أمير بتوتر: أنا معنديش أي مشكلة بابا يدخل عمليات تاني، بس بعد شهر ونص من دلوقتي، وكمان لازم يعمل أشعة. أحمد: أعتقد في الحالات الدقيقة بنحتاج الالترا ساوند. أمير بتأكيد: مظبوط يا أحمد. أحمد كلم حد وقام: طب إنت قلقان ليه؟ إنت مغلطتش في العملية أو سببت أي ضرر ليه عشان تشيل الهم كدا؟ وبنفسك قايل إن كلها أقدار. أمير اتنهد بتفكير: فاهم، بس أنا شايل هم العملية دي أكتر منه. هو لو عرف.
رقية باهتمام: يا دكتور أمير، حضرتك أنقذته وبأقل مخاطر وطلع الحمد لله ماشي على رجله، رغم إن العملية دي صعبة جداً. أمير ابتسم لتشجيعها ليه، وكشر فجأة: بس تعبه وألمه المستمر بيحسسني بالذنب. رقية: طب ليه تحس بالذنب وأنت مأدي واجبك كامل؟ إلا لو قصرت. أمير بتوضيح: ربنا اللي عالم بحالي وقتها، ولما عرفت وأنا اللي صممت أدخل معاه بنفسي عشان محدش هيخاف عليه زي.
رقية سرحت بعد جملته وإحساسه وخوفه على باباه، وفكرت غصب عنها في محمود واللي حصلها بسببه. أمير استغرب هدوءها المفاجئ وبصلها: في حاجة؟ أحمد رجع بعد ما عمل تليفونه وقعد معاهم: مطلبتوش ليه؟ أمير بص في المنيو وحطه قدام رقية: لا الكلام خدنا.. هتشربي إيه يا دكتورة؟ رقية بهدوء: أي حاجة. أحمد قام وطلب ليهم، وأمير بص لرقية بسرعة: أخوكي ما يعرفش حاجة عن اللي حصلك النهاردة؟ رقية برقت: أوعى تقوله!
أمير استغرب: تمام، مش هقول. بس ليه مقولتيش؟ رقية: لأن اللي حصل يخصني، ما يخصهوش. أحمد رجع وأمير سكت ومعرفش يتكلم قصاده. *** الأيام بتجري وبتعدي على هن. عدى أسبوعين وكل واحدة حياتها ماشية بشكل معين، في اللي فرحانة وفي اللي خايفة وفي اللي بتخطي الخطوة بحذر. رقية بتروح لدكتورتها رشا بانتظام وبتحس بتحسن كبير، رغم أحلامها بمحمود، بس بتحاول تسمع كلام رشا ومتفكرش بشكل سلبي.
صحت على 8 وصّلت فرضها ولبست وهتنزل، سمعت الباب بيخبط ونيرة فتحت الباب وكانت سعاد. دخلت وسلمت عليها وقعدت وبصت لنيرة: قولتلها؟ نيرة اتنهدت: لا، لسه نامت بدري امبارح. رقية طلعت وسعاد بصيتلها وبصت في الأرض بحرج منها. رقية بصت لمامتها بمعني: في إيه؟ نيرة: اقعدي يا رقية. رقية قعدت: في إيه؟ (بصت لخالتها) خالتو مالك؟ سعاد رفعت راسها وابتسمت بكسرة: لسه بتعتبريني خالتك؟ رقية بلعت ريقها بتوتر
من هدوءها وقامت وقفت: طب أنا نازلة الشغل. نيرة: اقعدي، عايزة أقولك حاجة. رقية اتوترت أكتر وقعدت: طب ما تقولي على طول، متوترنيش كده. نيرة: محمود طالب يقابلك في المستشفى. رقية سهمت وسكتت. نيرة بصتلها: رأيك إيه؟ هو عايز يشوفك دقايق بس، وهو أدوية بتخليه مش فايق. وأحمد هيبقى معاكي أو أنا، مش هتبقي لوحدك ومش هيعملك حاجة. رقية بتفكر ومش عارفة ترد عليهم بإيه. نيرة قامت وقربتلها: انتي كويسة يا حبيبتي؟
