الفصل 4 | من 49 فصل

رواية هن (غرف مغلقة الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين النحاس

المشاهدات
20
كلمة
3,212
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

شادن باصه لنفسها في المرايه .. حجابها مظبوط وطقمها الكلاسيك لايق عليها جدا. فتحت الكاميرا وكلمت اهلها فيديو كول و وصتهم علي الجروب اللي هينزل فيه الحلقه لايف وهيبقي مترجم لانها من كل انحاْء العالم. وصلت شادن اوتيل المسابقه .. كان نظامها 3 مسابقين يطلعوا ويعملوا الاكله اللي ناوين عليها ولجنة الحكم عليها الاختيار في النهايه بين كل 3 واحد.

وجه الدور علي شادن. كانت حركتها سريعه وعارفه ومركزه في خطواتها. نفذت اكلتها في اقل من 20 دقيقه و وقفت. كانت المتسابقه اللي جنبها بتبصلها كتير كأنها نفسها تعطلها. وهي بتتحرك تعدت حدود ترابيزتها وفي انشغال شادن باللمسات النهائيه البنت خبطتها في الترابيزه وكان ازازها طالع شويه فخدش شادن في جنبها. شادن اتألمت: ااه ايه دا. (بصيت جنبها وبصيت للبنت بنظرات تحذيريه.)

ورغم الالم اللي حسيت بيه من جرح ازاز التربيزه كملت ومتهزتش ابدا. مسحت ايدها بمنديل وبصيت قدامها وانتبهت. كانت عينيه مركزه عليها وفيها تشجيع كبير وابتسملها. شادن بادلت ابراهيم الابتسامه وركزت مع صوت جرس نهايه الوقت. وقت ما بتنسحب وبيدخل 3 متسابقين تانيين. حسيت بهزه موبايلها وكان ابراهيم. ابراهيم: ايه القمر داشادن؟ شادن ابتسمت من جواها وردت بثبات: افندم. ابراهيم: انا لازم ابدي باعجابي .. مش معقول شيف شيك وانيق كدا.

شادن اتوترت من كلامه بكسوف: ايه اللي جابك؟ ابراهيم بعد الموبايل عن ودنه وبصله باستغراب كانه هي ورد عليها: رخمه ياشادن بطرييقه فظيعه. شادن ضحكت غصب عنها: بسأل بجد وعرفت منين المكان؟ ابراهيم ضحك: اكيد مش محتاجه اقولك وصلت بطريقتي. شادن بصيت في الارض وبتضحك: ابسط اجابه ان الاعلانات في كل شوارع تركيا تقريبا. ابراهيم ضحك: قولتي بنفسك.

البنت اللي خبطت شادن راحتلها وكلمتها بلغه مش فاهماها وزعقت بصوت عالي. شادن اتخضيت ومكنتش عارفه ترد لانها مش فاهمه. ابراهيم ضحك: انتي منرفزاها اوي كدا ليه! شادن بعدت عنها وبصيلتها بنظره احتقار وردت: انت فاهمها؟! ابراهيم: ايوا بتقولك مش معني انك محجبه والبلد اغلبها مسلمين انك هتفوزيشادن استغربت: لا والله .. تبقي توريني نفسها. ابراهيم اعجب بردها: يا جامد انت. (سكت لثواني) بس عارفه ربنا هينصرك عليها.

شادن بتوتر: يارب يا ابراهيم ادعيلي بجد. ابراهيم ابتسم من نطقها لاسمه بعفويه: اكيد متقلقيش. بدأوا يتحركوا تقريبا هيعلنوا النتايج. شادن قفلت وركزت وطلعت وسط زمايلها وبين دعاء وقلق وخوف. سمعت اسمها بيتنادي وسط تصقيف وتهليل من كل اللي حواليه. بصيت جنبها ولوشوش الناس ومش مصدقه انها الاولي في المسابقه!

.. شاورلها رئيس المسابقه و لجنه التحكيم لما لاحظوا توترها كأنها مش مصدقه باللي حصل. انتبهت ليهم واستلمت جايزتها وخدت درع علي شكل شيف وعليه نمبر وان. ابتسمت وبصيت حواليها بفخر وتلقائيا بصيت في الكاميرا كأنها شايفه عيلتها قدامها اللي لما سمعوا اسمها اتنططوا من الفرحه والسعاده. (في بيت عيلتها في مصر) رجاء قامت من مكانها وحضنت بنتها وابنها: هي دي بنتي اللي مشرفاني.

