عمار لسا هيقرب من ملك ويشيلها، الباب اتفتح بسرعة وبص قدامه بنرفزة: "انت بتعمل ايه هنا؟ موظف عنده في الشركة بص بصه سريعة على المكتب ورد بإحراج: "قالوا إن في حد تعبان وأنا معايا كورس في الإسعافات الأولية." دخلت سكرتيرة عمار وراه ومعاها عصير: "آسف يا فندم بس رامي يقدر يساعد المدام." رامي بص لها باستغراب وبصله: "دي مدام حضرتك؟ ملك سامعة الحوار مابينهم وحاسة إنها في عالم تاني ومش قادرة تنطق ولا تحرك دماغها.
عمار بص لملك وبص قدامه وحس لو رفض دخوله هيبقى حواليه شكوك، وسابه يدخل. سكرتيرته دخلت ورفعت راس ملك براحة. رامي اتعامل معاها وبص لزميلته: "هاتي جهاز الضغط من تحت." عمار واقف جنبهم ومتابع حركات رامي، وللحظة حس بغيرة من قربه ليها. الباب اتفتح تاني بعنف، وعمار لسا هيزعق لقي بنت قدامه. وكانت نور. قربت لملك بسرعة وبصت لرامي بخوف: "مالها؟ (بصت لملك ومسكت إيدها) "ملك سامعاني؟ ملك ضغطت على إيدها بضعف. نور بصت
لها بقلق وقربت لها أكتر: "في إيه مالك؟ ومين دا؟ وسيف! سيف فين؟! السكرتيرة جابت جهاز الضغط وقاست ضغطها وبصت لعمار: "ضغطها واطي جدا.. اطلب لها بيبسي أو أي حاجة فيها صودا قوية." عمار نفذ طلبه. نور حاضنة راس ملك وبتطبطب على جسمها وبتطمنها وهي معندهاش أي خلفية لأي حاجة. عدي 10 دقايق ونور شرّبت ملك البيبسي. وبعد 5 دقايق فتحت عينيها بدوخة وبصت لنور إنها عايزة تقوم. رامي بص لملك: "حاسة إيه دلوقتي؟ ملك بدوخة:
"فوقت شوية بس لسا دايخة." رامي: "اللي خدتيه هيساعدك تروحي بس. أنا مش بشجع على الصودا وقت الهبوط بس هتقدري تكملي ساعة بالكتير فايقة شوية." ملك قامت ونور ماسكة إيدها وبصت لعمار: "لو سمحت مجيت هنا مش عايزة حد يعرفها." عمار فاهم ليه بتقول كدا بس خد كلامها بمحمل تاني تماما وابتسم: "أكيد. وأنا زدني شرف بمجيتك."
ملك حسيت إنه مش بيطمنها وخوفها منه زاد، بس معندهاش قدرة للخناق أو تفهمه أي حاجة. ولحظة حسيت إنها غلطت لما راحتله وكمان لوحدها. طلعوا من الشركة. نور وقفت ملك وبصت لها: "في إيه؟ إيه حصل وليه هنا لوحدك ومين دا؟ ملك بتعب: "نور أنا لسا دايخة عايزة أقعد وبعدين هحكيلك." نور: "طب تعالي نمشي من هنا. العربية سبتها بره." ركبوا عربية نور. نور بصت لها: "هتحكي ولا أزن لك زيادة؟ ملك الدموع لمعت في عينها: "هحكيلك. أنا محتاجاكي."
نور كشرت عينها: "طب هروح البيت ونتكلم." ملك بصت لها: "مش عايزة أروح بيتي.. أقصد شقة سيف. ممكن نتكلم عندك؟ نور استغربت أكتر وحست إنهم متخانقين: "حاضر. بس هو بيتك على فكرة." ملك بصت للشباك ومردتش. نور حيرتها زادت أكتر. وصلوا لبيتها وبصت لملك: "تشربي إيه؟ على ما الغدا يجهز؟ ملك رجعت ضهرها لورا ورفعت راسها: "ولا حاجة." نور قلعت طرحتها:
"إزاي يعني.. اقلعي طرحتك بدل ما تكتمك زيادة. ولا أقولك أنا هقوم أجيب لك هدوم وتغيري أحسن." نور قامت وغابت شوية ورجعت لها بساندوتشات وعصير فريش وهدوم. ملك قامت وغيرت وقعدت جنبها. نور حطيت الساندوتش في إيدها: "كلي يلا وفهميني في إيه." ملك دمعت وطلعت الطرد من شنطتها: "شوفي دا وقوليلي متفبرك ولا لأ." نور اتخضت: "بتعيطي ليه؟ ملك خدت منديل ومسحت وشها: "مبعيطش.. شوفي وقوليلي."
