الاتصال قفل والموبايل في إيد أحمد. حس بزعل جواه ومش عارف زعل من أخته ولا عليها. خد موبايلها وراح لها المطبخ. ملقهاش وشافها ماسكة موبايله على الترابيزة. رفعت راسها وبصتله وأدتله الموبايل ورفضت ترد على أمير. أحمد حط لها الموبايل قدامها ومحبش يبصلها وقال بصوت هادي: "موبايلك كان بيرن." دخل أوضته وقفل الباب عليه. رقيه بصت في موبايلها وشافت الاسم واتوترت ومش عارفة أحمد خد باله ولا لأ. ولو خد باله ليه مقالهاش؟
حاولت تطمن نفسها إنه مخدش باله ولا شاف حاجة. 10 دقايق بالظبط وسمعت صوت الباب بيتقفل. أحمد غير هدومه ونزل. مش عارف هو مضايق ليه؟ مضايق عشان أخته خدت خطوة صح وبارادتها! ولا مضايق عشان مقالتش ليه؟ هو مقدم كل حاجة تسعدها طب ليه تخبي عليه؟ ده لو يعرف هيهتم بيها أكتر من الأول؟ تنهد بخنقة وافتكر أمير اللي شاف المسد كول بتاعه. ولسا هيكلمه موبايله رن وكان أمير. رد عليها. أحمد بثبات: "أيوة يا أمير."
أمير واقف قدام المراية وفاتح الإسبكر وبقفل زراير قميصه: "أيوة يا أحمد عايز أقابلك دلوقتي." أحمد: "اممم طيب أنا في... أمير ظبط هدومه وقفل معاه وهيطلع من الأوضة شاف مامته قدامه واتخض: "لا إله إلا الله. إيه يا أمي مالك؟ عليا برفعة حاجب: "أنا هعتبر نفسي مسمعتش الهبل اللي قولته ولا كمان الكلام اللي سمعته وإنك بتعارضني ورايح تقابل أخوها."
أمير ابتسم بمجامله: "ست الكل وتاج راسي مين ده اللي يعارضك. بس ثانية مش إنتي بتقولي للكل أمير كبر وبقي دكتور ناجح. أنا بقي كبرت ومن حقي أختار شريكة حياتي اللي أبقى سعيد معاها." عليا استغربت كلامه وأمير مسبلهاش فرصة ترد. وبعدها عن طريقه بزقة خفيفة منه: "عن إذنك يا غالية." طلع من البيت بسرعة ونزل اتمشى لمكان أحمد وكان قريب ليه. وكان كافيه كبير. قاعدته مفتوحة وخاص بالرجالة.
وصل أمير وكان أحمد ماسك موبايله وباصص فيه. قرب عليه وأحمد رفع راسه وشافه بيقرب عليه وفضل على وضعه لحد ما أمير قعد جنبه. أمير: "سلام عليكم." أحمد ساب الموبايل وبصله: "وعليكم السلام." أمير بلع ريقه بتوتر: "مبدئياً عشان نعرف نتكلم لازم تتقبلني." أحمد بصله: "وأنا مش متقبلك؟ أمير اتنهد: "لأ يا أحمد إنت قافش من ناحيتي جدا وأنا مش عارف أنا عملت إيه غلط! إنت حساس من ناحية أختك أنا إيه ذنبي!
