عدى وقت طويل وإبراهيم ووليد مش عارفين يعملوا إيه. مفيش خط جوي بيسمحلهم ينزلوا عليه، وأي ترانزيت مليان بالطيارات لسوء أحوال الجو. إبراهيم اتعصب: "أمال في سوء في الأحوال الجوية مقالوش ليه قبلها؟ إزاي يسيبونا أقلع والجو بالمنظر دا؟ أنا تعبت." وليد باجتهاد: "خير يا إبراهيم، اهدي. هنتصرف." إبراهيم بص له: "إحنا داخلين في 6 ساعات يا وليد مش عارفين ندخل في أي منطقة آمنة والبحر حوالينا من كل ناحية."
وليد اتنرفز: "إنت بتتعصب عليا ليه؟ هو أنا بإيدي حاجة؟ إحنا كلنا في الهوا سوا بجد." إبراهيم بيحاول ما يتوترش أكتر وبيبعت رسائل لكل الخطوط تاني وبيستغيثوا ومفيش أي رد عليهم. فك حزامه وهيقوم، ووليد بص له: "رايح فين؟ إبراهيم بخوف: "شادن برا. هناديها بس وأطمنها." وليد: "متتأخرش." طلع إبراهيم وبلغ مضيفة برقم كرسيها وتخليها تجيبها. عدى دقيقتين وجت، وشادن باين عليها الخوف: "في إيه؟
إحنا عدينا وقت طويل أوي والجو مش مريح والكل خايف." إبراهيم لمس وشها: "اطمني ياحبيبتي. خير وهنتصرف." شادن مسكت إيده اللي على وشها وبوستها: "إنت مدام ناديتني تبقى خايف. اطمن أنا جنبك." إبراهيم حاول ما يبينش توتره: "خير خير. ربنا معانا. ادعي بس نوصل بالسلامة." شادن: "حاضر." إبراهيم: "ارجعي يلا." رجعت وهو قعد جنب وليد وكملوا رحلتهم. وبعد أربع ساعات الجو أخيرًا بدأ يتحسن والطيارات بتطلع من الترانزيت.
وليد بحماس: "إبراهيم.. في ترانزيت قبلنا بس الجو اتحسن. خلينا نكمل." إبراهيم بص قدامه في الشاشة وكان بعيد عنهم بمسافة: "لأ بلاش نتوجه عليه أحسن." وليد استغرب: "إبراهيم استحمل.. خلاص كام ساعة ونوصل." إبراهيم صوته علي: "قولتلك لأ. 10 ساعات سايق في الجو دا وأكمل؟ أنا مش شايف قدامي. من حقي مكملش أصلًا." وليد عارف إن ده قانون ليهم. مافيش طيار يكمل طيران أكتر من 10 ساعات في اليوم الواحد ولازم يرتاح، وده أقصى وقت لتحمله.
وليد وإبراهيم اتجهوا للترانزيت، وكان في بلد آسيوية بعيدة شوية بس أفضل من إنهم يتجهوا ويكملوا في الخط الجوي المصري بقلق. وكمان قدرتهم الجسمانية مش هتستحمل في ظل التوتر ده.
إبراهيم اتكلم في الاسبيكر: "معاكم كابتن إبراهيم وكابتن وليد. مش هتكلم برسمية. أنا عارف كلنا متوترين. وباختصار هنهبط هبوط أحترازي في جزيرة. معرفش هنفضل قد إيه عليها بس ده أفضل حل لينا كلنا. هتلاقوا فريق كامل طبي وعسكري مستنينا. خلوا بالكم من أطفالكم وكبار السن. رحلة آمنة للجميع بإذن الله." الكل كان سامعه وحاطط إيده على قلبه، بالذات لما قال في هبوط. بس ارتاحوا. وشادن اتنفست بارتياح وهي واثقة في ربنا ثم في إبراهيم.
الطيارة هبطت على جسر كبير جدًا في وسط البحر وفي فريق في انتظارهم. الكل بينزل على السلم وفي حالة خوف وهلع بين الركاب. شادن مستنتش تنزل وطلعت لقدام زي ما دخلت ودخلت لإبراهيم الكابينة وهو كان قاعد وساند راسه على إيده، ونفس الحالة على وليد. حاولت مضيفة تمنعها، والمضيفة اللي جابتها لإبراهيم قالت لها تستنى هنا وهتنادي إبراهيم ليها. باقي الطاقم العسكري طلع للطيارة ونزلوا أي حد واقف خوفًا عليهم. وشادن معرفتش تفضل وتطمن عليه.
