الفصل 14 | من 49 فصل

رواية هن (غرف مغلقة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمين النحاس

المشاهدات
16
كلمة
2,749
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اتقفل آخر زرار في القميص. لبس البدلة وعدّل الببيون. بص لنفسه في المراية، لشكله النهائي، وابتسم. النهاردة هتتكتب باسمه! ملك حب حياته ونبض قلبه. حس إنه خد قرار صح بكتب الكتاب قبل الفرح بأسبوع، وكده هيبقى على راحته. خبط على باب أوضته أخواته البنات ودخلوا. شهقوا من الفرحة والاندهاش. خد الاتنين في حضنه وابتسم لهم. نهى دمعت وبتمسح عينها: يا عمري أنت.. بقيت عريس يا واد! كبرتني. سيف ضحك ومسح على كتفه بهزار: إيه رأيك؟

أنا أحلى ولا مصطفى؟ همت قربت له وحضنته لوحدها، وهي طبطبت على ضهره كتير بفرحة ودموعها نزلت: ما فيش أحلى منك والله. سيف ابتسم لها: ولا حد أحلى منك. نهى: مصطفى البدلة البيضة عليه تحفة، بس بصراحة... سيف بحماس: هـ... نهى ضربت كفها بكفها: الأسود أحلى. ضحكوا التلاتة بسعادة، ودخل مجدي ومنال وكملوا كلامهم بفرحة. بعد دقيقة، دخل مصطفى. كلهم وسّعوا لمصطفى يدخل، والعرسان وقفوا قصاد بعض.

مصطفى شده لحضنه جامد: فرحتي النهاردة كبيرة بيك يا حبيبي. سيف طبطب عليه ودمع: والله وأنا.. مش قادر أصدق إن فرحك وفرحي النهاردة. مجدي وراهم بتحذير: هتدمعوا ولا إيه؟ سيبوا الليلة دي لمنال، أحسن واحدة تقوم بيها. سيف ومصطفى بصوا لها، والاتنين باسوا إيدها بحب. مجدي: ها يا عرسان، هتتحركوا امتى؟ سيف بص في ساعته: المفروض دلوقتي. مجدي: طب تمام، كل واحد يروح ياخد عروسته، وإحنا في عربيتنا وراكم.

سيف ومصطفى مقررين من صغرهم زفتهم هيعملوها بنفسهم، وهيسوقوا عربياتهم. جه اليوم وحلمهم الصغير بقى حقيقة. ملك في السنتر، كل البنات ملفوفين حواليها بيزغرطوا ليها وفرحانين. مامتها واقفة وراها وعينها مدمعة، وكل شوية تبوسها على راسها بحب. دقيقة.. اتنين.. ودخلت بنت من السنتر. البنت بفرحة: أستاذة ملك.. عريسك بره مستنيكي. ملك قامت بسعادة، والبنات ساعدوها تطلع بره. قبل ما تطلع من الباب، بصت لمامتها: ماما.. شكلي حلو؟

بوسة بحب: زي القمر.. كل حاجة مظبوطة، متقلقيش. سيف واقف بره ومتوتر، ومصطفى في الباب التاني بيستقبل عروسته. فتحت الباب، والبنتين طلعوا في نفس الوقت. الزغاريط والتصفيق صوتها على. سيف بص لملك واتثبت في الأرض! متخيلش إنها جميلة كده! دي مش جميلة.. دي حتة من القمر! أدرك نفسه وقرب لها، وباس إيدها بحب وراسها. وقفوا لثواني باصين لبعض بفرحة. سيف همسلها: هحبك إيه أكتر من كده، قوليلي؟ ملك ضحكت، وساعدها سيف في ركوب العربية.