سعاد بصتلهم: لو مش هينفع خلاص، بس الدكاترة بيقولوا (عيطت) كلها أيام وده طلبه الوحيد. رقية بصت لمامتها: هقابله. سعاد بفرحة قامت: بجد؟ بجد يا رقية؟ رقية هزت راسها: هنروح إمتى؟ سعاد: لو عايزة دلوقتي، مفيش مشكلة. رقية قامت: تمام.. هدخل أوضتي وجاية. رقية دخلت أوضتها وطلعت رقم دكتورة رشا وبتتصل عليها. مبتردش وحاولت أكتر من مرة لحد ما ردت. رقية بسرعة: أنا آسفة إني صحيتك والله. رشا اتعدلت
وصوتها باين عليه النوم: ولا يهمك يا رقية، مال صوتك؟ حصل إيه؟ رقية قعدت على حرف سريرها وبتتكلم بصوت واطي: خالتو عايزاني أقابل محمود وبتقولي ده طلبه وأيام وخلاص. رشا بعدم فهم: خلاص إيه؟ مش فاهمة؟ رقية بتفرك في إيدها في السرير: يعني خلاص أيام وممكن يموت وده طلبه. رشا بتفهم: تمام.. وإنتي رأيك إيه؟ موافقة تقابليه؟ رقية بتوتر: أنا وافقت، بس مش عارفة ده صح ولا غلط. رشا ابتسمت: ده صح جدا.. العلاج جاب نتيجة يا رقية!
روحي يا حبيبتي ومتخافيش، وخدى أخوكي معاكي أو باباك. رقية: بجد! يعني أنا أحسن دلوقتي؟ رشا بسعادة: طبعاً أحسن.. رقيه، إنتي لما سمعتي صوته جاتلك نوبة، ودلوقتي موافقة تقابليه! يبقى إيه يا حبيبتي؟ إنتي اتحسنتي كتير جداً وكمان بقيتي أقوى وهتواجهي اللي أذاكي، وأنتي اللي أقوى منه دلوقتي. رقية سمعت مامتها بتناديها: ماشي.. تمام.. هكلمك لما أخلص، ممكن؟ رشا: آه، كلميني، هستنى مكالمتك.
قفلت رقية مع رشا وطلعت ليهم وسعاد مبتسمة ليها. نزلوا ورقيه كلمت أحمد وقالتله، وقالها هيعدي عليها وتستناه. أحمد وصل وداهم المستشفى. رقية بصت لإسم المستشفى وكانت نفس المستشفى اللي فيها أمير. وقرأت الاسم ومسكت دراع أحمد توقفه: هو هنا؟! أحمد بصّلها ونزل إيدها من على دراعه ومسك كفها: آه، هنروح. رقية اتنهدت وطلعت معاه وبتتنفس بصعوبة وماسكة في أحمد بكل قوتها لدرجة إن أحمد بصّلها ووقفها بعيد عن خالته: إيه مالك؟
ليه متوترة كده؟ إنتي مش واثقة في أخوكي؟ رقية بتاخد أنفاسها بسرعة: مش خايفة، لا، لا مش خايفة، يلا ندخل. رقية سابت إيده وفتحت باب العناية، وأحمد استغرب تكرارها للكلام ودخولها لوحدها ودخل وراها. والاتنين اتعقموا وقلعوا شوزاتهم. دخل بتجيلها لمحات في خيالها بلمسات محمود ليها. زعيقه بيرن في عقلها. جريها منه في الشارع!