نزلت واستغربت المكان اللي هي فيه ده إيه؟ بس شكله هادي والناس بسيطة. دخلوا الركاب في قوارب وبينقلوهم لفنادق واستراحات مخصصة ليهم. شادن رفضت تمشي تمامًا وفضلت مكانها وكلمتهم بالإنجليزي إنها مش هتمشي أبدًا غير لما جوزها يطلع وتشوفه. وعرفتهم إنه كابتن الطيارة وقلقانة عليه. وعدى وقت طويل ولسه ما نزلش وخوفها كبر أكتر جواها من اختفاءه. وهي عارفة هيبقي عايز يطمن عليها. وقالت تستنى وما تمشيش.
بعد نص ساعة لمحت إبراهيم واقف على السلم، قالع الجاكيت وفاتح أول زرارين من قميصه. جريت عليه وهو نزل بسرعة وحضنها. حضن طويل وقوي جدًا. والاتنين عايزين يطمنوا بعض وكل واحد خايف على التاني. وعارفين اللي مروا بيه مش سهل. أخيرًا شادن بعدت عنه وهي لمست وشه المرة دي وهمست: "إنت كويس؟ إبراهيم عينه وارمة بشكل غريب وباين عليه التعب: "كويس. متقلقيش." بص حواليه مكنش في حد غير الطاقم العسكري الجوي والفريق المخصص للطيارة وبيفحصوها.
نزل وليد ووقف جنب إبراهيم والاتنين طبطبوا على بعض. إبراهيم بقلق: "أحسن ولا لسه تعبان؟ وليد بدوخة: "دايخ بس الهبوط كان سريع أوي." شادن بخوف: "أيوه أنا حسيت هننزل في المايه." إبراهيم طبطب على راسها وبيطمنها. وليد بص له: "إنت عامل إيه؟ كنت هابط؟ إبراهيم برق له إنه قال. وشادن جنبه وهي وقفت جنبه بخوف: "هابط وواقف؟ يلا نمشي بسرعة." شادن وقفتها وضحكت: "أنا كويسة. متقلقيش."
قربلهم ظابط واتكلم مع إبراهيم ووليد عن الرحلة وركبوا القارب وراحوا الاستراحة. إبراهيم طمن شادن إنه كويس ومحتاج ينام بأي شكل. الترانزيت عبارة عن أوتيل مختلف مستغلين كل المساحات. الأوض في دور واحد وكلها مساحتها صغيرة. مكونة من تلاجة صغيرة وأكل جاهز تحت في دخلة الأوضة مع كرسي وكنبة صغيرة. وسلم صغير يوصل للسرير اللي فوق وقدامه التليفزيون والتكييف.
الأوضة كلها بنفس الشكل. إبراهيم نام ساعتين ومقدرش ينام أكتر من كده وقام فايق إلى حد ما. خبط على وليد يطمن عليه. وبعد خبط كتير فتح له، ولابس بنطلون في إيده التيشيرت. إبراهيم شافه وضحك: "طب كمل لبسك طيب." وليد بنوم وضحك غصب عنه: "عايز إيه ياعم؟ سيبني أنام." إبراهيم شده لجوه بهزار: "أدخل أنا غلطان. بطمن عليك." وليد: "روح روح لحبيبتك وخليني هنا بعد النجوم." إبراهيم ضحك وقفل الباب، ووليد نام على طول.