حضنت عيالها بين ايديها: ربنا يحفظكم يا ولاد دايما مشرفني ورافعين راسي. (بصيت لمازن) هات الموبايل هنا جنبي. مازن ابتسم: حاضر. شادن وقفت في جنب وحاسه بسعاده الدنيا وعينها علي وشوش اللي حواليها بسعاده وبتدعيلهم يفرحوا زيها وفعلا طلع 3 بمراكز مختلفه وطبعا اقل من شادن. خلصت المسابقه واللايف كمان خلص. شادن باركت لزمايلها وهما كمان باركولها وحبوا يتصوروا توثيقا للحدث الجميل.

داخلصت وطلعت بسرعه اول ما خرجت من البوابه شافت ابراهيم. مشي ليها خطواته برزانه وابتسامه علي وشه: مبروك يا شيف. شادن بسعاده: انا مش مصدقه .. فعلا مش مصدقه. ابراهيم فرح لفرحتها المعديه: ربنا يهنيكي عمرك كله. يلا نمشي لازم احتفل بيكيشادن وقفت بخجل ومعرفتش ترد. فرحانه من جواها ومش عايزه تضايقه وحاسه بفرحته ليها لكن تخرج معاه ازاي وبأي شكل و وضع؟ وعشان متحرجوش قالتله حل بسيط. شادن اتحركت خطوتين لحد الباركينج والبوابات.

شادن بحرح: الحقيقه مش هتحرك غير لما استأذن اخويا. ابراهيم استغرب ورد: طب ما تستأذينه عادي. (طلع موبايله) تحبي تكلميه من عندي؟ شادن بسرعه: لأ لأ معايا موبايلي. ثانيه وهكلمه. وفي لحظتها لقيت مامتها بتتصل بيها فيديومامتها: نور عين امك التيفزيون كان منور يا حبيبة قلبي. شادن بابتسامه: الحمدلله ياماما دا من دعوتك. فين اخواتي؟ مازن وميار: احنا اهو. (ميار خدت التيليفون) الف مبروك يا حبيبتي عقبال الجايزه الاكبر يارب.

مازن خطف الموبايل: هو في جايزه اكبر من كدا. وسعي بقي. (ابتسم) الف مليون مبروك ياقلبي. شادن ابتسمت: الله يبارك فيك يا حبيبي. (حطيت ايدها عالي وشها وهمست) عايزه اخد رأيك في حاجه. مازن فهم وراح اوضته: ايه حبيبتي؟ شادن بابتسامه خفيفه ومليانه توتر: بص. (بصيت حواليها علي ابراهيم وكان بعد عنها وماسك تليفونه) انا اتعرفت علي كابتن الطياره اللي كنت عليها لظرف ما تمام..!

وطلع جنتل جدا وساعدني ولما عرف اني مصريه مسابنيش وفضل يساعدني. وهومعايا هنامازن كشر: معاكي هنا؟ ازاي يعني؟ شادن: يابني هفهمكمازن فرد وشه عشان تحكي: تمام معاكي. شادن: هوعنده اجازه يومين لما عرف ان عندي مسابقه حب يشجعني واتفجئت بيه هنامازن غمض عينه بشكل يضحك: عليا يابت. شادن ضحكت: يعني انا هكدب عليكمازن هرش في دقنه: اممم وبعدين يا حبي. شادن: عايز نخرج احتفالا بنجاحي يعني.

مازن عارف انها في غربه ولولا ظروفهم المختلفه وثقتهم في بعض مكنتش خدت رأيه واتصرفت من دماغها وهو واثق فيها. رغم تردده من قبول تصرفاتها بس لازم يشرب من نفس الكاس. فكر لثواني ورد. مازن: بصي انا واثق فيكي وعارف انتي تقدري تحمي نفسك وعارف انك بتقابلي في شغلك ناس كتير وبعادات وثقافات مختلفه. اخرجي مفيش مشكله بس اعرفي ان ربنا شايفك. شادن ابتسمت: ايوا طبعا ودا مطمني. ربنا جنبي ومش هيأذيني. مازن ابتسم: ما توريهولي كدا.

