ملك في شقتها بتفكر هتحط كل حاجة ازاي في مكانها. سيف دخل وبصلها وابتسم، كان نفسه يحضنها أوي ويقولها إن مش مهم عنده الشقة قد ما مهم وجودها جنبه ومشاركتها في حياته. وقف جنبها وهمس: مش مهم على فكرة. ملك اتخضت وبصتله: يارخم، خضتني. سيف ضحك: أحلى واحدة مخضوضة. ملك ضحكت وبصتله وبعدت خطوات وحطت إيدها على دقنها بتفكير: قولي كده أنت جاي قمور ومهندم كده ليه؟ سيف استغرب وضحك: إيه اللي ليه؟ هي دي طبيعتي.
ملك بتفكير: أمممم طبيعتك!! (بصت قدامها) هغيرهالك إن شاء الله. سيف: ليه.. أعتقد الاهتمام حلو، ولا عايزاني منكوش؟ ملك قربتله: أقولك سر. سيف قربلها: امممم قولي. ملك بتغيير: أصل أنت مز أوي وجميل كده وبصراحة أنا مش عايزة حد يشوفك كده. سيف ضحك: مز!! خطيبتي تقولي مز؟ لا يا ملك أنت اتغيرتي.. وبعدين فيها إيه؟ إحنا مسلمين ولازم نكون نضاف وحلوين ومرتبين ومش موضوع لبس أو شياكة هو تعبير عن ديانتنا واهتمامنا بنفسنا وبس.
ملك ابتسمت بتفكيره وإنه أقنعها بسرعة كده: أنت هتقلل الخناقات ما بينا كده. سيف ضرب كف بكف: مالك هابة معاكي ليه كده؟ ملك ضحكت: بهزر والله.. وكمان بهزر على شكلك. سيف بهزار: قولي بقى إنك غيرانة. ملك رفعت حاجبها: مين دي.. أنا! أبداً.. أبسلوتلي يا بيبي. سيف: ماشي ياستي هعديها.. طب أنتِ لما بتكوني جميلة كده مش بقولك حاجة وبديكي ثقة بنفسك وجمالك؟ ملك سكتت لثواني واتكلمت: أنا مقصدش كده أبداً!!
أنا فعلاً غيرت عليك وبقولها بجد.. مش قصدي أقلل منك أبداً يا حبيبي ولا أهز ثقتك بنفسك. سيف ضحك وشدها بره بعيد عن العمال: أنا فاهم يا عبيطة وعشان أسمع كلامك كده لازم أنكشك. ملك ضربته في كتفه: تصدق أنت بارد. سيف ضحك بصوت عالي وسمع العمال من جوه: الله يسهلوا يا أستاذ سيف. ملك اتحرجت وسيف دخلهم لدقايق وطلع لها. سيف بيضحك: احرجنا بقى. ملك ضحكت وسكتت بحرج. سيف زقها بهزار: إيه بقى.. ها.. إيه (غمزلها) إيه؟
ملك قلبت وشها: إيه يا حبيبي.. إيه يا بابا (زقته عنها) إيه يا عسل؟ سيف بذهول وضحك: عسل!! ده إحنا اتغيرنا خالص. مشيت لبرا الشقة وسيف وراها وبيضحك على شكلها وتوترها. -عند شادن واقفة في المطبخ بتحضر الغدا، ومدام شادن دخلت. مفيش حد بيدخل وراها حتى مامتها. خلصت الغدا وكان رز بسمتي وكفتة وطحينة وسلطات كتير حلوة جداً وعصير لمون نعناع لبعد الغدا، وكله عملته بنفسها.
