المكان حواليه. شادن هزت راسها وسألتها: حضرتك بتعملي إيه؟ أسماء
بصيتلها وبتقلب في الأكل: بعمل باميه بلحمة ورز بشعرية واقولك سر بقي إبراهيم بيموت في الباميه وبالذات لو فيها شطة ومولعة. (ضحكت) يانهاري مقولكش ممكن تلاقيه بالليل في عز الفجر بياكل منها ومخلصها عادي جداً. شادن ضحكت واتحمست: وبيحب إيه تاني؟ أسماء بتطلع الرز وهتعمله وشادن مسكته منها. أسماء بتفكير: بصي الرجالة عموماً بيحبوا كل الأكل بس إبراهيم بيحب الفن فيه ويا سلام لو ليكي نفس في الأكل دا يعشقك مش بس يحبك. (بصتلها وضحكت)
أنا نسيت إنك شيف أصلاً أنا عرفت إبراهيم حبك ليه. شادن ضحكت: قوليلي بجد بيحب إيه؟ أسماء: بيحب المحشي كله وبيحب حاجة مش كله بيحبها. شادن بحماس: إيه؟ أسماء ضحكت لشغفها إنها تسمعها: محشي البصل والطماطم مقولكش بيموت فيهم. شادن ابتسمت وقالت في نفسها أول جوازهم هتعمله كل أنواع المحشي اللي يحبها. شادن ساعدتها واسماء خدت بالها من تفاصيلها وعرفت إنها شاطرة جداً في عمايل الأكل وموهوبة.
إبراهيم خرج من أوضة مسك وتابعهم وهما واقفين ودخل أوضته وخد شاور وغير هدومه وطلع لهم وكان شكله مرهق بس حلو. شادن مع أسماء في المطبخ ولسا هيدخل سمعها: طنط هو مين اللي إبراهيم شافهم قبلي؟ أسماء ضحكت وابراهيم برق بذهول من السؤال وعايز يمنع أمه من الكلام بأي شكل. أسماء: إبراهيم من صغره وهو ظريف ولطيف مع الكل يساعد واحدة ويخلصها اللي محتجاه، يقف جنب واحدة تانية في مشكلة. (شادن سمعاها بغيره واسماء مش واخده بالها وبتكمل)
قبل ما يقدم في الطيران كانت في بنت جارتنا بتحبه جداً وعايزة تجذب انتباهه ليها بأي طريقة وفي يوم. إبراهيم دخل وكح أكتر من مرة وبيشرب مايه واسماء بتكمل: وفي يوم. إبراهيم مسك ايد شادن وشدها لبرا بسرعة قبل ما تكمل وهي استغربت: إيه سيبني أسمع طنط. إبراهيم حمحم: لا تعالي أوريكي أوضتي والبيتش. شادن كانت هتمشي معاه و وقفت وضحكت ضحكة صغيرة: لأ. إبراهيم: ليه لأ تعالي بس. شادن وقفت في وشه: هتوريهالي بس.
إبراهيم فهمها وضحك: يعني هنشوف. شادن اتحرجت ورفضت تشوف الأوضة. إبراهيم: ياقلبي قلقانة ليه هو أنا هاكلك مثلاً. شادن ضحكت: بقيت أقلق منك. إبراهيم ابتسم وضمها لحضنه بحب: انتي مراتي وحبيبتي بس عمري ما أعمل حاجة تزعلك مني مهما كان حبي ولهفتي عليكي. خدها للاوضة وكانت مختلفة عن باقي البيت لونها أوف وايت في أسود الدولاب والسرير أسود وأي ديكور بين الأسود والأبيض وشكلها أوضة رجولية بحت. شادن ابتسمت
وبتتفرج عليها وبصتله: جميلة أوي.. أوضة عازب جداً. إبراهيم: ليه؟ شادن سندت على التسريحة: الأسود أكتر من الأبيض. (شاورت على الحيطة) حتى صورتك مرسومة بالرصاص مش مطبوعة أو بألوان. إبراهيم حط ايده وراها يسندها: وشايفاها وحشة؟! شادن برقة: خالص.. جميلة. (افتكرت كلام أسماء) عملت إيه مع البنت اللي كانت بتحبك. إبراهيم هيرد وسمع صوت مامته بتناديهم وبصلها: كانت معجبة بيا بس أنا لما اخترت اخترتك انتي يا غزالتي. ضحكت بكسوف وقامت
وسندت بإيدها على كتفه: أنا فرحانة إنك اخترتني ولو رجع بيا الوقت هختارك انتي. إبراهيم ابتسم وهيرد سمع مامته: إبراااهيم. إبراهيم طلع بسرعة وشادن بتضحك عليه وساعدوها في توزيع الأكل على السفرة وقعدوا. شادن دَقت البامية وبصيت لاسماء: رهيبة.. رهيبة يا طنط دي أحلى من بتاعتي بكتير. أسماء ضحكت: إحنا نيجي إيه جنبك. إبراهيم متابع كلامهم وساكت وبياكل بجوع وشادن واسماء بيتكلموا في الأكل والطريقة.