أنا بحاول بكل الطريق أفهمها أو أقربلها وأرسي بسلكن ربنا شاهد على كلامي. لآخر مرة بصيتلها بصه مش حلوه ولا تعديت في كلامي معاها ولا مرة شوفتها لوحدنا مثلا." أحمد رجع ضهره للكرسي ودير وشه وشاور بعلامة اتنين. أمير استغرب: "ده إيه؟ أحمد بصله: "حط عليهم واحد كمان يبقوا تلاتة." أمير: "أفندم!! *** ملك بصتله كتير وساكتة ومش عارفة تعمل إيه؟ تقول الحقيقة ولا تشوف السبب اللي خلاه يكذب عليها؟ هي ممكن قصرت في حقه فعلاً؟
ولو قصرت ليه مقالهاش؟ قصرت في إيه؟ هي مقصرتش ولا مرة تجاهه بالعكس في الشغل جنبه في كل حاجة وشايلة معاه الحمل وفي البيت مراته وحبيبته اللي عايزة تسعده وبس! فاقت على صوته العالي ومسك إيدها جامد وبصتله وعينها لمعت بدموع وحاولت متبانش. وشديت إيدها منه بالراحة: "آسفة.. ماما تعبت وروحت لها البيت ونسيت موبايلي سايلنت." سيف بص لها واستغرب: "طب مامتك تعبانة مكلمتنيش ليه أوديها المستشفى؟
ملك هربت من عينه وقلعت طرحتها وشنطتها وهو بعد عنها وسابها تدخل الأوضة: "عادي محبتش أتعبك وهي كمان مش تعبانة أوي أنا اللي اتخضيت بس." سيف دخل وراها ومسكها من ضهرها وخلاها تبصله: "في حاجة؟ إنتي كويسة؟ ملك عينها دمعت ومقدرتش تكتم في دموعها أكتر من كده وهو اتخض ورفع راسها ليه: "مالك في إيه؟ ملك عيطت جامد كأنها محوشة العياط وهو حضنها وبيطبطب عليها وبيكلمها بخضة عليها: "في إيه بس طمنيني؟ أجيب لمامتك دكتور البيت ويطمنك؟
ملك رفعت إيدها وحضنته وبتحاول تطمن نفسها إنه مش بيخونها. ورفعت إيدها لثواني ونزلتها وهو لاحظ بعدها عنه ومسح وشها بإيده: "طب اهدي يا ماما مفيش داعي لعياطك وإرهاقك ده. وشك أصفر ومرهق ليه كده؟ قعدها على السرير وقعد جنبها وإيده على شعرها وضمها لحضنه: "إنتي متأكدة إنها كويسة؟ ملك بهدوء: "أيوة الحمدلله.. كلمتني وأنا اتخضيت عليها." سيف: "وهي بقيت كويسة دلوقتي مش كده؟ ملك طلعت من حضنه وخدت منديل ومسحت وشها
كويس وقامت وخدت بيجامتها: "أه بقيت أحسن وسابتني أروح." سيف قام ووقف قدامها واتنهد: "لو عايزة تباتي معاها روحلها." ملك اتفاجئت وبصتله: "بجد؟ سيف بضيق: "أيوة أنا مش هضايق دي مامتك مهما كانت." ملك استغربت: "بس إنت مش بترضى أبات معاها وأسيبك؟ سيف اتنهد: "ده في بداية جوازنا يا ملك وكمان مامتك مش هحرمك منها لو عايزة تروحلها هوصلك." ملك فكرت تروحلها دلوقتي بس مش عارفة لو راحتلها هتسيبها كده من غير ما تعرف مالها! مستحيل!!
بصتله وحاولت تبتسم: "لأ أنا هفضل معاك.. وعشان طول اليوم لوحدك كمان." سيف بخنقة: "أنا كنت هتجنن يا ملك الكام ساعة دول خنقوني جدا وأنا مش عارف أوصلك وقلقان عليكي والغيرة شعللت في دماغي." ملك ابتسمت نص ابتسامة وهتغير هدومها. سيف بص لها وباس راسها: "اطمني عليها ومتقلقيش.. هطلب عشا ونأكل مع بعض." ملك ابتسمت وهو طلع.
قعدت على السرير بدوخة وغيرت هدومها وهي قاعدة. حطت راسها بين إيديها وحاسة بدوخة وحست بتقل في راسها وخافت يحصل زي الصبح. وشافت أحسن حل إنها تنام. نامت كويس على سريرها ومن جواها بتحجج بتعبها بس في الحقيقة هي مش عايزة تتكلم مع سيف على الأقل النهارده. سيف دخل المطبخ وجاب ميه لملك وراح لها: "ملك إنتي مشربتي.."
قطع جملته ومكملهاش لما شافها نايمة ومش عارف هي مالها وليه غريبة كده. حس إنها هتنام لمدة وقعدته ملهاش لازمة. لبس ونزل ومش عارف يروح فين. خد عربيته وبيلف في الشوارع من غير جهة معينة. فكر يكلم حماته ويطمن عليها. بص في الساعة ولقى الوقت اتأخر وخاف تكون نايمة. ملك حسيت بسيف وهو نازل وقامت من مكانها وعيطت ومش عارفة بتعيط ليه ولا عشان إيه؟ بتعيط عشان كان نفسها تفرح جوزها بحملها وخبت عليه!