نادت على ميار تحط الأكل على السفرة معاها، وسمعت جرس الباب ومازن فتح. اتفاجئ وحاول يبتسم وبص وراه لشادن وبص للي قدامه تاني ومش عارف يعمل إيه. وكانت بنت خالته. ليندا: إيه مش هتقولي اتفضلي؟ شادن بصت وراها على الصوت وقعدت ونادتها تدخل وتمنع الحرج عن مازن. شادن ابتسمت ابتسامة صغيرة: أهلاً يا ليندا، تعالي. ليندا بابتسامة صفرا: إيه ده أنتِ هنا!! مازن مقالش إنك جاية؟
ميار عقدت إيدها على صدرها: ومازن هيستأذن منك أخته تيجي ولا إيه؟ ليندا حست إنها مش هتعرف تتكلم والتلاتة متجمعين عليها: لا خالص، ده حتى شادن وحشاني. شادن: اممم فعلاً (بصت لمامتها تناديها ومامتها جت أول ما شافت ليندا استغفرت في سرها) رجاء: أهلاً يا ليندا، تعالي اتغدي معانا. ليندا شميت ريحة الأكل وعجبتها جداً وقعدت معاهم، وشادن عملتلها طبقها وحطيته قدامها.
وبدأت تاكل باستمتاع وكلهم مبسوطين بالأكل جداً، ودي أول مرة شادن تعملهم الغدا بعد رجوعها. ليندا بصت لرجاء: خالتو الأكل تحفة، تسلم إيدك.. عملتي الكفتة دي ازاي؟ وإزاي ماسكة نفسها كده وريحة الفحم ظاهرة.. علطول بتبوظ مني وبتفكر. رجاء بصت لشادن بفخر: اسألي اللي عملت مش أنا. ليندا بصت لشادن باستغراب واتكسفت من كلامها عن نفسها: إيه ده بجد أنتِ اللي عاملة.. متوقعتش إن الأكل يبقى حلو زي ما بسمع.
شادن سمعتها ومرديتش وكملت أكلها أو بتمثل إنها بتاكل وبتقلب في طبقها وساكتة. ليندا قامت وشالت طبقها وغسلته والكل متجاهلها، وبصوا على شادن وهي بصتلهم وشاورتلهم بإيدها علامة اللايك وإنها زي الفل. ليندا رجعتلهم وصبت العصير واستغربوه وسكتوا وشالوا الأكل وهي مستنياهم يجوا وأدت لكل واحد كوبايته. بصت لشادن: إيه يا شادن اللينسيز؟ ليه بتلبسيها في البيت؟ محدش شايفك يعني ولا لسه شايفة نفسك غريبة عننا؟
(شادن هترد ليندا كملت كلامها) أنا عارفة إن اللي بيتكسر جوانا مبيتصلحش وإنتي مكسورة وباين عليكي. شادن ضحكت كتير وبصتلهم واتأسفت: سوري سوري بجد مقصدش (بصت لـ ليندا) ولا أقصد أقلل منك خالص.. (بصتلها بجدية) مين دي اللي تتكسر يا حبيبتي؟ أنا؟ متعرفنيش خالص يا ليندا.. (سندت بإيدها على مخدة صغيرة على رجلها ورجعت شعرها ورا ودنها) ياحبيبتي اللي بيتكسر ده مبيعرفش يحقق نجاح! ولا بيعرف يقف على رجله. (قامت وضحكت)
وكويس فكرتيني أشيل اللينسيز أنا نسيتها في عيني من حلاوتها. ليندا سكتت من كلامها ومعرفتش ترد عليها وتخيلت إنها هتدمع أو تقوم وتمشي من القعدة بس فاجئتها. مازن بص لـ ليندا: إيه مناسبة الكلام ده يا ليندا؟ شايفه إنه مهم أصلاً؟ وشادن جميلة في كل حالاتها. ليندا اتكسفت وحست بشكلها الصغير بينهم كلهم وحست إن شادن مش سهل تضايقها زي زمان وهما عيال وتحرجها قصاد الكل أو تقول عليها من وراها مشوهة زي ما كانت بتقول طول عمرها.