خبط على شادن وهي كانت صاحية. لبست طرحتها وفتحت وابتسمت لما شافته ودخلته وقفتلت الباب. وقفت على طراطيف أصابعها عشان تطول وعانقته أوي: "وحشتني أوي أوي أوي." إبراهيم طبطب على ضهرها بحب: "والله وانتي كمان. الساعتين دول وحشتيني فيهم." شادن طلعت من حضنهم: "موحشتنيش عشان الساعتين. وحشتني من الفترة الكبيرة اللي قعدنا فيها في الطيارة. كنت قلقانة ومرعوبة عليك." إبراهيم قعد على الكنبة وقعدها جنبه: "ليه يروحي؟
شادن بتوتر: "ليه إيه يا إبراهيم؟ الموقف بتاع النهارده رعبني. وخوف الناس اللي حواليا رعبني أكتر. وأنا عارفة إنك ووليد هتبقوا قلقانين علينا وشايلين همنا." إبراهيم اتنهد: "دي حقيقة. كل طيار بيبقى مسؤول عن اللي معاه. تخيلي أكتر من 150 فرد أنا شايل قلقهم وخوفهم. ومش بإيدي حاجة أعملها. اليوم كان مرعب فعلًا." شادن معرفتش تطمنه إزاي ومسكت إيده وباستها: "الحمد لله إننا كويسين."
إبراهيم ابتسم على حركتها دي وشد طرحتها من على شعرها وهي اتحرجت وابتسمت في نفس الوقت: "ليه لما بتبقي خايفة بتبوسي إيدي؟ شادن استغربت: "عرفت منين إني ببقى خايفة؟ إبراهيم ضحك إنه فهمها صح: "عشان فاهمك. مستغرب الطريقة ليه بتبوسي إيدي مثلا؟ مش؟ شادن حطت إيدها على شفايفه عشان ما يكملش واتحرجت جدًا ووشها احمر. وهو بعد إيدها ضحك من قلبه على احراجها. وهي بعدت عنها بجسمها ووشها بيحمر أكتر: "إنت قليل الأدب على فكرة." إبراهيم
ضحك أكتر وقال وسط ضحكه: "أنا جوزك على فكرة." شادن ديرت وشها بإحراج: "لأ." إبراهيم ضحك تاني: "لأ!! شادن قامت وقعدت بعيد عنه: "بعد كده بيني وبينك متر. أنا غلطانة إني واثقة فيك." إبراهيم كان عايز يخليها جنبه بس سابها براحتها: "وأنا عملت حاجة تقلل ثقتك فيا؟ شادن اتنهدت وابتسمت: "لأ." إبراهيم: "مقولتليش بردو ليه؟ شادن قامت وشدته يقوم وهو ثابت مكانه مش بيتحرك معاها. وهي شدته جامد أكتر وقام وبصلها بنرفزة بسيطة: "عايزة إيه؟
شادن بتطلعه لبرا وفتحت الباب: "عايزاك تطلع برا." إبراهيم وقف واستغرب: "أطلع ليه؟ شادن بتطلعه وبتضحك: "هو كده. يلا اتفضل برا." طلع وهو بيضحك عليها. وقبل ما تقفل الباب بص لها وغمز: "على فكرة إنتي دماغك شمال." شادن برقت: "والله؟!! إبراهيم عايز يضحك وبيكتم ضحكته: "كنت هقولك ليه مش بتبوسي خدي مثلا." شادن تنحت وبصت له ببراءة: "شوفتي إنت ظلمتيني إزاي؟ (غمزلها تاني) "يا شقية."
شافت اتنفست بغضب وقفلت الباب في وشه ووقفت وراه بإحراج وضحكت. _الساعة 8 وأغلب المرضى نايمين أو مع أهلهم في غرفهم. وكان مهدي نايم وعاليا في السرير اللي جنبه وأمير في الكافيتيريا. جت رقيه وأحمد مع بعض يطمنوا عليهم زي ما اتفقوا الصبح. رقيه بصيت للممرضة: "لو سمحتي أستاذ مهدي حالته إيه؟ الممرضة: "بخير يا فندم بس نايم من المسكن وممكن ينام للصبح." أحمد: "ودكتور أمير فين؟ الممرضة: "تقريبًا في الكافيتيريا تحت."