ولا بتعيط عشان خيانته ليها زي ما بتفكر!! ولا بتعيط إنه نزل أول ما نامت ومهانش عليه يطمن عليها؟ قضت الليل كله لوحدها وشعور الخوف والقلق ملازمها. كلمتها نور وشافت اتصالها ومردتش. سيف سايق وجه في باله إن ملك جايه في عربية نور! إزاي مسألهاش هي شافتها فين ولا إزاي نور جايباها وهو سألها وقالت مشافتهاش. طب وحماته! مش المفروض جايه من عند حماته وتعبانة؟
موبايله نور برسالة جه يفتحها اختفت. الفضول جابه يشوفها والشارع زحمة. وقف على جنب ولقى رسايل كتير مبعوته مشافهاش. وآخر رسالة من رقم مش متسجل. فتح الرسايل من تحت لفوق. اتفاجئ بأكتر من رسالة من البنك بيبلغوه بنقص حسابه بالآلاف. قرأ آخر رسالة من البنك وكان مكتوب اتسحب من حسابه 12 ألف جنيه في خلال شهرين. سيف غمض عينه بنرفزة وبيحاول يفتكر هو صرفهم في إيه؟ هو أصلاً مش بيستخدم الفيزا كتير أو يعتبر مش بيستخدمها!
افتكر إن كل ما ينزل مع ملك وتشتري حاجة يسيب لها الفيزا! نفخ بزهق وفتح باقي الرسايل ووقف على رسالة برقم مش متسجل. _مراتك قالتلك هي كانت فين النهارده؟ الدنيا اسودت في عينيه وحس بشلل في جسمه من الصدمة والكلام وقرا الرسالة أكتر من مرة ومش قادر يصدق وبقي شكه في محله. اتحرك من مكانه وشياطين الدنيا كلها قدامه. *** أمير: "أفندم!! أحمد بصله ببرود: "بتغلط وبتكذب ليه يا أمير؟
إنت روحت لها الشغل من فترة وقعدتوا مع بعض ورقيه حكتلي وأنا متكلمتش وعديتها! وامبارح اتكلمتوا كتير واعتقد كلامك مكنش غير تلميحات وبس وأنا لا حاسبتك ولا كلمتك وأنا من الأول غلطان إني سبتها لوحدها معاك." أمير اتعصب: "هو أنا عملت إيه غلط!! (صوته على وخبط على الترابيزة جامد) قولي كده إيه الجريمة اللي عملتها أنا حبيت واحدة وبقرب لها وإنت بتحاسبني إني بقرب لها!!! (وقف) "أحمد كلامي مع أبوك مش معاك وأديني رقمها."
أحمد بص له وساكت. وأمير حاول يهدي: "أحمد متنرفزنيش أكتر ما أنا متنرفز وهاتلي رقم والدك." أحمد ببرود: "هبعتهولك على الواتساب." أمير مشي وكان شوية وهيمسك فيها. أحمد بصله وهو ماشي وابتسم والابتسامة وصلت للضحك وكلم باباها. أحمد: "إيه يا دودة؟ عبدالله بذهول: "دودة! دودة مين يالا؟ أحمد ضحك: "بص وخليك معايا على الخط دكتور أمير هيكلمك دلوقتي." عبدالله كشر: "أمير مين؟ أمير ابن مهدي اللي عمل عملية وزرتوه؟
أحمد: "عليك نور.. هو ده. هو هيموت على رقيه." عبدالله ابتسم: "بجد؟ أحمد ضحك: "أه والله. المهم إني مرمطت بيه الأرض وفعلاً بيحبها وعايزها بس موصلش معايا لحاجة وكرهته في عيشته. فهو طلب رقمك." عبدالله ضحك بصوت عالي: "أه منك يا ابن نيرة قادر والله." أحمد ضحك وشاف الويت وكان أمير: "هرد عليه يا بابا ليضربني." عبدالله ضحك معاه وقفل. وأحمد رد على أمير. أمير بنرفزة: "الرقم يابني." أحمد كتم ضحكته وبعته له على الواتس: "وصلك؟
أمير اتأكد وقفل في وشه. وأحمد مات من الضحك ومحبش يرجع البيت ويفك عن نفسه شوية. أمير اتصل بعبدالله واتكلم معاه كتير وارتاح لعبدالله وحس إنه بيكلم باباه مش حد غريب. وبعد نص ساعة قفل معاه وراح لباباه المستشفى وكان لوحده. أمير ابتسم لباباه وحط الأكياس من إيده على الترابيزة وقرب له وقعد جنبه وباس إيده. أمير: "طمني عليك." مهدي بتعب: "الحمدلله أحسن شوية." أمير بيطمنه: "كله هيبقى زي الفل وهتتحرك زي الأول وأحسن."