قامت تمشي واستأذنت ورجاء قالتها تفضل وهي رفضت واتحججت إنها بتزورهم ومش عايزة تتأخر. شادن وقفت توصلها للباب ومازن واقف جنبها.. قربت لأخوها. شادن بعفوية: نسيت أحكيلك على موقف كان حكاية. مازن استغرب: إيه؟ ميار وقفت ليندا تسألها على حاجة تخصها وليندا وقفت معاها وكانت ودنها مع شادن. شادن بهزار: واحد فرنسي جالي المطعم كان شكله مش مظبوط كده، المهم عملت الأوردر بتاعه وهو بيحاسب مسك إيدي وقالي أنتِ فاتنة!!
مازن بعلو صوته: فـ إيه يا روح أمك!!!! إيه فاتنة دي يا أختي؟ (ليندا وميار ورجاء بصوا عليهم وشادن ومازن مكملين كلامهم) شادن ضحكت على طريقته ووشه اللي قلب أحمر فجأة: طب استني بس ومتزعقش. مازن بزعيق: إيه يا بت أنتِ هتصيعي ولا إيه؟ أنا مربياكي على كده. شادن كانت بتضحك وسكتت لما اتعصب عليها. مازن بص حواليهم وكانت ليندا بتضحك على شادن وزعيق مازن عليها وشد شادن لأوضته. شادن بوجع من إيدها: يا مازن براحة عليا.
مازن: لا فهميني بقى إزاي يقولك كده وتسكتي؟ شادن اتعصبت: إزاي تفكر إني سكت أصلاً! أنت تصدق على أختك كده؟ طلعت من أوضته ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب ومازن مشي وراها وفتحه وقفل وراه. مازن بعصبية وزعيق: أنتِ فاكرة لما أسيبك تخرجي مع واحد يبقى كل حاجة تنفع وتتسكت عليها!!!! -رقية انتبهت للباب وخافت وباباها بص لها بعينه وطمنها. أحمد قام يفتح وعبد الله شاور له يقعد وأحمد قعد وعبد الله قام وفتح الباب وكانت سعاد.
سعاد بهمجية: فين.. فين العقربة بنتك يا أختي؟ نيرة قامت وعبد الله منع سعاد تدخل وزعق وكانت أول مرة يزعق في واحدة ست. عبد الله بشدة: امشي يا سعاد، ملكيش حد هنا تجيله. سعاد اتنرفزت وحشت إيده وجريت على رقية تشدها من شعرها. سعاد: والله ما هسيبك غير لما أخليكي عبرة لمن لا يعتبر. (شدت رقية عليها وبترفع إيدها تضربها، الكل اتخضوا وهيمنعوها وايد نيرة سبقت الكل ومسكت إيد سعاد) نيرة بزعيق: سعاااد إيه!
أنت وابنك هتضربوا بنتي ولا إيه؟ شايفين بنتي طرية وهتداس بالرجلين؟ ده أنا أشرب من دم اللي يأذيها حتى لو أختي. سعاد وقفت مصدومة من نيرة وطريقتها: والله بقي بتقولي كده ومين ده اللي بيضرب؟ بنتك اتخانقت من جوزها وضربته على دماغه وابنك المحترم ضربه وعمله نزيف داخلي وكليته اليمين مش نافعة ومحتاج متبرع. نيرة بزعل: ألاهي تزعلي عليه زي ما زعلتيني على بنتي.. (عبد الله بص لنيرة واستغرب لأن عمرها ما دعت على حد)