رقيه شكرتها وبصيت لأحمد: "طب خلاص نمشي." أحمد بص لها وعايز يخليها تقابل أمير ومش عارف إزاي. وجات له فكرة: "ماشي يلا." رقيه هتطلب الأسانسير. وأحمد بص لها: "لأ ليه؟ تعالي ننزل على السلم." رقيه استغربت: "هننزل 4 أدوار يا أحمد." أحمد شدها: "أيوه صحة. يلا." رقيه استغربت ونزلت معاه. وصلوا للدور التاني وأحمد بيدور بعينه على أمير وشافه. وبص لرقيه: "أمير أهو. هو شافني تقريبًا. تعالي نسلم عليه." رقيه وقفته: "فين؟
أنا مش شايفاه." أحمد شدها تمشي معاه: "تعالي بس. أنا شوفته بيشاور." لرقيه من جواها عايزة تشوفه ومش عايزة في نفس الوقت. دخلوا. وكان الكافيتيريا مشغلة أغنية لعمرو دياب وموطين الصوت وقافلين النور بشكل بسيط وفاتحين الشبابيك والهوا مالي المكان. فكان الجو هادي جدًا ومفيش غير أمير وكام واحد موجودين. أمير شاف أحمد ورقيه وقام وقف بسعادة: "إنتوا جيتوا امتى؟ (بص لرقيه) "إزيك يا دكتور."
أحمد ابتسم وسلم عليه: "من شوية. واطمنت على باباك من الممرضة." رقيه ابتسمت وشاورت براسها ليه بسلام. أمير: "طب اقعدوا واقفين ليه؟ قعدوا كلهم. وأحمد وأمير بيتكلموا عن باباه ورقيه متابعة كلامهم وساكتة. أمير عايز يسكت أحمد وبيتكلم مع رقيه ويسمع صوتها. أحمد جات له مكالمة من صاحبه ورد: "أيوه يا دكتور." صاحبه استغرب: "دكتور؟ إيه يا أحمد؟ إنت فينا؟ أحمد: "ماشي يا دكتور ثانية وابقى عندك."
صاحبه فهم وضحك: "آه إنت بتزوغ. طب اخلص عايز أشوفك." أحمد بص لهم: "دكتور المعمل عايزني في غلط في الحسابات. نص ساعة وجاي ياروكا." أمير ما صدق إنه هيمشي: "تمام. متقلقش هي معايا تسليني شوية." أحمد مشي. ورقيه حسيت إنها في نص هدومها ومحرجة. وأمير بص لها: "تشربي إيه؟ رقيه بتوتر: "هاا." أمير ابتسم لشكلها: "تشربي إيه؟ رقيه: "إيه.. أي حاجة." أمير اتفاجئ: "إنتي قولتي أمير من غير دكتور." (ابتسم) رقيه بذهول: "مين؟ أنا لأ."
أمير ضحك: "لأ إيه؟ إنتي قولتي (قلدها) مش عارفة يا أمير." رقيه ضحكت: "أنا رقيقة بالطريقة دي." أمير انبسط لضحكها معاه: "آه.. رقيقة جدًا، وقمر، وجميلة." رقيه برقت بصدمة وبصت جنبها على طول بحرج. وأمير ابتسم وقام طلب لها حاجة تشربها ورجع جنبها. اشتغلت أغنية وأمير دندن معاها. ورقيه عينها على الشباك وعايزة الأرض تنشق وتبلعها بأي شكل. أمير بحب بص لها وهي باصة للشباك وقال مع الأغنية: "أجمل أحلام أنا بحلمها لك
لو حتى بنام قلبي بيصحى لك بيفضل سهران يتمنى حاجات لكن حيران بنقول وسكات علمني هواك إيه معنى الحيرة علمني أشتاق علمني الغيرة يا عيون قادرين ع الهوى وأخذوني نسوني أنا مين بعد ما حضنوني أسهر وأحتار وأمّا تكلمني لو كنت في نار للجنة تخذني" رقيه كل كلمة بتتقال بتركز فيها أكتر وحاسة إنه شوية وهيقوم يقولها بحبك. وخايفة. خايفة من توابع مشاعرها هي كمان. خايفة مشاعرها تأثر عليها أو تكون موهومة زي الأول.
بس موهومة إزاي وهي كل الكتب اللي قرأتها بتبين إن تصرفات أمير إعجاب بيه. بصت له وهو كمل: "يا عيون قادرين ع الهوى وأخذوني نسوني أنا مين بعد ما حضنوني أسهر وأحتار وأمّا تكلمني لو كنت في نار للجنة تخذني" ابتسمت بخجل والعصير اتحط قدامها. وأمير قرب بكرسيه وبينهم مسافة وكمل الأغنية: "وعلمني هواك إيه معنى الحيرة علمني أشتاق علمني الغيرة" أمير بحب: "شوفتي عمرو بيقول حكم إزاي؟ رقيه بإحراج: "كل أغاني عمرو حلوة."