مهدي باصص لابنه وحاسس عايز يقول حاجة. وأمير ساكت ومهدي خبط على كف إيده وهو بصله بانتباه. مهدي: "مالك؟ أمير ابتسم: "عايز آخد رأيك في حاجة تخصني ومش عارف الوقت مناسب ولا لأ." مهدي بحنية: "أي حاجة تخصك قولها مهما كان الوقت." أمير بصله بتوتر: "إيه رأيك في رقيه؟ مهدي ابتسم فجأة: "الدكتورة؟ أمير هز راسه بأه. مهدي: "أجمل البنات.. مفيش في أدبها ولا احترامها.. (ابتسم له) عايز تخطبها؟ أمير ابتسم بحرج: "أه.. أنا معجب بيها."
مهدي: "طب أقدر أتحرك ونطلبهالك من أبوها؟ أمير ابتسم من قلبه ومسك إيد باباه: "طب في حاجة صغيرة.. هي تخصني أنا بس لا تخص حضرتك ولا ماما ومش عايزها تأثر على رقيه واعجابي بيها." مهدي بتعجب: "إيه خير؟ أمير حمحم: "رقيه كانت متجوزة (مهدي ريأكشه ثابت)
وطليقها مكنش كويس ودايماً بيمد إيده عليها واطلقت منه بصعوبة.. يعني هو مش نصيبها ولا كان خير ليها وكمان هي حاجة متعيبهاش إن حد دخل حياتها بشكل شرعي ومش مناسب. إنت ساكت ليه متقلقنيش." مهدي: "هقول إيه يا أمير إنت عايزها ورأيي ملوش لازمة لأنه هيكسر قلبك وأنا مش عايز كده. والبنت.. (اتنهد بصوت) البنت كويسة وكويسة جدا فمينفعش أحكم عليها لمجرد إنها دخلت تجربة مش ناجحة." أمير ابتسم
ووشه كله بان عليه الفرحة: "يعني إنت موافق أخطبها صح؟ مهدي ركز على تعابير وش ابنه وحس قد إيه فرحان ومش هاين عليه يكسر بخاطره وابتسم. وأمير قام وباس راسه بحب كبير: "إنت أحسن أب في الدنيا." مهدي مبتسم وساكت ودخلت عليا ومعاها شنطة صغيرة وأول ما شافت أمير خبطته بالشنطة في كتفه وهو اتوجع: "آه إيه يا ماما." عليا بنرفزة: "داتك مو امشي من هنا عايز أقعد مكانك." أمير بغيظ: "الأوضة واسعة على فكرة."
عليا زقته بإيدها يقوم: "قول لنفسك." مهدي ضحك: "قوم يا أمير معلش." أمير قام ومهدي بص له: "في ممرض جه من شوية ونسيت أراضيه. دور عليه وراضيه بأي حاجة." أمير فهم إنه عايز يقعد لوحده مع عليا وطلع برا ورضي كل الممرضين والعاملين في الدور واستنى برا شوية. مهدي بص لعليا: "عارفة إن أمير عايز يخطب." عليا بزهق: "هو قالك.. أه عارفة. والدكتورة رقيه." مهدي: "ورأيك إيه؟ عليا بنرفزة: "مش موافقة طبعاً." مهدي اتعدل
في قعدته وعليا بتساعده: "ليه مش موافقة البنت كويسة." عليا قعدت قدامه: "قالك إنها مطلقة." مهدي بقلة حيلة: "وإيه الغريب هنا.. مخطوبة زي مطلقة زي أرملة.. بنت في الآخر." عليا بغضب: "إنت بتقول إيه يا مهدي!! إنت عايزني أجوز ابني لواحدة اتجوزت قبل كده؟ مهدي اتنهد: "طب اعكسي الوضع لو ابنك هو اللي اتجوز وطلق وحب واحدة تانية وعايز يتجوزها ومدخلتش دنيا! هتبقي مبسوطة لما أم البنت ترفض ابنك عشان اتجوز وطلق وهو ميعبهوش حاجة."