شادن بصيت لمسك ولقتها وقعت على نفسها فخدت منديل ومسحت وشها ورقبتها وباستها على راسها. أسماء وابراهيم شافوهم وابتسموا لبعض وابراهيم كمل أكله. أسماء بصيت لابراهيم واتنهدت بحزن وعارفة ليه جاب شادن وشكلها تعبان وغريب! جابها عشان مسك! براءة مسك ولطافتها قادرة تهدي نفسيتها وإنها تتعامل مع حد معندوش كلكعة أحسن بكتير ليها وحست إن ابنها واثق فيها وإنها مش هتتطفل على شادن بـ أسألتها ولا هتحرجه.
بعد الغدا شادن صممت تساعدها ومتسيبهاش في المطبخ لوحدها أبداً والاربعه قعدوا مع بعض في الصالة. *** ملك جهزت ونزلت المعرض الصبح دخلت مكتبها وتسنيم وقفت تسلم عليها. تسنيم: نورتي المعرض أستاذ سيف أخبار إيه؟ ملك: بخير الحمد لله، في أي جديد؟ تسنيم بصتلها بحيرة وملك سألتها: في إيه؟ تسنيم: أستاذ عمار. ملك بقلق: ماله؟ تسنيم: بعت سكرتيرته ولغى عقد العربية. ملك نفخت بقوة: إيه لعب عيال دا، يلغي العقد عشان شديت عليه في الكلام!!
تسنيم: أنا عارفة حاجة تضايق بس مش عارفة أقول إيه لأستاذ سيف لما يرجع. ملك ساندت على المكتب بتفكير وبصتلها: اديني عنوان شركته. تسنيم اتفاجئت: نعم!! هتروحيله؟ ملك: أكيد يا تسنيم، سيف اعتمد عليا فترة غيابه وأكيد مش لما يثق فيا أخسره.. ولما يخسر، يخسر واحد تقيل زيه. طلعت من المكتب ولبست شنطتها: يلا هاتي العنوان. تسنيم طلعتلها العنوان من على السيستم وخدت بالها من الطرد. كتبت العنوان
في ورقة ومديت ايدها ليها: اتفضلي دا العنوان الشركة بعيدة شوية ودا الطرد اللي وصل باسمك. ملك خدت الاتنين منها: تمام يا تسنيم لو في حاجة كلميني. ملك مشيت من المعرض وركبت تاكسي وعرفته المكان وركبت وهي في الطريق دماغها مبطلتش تفكير. سيف لو عرف إنه كان بيبصلها في غيابه مش هيحصل خير ومتتوقعش رد فعله إيه ولازم تحل الموقف وبسرعة قبل ما سيف يرجع ويلاحظ إلغاء العقد!
افتكرت الطرد وفتحته مديت ايدها تطلع اللي جواه وكانت مجموعة صور!! قلبتها تشوفها وشهقت فجأة وحطيت ايدها على وشها وعديت صورة ورا صورة! سيف مع غيرها!! ركزت في الصور أكتر وشافت البنت اللي جنبه وكانت قريبة ليه وفي عربية جنبهم..! محسيتش غير ودموعها بتنزل ومش قادرة تفكر غير في حاجة واحدة.. سيف بيخونها! سيف ليه علاقة بواحدة تانية غيرها من غير ما يقولها! دا مش خيانة وبس! دا كذب وخداع!! إزاي قادر يكذب في وشها بكل سهولة!!
إزاي كل يوم تبقى في حضنه ومطمنة وهو الصبح مع غيرها! وياترى من امتى؟؟ عياطها زاد وصوتها بقى عالي.. السواق خد باله وبصلها: في حاجة يا آنسة؟ أجيبلك مايه؟ ملك مكنتش سامعاه ومدارية وشها بإيدها ومش قادرة تصدق ولا تتخيل! السواق وقف على جنب ونزل وهي استغربت وخافت أكتر وهتنزل لقيته بيفتح بابها وبيديها إزازة مايه: اتفضلي يا هانم اشربي يمكن تهدي. ملك بصتله وعينها مليانة دموع: شكراً.. كتر خيرك.