(للتذكرة، نور صاحبة ملك في الكلية. نور خلصت دراستها وخدت كورسات فوتوشوب وبتشتغل في التصميم وبقت محترفة.) نور فتحت الصور وبرقت بصدمة وقلبت فيها. ومع كل صورة بتركز فيها وبتقلب للي بعدها، سابتهم وبصت لملك بشفقة: "مين بعتهملك؟ ملك: "قوليلي متفبركين ولا لأ؟ نور مسكت إيدها بأسف: "حقيقيين يا ملك. مفيش لعب فيهم." ملك حطيت إيدها على وشها وعيطت. نور حضنتها وطبطبت عليها: "طب اهدي عشان خاطري." ملك بنحيب:
"أنا قلت دا أملي الوحيد يا نور! يكون حد قاصد أحسن ما يبقى يخوني بجد." نور بعدت عنها وحاولت تساعدها: "طب انتي شاكة في حد يقصد يخرب عليكم؟ ملك هزيت راسها بلا وعينها على الصور. نور حطتهم بعيد: "طب سيبك منهم خالص.. سيف عامل إيه معاكي؟ ملك بدموع: "عادي." (صوتها مخنوق من العياط) "والمصيبة إنه عادي. عارفة لو وحش معايا هقول المشكلة في حد فينا، يا أنا مطلعة عينه يا هو اللي عينه زايغة ومش مقدر." نور بتفكير:
"آخر فترة ملاحظتيش عليه حاجة؟ ملك: "لاحظت ومتكلمتش." نور كشرت عينها: "لاحظتي إيه؟ أوعي تقولي لي حاجة على هدومه شبه الأفلام." ملك شاورت لا: "خالص.. بس كانت بتجيله رسايل وبشوفها. ولما بيفتح لي موبايله تاني يوم مبلاقيش حاجة." نور: "امممم.. يعني بيداري." ملك مسحت عينها وبصت لها بخوف: "بس أنا خايفة من حاجة." نور بقلق: "إيه؟ ملك دمعت تاني: "بقالي فترة تعبانة ومجهدة وبدوخ بسرعة. خايفة أكون حامل." نور برقت بصدمة:
"طب والحل إيه؟ .. ملك انتي مينفعش تشوفي الوضع كدا وتسكتي." ملك: "المفروض أعمل إيه؟ أنا مش هعمل حاجة." نور بذهول: "لأ طبعًا هتبقي غلطانة. واجهيه خليكي أحسن منه." ملك: "لأ مش هقدر.. خايفة يكون مخبي عليا حاجة تانية، وخايفة ينزل من نظري أكتر من كدا." نور مسكت إيدها: "حبيبتي الجواز مش سهل وطبيعي تحصل مشكلة! .. اديه فرصة واتفاهمي معاه وسيف بيحبك." ملك زعقت:
"متقوليش بيحبني.. لو بيحبني ميروحش يقابل غيري من ورايا ولا يداري عليا ولا يمسح الرسايل اللي بتجيله. لو مفيش حاجة كان واجهني أحسن من اللي حصل دا. ماما كان معاها حق." نور استغربت: "طنط!! هي طنط عارفة حاجة؟ ملك: "حكيت لها على اللي بيعمله وقالت لي خلي بالك والرجالة كلها خاينه." نور اتنهدت: "طب معلش يا ملك ابعدي عن أفكار طنط. هي مش عايشة مكانك ولا بتحب سيف زيك. وأكيد غلاوته عندك تشفع له، ولا إيه؟ ملك بزعل:
"يا نور أنا بعمل كل حاجة عشان أسعده وأهتم بيه! .. الراجل اللي روحت له دا عشان أصلح سوء تفاهم ومشكله ممكن تزعل سيف لو عرف بيها. أنا مش مقصرة معاه وهو يعمل إيه (صوتها اتخنق) . أنا أدور على زعله وهمه قبل سعادته وهو يعمل إيه!! يرضيكي طيب؟! نور بزعل على صاحبتها: "لأ طبعًا ميرضينيش.. طب البنت اللي معاه دي مين؟ تعرفيها؟ ملك انتبهت لكلمتها وخدت الصور والاتنين بصوا فيها. نور:
"اللي بيصور مش عايز البنت تتعرف. خدتي بالك إن ضهرها اللي باين." ملك قلبت في الصور ولقيت صورة خدها باين: "لأ جنب وشها هنا باين." نور خدت الصورة منها وركزت فيها وفي المكان اللي حواليهم وبصت لها: "ملك المكان دا بعيد أوي." ملك ضحكت بزعل: "وهو هيشوفها في مكان قريب ليه؟ طبعًا هيشوفها في أبعد مكان عشان ما يتكشفش." نور اتنهدت وسابت الصور وبصت لها: "حبيبتي مش عايزة الشيطان يلغي تفكيرك! .. مستحيل تهدي حياتك عشان صور!