فاقت على صوت الممرضة بتفتح الستارة وشافته واتصدمت من شكله. خاسس جداً وضعيف. دقنه محلوقة تماماً و بينت صغر حجمه أكتر. تحت عينيه أسود قوي. شكله ميدلش إن محمود أبداً اللي تعرفه. محمود شافها وابتسم: عاملة إيه؟ (بصلها كلها بنظرة شاملة) حلويتي. رقية بصاله ودموعها بتلمع في عينها ومش عارفة ترد عليه. محمود بعجز وبينهج: شفتي حالتي! (بصلها تاني) مش عارف.. أنا ضيعتك من إيدي.. إزاي؟ (ابتسم لها) غبي صح؟ رقية: عايز إيه؟
محمود شاور لواحد من وراها يدخل. ورقيه اتخضت ورجعت لورا على أخوها وهو مسكها من ضهرها وبصلها يطمنها. محمود بص له: قول لهم اللي قولته لك عليه. المحامي بص لهم: أنا محامي محمود باشا، وهو كاتب لك الشقة باسمك وكمان (بص لمحمود اللي بعد وشه عنهم) هو طلقك من 10 أيام. (فتح شنطته وطلع ورق وأداه لأحمد) ودي الأوراق اللي بتثبت كلامي. رقية بصت له: أنا مش عايزة حاجة.. جايبني عشان كده؟ مش عايزة حاجة منك. أحمد: اهدى.
محمود بتعب: دي أقل حاجة أعملهالك يا رقيه، أنتِ ما تستاهليش واحد زيي، أنا افتريت عليكِ. رقية زعقت: وليه؟ ليه عملت معايا كده؟ المحامي بص لها: يا هانم، ملوش داعي كلامك ده دلوقتي. رقية بصت له: ملوش داعي!! حياتي اللي انتهت قبل ما تبتدي دي ملهاش أهمية ولا داعي! (بصت لمحمود) عايز مني إيه تاني؟ جايبني ليه؟ مفكر إني هقبل حاجة منك!! محمود بنرفزة وتعب: لازم.. تقبلي، إنتي فاهمة.. لازم أكفر عن ذنبي. رقية بذهول: بالسهولة دي!!
محمود بينهج: أنا خلاص بموت ولازم تسامحيني. رقية بعصبية: وأنا مش مسامحة، وربي ما مسامحة أبداً. (عيطت) كل لحظة قهر حسستني بيها مش مسامحالك عليها، لا دنيا ولا آخرة. محمود حس بقهرها واتقهر هو كمان من نفسه ودمعة نزلت من عينه ومسحها بسرعة: طب ده مكنش ذنبي أنا كمان.. أنا متربتش زيك و.. وطلعت وحش جداً وطماع (بينهج) وعصبي وكل حاجة فيا وحشة وباخدها بطريقتي أياً كانت إيه.. ومفهمتش ده غير لما رقدت.
رقية بدموع على وشها: مكنش ذنبك!! طب دي أنا عارفاها وإنت مش زيي وكنت بحاول أصلحك عشان حبيتك، كمان مش ذنبك تسقطني وبدل المرة اتنين!! (زعقت) أي إنسان ميعملش في مراته كده! وأنا غبية وصدقتك في الاتنين. (أحمد بص لها ومش فاهم، هو عارف بسقاطة واحدة بس) تسقط مراتك وبايدك!! (محمود اتصدم ووشه الدم راح منه) فاكرني مش عارفة! إنت اللي اديتني الدوا بعد ما ضربتني لما عرفت بأول حمل، وإنت اللي قولتلي ده فيتامين زي تاني مرة وأنا
(بتتشحتف وصوت عياطها عالي) وأنا صدقتك وقلت ده بيصالحني وبيحبني واتفاجئ إني بسقط في البيت ولوحدي! (رجعت خطوة لورا) أسامحك! أسامحك إزاي؟ رقية بترتعش مع كل كلمة بتقولها. أحمد بص لها وخاف عليها. لمس إيدها وهي اترعبت وبصت له بخضة وطلعت بسرعة من المكان ولبست شوزتها وماشية وبتعيط بخوف وإيدها على وشها وكل مشاهد حياتها بتيجي قدامها ومش قادرة تتخيل إنه طلقها ولا تتخيل إنها حرة دلوقتي! مش عارفة هي ليه جت؟ ليه واجهته؟