عليا فكرت في كلام جوزها وسكتت ومش عارفة تقول إيه. ومهدي بص لها: "قوليلي هتبقي مبسوطة وابنك زعلان إنه مش مع اللي بيحبها! إنتي مشوفتيش لما وافقت عمل إيه دا شوية وهيتنطط." عليا اتفاجئت: "إنت وافقت!! مهدي بهدوء: "مفيش قدامي أي اختيارات تانية غير إني أوافق!!
ابنك سألني عنها وقولت له كويسة ونخطبهالك لما أشد حيلي ومقدرتش أغير كلامي لأن ده مش صح أبداً ولا أقبله على نفسي ولا على ابني. ولا دينا قال اتجوز بنت بكر وسيب المطلقة للمطلق ولا للأرمل! ده مينفعش أبداً يا عليا.. دينا دين رحمة ومش مقبول أبداً نجرح الناس ونلطش فيهم بكلامنا أو بأي طريقة." عليا هديت شوية وعقلت كلامه: "أستغفر الله العظيم (بصت له) أنا مش عايزة أجرحها بس أنا فكرت في ابني."
مهدي: "ابنك اختارها بإرادته لا حد غصبها عليه ولا هي رمت نفسها عليه.. البنت عندها عزة نفس هي وعيلتها مشوفتهاش على حد." عليا حسيت إنها ظلمتها في غيابها: "طب أنا أكفر عن ذنبي إزاي؟ مهدي ابتسم لمراته وعارف إنها بتتعصب وتنزل على مفيش: "دي حاجة بينك وبين ربنا بس أقرب حاجة إنك تراضي ابنك وتجبر خاطره بدل ما هو مكسور كده." عليا بسرعة: "بعد الشر عليه من الكسرة ربنا مايكسر خاطره أبداً يارب." أمير خبط بإحراج: "أدخل؟
عليا بصت له وابتسمت: "تعالى." *** سيف روح البيت ولقى ملك قاعدة على السرير وضامة رجليها لصدرها وبتتكلم في التليفون. ملك اتخضت من فتحت الباب وكانت بتكلم نور. سيف دخل الأوضة بعصبية وشدها جامد من إيدها يوقفها وهي كانت هتقع من قوته لولا إيده اللي وقفتها قدامه وخد منها الموبايل وطالع من عينه شرار: "بتكلمي مين؟ ملك مخضوضة وسيف مسك الموبايل وقرأ اسم نور ورمى الموبايل في الأرض وزعق: "نور!!
نور مين بقى اللي بتقابليها من ورايا ولا نور صاحبتك اللي بتكذب وبتداري عليكي؟! نور سامعة كلامهم وحست الدنيا هتولع وقامت ولبست ورايحلهم ومهمهاش الوقت. ملك ساكتة وسيف إيده ماسكة إيدها وحاسة إنه هيكسرها. سيف اتعصب من سكوتها وزعق بقوة أكبر: "كنتي فين النهارده؟؟ عند مامتك التعبانة؟ تعالي كده أكلمها وأشوف هتقول إيه." ملك بسرعة: "في إيه؟ إنت مالك النهارده؟ سيف بزعيق: "مالي؟؟ أنا اللي مالي؟
أنا اللي بخرج ومبقولش لجوزي على مكاني وبكذب كده عيني عينك!! سيف اتصل بمامتها ومهما ملك تحاول توقفه مبيوقفش ورد فعلها نرفزة أكتر. بوسنة كانت داخلة تنام وشافت اتصال سيف وقلقت وردت بسرعة: "أيوة يا سيف." سيف بهدوء منافي للي جواه: "أيوة يا طنط عاملة إيه؟ بوسنة استغربت: "بخير الحمدلله." سيف رفع حاجبه بغضب: "دايماً يا طنط.. معلش اتصلت بيكي بالغلط." يقفل. بوسنة ردت: "إنتوا كويسين؟
سيف بهدوء: "أه.. جدا.. عن إذنك هقفل وأسف على الاتصال." بوسنة قفلت وسيف قدر يقنعها ونامت على طول. ملك حسيت إنها هتنهار وسيف هيطربق الدنيا على راسها. سيف سابها ومسك إيده بغضب وبيمنع نفسه إنه يتنور وبصلها بعصبية: "ردك إيه؟ قولي؟ كدبتي ليه؟ وكنتي عند مين النهارده؟ ملك الكلام راح منها ومش عارفة ترد وبدل ما كانت صاحبة حق الوضع اتقلب. سيف زعق أكتر لدرجة إنها اتهزت بخوف: "انطقي.. (فتح موبايله ووراها الرسالة وكمل)
واحد حيوان زيه يقولي مراتك كانت فين النهارده؟ وأنا بقى المغفل اللي واخد على قفاه ومش عارف مراته كانت فين! وإنتي تقوليلي ماما كانت تعبانة وأنا أصدق وتصعبي عليا وصاحبتك الكدابة تقولي مشوفتهاش وهي موصلاكي ودلوقتي الله عالم كنتي بتكلمي مين ولا وأنا مسافر كنتي بتعملي إيه من ورايا." ملك صرخت في وشه: "بس بقى.. اخرس ومتكملش إنت بتتهمني بإيه؟ إن بخونك!! إنت تتهمني بكده!! إنت واعي لكلامك؟ سيف ببرود: "ياااه قد إيه إنتي ممثلة!!