وبعدين الصور مفيهاش وضع مخل لسيف!! دا واقف بيتكلم معاها بس. يعني ممكن أي حاجة غير الخيانة. وبعدين حطي في بالك إن حد بعت لك الصور والطرد دا مش خير أبدًا وقاصد يضايقك أو هيفرح في خراب بيت سيف." ملك فكرت في كلامها: "أنا فاهمة بس أنا وجعي أكبر! سيف هو حبي وحياتي وزي ما غلاوته كبيرة وحبي ليه عظيم زي ما وجعي منه كبير أوي." نور سمعت صوت موبايلها وقامت تجيبه وراحت لملك بتوتر: "دا سيف!! *** أمير
خد شاور وحس بتعب في كل جسمه وريح على الكنبة. وهيقوم يلبس ويكلم أحمد ويقابله. ومن غير ما يحس نام ونومه طول. عليا بتتصل بيه كتير وقلقانة عليه وعارفة إنه زعل منها عشان قفلت في وشه وزعقت معاه. روحت البيت وبتتمنى تلاقيه هناك. دورت عليه في البيت ومش لقياه. دخلت أوضته ولقيته نام على الكنبة وساند راسه على مسند الكنبة. شافته وقلبها رق ليه وهي حاسة بتعبه وعارفة نام من قلة النوم وسهره طول الليل جنب باباه. طلعت
من الأوضة وكلمت نفسها: "رقية إيه يا رقية بس.. أول بختك تبقي مطلقة يابني. أنا هعقله هو مش أي حد دا دكتور وليه اسمه." *** عند رقيه كانت قاعدة في أوضتها وساكتة طول اليوم. جتلها رسالة من عيادة رشا بتأخرها عن الجلسة النهارده وآخر معاد 9 بالليل. شافت الرسالة ومردتش ونوت متروحش. مامتها دخلت تتكلم معاها شوية وطلعت ومعرفتش تقعدها معاها برا. أحمد رجع ونيرة شافته ونادت عليه وراحلها: "نعم يا ماما." نيرة بقلق: "أختك مالها؟
أنا بكلم فيها كتير وهي كلمة ترد و10 لاء ومش مظبوطة كدا ولا مريحة قلبي." أحمد: "خير يا ماما متقلقيش." نيرة اتنرفزت: "قولي مالها يا أحمد. أنت أكيد عارف." أحمد مش عارف صح يتكلم ولا لأ ورفض يتكلم مع مامته عن أمير وبصلها: "هي ليها خصوصيتها يا ماما وأنا معرفش حاجة." بصت له بنرفزة وهو باس راسها: "هدخل أتكلم معاها يمكن تحكي لي." دخلها أحمد وهي شافته وسكتت. قرب لها وقعد جنبها على سريرها وضحك: "والله ووقع."