قفل الباب ورجع مكانه وهي شربت منها وحاسة قلبها هيقف من كتر الزعل. السواق وقف وبصلها: هي دي الشركة تحبي أستنى حضرتكم؟ ملك شكرته وحاسبته بأزيد من حسابه ونزلت. وقفت قدام الشركة وبتفكر هتعمل إيه؟ هي كانت خايفة عليه وعلى مشاعره لو خسر! وهو بيخونها وبيقابل غيرها!! افتكرت لما جاتله رسالة ومسحها تاني يوم ومقالهاش على الرسالة ولا كلمها! تخيلت إنه موقف وعدى.. طب لو موقف عدى محكاش ليه؟ الأمن
شافها وواحد منهم راح لها: أؤمري يا فندم حضرتك واقفة ليه؟ ملك مسحت وشها بضهر كفها: عايزة أدخل لأستاذ عمار. الأمن سمحلها تدخل وكلم السكرتيرة من التليفون وبصلها: مينفعش يافندم تقابليه من غير معاد سابق. ملك حسيت بدوخة وزغللة غريبة في عينها وحاولت تركز: معلش بلغيه إن مدام ملك فهمي مرات سيف الخيال وعايزة أقابله 10 دقايق بس. الأمن بلغها وخلاها تطلع في الأسانسير للدور العاشر.
دخلت ملك الأسانسير وبيطلع بيها وحست بدوخة أكتر وحاسة إن تركيزها وقوتها بتختفي. جه في بالها الصور وعيطت وصعبان عليها نفسها.. الأسانسير وصل وقبل ما يفتح بصيت في المراية وطلعت منديل ومسحت وشها بقوة واستهزاء من نفسها ودموعها بتنزل على حد بيكذب وبيخون. السكرتيرة قابلتها ودخلتها مكتب عمار وهو وقف بسرعة بترحيب: ملك فهمي هنا في مكتبي بنفسها! لا أنا مش مصدق. محلها تقعد
وهي رفضت وبصتله بهدوء: حضرتك ألغيت العقد ليه وصاحب المكان مش موجود. عمار استغرب شكلها ووشها والكحل السايح تحت عينها: طب اتفضلي اقعدي. ملك مكنتش عايزة تقعد وقعدت عشان دايخة: فهمني ليه؟ على الأقل استنى سيف يرجع وبلغه بنفسك مش تبعت سكرتيرتك. عمار حط رجل على رجل: أنا حر يا ملك وأعمل اللي أحبه وخاصة لو حسيت بقلة تقدير. ملك شافت كوباية مايه وبصتله: ممكن أشرب. عمار: اتفضلي.
ملك شربت: محدش بيقلل منك بس أنا ست متجوزة ومينفعش اسمح لحد يكلمني بطريقة مقبلهاش بالذات لو جوزي غايب ولازم أحترم غيبته قبل وجوده. عمار أعجابه بيها زاد أكتر: واااو.. بتحبيه يعني بس أنا مقصدش أقل من احترامه أو أضايقك أنا تصرفت بعفوية مني والبيزنس عموماً عايز الروح الطويلة ومينفعش نتعامل مع العملاء بطريقتك وكمان أنا مش أي عميل.
ملك حسيت بتكبره وقامت: أنا جيت أفهم ألغيت العقد ليه والاستيراد جاي باسم حضرتك.. أتمنى متحصلش مشكلة بسبب حاجة تافه وزي ما قولت البيزنس عايز روح طويلة. عمار وقف: معنى كدا إنك بتعتذري عن طريقتك. ملك هترد وسكتت وحسيت بدوخة أكبر بتهاجمها وسندت على المكتب وغمضت عينها بتعب. عمار قربلها بسرعة: انتي كويسة؟ ملك مش قادرة ترفع راسها وتبصله وقعدت بضعف على الكرسي قبل ما تقع وعمار اتخض وفتح باب المكتب بسرعة وطلب لها
عصير ورجع لها وقعد قدامها: حاسة بإيه؟ ملك مسكت راسها بتعب وحاسة بتقل فيها وردت بتعب: ضغطي وطى. حاولت تفتح شنطتها وبتطلع موبايلها ومش عارفة.. عمار قام وفتح الشنطة وسألها: عايزة موبايلك؟ ملك شاورت بإيدها آه وفتحت الباسورد بـبصمة ايدها: هتلاقي اسم نور في المكالمات اتصلي بيها. عمار نفذ كلامها واتصل وفتح الاسبيكر. نور: الو. ملك بتعب ولسانها تقيل: نور تعالي. (سكتت ومقدرتش تتكلم وعمار حس بيها وكمل) عمار: نور مكانك فين؟