. محمود أجهضها بدل المرة اتنين.. مين دي اللي تستحمل المُر والذل اللي كانت فيه كل الشهور دي؟ ها.. ردي عليا.. مين يستحمل البخل والكدب والخداع وكله اتجمع في ابنك ما شاء الله! (زعقت أكتر) ابنك كان بيضربها وبيهينها كل يوم (شدت رقية ليها وعرت لها إيدها ووريّتها الأزرق اللي عليها) شايفه ابنك عملها إيه!! وده أقل ضرر في جسمها.. انتي عارفة رقية ضعيفة إزاي وبتتعب بسرعة وهو عمل فيها إيه؟ سعاد بغل: إيه يعني ياما؟
جوزي ضربني وسكت وكلنا بنسكت عشان بيتنا. عبد الله: لما يبقى راجل بجد تبقي تحافظي على بيتها معاه يا سعاد وأنا مربتش بنتي على الإهانة واللي يهينها ميبقاش راجل أصلاً. سعاد تجاهلت عبد الله وبصت لرقية: بقي كده يا رقية تهون عليكي خالتك؟ خلاص شيطان دخل مابينكم. قاعدة هنا ليه وسايبة جوزك لوحدها؟ أحمد قربلها: مبقاش جوزها يا خالتي.. رقية وكلت محامي ورفعت قضية خلع. سعاد برقت وضربت على
صدرها وبتقطع في هدومها: يالهوي يا نصيبتي يا نصيبتي.. خلع!!! ابني المستشار يتخلع.. يالهوي. زقت أحمد وقربت لرقية ومسكت إيدها تبوسها: بالله عليكي ماتعملي في كده، ده شكله يبقى إيه وسط شغله وزمايله؟ رقية بعدت إيدها عنها وخافت وأحمد شد رقية وراه: ابعدي عنها واهدي كده.. ابنك أذاها بدل المرة ألف وهي بتسكت وبنت أصول وبتستحمل لحد ما جابت آخرها والمُر طفح خلاص. سعاد عيطت وبصت لرقية وأحمد دخلها جوا عشان متضعفش.
دخلها وبص لرقية وزعق: قسماً بالله لو اتهاونتي في حقك وضعفتي لتبقي أختي ولا أعرفك. رقية عيطت وأحمد صوته علي: إيه يا رقية.. لامتى هيبقي قلبك ضعيف كده وبيتأثر بالناس؟ رقية بعياط: بس هو تعب وعايز متبرع أهو. أحمد حط إيده على وشه بعصبية: يعني إيه بقى؟ إيه معنى كلامك ده؟ عايزة ترجعي!!! رقية بسرعة: لا والله بس ده رزقه الوحيد وتعب عشان يوصله.. خليها طلاق وبلاش خلع. أحمد اتصدم وزعق أكتر: ده أجهضك يا رقية!!!
مش عايز منك أي صلة ولا علاقة أصلاً!!! ده أقل تعبير عن كرهه ليكي!! أنتِ إيه بقى مش حاسة إنك كنتي في مستنقع؟ رقية مسحت عينها وقامت: والله ما أقصد كده.. أنا اتذليت حرفياً وخلاص تعبت بس مش عايزة حاجة من الدنيا.. عايزة أعيش بسلام وراحة وبس.. افهمني عشان خاطري.. أنا عايزة أرتاح ومش أكتر.
أحمد بهدوء: هريحك وهعلي قيمتك زي ما كنتي وهتكوني.. بس اسمعي كلامي مرة واحدة.. الحيوان ده عايز ضهره يتكسر ويتربى وأنا واقفله على غلطة وهنهي بيها حياته اللي بناها كلها. -شادن واقفة مذهولة من كلام مازن وسكتت مستنياه يكمل باقي كلامه. مازن: هو معناه إني سايبك براحتك تروحي وتيجي يبقى الناس تقولك كلام مايع وتسيبيهم يتمادوا؟ شادن قعدت على كرسي التسريحة ببرود: تمام وبعد ما اتمادوا إيه اللي حصل؟ مازن سكت واستغرب طريقتها.