رقيه ابتسمت على كلمته وطريقته وبصت له بزعل: "كلمك تاني؟ أحمد اتنهد: "لأ بس أنا مش مديه فرصة أصلًا ولا رسيته على أي حاجة، فخليه يستوعب بس وهتلاقيه بيكلم." رقيه بتوتر: "خايفة يا أحمد." أحمد بحنية: "عارف وفاهم إحساسك بس يا روكا لو في خير هيبقي من نصيبك. مش دايما بنقول لو كان خيرًا لبقي! .. هو لو خير ليكي مش هيسيبك تضيعي من إيد." رقيه اتنفست بهدوء واتمّنته من جواها وبصت لأحمد: "عارف يا أمير أنا... أحمد قاطعها وضحك:
"الله!! دا إحنا وقعنا خالص! رقيه استغربت وابتسمت بإحراج: "لي... أحمد: "انتي مش واخدة بالك قولتي إيه؟ رقيه شاورت لأ وأحمد ضحك بصوت عالي ورقيه ضربته في رجله: "إيه انطق." أحمد بابتسامة: "قولتي لي عارف يا أمير." رقيه وشها لون ألوان كتير من الإحراج والكسوف وسكتت وأحمد ضحك وقومها معاه. رقيه قامت بكسوف: "اتلخبطت." أحمد خبطها في كتفها وبصلها بنص عين: "عليا بردو."
فتح الباب يطلعوا برا وهي طلعت وبصت له إنها مخدتش بالها إنه طلعها معاه برا. نيرة بصت لهم وأحمد غمز لمامته وهي ابتسمت ودعت ربنا يخليهم لبعض. رايما أحمد: "طب بقولك إيه الناس دي أكلت وأنا جعان افتحي نفسي وكلي معايا." رقيه بهدوء: "مش جعانة. ممكن أقعد معاك." بعد نص ساعة أحمد بص للاطباق وهي ممسوحة وبص لرقيه وضحك: "هو دا اللي مش جعانة!! انتي ناقص تاكلي." رقيه ضحكت: "إيه يا أحمد بتعدلي اللقمة." أحمد بص للاطباق تاني
وضحك لدرجة الدموع وقلدها: "مش جعانة. ممكن أقعد معاك بس." رقيه ضحكت أكتر وصوت ضحكهم واضح. نيرة وعبدالله سمعوهم وضحكوا على ضحكهم. عبدالله بص لنيرة: "سبحان الله البت قاعدة في حالها من امبارح لابتكلم حد ولا سامعين ليها حس ويدوب أحمد قعد جنبها شوية صوتهم جايب آخر الشارع." نيرة ابتسمت: "ربنا يبارك لهم في بعض ويجعلهم سند لبعض دايما." عبدالله بابتسامة: "يارب. انتي السبب فيهم يبقوا كدا." نيرة بارتياح: "الحمد لله."
أحمد شال الأكل ورقيه غسلت الأطباق وكل واحد بيعمل حاجة وبيساعد التاني. موبايل رقيه رن وأحمد راح يجيبهولها. ورقيه سمعت موبايل أحمد وطلعت تجيبهولها. أحمد بص في موبايلها وقرأ اسم التروكولر: "عيادة دكتور رشا للإرشاد النفسي." أحمد تنح وبص بعيد ناحية أخته ومش متخيل إن رقيه بتتعالج نفسيًا ومش قايلاله. رقيه جابت موبايله وقرأت الاسم. كان أمير. وشعور جواها بيقولها ترد. *** نور بقلق: "سيف مبيتصلش بيا خالص يا ملك."
ملك قامت وقفت وغمضت عينها بدوخة ونور قعدتها وقعدت جنبها. نور بتوتر: "أعمل إيه؟ ملك بتفكير: "ردي عليه." نور فتحت المكالمة وردت بثبات: "ألو. إزيك يا سيف." سيف بتوتر: "إزيك يا نور. آسف إني كلمتك فجأة، مشوفتيش ملك؟ أو كلمتك. أنا بكلمها ومبتردش." ملك افتكرت إن موبايلها سايلنت وشاولتها بلا. نور: "لأ يا سيف مشوفتهاش. في حاجة؟ سيف قلقه زاد أكتر:
"لأ مفيش. بس قالت لي هتروح المعرض وبكلمها ومفيش رد. وكلمتهم هناك قالوا جت ومشيت علطول ومش عارف هي فين وقلقان عليها." نور: "ممكن موبايلها سايلنت أو نسيته في حتة." سيف بتفكير: "مش عارف.. قلقان عليها. يا نور آسف على إزعاجك." نور بسرعة: "لأ مفيش إزعاج. هحاول أوصلها أو أكلم طنط ممكن تكون راحت لها." سيف: "تمام يا نور لو وصلتي لها بلغيني." نور: "أكيد." قفلت معاه وبصيت لملك: "هيموت من القلق." ملك بتوتر:
"خايفة تسنيم تقوله إني روحت لعمار شركته." نور قعدت: "لأ معتقدش. هو قالي بلغوه إنك مشيتي بس." ملك مسكت راسها بإيدها. ونور أشفت عليها: "هتعملي إيه؟ ملك بصت لها بتعب: "مش عارفة. مش عارفة أي حاجة ولا عارفة أقرر إيه الصح وإيه الغلط." (نور تتكلم، ملك سبقتها) "متتوقعيش إني أضعف عشان قلقان. هو في نظري خاين يا نور. والخيانه مهما تعددت أشكالها هي خيانة في الآخر." نور اتنهدت: "طب هكلم الصيدلية تجيب تيست حمل."