أمير ابتسم: "بيعرف يقول إنه بيحب، صح؟ رقيه شاورت آه براسها. وأمير بص لها أكتر: "طب ولو قولتلك إني حاسس بكلامه وعايز أقوله، رأيك إيه؟ رقيه قامت: "الكلام الحلو كتير والأفعال قليلة." أمير قام معاها وركز في كلامها: "والحب أفعال مش كلام؟! رقيه لبست شنطتها كروس بتوتر وبصت له وقصدت كلامها: "أكيد.. الحب سهل في الأغاني والأفلام والروايات، لأنه كلام بيتقرا." أمير فهم إنها صعبة جدًا في حبها ومحتاجة معجزة
تخليها تبصله حتى مش تحبه: "طب إنتي هتمشي؟ رقيه: "آه، هكلم أحمد إني همشي." أمير: "خلاص هوصلك." رقيه رفضت وأمير رافض تمشي لوحدها. وأخوها قالها جاي. وبعد كلام كتير ما بينهم أحمد دخل عليهم وشافهم وفهم إن في نقاش ما بينهم ومش عارف آخره إيه. بس مدام اتكلموا يبقى في تفاهم بشكل ما ما بينهم. رقيه بصيت لأحمد: "أهو جه.. يلا نمشي." أحمد بص لأمير: "ضايقها ولا إيه؟ أمير اتحرج: "خالص. اسألها." رقيه وأحمد مشيوا. وأول ما نزلوا
تحت رقيه وقفت أحمد بنرفزة: "إزاي تسيبني معاه لوحدنا؟ أحمد استغرب: "معاكوا ناس مش لوحدكوا." رقيه: "وليه تسيبنا؟ ما كنت خدتني معاك وروحت وإنت روح شغلك." أحمد استغرب ضيقتها: "هو ضايقك طيب؟ رقيه اتضايقت ودمعت من مشاعرها وبصت له بانفجار: "عشان هو بيحبني يا أحمد وأنا كمان." أحمد اتفاجئ من عياطها وركبها في العربية وبصلها بقلق: "وليه بتعيطي وإنتي عارفة إنه بيحبك؟ وإنتي كمان إيه؟ كملي؟!!
رقيه مسحت عينها: "مفيش. وروحني بعد إذنك." أحمد بهدوء: "طب احكيلي إيه حصل وفهميني عرفتي إزاي إنه بيحبك؟ قالك ولا استنتجتي؟ رقيه وشها بعيد: "استنتجت." أحمد ابتسم إن خطته نجحت: "طب تمام. فاضل إنك تديله قبول وهو كويس وهيجي يتقدم أكيد." رقيه بصت له: "ومين قال إني موافقة؟ أحمد كشر: "وليه متوافقيش؟ رقيه إنتي كمان بتحبيه وواضح أوي." رقيه بذهول: "نعم؟ بجد باين!! أحمد ضحك وهي خبطته في كتفه: "إنت بتضحك!! .. بجد باين عليا؟!!
أحمد بضحك: "جدًااااااا." رقيه قطمت في ضوافرها بتوتر وبتراجع كل موافقها معاه وردودها عليه. وأحمد خد باله بيها، وهو بقي خد باله ولا إيه؟؟؟ أحمد شال إيدها: "يابي، ركزي معايا." (بصت له) "مش مديه ولا مديه لنفسك فرصة ليه؟ رقيه بقلق: "عشان ظروفي." أحمد: "ومالها ظروفك؟ منفصلة! إيه يعني؟ الانفصال قلل منك ولا من دينك ولا من أخلاقك؟ خلاكي تعملي حاجة غلط غيرك يرفضك بيها؟ خلاكي وحشة في تصرفاتك؟
.. فهميني كده إيه يعيبك يابنت عبد الله." رقيه اتنهدت وبصت لأحمد: "شوفت طنط وعمو بيحبوا أمير إزاي؟ شوفت أمير بيخاف عليهم إزاي؟ أحمد: "عشان وحيدهم." رقيه دمعت: "ولما يبقى وحيدهم هما هيبقوا عايزينه مع أحسن واحدة في الدنيا، مش مع منفصلة زيه." أحمد فهم مشاعرها وطبطب غصب عنها. رقيه عياطها زاد: "أمير بيحبني وأنا بنت في عينه! مش منفصلة يا أمير!! بيحبني وهو فاكر إنه أول حد في حياتي!