اشتغلت أغنية "حبه جنة" والاتنين بيغنوا معاها بسعادة رهيبة جواهم. ملك طلعت موبايلها وسجلت فيديو سيلفي ليهم وهم بيغنوا مع بعض. لما قرب قلبي شايفه اسمي غنوة مابين شفايفه صوته اجمل صوت نداني ابتسامته مطمناني ايام تي بالي عليه مشغول بالامانة وبصراحة كنت عمري ما هلقي راحة لولا بالصدفة لقيته اللي بالغالي اشتريته اتمنى اعيش وياه على طول دخلوا القاعة، واشتغلت أغنية "طلي بالابيض". نزلت ملك مع باباها وسلمها لسيف.

دقايق واشتغلت أغنية "أسجل روحي" بصوت فيفيان. سيف ضم ملك لحضنه، وملك إيدها في إيده وبتغنيله مع الأغنية. راح اسجل روحي باسمك حتى اضل كل عمري يمك انت بس خليك يمي خليني انسى وياك همي انا حاير وين اضمك راح اسجل روحي باسمك حتى اضل كل عمري يمك انت بس خليك يمي خليني انسى وياك همي انا حاير وين اضمك "الاير فاير" اشتغل حواليهم، وسيف بيغني معاها وبيحضنها ويبوسها كتير بحب. كان الدنيا كلها معاه دلوقتي. عيني انت وروحي انت ودمي دم

اتمنى انت تدري عمري وحلمي حلمك ادعي لربي يحفظك ليا يالغالي ويسلمك راح اسجل روحي باسمك حتى اضل كل عمري يمك انت بس خليك يمي خليني انسى وياك همي انا حاير وين اضمك ملك بعدت عن سيف خطوة وبصتله في عينه وغنتله. أنا عايش عمري لأجلك لا تظن بيوم أزعلك المهم عندي أنت ترضى وما تفارق عيني لحظة ومرة أبوسك مرة أشمّك أنا عايش عمري لأجلك لا تظن بيوم أزعلك المهم عندي أنت ترضى وما تفارك عيني لحظة ومرة أبوسك مرة أشمّك

كنت طيري وصعبة غيري اللي يفهمك من أحضنك تنسى حزنك تنسى همك ادعي لربي يحفظك ليا يالغالي ويسلمك راح اسجل روحي باسمك حتى اضل كل عمري يمك انت بس خليك يمي خليني انسى وياك همي انا حاير وين اضمك سيف قرب لها، واتمنى يدخلها جواه وميخرجهاش منه أبداً. الأغنية خلصت، وسيف ومصطفى قربوا لبعض. اتجمع الأخوات وملك ومرات مصطفى معاهم، وأهليهم، ورقصوا كلهم. اشتغلت أغنية حسين الجسمي "دلع واتدلع". سيف ومصطفى مسكوا إيد بعض. دلع واتدلع عيش

قول للأيام بشويش في اتنين بيحبوا جديد على مهلك وما تجريش أصل القلب وما يريد في حاجات فيها ما نفتيش أيوه القلب وما يريد وأجمل من الفرح مفيش آه سيف طول الوقت ملك جنبه أو في حضنه. ولما بيبعد عنها وتتوه وسط صحابها، بيرجعها ليه تاني. سيف صحابه شدوه يرقص معاهم، وفضل شوية معاهم وهيص وياهم. اشتغلت أغنية "تعالي أدلعك" وسيف بص لملك من بعيد وبيغنيلها، وهي بتروح له لحد ما قربوا لبعض ورقصوا سوا. طالعة في دماغي نروق شوية

أعدي عليك وتنزل ده انت فوق دماغي وحقك عليا طوّل خصامنا زلزلني طالعة في دماغي نروق شوية أعدي عليك وتنزل ده انت فوق دماغي وحقك عليا طوّل خصامنا زلزلني تعالى أدلعك قوللي إيه هيمنعك جنبك مش هتعبك والمكان هيعجبك تعالى بحلفك قوللي مين مقرفك لو كنت انت في مكاني عمري ما كنت هكسفك سيف حضن ملك. مهما حبيبك تمادى لا يمكن يخون مكانك في السوادة في نني العيون مهما حبيبك تمادى لا يمكن يخون مكانك في السوادة في نني العيون

لا العشرة لحظة هانت ولا انت تهون تعالى أظبطك قوللي مين ملخبطك صدقني هخدمك واحدة واحدة هفهمك تعالى أروقك يا حبيبي وأهيأك *** شادن قدام المراية بتظبط طرحتها ونازلة. لبست فستان فوشيا واسع ورقيق شبه الأميرات، وكوتشي أبيض رقيق، وشنطة لونها أبيض. نزلت واتمشيت مع نفسها كتير لحد ما دخلت كافيه معين بتروحه في أي بلد. طلبت آيس كوفي وقعدت على ترابيزة بتطل على النيل وشايفاه.