شادن ضحكت: قصدك ايه؟ مازن: يعني اشوف الهيئه. شادن ضحكت: طب هخليك تتعرف عليه. بصيت حواليها وناديته. ابراهيم بصيلها وحرك راسه. شادن: تعالي اخويا عايز يتعرف عليكابراهيم ابتسم لعلاقتهم وخد منها الموبايل. ابراهيم: سلام عليكم ازيك يا. (ضحك) اختك معرفتنيش اسمكمازن ضحك: مازن وانت اسمك ايه مقالتليش بردوابراهيم ضحك: ابراهيم. انا معرفش اختك قالتلك ايه بس احترمت اوي انها

قالت هتستأذنكمازن ابتسم: انا وميار وشادن كيان واحد محدش بيعمل حاجه من غيرما يعرف التانيابراهيم: ربنا يحفظكم لبعض يارب. قولي ايه رأيك. (اتكلم بجديه) علي فكره انت ممكن ترفض عادي وانا هقدر دا ومفيش حرج عليك خالص. مازن: انا فاهم دماغ شادن وقرايتها للناس. لو مش شخص كويس مش هتقولي اصلا وهترفض من نفسها. (كمل بهزار) رغم اني حسيت انك مفروض عليها. ابراهيم بلم وشاور علي نفسه: انا !!

لا طبعا ولو قالتلك كدا فا انا مقصدش وعادي جدا ابعد عنها. انا حبيت متبقاش لوحدها مش اكتر. انا بجد اسف وممازن ضحك: ياعم استني بس انا بضحك معاك انت جدع باين عليك. ابراهيم خد نفسه: هو دا هزار يابني انا اتحرجت وفي نص هدومي. مازن ضحك وهزروا مع بعض و وافق علي طلب ابراهيم شاف ان مفيش خوف عليها منه وتقريبا هو في سنه. شادن: مش كفايه ولا ايه انا دماغي وجعتني من الشمس. ابراهيم ضحك: اخوكي وقع قلبي بيقولي

اني مفروض عليكيشادن بهزار: وهو عرف منينابراهيم وقف بعد ما كانت هيفتح العربيه وبصيلها: انا ممكن امشي علي فكره. شادن ضحكت جامد وابراهيم فهم انها بتهزر: سوري انا بهزر وبعدين هروح ازاي بقيابراهيم: اكيد مش هسيبك. بس كدا اوفر بصراحه. شادن ضحكت: معرفش انك هتضايق كدا مش قصدي. ابراهيم ضحك: ماشي ياستي اركبي. ابراهيم قضي وقت خفيف مع شادن ولجوعهم اتغدوا اكل اي حاجه وكان طعمها مش اوي.

ابراهيم: متوقعتش ان الاكل هنا ميبقاش حلو. المكان شكله يهبل. شادن بصيت حواليها: فعلا المكان تحفه لكن اغلب المطاعم هنا مش لذيذه. ابراهيم: طبعا ليكي حق تقولي كدا ما انتي واخده جايزه مبهره. شادن ضحكت وقاموا وروحوا. شادن وقفت عند الاوتيل: شكرا لوقفتك معايا وللغدا. ابراهيم: ولا حاجه ياستي علي الله يطمر. شادن برقت باستغراب: نعم ايه اللي بتقوله دا! ابراهيم ضحك: يابنتي بهزر. شادن بصتله وضحكت بنرفزه: هزارك كتر.

ابراهيم بعفويه: انا كدا مفيش حد احبه والا انكهشه. شادن سمعت الكلمه وعديتها: طب يا سيدي انا طالعه. _ابراهيم ابتسم لها تطلع الاول وراح الريسيبشن وبلغهم انه كمان ساعتين هيعمل شيك اوت. طلع لم هدومه في شنطته وخد لبسه ونزل. بص علي اوضتها وابتسم للمشاكسه اللي خليت رحلته واجازته مختلفه. راح المطار و بدأ يجهز لرحلته. اتجمع مع باقي زمايله. وليد: عملت ايه في اجازتك. ملمحتكش ولا كلمتني حتي. ابراهيم: قضيتها في عزله شويه.