أحمد مش عارف يهديها إزاي. وفكر يكلم مامته ويفهمها وهي هتعرف تحتويها أكتر منه: "طب ليه متجربيش تفهميه أو تلمحي؟ رقيه: "حاولت. وقالي هبقى دعم ليكي مش أكتر." أحمد كشر عينه: "بجد قالك كده؟ رقيه بضعف: "آه." (دموعها زادت) "شوفت أنا موجوعة إزاي ومبحبش أبقى معاه في مكان واحد ليه؟ أحمد ناولها مناديل ومسحت وشها: "بس ممكن يبقى بيفتح مجال تتكلموا مع بعض ويفهمك أكتر مع الوقت." رقيه فكرت: "حتى لو كده مش هينفع أخليه يقربلي."
أحمد استغرب: "ليه؟ مش يمكن خير ليكي!! رقيه صعبت عليها نفسها وجاوبت عليه: "شوفت علاقته بأهله إزاي؟ طب شوفت تعلقه بيهم إزاي؟ متخيل ناس زيهم وهوافقوا لابنهم يتجوز واحدة منفصلة! أحمد خد نفس طويل وبصلها ومحتار ومش عارف يرد بإيه. وحاول يهون عليها: "بس تفكير الناس اتغير عن المنفصلة دلوقتي والأرملة خاصة لو ظروف اتحطت فيها غصب عنها أو مع شخص مش سوي." رقيه بضعف: "طب وهو؟ ممكن يوافق بحاجة زي دي؟
(حست بوجع في قلبها وردت بحشرجة في صوتها) "أنا اتعلقت بيه وبوجوده وبعلاقته بأهله وبخوفه عليهم. ولو سيبته يقربلي أكتر أنا اللي هتعب مش هو." أحمد ملقاش رد جواه غير إنه يحضنها يطمنها. وبعدها عنه وبصلها: "إنتي مكانتك عالية ومفيش أي حاجة تقلل منك أبدًا. فاهماني." _سيف وملك بيتعاملوا مع بعض بحزازية. ملك جنبه ومهتمة بيه جدًا، ولكن كلامها معاه قليل. سيف راح لملك في البلكونة. وكانت بتكلم صاحبتها. وقف جنبها إنه عايزها.
وقفل مع صاحبتها وبصت له: "نعم." سيف بهدوء: "تعالي ننزل شوية. أنا زهقت من البيت." ملك عارفه إن صحابه قليلين وزعلها منه حاجة، ووقت احتياجه ليها حاجة تانية: "ماشي. هروح ألبس." لبست طقم سريع وهو لبس تيشرت وبنطلون ونزلوا. سيف هيطلع العربية. ملك وقفته: "إنت هتروح فين؟ سيف: "هطلع العربية." ملك شاورت على إيدك: "وبالنسبة لإيدك والجرح ده؟ سيف: "عادي ياملك هسوق بالشمال."
ملك وقفت قدامه: "لأ هتتعب وانت مش متعود تسوق بالشمال كتير." سيف حس إنها هتعارضه كتير ومش هيفهموا بعض. شاور لها تمشي ومشيوا مع بعض في الشارع. وجالهم إحساس جميل مفتقدينه من زمان. وتلقائي من سيف مسك إيدها وهي بصت له بعتاب خفيف. ومشيوا ساكتين كتير لحد ما سيف زهق: "إيه بقي." ملك بصت له: "إيه؟ سيف: "هنفضل في الهدوء الغريب ده؟ أنا مش متعود عليكي." ملك ضربت كتفه السليم: "أعمل إيه في ناس عايزة اللي يعملها سوفت وير جديد."