ملك وافقتها وربع ساعة والدليفري وصل بالتيست. قامت ملك تعمله ومتوترة ومش عارفة لو حامل تفرح ولا تزعل. نور مستنياها برا. وشوية وطلعت ملك بالتيست وفي علامتين لونهم أحمر. ملك دمعت. ونور خدته من إيدها وفرحت وحضنتها: "افرحي يا نكد. افرحي." بصت لها: "طب بالله عليكي.. النونو اللي جاي دا ميشفعش ليه عندك؟ ملك بصت لها ومرفعتش ترد بإيه. ونور كملت: "طبعًااا يشفع له." (كملت بهدوء) "فكري براحة والمشاكل تهون قصاد حتة منك ومنه."
ملك بدموع: "كان نفسي سيف يبقى معايا وأقوله. هو نفسه في أطفال." نور سحبتها من إيدها للأوضة وقعدوا على السرير: "يمكن حملك دلوقتي خير ليكي يا ملك. ومش يمكن هو أكيد خير. ابعدي الشيطان عنك بالله عليكي." بعد كلام مابينهم ونور بتهديها على قد ما تقدر واقنعتها تروح وتوصلها البيت. ملك وصلت تحت بيته. نور: "هتقولي لسيف إيه؟ ملك بصت لها: "مش عارفة. بس بفكر أقوله." نور: "دا الصح. ربنا يهدي سرك ويطمن قلبك." ملك ابتسمت:
"يارب. ربنا ما يحرمني منكم." نور حضنتها: "ولا منك أبدًا." ملك نزلت من عربيتها وسيف كان واقف في البلكونة وشافها واستناها تطلع. ملك طلعت وفتحت الباب وشافت سيف واقف مقفولها في الصالة وعلامات الشر والغضب كلها على وشه. قفلت الباب وسيف قرب لها بهدوء غريب: "كنتي فين؟ وموبايلك مبترديش عليه ليه؟ *** إبراهيم واقف مع مامته: "مفيش يا ماما.. هي تعبت شوية وعندها التهاب في العصب السابع." أسماء اتنهدت: "متأكد إنه تعب بس؟
إبراهيم استغرب مامته: "امال إيه؟ أسماء بقلق: "اتخانقتوا وضربتها." إبراهيم بذهول: "أضربها!! أسماء: "إبراهيم ياحبيبي متزعلش بس أنا خايفة عليها وشكلها غريب أوي وانت عارف إني مش هسألها فخوفت تكون ضايقتك وضربتها." إبراهيم بضيق: "لأ طبعًا مستحيل أضربها. وانتي عارفة إني عمري ما مديت إيدي على أختي. همد إيدي على مراتي." أسماء بارتياح: "طيب الحمد لله. ربنا يشفيها وتبقي كويسة بس عالجها عشان جوازكم." إبراهيم:
"حاضر بإذن الله. شكرًا إنك سألتهاش أو أحرجتيها." أسماء ابتسمت: "يابني أنا بزعل لما حد بينتقد بنتي أروح أنا أنتقدها أو أجرحها بكلام." إبراهيم باس إيدها: "وعشان كدا جبتها هنا الأول. لما تحس إن شكلها مقبول وبالذات منك ثقتها بنفسها هتزيد ومش هتضايق." أسماء: "وأهلها مالهم؟ ممكن يضايقوها؟ إبراهيم بتفكير: "مش عارف بس كل شيئ متوقع. وأنا متأكد منك فقولت أجيبها هنا أحسن." أسماء: "خير ما عملت. ربنا يجبر بخاطرك."