(زعق) إنتي كدبتي عليا في كل كلمة ومعرفش الحقيقة فين." ملك هترد سبقها وكمل بنرفزة: "واه صحيح الـ 12 ألف اتسحبوا من البنك في إيه؟ ملك اتفاجئت ومش فاهمة وسيف زعق تاني: "12 ألف يا ملك راحوا في إيه؟ طبعاً مش عارفة! أقولك أنا خلصتيهم في الشوبنج بتاعك!! ملك اتفاجئت وافتكرت كل خروجاتها سيف يسيب لها الفيزا وبتصرف منها وبتشتري من البراندات ومن أي حاجة تشوفها. سيف بص لها بنظرة كرهت
فيها نفسها وبعد عنها خطوة: "إنتي استنزفتيني بكل الطرق.. شغلتي ناس بمرتب عالي ومرجعتيش ليا ومرعتيش ظروفي ولا فلوسي اللي شغلتها! فيزا وصرفتي منها مبالغ أنا مبصرفهاش!! وبرضه مرعيتيش ظروفي! (ملك بصت له بصدمة) كل يوم بقول هتحسي بيا ومبتحسيش! (ضحك بوجع) وآخر حاجة توصلي رسالة **** تعرفني إني مش راجل." ملك اتفاجئت من كلامه وهي مش مستوعبة إنه شايل في قلبه كل ده ومش عارفة تبرر موقفها ولا تعمل إيه.
سيف مسكها جامد من فوق كوع إيدها وهي دمعت من مسكة إيده وحاولت تبعد عنه وهو هزها بكل قوته: "إنتي ساكتة ليه! انطقي! سمعوا الباب رن والاتنين بصوا للباب وملك اتمنت تكون نور. سيف سابها بعنف وهي وقعت على السرير من قوته وهو فتح الباب واتفاجئ من نور. سيف ابتسم باستفزاز: "أهلاً.. ادخلي نورتي." نور استغربت شكله وعصبيته ومش عارفة إيه اللي وصلهم لكده. وهي دخلت بسرعة ولمحت ملك وجريت عليها بقلق: "إنتي كويسة؟ عملك حاجة؟
سيف اتعصب: "عملت حاجة!! أنا للأسف مش عارف أعمل حاجة! لأني متربتش أمد إيدي على واحدة." نور بصت له بنرفزة: "إنت متعصب ليه؟ في إيه لكل الفوران ده." بصت لملك: "قولي له يا ملك اللي حصل." سيف زعق: "ياريت.. هي اتخرست ومش قادرة تحط عينها في عيني. (بص لملك) لأنها (كان هيشتم ومقدرش يقول عليها أي لفظ وحش ومش قادر يتخيل إنها ممكن تخونه في غيابه فعلاً) ملك بصت له قبل ما يكمل ووقفت قدامه بعصبية: "عايز تعرف كنت فين؟
أنا روحت لعمار الهواري شركته." ملك قبل ما تكمل لقت قلم نزل على وشها رجعها لورا. وسيف قرب لها بكل نرفزته: "إنتي طالق." ملك بصت له ومسكت وشها بألم ودموعها نزلت وانفاسها بتاخدها بسرعة ومش مصدقة اللي سمعته. نور قربتلها بسرعة وحضنتها وزعقت في سيف: "إنت اتجننت!!! سيف الدم فار في راسه ومتحكمش في رد فعله وبصلهم بغضب: "القلم ده عشان يفوقك واللي قولته ده عشان يعرفك إنك لما متسمعيش كلام جوزك هتبقي دي النتيجة."