سيف شاور على نفسه بذهول: "أنا؟! ملك وقفت جنبه: "أيوه إنت. شايف إن نقاشها أخد جانب حلو؟ سيف اتنهد ووقف قدامها: "الطبيعي نتناقش كتير عشان نفهم بعض. ولو رأيها مش واحد نفهم إزاي نتعود على بعض ونتعامل من غير ما كلامنا ياخد الجانب ده وكل واحد يبقى في حاله طول اليوم." ملك فهمت وجهة نظره وشاورت براسها موافقة. ومشيوا مع بعض وطلعوا للشارع الرئيسي. وبصلها: "تعالي نتعشى." ملك بصيت حواليها وكان في مطعم بتحبه: "تعالي ندخل ده." سيف
بص لها وقلب شفايفه بملل: "خطوبتنا كلها فيه." ملك ضحكت: "طب ندخله واحنا متجوزين." سيف بص حواليه وشاف محل جديد بيفتح ومكتوب غزال "التركي بطعم المصري". سيف بصله كتير وبيفتكر هو شاف الاسم ده فين قبل كده. وملك بصيت تشوف مركز لإيه: "إيه مالك؟ سيف بصلها: "ده مطعم شادن." ملك كشرت عينها: "شادن بتاعت تركي؟ سيف بصلها: "مفيش غيرها. شادن هي صاحبة مطعم هناك بس شكلها فتحت فرع هنا."
ملك بصيت له وأعجبت بالاسم مكتوب مصري وتركي وشكله حلو وألوانه فوشيا في أخضر في ألوان كتير مبهجة. بس تحت الإنشاء ومش ظاهر غير الاسم بس. دخلوا المطعم اللي ملك عايزاه وطلبوا مكرونة بصلصة وكباب حلة زي ما سيف بيحب. وملك طلبت مكرونة بصوص أبيض وفراخ كرانشي. سيف مسك إيدها بحب: "هو ممكن يعني ننسى النقاش الغريب ده؟ ملك ابتسمت لمسكة إيده لإيدها: "طبعًا." الويتر بعد شوية حط الأكل وبصلهم وابتسم للدبلة: "إنتوا اتجوزتوا خلاص؟
سيف ابتسم له: "آه الحمد لله. كنا في توضيب الشقة بنبقى بايتين هنا تقريبًا." الويتر ضحك واتكلموا مع بعض ودعوا لهم بالذرية الصالحة ومشي. ملك خدت شوكة من طبقها وأكلت سيف بإيدها. وسيف أكلها من طبقه. وكان في صلصة على خدها ومسحلها بالمنديل. بص جنبه لقي اتنين مركزين معاهم. وكانوا بنتين وضحك. وبص لملك وكانت مركزة في طبقها وكمل أكله عادي.
بس البنتين صوت ضحكهم عالي بطريقة ملفته. مش ضحك تلقائي. ملك بصت لهم وخدت بالها من واحدة فيهم بتبص لسيف وفهمت إنها عايزة تلفت انتباهه. واتغاظت وبصيت لسيف وكان خايف على نفسه منها وبيأكل وبيحاول ميضحكش ولا يبان عليه. ملك مسكت شوكتها وأكلت سيف تاني. وهو ابتسم وفاهم دماغها. وكل ما إيدها وهمسلها حاجة خليتها تضحك.
البنت التانية قامت وعدت ورا سيف وقالت حاجة. ملك مسمعتهاش بس فهمت حركتها. وبصيت عليها وكانت داخلة الحمام. وقامت وداخلة وراها. وسيف قام ومسك إيدها يوقفها: "رايحة فين؟ ملك بغيظ: "اقعد إنت." سيف فهم إنها غيرة ستات هيطلع منها خسران لو اتدخل مابينهم. وسابها تدخل وراه.
ملك دخلت والتانية واقفة بتحط روج تقيل أحمر. وبصت لها من فوق لتحت. وغسلت وشها ونشفته بالمناديل ورمته في الباسكت. والتانية متابعاها. واستغربت تصرفها. وملك بصتلها في المراية واتكلمت بهدوء: "عارفة إنك صعبانة عليا.. البنت بصت لها وملك وقفت قدامها: "مفيش بنت تجذب راجل بقلم روج (شاورت عليها) وشكله مقزز بالطريقة دي! إنتي 16 أو 17 سنة تق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!