إبراهيم ابتسم وأمّن على كلامها ودخل أوضته. بعد ساعة شادن صحيت بالليل وحاسة في حد جنبها. بصت وشافت مسك نايمة، ابتسمت وقامت من جنبها. فتحت الباب وحاسة بعطش ومش عارفة تجيب ميه منين ومحروجة تدخل المطبخ. إبراهيم كان صاحي حس بفتحة باب أوضة مسك. قام وطلع من أوضته. وكان شادن ضهرها ليه. إبراهيم قرب لها وحاوطها بإيده وباسها في خدها: "القمر اللي صحي." شادن اتخضت واطمنت لصوته وادارت وبصت له: "صاحي ليه؟ إبراهيم ابتسم
لشكلها وظبط شعرها بإيديه: "مش عارف أنام. صحيتي ليه؟ شادن بكسوف: "عطشانة." إبراهيم دخل المطبخ وجبلها ميه شربت. طلعوا البلكونة وسندوا على السور. شادن: "منمتش ليه لحد دلوقتي." إبراهيم اتنهد: "عندي أرق. لما يومي بيبقى مليان مش بعرف أنام." شادن مسكت إيده وطبطبت عليها. وهو افتكر حاجة وضحك. وبصت له واستغربت ضحكه. وبعدت إيدها عنه بسرعة وضحك. إبراهيم شدها عليه وبيضحك: "تعالي بس أقولك." شادن بضحك وإحراج بصت له:
"خليني أبقى تلقائية معاك ومتحرجنيش. ممكن؟ إبراهيم ابتسم: "طب جاوبي على سؤالي ومش هحرجك." شادن برقت وضحكت: "يعني انت عارف إنك بتحرجني." إبراهيم: "مش أوي. بس عايز أعرف الإجابة." شادن ابتسمت: "عايز تعرف ليه لما بخاف بحب أبوس إيدك." شادن بحب:
"عشان علطول إيدك بتبقى أول طرق الأمان اللي بتوفرها ليا. خايفة تحضني وتطبطب عليا. متوترة تمسك إيدي. في مكان غريب إيدك ماسكة إيدي ومش بتسيبها أبدًا. شعور من جوايا طلع أطمن نفسي بإيدك وأنا خايفة وأبوسها من باب الحب والتقدير أو إني أطمن." إبراهيم ابتسم من الإجابة وعرف إن شادن رغم بساطتها بس التفاصيل بتفرق معاها. إبراهيم بحب قربها عليه وباسها في راسها من غير كلام. شادن: "إيه رأيك نشرب حاجة." إبراهيم بتفكير:
"تعالي نشوف التلاجة فيها إيه." (بصلها) "بس كدا هتفوقي." شادن: "عادي. المهم إني معاك." إبراهيم ابتسم وافتكر حاجة وابتسامته اختفت وبصلها وبيقلد حركاتها: "طلقني يا إبراهيم." شادن ضحكت وهو مشي قدامها للمطبخ وبيضحك. فتح التلاجة وطلع لمون ولقى نعناع. دور في الفريزر على تلج وطلعه. إبراهيم بهزار: "إيه يرغمك تفضل مع واحدة معرفش إيه." (مسك السكينه وبصلها) "انتي مالك أفضل ولا مفضلش. هو أنا متجوزك غصب." شادن ضحكت
تاني وزقته بإيدها بهزار: "وانت كمان اتعصبت عليا." إبراهيم بيقطع اللمون وحطه في الخلاط مع باقي المكونات: "انتي متعرفيش عصبيتي يا شادن وتجنبيها على قد ما تقدري." شادن استغربت: "متوقعتش منك عصبية أو هجومية مثلًا." إبراهيم شغل الخلاط وقفله وبصلها: "همجية وعنف أكيد لأ. بس... (بص حواليه وبيدور على معنى يوضح اللي جواه) "زعلي وغضبي لما بيطلع فعلًا مبعرفش أوقفه وعشان مأذيش اللي قدامي ببعد شوية وبيقى جوايا بركان." (ابتسم)
"فالأفضل لينا تجنبيني وقت عصبيتي أو نرفزتي." شادن هزيت راسها بتفهم. وإبراهيم صفي العصير وحطه في كوبايات وطلعوا البلكونة وكملوا سهرتهم وكلامهم فيها بسعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!