نور قلقت من صوت ملك اللي اختفى وصوت راجل معاها: ملك فين؟ عمار: قوليلي مكانك فين هي عايزاكي هبعتلك عربية تجيبك. نور وصفتله مكانها وملك صاحية بس مش قادرة تتكلم ومغمضة عينها. عمار قرب منها وحس بضعفها وبقي بيفكر فيها بطريقة تانية! حس بقلقه عليها وعارف إنه مش قلق أخوي أبداً!! هيقرب لها ويمسك ايدها والباب اتفتح ووقف وشه أحمر بعصبية وزعق: أنت بتعمل إيه هنا!! ***
أمير كلم أحمد واحمد مردش عليه ومش عارف هو كدا بيصلح ولا بيبوظ بس عمره ما يقلل من أخته هو نبهه واللي عايزه يعمله بدون ما يجرحها. أمير قلق من عدم رده وفهم إنه بيسحب نفسه منه! حس إنه في ضغط عصبي ونفسي وهما بيبعدوا نفسهم عنه. سمع صوت موبايله وكانت مامته: أيوه يا ماما. عليا: أنت فين يا أمير، مهدي بيسأل عليك. أمير سكت لثواني ورد: ماما انتي عايزة سعادتي صح؟ عايزة تشوفييني فرحان وليا بيت وعيلة مش كدا.
عليا كشرت إنه غير الموضوع: آه ياحبيبي أنا أتمنى أشوف عيالك حواليا. أمير اتنهد: أنا خدت قرار بس متزعليش منه لا انتي ولا بابا ممكن. عليا قلقت: قرار إيه يا أمير؟ أمير بدون تفكير: أنا بحب رقيه وعايز أخطبها. عليا ابتسمت: رقيه محترمة واخوها مؤدب وراجل زيك. أمير غمض عينه بقلق من اللي جاي: في حاجة معرفش رأيك فيها إيه؟ ماما رقيه.. مطلقة. عليا طلعت من أوضة باباه وزعقت: مطلقة!!! ملقتش غير مطلقة يا أمير!!!
قفلت في وشه وامير حط ايده على راسه بتعب وروح البيت ومش عارف هيقنعهم إزاي وهو أصلاً لا فاهم ولا عارف يتصرف؟ .. أحمد هدده ولازم يتصرف قبل ما يتفهم غلط. *** شادن وابراهيم واسماء ومسك قاعدين حواليهم. وشادن غيرت هدومها بهدوم أسماء. إبراهيم فتح التليفزيون وبيقلب فيه ولقي أبو العروسة شغال. أسماء: بس بس الحلقة دي بحبها أوي. شادن بصتلها: بتتكلم عن إيه يا طنط. أسماء
مسكت مخدة وخبطتها بيها: حبيبتي من ساعة ما جيتي وشغالة طنط طنط وأنا بعتبرك بنتي مش حلوة منك طنط دي خالص إيه رأيك تقوليلي ياماما. شادن اتحرجت: مقصدش والله حاضر هقولك ياماما. إبراهيم ضحك وبص لمامته: بالراحة عليها يا سمسم هي مش قدك. أسماء ضحكت: هي عارفة إني بهزر. (بصيت لشادن) صح؟ شادن: آه أكيد. مسك فتحت شيكولاتة وادتها لشادن: خدي. شادن ابتسمت وباستها من خدها: شكراً يا كوكي. إبراهيم: اسمها اتفضلي مش خدي يامسك.
كلهم تابعوا الحلقة وبيضحكوا وبيبتسموا عليها وابراهيم حاسس بفرحة بوجود كل اللي بيحبهم جنبه وركز مع ضحكة شادن مع مسك وكلامهم البسيط مع بعض. مد ايده ومسك ايدها براحه وهي برقتله وشاورت براسها على مامته وهو ضحك وضغط على ايدها إنها تسكت ومش هتاخد بالها. وبعد وقت طويل شادن راسها مالت على إبراهيم ونامت من التعب وقلة نومها. إبراهيم بصلها وابتسم وسند راسها على كتفه كويس ومسك كمان نامت في حضن مامتها.
قام براحه وشال شادن ودخلها أوضة مسك ونيمها كويس وغطاها و خد مسك ونيمها جنبها والاتنين جنب بعض شبه الملائكة. قفل النور العالي وشغل نور هادي على مكتب مسك وقفل الباب عليهم. بص وراه ولقي مامته بتشاورله يجيلها أوضتها. استناه يدخل وقفلت الباب وراه واتكلمت بنرفزة: مراتك مالها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!