طلعت النوت بوك بتاعتها وبدأت تكتب خطواتها الجاية وهتعمل إيه. جه في بالها إبراهيم وشكله. من لحظة وهو خطفها بطريقته وشكله. كله على بعضه كائن مختلف بروحه وكلامه المميز. افتكرت خوفه وقلقه عليها وابتسمت. تمنت تشوفه تاني، بس إزاي تتمنى تشوفه وهي مش عايزاه؟ كتبت في النوت: _مش عارفة مش هعوزك لحد إمتى؟ وانت مالك تفكيري دايماً؟ نفسي تبقى موجود بس بعيد، بعيد عن حياتي المزعجة ودوشتها الكتير. أنت وحشتني!

سمعت شد للكرسي اللي وراها. _مرتاحة كده؟ تحبي نقعد في حتة تانية؟ شاورت إنها مرتاحة وسكتت. بصت في المنيو وطلبت كيك وعصاير فريش ليهم. سمعت صوت الونش بيعدي وقام بسرعة قبل ما العربية تتكلبش. "اتأخرت كتير" وحسيت شادن بحد بيخبط على ضهرها. اتلفتت له وابتسمت بسعادة. "مسك" خافت وعايزة حد يطمنها من غياب إبراهيم وشافت بنت، فخبطت عليها تكلمها. شادن قامت وحطت كرسيها قدامها وابتسمت: هاي.. إزيك؟ أنتِ اسمك إيه؟ مسك بخوف: مسك.

شادن لاحظت خوفها: مالك حبيبتي؟ أنتِ خايفة؟ (بصيت حواليها) مين معاكي طيب؟ مسك: أخويا. شادن استغربت: طب راح فين؟ مسك: مش عارفة. شادن بصت لها كتير وفهمت خوفها: أنتِ خايفة يكون سابك؟ (مسك شاورت آه) طب أنا هفضل جنبك لحد ما يجي، متخافيش. مسك بخوف: ليلي خافت. شادن كشرت عينها: مين ليلي؟ مسك: صاحبتي. مسك بخوف: أنا عايزة أدخل التواليت. شادن بتطمنها: طب تسمحيلي أدخلك وأستناكي؟ متقلقيش، مش هدخل معاكي.. أنا بوعدك.

مسك ابتسمت وقامت معاها. شادن تدخلها التواليت. إبراهيم عارف إنه اتأخر على مسك وقلق عليها. ودخل ملقاهاش واترعب، هتروح فين؟ إبراهيم راح للكاشير: لو سمحت، مشوفتش بنت كانت هنا؟ الكاشير: لا، مخدتش بالي.. لو ضاعت منك، أفتح لك الكاميرات. إبراهيم شاور له يفتحها، وفتحها وشاف واحدة خدتها للحمام. إبراهيم بسرعة: وقف.. وقف كده.. اعمل زوم. الولد سمع كلامه وقرب من شادن، وإبراهيم عينه وسعت ومصدقش.. دي شادن!!!

إبراهيم ابتسم للولد: شكراً، أنا اتطمنت عليها خلاص. قعد على كرسيه واستناها. شاف ترابيزة شادن والنوت بوك بتاعتها. كان نفسه جداً يفتحها ويشوف كانت بتكتب إيه، بس محبش يعمل كده. شادن جوه مع مسك، استنتها وطلعت. ابتسمت لملامحها البريئة. شادن: ممكن أظبطلك هدومك؟ مسك رفضت وعدلت هدومها بنفسها، وشادن فرحت إنها رفضت وطلعت معاها بره. مسك شافت إبراهيم وجريت عليه. إبراهيم قام ومسح على شعرها بحب وفتح لها كرسيها تقعد عليه.