ملك بعدت عن نور ومسكت شنطتها وفتحتها ورمت الصور في وش سيف اللي اتفاجئ وبص في الأرض ولمح صورته مع سلمى ونزل وخدها بصدمة. ملك بعياط وصوتها عالي: "قبل ما تتهمني بالباطل روح شوف نفسك الأول!! تنام جنبي وتروح تكلم غيري وتخبي عليا.. بس أنا مخبتش ولا كدبت أنا روحت أصلح مشكلة حصلت في غيابك عشان لما ترجع متشلش الهم." سيف سامعها ومش قادر يصدق اللي شايفه ولا اللي سامعه وبص لها بذهول: "أنا مغلطتش يا ملك."
ملك بنحيب: "وأنا مغلطتش إنت حكمت وبس. (مسحت وشها بضهر إيدها) وأنا استنيت أهدي وأسمعك عشان محكمش عليك." نور شايفة صاحبتها وحاسة بوجعها وهي كمان دمعت على كلامها ووجعها ومسكت إيدها تقويها. ملك كملت: "وأي فلوس صرفتها هترجعلك واسفة إني محسيتش بيك." سيف واقف وحس إنه دايخ من الخبطات اللي بتيجي في دماغه واحدة ورا التانية! من لحظة كان شايفها خاينة ودلوقتي بقى هو الخاين وبدليل للأسف.
ملك دورت على شنطتها وكانت على السرير مسكتها وحطيت فيها موبايلها ومحفظتها وخدت أول إسدال شافته ولبسته بسرعة وهتنزل. وسيف منعها: "اوعي تنزلي." ملك زقت إيده: "إيدك متلمسنيش. (بصت له بألم) بقيت محرمة عليك." فتحت الباب وهتنزل قفل الباب قدامها وبصلها بضعف: "هسمعك بس متمشيش." ملك ضحكت باستخفاف: "هتسمعني! كان في وخلص." نزلت مع نور ومقدرش يمنعها ولا يوقفها! قعد على الكرسي بصدمة ونار بتغلي جواه ومش عارف مين صوره وبعتلها الصور!
ومين بعتله الرسالة؟ أكيد عمار!! طب وعمار ليه يعمل كده إلا لو كان بيبص لمراته واستغل الفرصة! بص في الساعة وكانت 4 الفجر. مقدرش يستنى للصبح واتصل بتسنيم ومردتش واتصل تاني. تسنيم بخضة: "أيوة يا فندم." سيف بنرفزة: "تسنيم تعرفي عمار الهواري عمل إيه في غيابي؟ تسنيم سمعته وسكتت وسيف كمل: "احكيلي أي حاجة تعرفيها وبالتفصيل." تسنيم: "حاضر يا فندم." ***
إبراهيم فتح عينه بتعب وحاسس بسخونة على جسمه. بص حواليه وافتكر إنهم ناموا في البلكونة. بص جنبه وكانت شادن ساندة راسها على كتفه. ابتسم وهمس: "حبيبي.. شادن." شادن بنوم: "امممم." إبراهيم ضحك وقام وإيده على خدها بيصحيها: "قومي الشمس أكلت دماغنا." شادن شالت إيده وساندت راسها على إيدها وبتكمل نوم وحست بسخونة وفتحت عينها بسرعة: "إيه ده." إبراهيم ضحك بصوت: "أحسن.. بصحي فيك وإنتي مكملة نوم وإديتك اتلسعتي من الكرسي."
شادن قامت وبتفرك في عينها: "أيوة.. (بصت له وابتسمت) صباحك خير." إبراهيم بحب: "هو خير فعلاً." شادن بصت حواليها وبصت له: "الشمس صدعتني." إبراهيم مسك إيدها: "طب تعالي ندخل." دخلوا وقفل باب البلكونة وشغل التكيف وشاور لها تقعد: "اقعدي هنا وجايلك. (بصلها) تفطري إيه؟ ولا هتكملي نوم؟ شادن قعدت: "لأ عايزة نسكافيه بس عشان الصداع وشوية وهمشي."