وليد: اه صحيح انت حجزت لمين في طرابزون. ابراهيم: حد اتعرفت عليه هنا وقدمتله مساعدتي. وليد بنص عين: اممم طب ما تحكيلي. ابراهيم: مفيش حاجه تتحكي اصلا. وليد وقف قدامه بعد ما زميلتهم مشيت: يا سلام وليه بقي خدت عربية نادر جري ومشي. ابراهيم ضحك: انت سئيل ليه وقت ما احب احكيلك هحيلك. وليد خبطه في صدره بهزار: ماشي يا هيما بس افتكر قولتلك تعالي. ابراهيم ضحك ولبس الكاب وقعد في كرسيه في الكابينه بتاعتهم.

وليد فتح المايك وبلغ زمايله يستعدوا وابراهيم بدا يحرك الطياره واتحرك بيها خطوات للممر بتاعها وبدأت رحلتهم بالفعل. _الايام بتعدي وكلها زي بعضها. قدر سيف يقنع اهله بملك وخطوبتهم تمت بسرعه جدا من تمسك سيف بملك وملك كانت طايره من سعادته. رقيه اتجوزت وحاسه ان كل يوم مع محمود روحها بتطلع اكتر من فرحتها اللي مفروض تحس بيها. زارته مامته. نيره حضنتها: حبيبتي طمنيني عليكي اخبارك ايه ومحمود عامل

ايه معاكيرقيه حاولت تبتسم: كويسين يا ماما الحمدلله. نيره بصتلها بشك: بجد يابنتي؟ رقيه: ايوه يا ماما اطمني حبيبتي. محمود دخل رمي شنطته وكرفتته علي الكنبه برا ودخل اوضته ميعرفش ان خالته موجودهمحمود فتح الباب: رقيه قومي. خالتي ازيك عامله ايه. نيره: كويسه يابني عامل ايه في المحكمهمحمود: شغال اهو يارب ننول الرضا في الاخر. نيره: ربنا معاك.

ومشي من غير ما يسمع ردها وقفل باب الحمام جامد وراهنيره بصيت لبنتها بزعل ورقيه مسكت ايدها. رقيه: ماما انا اسفه ياحبيبتي حقك عليا والله هو تعبان بس. نيره: مفيش حاجه انا همشي وهكلمك بعد كدا قبل ما اجيرقيه بزعل: ماما دا بيتك تيجي اي وقت. محمود طلع وسمع كلمتها ودخل المطبخ وصوته عالي: هو مفيش غدا ولا ايه يا رقيه. نيره ابتسمت بوجع. حضنت بنتها ومشي. رقيه دخلت المطبخ وزعقت: هو انت معندكش احترام لامي خالص. محمود:

في ايه انا نطقترقيه: كان فاضلك شويه وتطردهامحمود: والله محدش بيزور حد في وقت غدارقيه: بس ماما مش حد يا محمود هي ليها هنا زي وزيك بالظبط. محمود شرب مايه وضحك باستهزاء: طبعا طبعاممكن ناكل ولا ناخد اذنهارقيه: المفروض تعزم عليها بالغدا علي فكرهمحمود: اللحمه غاليه يا حبيبتي لما تشتغلي ابقي اعزمي الغريب براحتكرقيه وقفت مذهوله ومحمود مدهاش اهميه ومشيرقيه طلعت الاطباق: منك لله ياشيخ حرقت دمي. _مازن وميار قاعدين مع بعض.

ميار: شادن مقالتش هتيجي امتي؟ مازن: لا بس مش دلوقتي اكيد شهرين مثلا وتيجيميار كشرت بزعل: بس هي وحشتني مش عارفه ليه وافقنا تبعد عننا كدامازن ابتسم وحضنها: من الاول واحنا عارفين كل واحد مستقبله وحياته فين وبنشجعه عليه صح وبعدين مش شادن اللي هنوقفها ولا ايه؟ ميار سكتت شويه: ايوا صح بس انا زعلانه انها مش جنبي وقت ما احتاجلهامازن ضربها علي راسها: ما انا جنبك اهو يابت يا مفعوصه انتيميار: لا المفعوصه

دي شادن مش انامازن: قوليلي بس انتي حاسه بايه وليه قولتي كدا. انا قصرت معاكي؟ وقت ما تحتاجيني بتلاقينيميار: ياحبيبي انت مفيش زيك ودايما عينك علينا وشايل همنا ومش عارفه لحد امتي هتفضل كدامازن: الاكيد اني مش هتغير. ميار: يا مازن انا ساعات بخاف من مراتك لتاخدك مني. مازن استغرب: مراتي؟ هي فين دي؟ ميارببراءه: المستقبليه. مازن ضحك: متقلقيش انا عارف انكم مش هتسبوها في حالها وهتبقوا رقيب عليها وبتعدولها النفس