شادن بصت لإبراهيم ومصدقتش إنه أخوها!! افتكرته قبل ما تتعب كان بيكلم واحدة، وفهمت إنها هي. إبراهيم بص لها وقرب لها: وحشتيني (همس بصوت تسمعه هي بس) جداً. شادن اتوترت وبعدت عنه: إيه يعني.. أنت.. إيه؟ إبراهيم ضحك من شكلها وتأثيره عليها، واتأكد إنه وحشها زي ما وحشته. إبراهيم: إيه مالك؟ متنكريش إنّي وحشتك! .. متنكريش إنّي خدت تفكيرك. شادن بترجع لورا ومكسوفة، وأنفاسها بتاخدها بسرعة جداً.

إبراهيم: متنكريش إنّي ملكتك زي ما ملكتيني! شادن بترجع لورا وهتخبط في حد. إبراهيم لحقها وإيده ورا ضهرها وحاول ميلمسهاش. شادن اتخضت من قربه بالطريقة دي ونزلت إيده وكلمته بتوتر وتقطيع: ابعد.. لو سمحت. إبراهيم هز راسه لأ: عمري.. أنا مصدقت لقيتك وشوفتك.. مستحيل أسيبك. شادن جواها فرحة من كلامه وبتحاول متبيّنش فرحتها. وقفت بثبات لحد ما، وبعدت نفسها عنه وقعدت على ترابيزتها والكرسي اللي حطته زي ما هو.

إبراهيم ضحك من شكلها جداً وقعد جنب مسك. مسك سابت العصير وبصت لإبراهيم: إبراهيم.. شادن.. جميلة أوي... كنت خايفة لما مشيت، ودخلتني التواليت وسابتني أبقى لوحدي. ينفع نبقى صحاب؟ شادن سمعت مسك وابتسمتلها. إبراهيم قرب لشادن بكرسيه: رأي الشيف إيه؟ (شادن بصت له وإبراهيم ركز مع عينها وغمزلها) إيه؟!! شادن ابتسمت وحركت راسها وهي عارفة مش هيزهق منها. قامت وقعدت على كرسيها على ترابيزتهم وبصت لمسك.

شادن بابتسامة جميلة: مسك تعمل اللي تحبه واللي عايزه يتنفذ. إبراهيم بعلو صوته: الله!! (بص لمسك) ما تحنني قلبها عليا وتخليها توافق. شادن استغربت وبصت له بسرعة: أوافق على إيه؟ إبراهيم بثقة: على الخطوبة. شادن اتخضت وبصت له ومش مستوعبة اللي سمعته. إبراهيم قرب لها: أو كتب الكتاب أو... شادن بسرعة: هشششش.. أو إيه؟ كفاية. إبراهيم ضحك: أنتِ وشوقك بقى، كل ما ترفضي كل ما هزود حاجة.

شادن مش مصدقة إن في ثانية شافت إبراهيم وبيطلب إيدها! إبراهيم مسمتع بشكلها كده وقرب لها أكتر: أو دخله على طول. شادن اتكسفت وحطت إيدها على وشها: يالهوي! قامت بسرعة: لازم أقوم.. لازم أمشي. إبراهيم قام قصادها: وربنا أبداًاااا.. ما هيحصل. شادن عضت على شفايفها بكسوف: إبرااهيم. إبراهيم بسعادة: عيونه. شادن بصت له ومش متخيلة إزاي ثبتها قدامه كده وكمان مبسوطة!! كلمت نفسها: فين الخوف والرعب منه ومن قربه! راح فين؟

لا متخليهوش يأثر عليكي.. أنتِ بتكرهي الرجالة!! إبراهيم متخيل إنها بتمنع نفسها ترفضه تماماً وتبعد عنه زي ما بتبعد عنه طول. إبراهيم بجدية: أنا محتاجك.. عايزك جنبي بجد.. متحرمنيش منك.. أنا بخاف من البعد. شادن خدت نفسها وعينها هتدمع. إبراهيم: أنا بحبك والله بحبك.. متبعديش عشان خاطري. شادن دموعها نزلت ومش عارفة دي دموع فرحة ولا خوف من اللي جاي. إبراهيم قعدها: صدقيني.. واسمحلي أقربلك بجد.. اسمحيلي. شادن ابتسمت.