ليه مَرفضتش؟ أسئلة كتير في بالها ملهاش نهاية. حسيت بتقل في جسمها كله وقعت على إيد حد واغمي عليها. *** سيف وملك في المعرض وكل واحد في مكتبه بيشتغل. سيف دخلت له تسنيم: أستاذ سيف، في حد برا عايز يدخلك. سيف: مين؟ تسنيم: بنت وبتقول حد مهم ليك. سيف فكر في مها أو نهى وبص في الورق اللي قدامه: تمام، دخليه. دخلتها تسنيم وقَفلت الباب وراها. سيف رفع راسه بابتسامة: أهلاً. (كشر وقام) إنتي!!! سلمى قربت ووقفت
عند مكتبه وسندت عليه: هااااي، وحشتني أوي أوي. سيف عدى من المكتب ووقف قدامها وزعق: إنتي بتعملي إيه هنا؟ .. وواقفة كده ليه كمان؟ سلمى بمياعة: والله أنا بفكر أشتري عربية ولما قررت ملقيتش أحسن من. سيف بص لها من فوق لتحت: سوري، مش ببيع. سلمى كشرت وعقدت إيدها: أفندم، يعني إيه مش بتبيع؟ سيف: يعني أنا بختار عملائي كويس، وللأسف إنتي مش منهم. سلمى بتفكير وقربت له أكتر: وإيه اللي بتحبه في عملائك؟ يعني إيه اللي يشدك فيهم؟
سيف بعد عنها واتعصب: قولتلك اقفي عدل. سلمى وقفت كويس ونفخت: أهو.. إيه يا سيف؟ أنا افتكرت إنك قافوش عشان كنا في شغلي، بس دلوقتي أنا في مكانك إنت (ابتسمت) وإنت البوص. سيف بص لها من فوق لتحت وشاور بإيده على الباب بصرامة: اطلعي برا. سلمى بتحدي قربت أكتر وبقي بينهم كام سم وحطت إيدها على زرار قميص سيف: ولو مطلعتش هتعمل إيه؟ سيف شم البرفيوم بتاعها وكان عالي جداً ومميز يجذب أي راجل، وفكر يطلعها إزاي من غير ما حد ياخد باله.
نزل إيدها براحة وبعد خطوة: هكلمك ونتقابل. سلمى بصت له بذهول: بجد؟ طب معاك رقمي؟ سيف اتخنق منها: آه معايا، هكلمك. سلمى بصت حواليها على تليفونه وخدته وحطيته في إيده: افتحه. سيف: أفندم! ليه إن شاء الله؟ سلمى: مش واثقة فيك.. افتحه. سيف فتحه وحطه في إيدها وهي رنت على نفسها من عنده وابتسمت وحطت الموبايل على المكتب وشاورت له بإيدها باي وطلعت من عنده ابتسامتها مالية وشها وأول خطواتها بتتنفذ!
سيف قعد على حرف المكتب بيتنفس بخنقة ومش عارف البلوة السودا دي اتحدفت عليه من أي داهية. الباب اتفتح وسيف وقف بخضة وكانت ملك. قفلت الباب وراها وبصت له بابتسامة: مالك حبيبي؟ سيف وقف وحط إيده على وسطها: مفيش، أنا تمام. ملك بحب وضحكت: طب بص، أنا عايزة أستغل إنك جوزي حبيبي مش مديري خالص (سيف ضحك على طريقتها) وعايزة أروح البيت. سيف استغرب: ليه؟ في حاجة؟ ملك: لا مفيش، بس متتأخرش. سيف ابتسم: بس أنا مقولتلش أمشي. ملك
حطت إيدها على لياقة قميصه: هترفض طلب صغنن من مراتي؟ سيف مقدرش يرفض وباسها على خدها: لا مقدرش أنا.. اعملي اللي تحبيه. ملك بصت له بفرحة وهتمشي: أوك حبيبي، باي. سيف وقفها: ابقي طمنيني عليكي. ملك بصت له بتأكيد وطلعت من عنده وراحت البيت وبدأت تعمل اللي عايزاه.