اللي بتتنفسهميار ضحكت: دي حقيقه فعلا. _لبس سيف شيميز وبنطلون ازرق نفس اللون. حطيت البيرفيوم بتاعه وابتسم لنفسه في المرايه ونزل. ننهي: ايه القمر دا يا واد لولا اني اختك كنت حبيتكسيف قرص خدها ونازل السلم بسرعه: حبيبتشينهي: رايح لحبيبة القلب طبعاسيف برخامه: اه عايزه حاجهنهي: اتقل عليها شويه بس بلاش الدلقه اللي انت فيها ديسيف ضحك وطلع شوزه وبيلبسه وبيبصلها: اموت في الجرادلنهي ضحكت وضربت كف بكف وطلعت قعدت جنب مامتهامنال:

بتضحكي مع ميننهي: سيف نازل وياخواتي قمر يا ماما والله انا حاسه ان ملك دي مش من مقامه. منال ضحكت: الحب ياحبيبتي بيغير المقاييس كلهامها جت جنبهم: مين بيحبمنال: متشغليبش بالك انتي بالحاجات ديمها: قصدك ايه يامامامنال: قصدي ان عيلة امبارح لقطت اخوكي ودايب فيها وانتي قاعده في اربيزي انتي والهانم. (بصيت لمها) وفي واحده تصرفتها غبيه شبهانهي: ماما ايه اللي بتقوليه دامها اضايقت وقامت.

نهي لمامتها: مينفعش اللي قولتيه دا واحنا لازم نساعدها تنسي! وبعدين انتي عارفه انا الكبيره ما تقوليلي انا الكلام دا بتقوليه ليها ليه!؟ منال: عشان انتي طيبه لكن هي عقربه عايزه تبوظ جوازة اخوكينهي: ازاي يعني ياماما!! عن اذنك اشوفهامها دخلت اوضتها وقعدت علي سريرها وطلعت محفظتها القديمه وخدت صورة وبصيتلها بحنين ورجعتها مكانها تاني بسرعه. نهي شافتها واتنهدت: ليه؟ مها: ليه ايه. نهي: محتفظه بصورته ليه معاكي

لحد دلوقتيمها ديرت وشها: خصوصياتي ملكيش فيها يانهينهي ابتسمت بتهكم ومشيت او بمعني اصح محبتش توجع راسها مع اختها ومشيت وسابتلها الاوضه. _ابراهيم عديت عليه سفريات كتيييير جدا. روما .. باريس .. دبي .. سريلانكا. ولحد دلوقتي مجتلوش سفريه لتركيا بعد ما قالوله عن سفرياته الكتير طلبوا منه سفريات تتنوع والعقد بنوده اتغيرت! حس بخبط علي البابقام وفتح وابتسامته ماليه وشه: قلبي وحبيبي. رجعتي امتينزل لمستواها وحضنها.

طبطبت علي ضهره وضحكت: ابراهيم ريحتك حلوه. ابراهيم ضحك: مفيش حاجه تانيه عايزه تقوليها غير كدا. ضحكت ببراءه وقالت بتقطيع: وحشتني. ابراهيم طالع برا اوضته وايدها في ايده. وحشتيني اكتر. طلع برا وسلم علي مامته وباس ايدها: حمدلله علي السلامه يا امي. اسماء: الله يسلمك ياحبيبي جيت امتي انا لسا معملتش الغدا. ابراهيم حضها بايد وايده التانيه علي اخته مسك. (ملاكه البريئ) ابراهيم: ايه رايكوا نتغدي برامسك: هيييه.

ابراهيم ابتسم وبص لمامته: كفايه غدا في البيت ايه رأيكوا نغير جو ونتغدي برا النهاردهاسماء: ماشي ياحبيبي روح غير وهستناك وادخل مسك الحمام. مسك.. بنت بريئه جدا عمرها الحقيقي 23 لكن الواقعي 7 سنين. (من اطفال المنغولي) ابتسامتها جميله جدا و متعلقه بابراهيم ومامتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...