إبراهيم خد نفس بسعادة: موافقة.. أتقدملك؟!! شادن بصت له كتير وهمست له: موافقة. إبراهيم من فرحته حضن مسك وباسها كتير في خدها، وشادن ضحكت على شكله. *** سيف اشتغلت أغنية "بحبك يا صاحبي" وغنى هو وأخوه ورقّصوا عليها، والاتنين فرحانين من قلبهم لبعض. خلص أول جزء من الفرح وطلعت ملك تغير فستانها التاني بفستان هادي وسمبل جداً ومنفوش شوية. سيف بياكلها بإيده: بت.. أوعي تعضيني. ملك ضحكت وعضته بجد وهو ضحك: هطلعه عليكي.. متقلقيش.

ملك ضحكت على كلمته واتكسفت، وأكلته هي بإيدها. سيف قام ودخل التواليت وطلع فتح الباب ومسك. ملك بسرعة: رايح فين؟ سيف غمزلها: هستناكي تحت. ملك استغربت ولسا هترد، قفل الباب. ملك ضحكت على جنانه ونزلت لوحدها فعلاً، ولسا بتطلع اشتغلت الأضواء عليها مع الأغاني، وسيف قدامها وبيغنيلها مع الأغنية، وكانت أحلى واحدة. أحلى واحدة في المكان قدامي ترقص وأتوه من الجمال كل ما أجي أقول يا ليل يا عيني أتخبط وأنسى أنا الكلام

قرب لها وبيغنيلها أنتِ مين واسمك إيه؟ ماشية ليه؟ رايحة فين؟ ارجعي.. ارجعي الغنا والكلام مش مكفي اللي أنا حاسس بيه اندمجت معاه ومع الأغنية وحضنها من ضهره. دي بتحصل مرة في 100 سنة أنتِ أحلى من صورة في خيال يا أحلى حتة في الموال لو بس ترضي تريح لي بال لو بس تجاوبي على السؤال أنتِ مين واسمك إيه؟ ماشية ليه؟ ارجعي.. ارجعي حضنها وباسها برقة في رقبتها، وهو ابتسم وبصلها. كملوا باقي سهرتهم وسط أهلهم وصحابهم المبهورين بيهم.

وبعد وقت طويل. سيف: كفاية. قدامها: كفاية إيه؟ سيف بسعادة: كفاية فرح كده، أنا تعبت. ملك ضحكت: طيب روح لأخوك اسأله. سيف: أخويا عايش لوحده مع مراته، يلا بينا إحنا. ملك: هنسيبهم ونمشي؟ سيف ضحك: مش هياخدوا بالهم. ملك استغربت: أنت بتتكلم بجد؟ سيف: طبعاً. ملك: طب وماما!! سيف شدها وجرى برا: ماما دي انسيها خااالص. سيف بهزار: جري.. راح لأهله وكانوا بيدوروا عليه. سيف: همشي أنا وملك يا جماعة.. مع السلامة.

كلهم ضحكوا عليه واتمنوا له السعادة، وكملوا الليلة مع مصطفى. سيف وصل لملك وبصلها وفتح سقف العربية. قلع الجاكيت. سيف بحب: الليلة غييييير أي ليلة. ملك بفرحة: يارب يسعدنا ونفضل مع بعض لآخر العمر يا حبيبي. سيف: ياااارب ويبعد عنا أمك المجنونة. ملك ضحكت: ومامتك أنت كمان. سيف ضحك جامد: على رأيك، الاتنين مجانين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...