سلمى رجعت تاني لشغلها وبتفكر في سيف فارس أحلامها واعجبت بيه وبرفضه ليها في الأول، بس هي هتقدر عليه وهتخليه في حضنها. هي فتحت صفحته على الفيس وقلبت فيها وشافت صورة فرحه مع ملك واتغاظت من صورهم وضحكتهم سوا. فتحت صفحة ملك وشافت بوست منزله فيه صورتين مع سيف قدام معرضه ولابسين فورمال وكاتبة عليها (شعور لذيذ لما تبقي سكرتيرة المدير اللي هو جوزك)
وحاطة إيموشن ♥. سلمى طلعت من الأكونت بغيظ وطلعت مراية من شنطتها بتشوف نفسها فيها وطلعت روج وزودته أكتر على شفايفها وعدلت شعرها وكلمت نفسها في المراية: هيبقي بتاعي وملكي، ملكي أنا وبس. *** إبراهيم جهز شنطة وحط بدلته في العربية على الكنبة وكلم شادن إنه على وصول ليها. وصلها وطلع فوق سلم على عيلتها وهي كانت لسه في أوضتها. دخلت عليها رجاء. رجاء: حبيبتي، إبراهيم برا مستنيكي. شادن بتقفل شنطتها وبتراجع كل حاجة
في شنطة إيدها وبصت لها: حاضر يا ماما، طالعة أهو. طلعت برا وشادن وراها. بصت لإبراهيم وابتسمت من شكله ونضارته وكل حاجة فيه عجباه. مازن طلع من البلكونة ووقف جنبها وقرصها في خدها: الشقية بتاعتي اللي هتمشي وتسيبني. شادن ضحكت: على قلبك، في فيديو كول وبعدين أنا مش هغيب أوي، همضي العقود وأطمن على المطعم وأرجع. (بصت لإبراهيم وعينه مركزة عليها) ونجهز للفرح. ميّار
قربت لأختها وحضنتها: هتوحشيني أوي، دي كانت أطول إجازة قعدتيها و افتقدك أوي. شادن بحنية باست أختها: مش هتأخر، متقلقيش. إبراهيم بص لمازن: عرفت أنا ليه جيت بدري عشان السلامات دي كله. مازن ضحك وبصله: يلا ننزل شنطها على ما تخلص. الاتنين نزلوا شنطها وسلمت على مامتها ونزلت لإبراهيم ومازن جنبها وحضنها: خلي بالك من نفسك. الواد ده خطيبك وبس، فاهمة؟ وربنا شايفك وشاهد عليكي. (بصلها بتحذير) مفيش أحلى من النور.
شادن ابتسمت تطمنه: متقلقش. مازن وعدهم وإبراهيم حرك عربيته وانطلقوا للمطار وشغل أكتر من أغنية والاتنين بيغنوا عليها ومبسوطين. وصلوا المطار وإبراهيم نزل شنطهم وخد بدلته وبصلها: هروح البس وجايلك، خليكي هنا. شادن: طب وهدومك هتروحها فين؟ إبراهيم: هحطها في الشنطة اللي معايا، متقلقيش. دخل غير هدومه في الحمام وطلع بالبدلة وشكله ملفت جداً والعيون كلها عليه. وقف جنب شادن: يلا نخلص ورقك. شادن: هو إنت عادي تمشي كده في المطار؟
إبراهيم ضحك: عادي إزاي؟ عشان شكلي يعني؟ هو عادي ومن حقي، بس في الطبيعي مش بظهر كتير. شادن ابتسمت: وظهرت علشاني. إبراهيم بحب: عندك شك؟ شادن حركت راسها بلا، وهو خدها وخلص كل ورقها وكل حاجة بتخلص بسرعة عشان هو معاها، على عكس لو هي لوحدها بتقعد وقت أطول. إبراهيم بص في ساعته: قدامنا ساعة إلا ربع ونتحرك، تعالي نشرب حاجة.