شادن ببرود: وبعدين احكيلي وهو عمل إيه؟ باسني مثلاً؟ ضربني؟ عمل إيه كده قولي؟ بتبصيلي كده ليه؟ أنا عايزة أعرف منك ما أنت اللي كنت موجود مش أنا! مازن فهم طريقتها عرف إنه اتنرفز من لاشيء وقعد بهدوء قدامها. ميار فتحت الباب وكانت ليندا مشيت بعد زعيق مازن واطمنت إن شادن اتعكنن عليها ولو شوية. شادن بصتلها: في إيه؟ ميار: أنتو اللي في إيه؟ مالكم كنتوا كويسين وبتضحكوا؟ شادن بتعب بتخبيه: مفيش حاجة يا ميار، بتكلم مع مازن شوية.
ميار فهمتها ومشيت. شادن بصت لمازن: مسيبتوش يتمادي يا مازن، زقيته وقعت عليه الصينية.. هزقته بأكتر من طريقة مش ظريفة (مازن بص لها وساكت) . رميت الفلوس على الأرض للي رايح وجاي يدوسله عليها زيه قيمته بالظبط (تنهدت) نفسي تفهمني.. أختك مش صغيرة ولا ضعيفة ولا بسيب الناس تتمايع وتتمادي معايا. مازن بضيق: مش قصدي أتعصب عليكي، أنا اتنرفزت وغيرت بس. شادن: قدام ليندا!! مازن بنرفزة: وأنتِ بتحكي قدامها ليه؟
شادن بزعل: معرفش… فعلاً معرفش. مازن قام: لا أنتِ عارفة.. عشان تقولي إن راجل اتغزل فيكي صح؟ وإنك حلوة!! شادن اتصدمت: إيه الهبل ده؟ لا طبعاً!! مازن: امال ليه بقي؟ شادن بخنقة: عشان أبين إن علاقتي بيك كويسة وإنك بتسمعني وبتحبني بس أنت بينت العكس وزعقت وظلمتني كمان! مازن: شادن أنا ألف مرة كنت ببعدك عنها عشان خبيثة وبتحب تهينك وتكلم بطريقة وحشة وعلطول بقف لها ودا كان من ضمن أسباب زعلك مني صح؟
شادن بدموع محبوسة: متضيعش وتقول كلام تاني.. أنت زعقتلي قدامها. مازن باستهزاء: زعقت قدامها غصب عني، عشان بغير على أهل بيتي! يعني إيه تقوليلي راجل قالك إنك فاتنة وهسكت! شايفاني بقرون!!! ما أنا علطول بسمعك وبفهمك ومحتويكي إيه الجديد!؟ بس في حاجات مقدرش أتحكم في نفسي فيها! شادن بزهق: معرفش بقى أنا لقيتني بقول الموقف ده وخلاص.. أنا غلطت بس معرفش ليه عملت كده.
مازن وقف قدامها: عشان في حتة جواكي صاحية.. وجعها ملمسش لحد دلوقتي.. ومعرفش وجعك ده مني ولا بسبب تاني؟ وعايزة تبيني إنك تمام وخلاص بأي طريقة. شادن ضحكت: وجع إيه يا عم انت هتقلبها غم ليه؟ أنا كنت عايزة أغيظها وخلاص وقلبت على دماغي في الآخر. مازن ضحك لثانية واتكلم بجدية: عشان ده ميرضيش ربنا إنك تكيدي حد، دا حاجة مش حلوة ومش متعود عليها منك ولا انتي ليكي في شغل الستات ده (مسك كتفها)
انتي عالية جداً وغالية وأنا متأكد ربنا هيكرمك بحد هيحفي عليكي لحد ما يطولك وهو الوحيد اللي هيستاهلك بجد. شادن بزعل من نفسها: أنا آسفة. مازن: بغض النظر إني عايز أوغل فيكي (شدها من شعرها) لما يحصل معاكي حاجة زي دي وعدتيها متحكيش ليا أبداًاا ولا لأي راجل عزيز عليكي عشان هيبقى عايز يربيكي قبل ما يربي اللي زعلك. طلع بيها برا ورفعها عن الأرض: وكمان آخر مرة تكيدي فيها حد حتى لو عدوك، فاهمه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!