شادن معاه وماشية مبتسمة وطلبوا ليهم كابتشينو وابراهيم حط قدامها كوبايتها وكانت مكتوب عليها شادن حبي أنا. شادن قرأتها وضحكت بصوت وبصتله بحب: حلوة أوي. (كملت بحماس) هات كوبايتك والقلم. إبراهيم طلع القلم اللي كتب بيه وأداهولها: قلودة أوي. شادن ضحكت وكتبت على كوبايته انت عمري وبصت له: عارف. (إبراهيم بص لها ومستني تكمل وهي كملت) أنا مبسوطة أوي.. حاسة إن ربنا عوضني بيك وكل حاجة معاك جميلة وحلوة أوي واحلى ما في خيالي.
إبراهيم فرح بكلامها ومسك إيدها وحطها على قلبه: شوفي قلبي بيدق بسرعة إزاي من كلامك. شادن ضحكت بكسوف وعينها جت على دبلتها وشالت إيدها من على صدره وبصت لها وطلعتها من إيدها وبصت له: فاكر؟ إبراهيم ابتسم وطلع دبلته من إيده وقرأ اللي جواها بصوت عالي: أنت القلب ونبضه، أنت العشق ذاته. (بصلها وضحك) آه يا قلبي أنا. شادن قرأت اللي جواها: مغرم أنا بعيونها وأنا لعيونها فقط. شادن حطت إيدها على
إيده ولبسه دبلته وبصت له: أوعدني متقلعهاش أبداً ولا تسيبها من إيدك أبداً. شادن باس إيدها اللي ماسكة إيدها: أوعدك يا روحي. لبسها دبلتها وبصلها بنظرة خطفتها وردد المكتوب على الدبلة: مغرم أنا بعيونها وأنا لعيونها فقط. بص في ساعته وكان ده وقته وقاموا مع بعض ودخلها لكرسيها واطمن عليها وربطلها حزامها ومشي خطوتين ورجع لها تاني وساند بإيده
على الكرسي اللي جنبها: قوليلي كده، هو إنت إيه شعورك وإنتي حاسة إني الطيار بتاعك وجوزك في نفس الوقت؟ شادن ضحكت كتير بصوت وبتضحك بإحراج من سؤاله: أنا حاسة إني مبسوطة ومش خايفة. الإجابة دي كانت كفاية جداً لإبراهيم.. بص حواليه يأمن نفسه وباسها بسرعة ومشي وسابها وسط صدمتها. *** الوقت عدى وجه الليل على سيف. طلع من مكتبه وبص لتسنيم: تسنيم، أنا همشي وهقفل. تسنيم وقفت باستغراب: طب لسه بدري؟
عدى نص ساعة وكان بيقفل المعرض وخد عربيته وصل البيت وحس إن ملك بتجهز لشيء، وبدل ما يطلع خد عربيته ومشي لمحل ورد وطلب منه يعمله بوكيه ورد أحمر جوري، ودخل سوبر ماركت واشترى شيكولاتة فيريروشيه، وخد الورد ورايح على البيت. دخل العماره وكانت فيه عين عليه من بعيد وكلها غل وغيظ.
رن الجرس رنة بسيطة وفتح الباب وشم ريحة عطر فظيعة غريبة عليه مش عارف يحددها بس مستفزة جداً وحلوة جداً. قلع شوزه وحط الورد والشوكولاتة. بص حواليه بيدور على ملك والأنوار كلها هادية. سيف: ملك.. لوكا، إنتي فين؟ ملك فتحت باب أوضتها وبصت له بابتسامتها وهو تنح قدامها ومش عارف ينطق من الجمال اللي قدامه. قربت عليه بخطوات بطيئة وحطت إيدها على رقبته وهمست: وحشتني.
سيف سارح فيها وفي كل تفاصيلها من شكلها لبرفانها لكل حاجة فيها والميكب البسيط بتاعها، كل حاجة فيه واخده قلبه، ومحسش بنفسه غير وهو بيقرب عليها وباسها بحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!