إبراهيم دخل المطبخ وشوية وطلع 2 نسكافيه وبسكوت. بص حواليه ملقاش شادن ودخل أوضته وتوقع إنها دخلت أوضتها. غير هدومه لهدوم خروج وطلع لقي شادن غيرت هدومها واستغربت شكله: "إنت عرفت إني هغير منين؟ إبراهيم بيعدل كم القميص وبصلها: "متوقع تصرفاتك." شادن قعدت وابتسمت: "إنت قاريني بزيادة." إبراهيم قعد جنبها: "ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ شادن مسكت النسكافيه وابتسمت بشكر: "تسلملي.. حاجة وحشة لو حد غريب عني، بس حاجة حلوة منك طبعاً."
فطروا مع بعض ونزلوا. شادن: "هي الساعة كام؟ طنط مصحيتش بس مش هتزعل إني نزلت من غير ما أسلم عليها." إبراهيم: "10.. لأ خالص أمي شيليها من حساباتك في الزعل وفي الحاجات المفروضة أو لأ." شادن كشرت: "لأ طبعاً مينفعش في ذوقيات." إبراهيم بص لها: "استني هطلع العربية." طلع العربية وركبت جنبه وبصت له: "مقولتش رأيك؟
إبراهيم ابتسم وباصص قدامه: "إنتي قولتي المفيد، في ذوقيات.. الذوق بيتشال فوق الراس وجوا العين.. مفيش إنسان بيقدم شيئ لطيف لحد وميقدروش.. حتى لو اللي قدامك بارد غصب عنه هيقدره." شادن بتفكير: "نص كلامك صح." إبراهيم بصلها: "والنص التاني؟ شادن: "مش متفقة معاك عليه.. عشان الشخصية الباردة مش بتشوف الحلو حلو ولا بتشوف الوحش وحش.. أغلبهم بيشوفوا العكس دايماً." إبراهيم: "أياً كان يا حبيبتي.. الذوق عموماً شيئ لطيف جدا."
شادن ابتسمت وبصت له: "وأنا هكلم مامتك وأقولها إني نزلت ومحبتش أصحى." إبراهيم ابتسم لتصرفها: "يبقى كتر خيرك. (بصلها) بس هقولك للمرة التانية.. أمي غير باقي الناس.. معندهاش حسابات ولا تحليل للتصرفات، ست أبسط ما يكون وكل اللي يهمها الشخص اللي قدامها يكون واضح بس. (بص قدامه وضحك) لأن قلبتها شر بعيد عنك." شادن ضحكت: "بجد." إبراهيم: "طبعاً.. اتقي شر الحليم إذا غضب." بصلها: "هتروحي مكان ولا أروحك على طول؟
شادن: "إنت وراك حاجة؟ إبراهيم: "أه عندي اجتماع في شغلي." شادن: "بخصوص الرحلة؟ إبراهيم بصلها: "أه.. الرحلة دي مش هتعدي على خير أبداً ومعجزة إننا وصلنا أصلاً الحمدلله." شادن: "الحمدلله.. كنت خايفة جداً وكل ما اتوتر أقرأ الأذكار وأقول لا إله إلا الله كتير. (بصت له ومسكت إيده وهو بصلها بتلقائية) وأفتكر إنك معايا وقلقي يهدي." إبراهيم ابتسم: "والله ما في حاجة كانت قلقاني أو مطمناني غيرك." شادن استغربت: "قلقان ومطمن (ضحكت)
الاتنين؟! إبراهيم: "مطمن إنك جنبي وقلقان إنك معايا. (بصلها) تخيلي.. أدركت معنى الحب واحنا في موقف صعب." شادن ضحكت: "طبعاً عشان لو متنا هنموت سوا." إبراهيم كشر: "بعد الشر يا بنتي ربنا يكتب لنا حياة سعيدة يارب." وصلوا تحت البيت وركنوا. إبراهيم رفع الهاند وهينزل مسكت إيده وهو بصلها: "إيه حبيبتي؟ شادن بابتسامة وتوتر خفيف: "عايزة أقولك شكراً." إبراهيم ابتسم باستغراب: "على إيه؟
شادن: "إنك خليتني أقضي يوم جميل وبسيط معاك ومع عيلتك اللي هي عيلتي التانية.. وإن طنط (ضحكت) ماما أسماء مشافتشني وحشة ولا حتى سألتني مالك؟ ولا قالت أي كلمة تجرحني. (اتنهدت وهي شايفة ابتسامة جميلة مرسومة على وشه) والأجمل مسك.. فكرة تعاملك الجميل معاها قدامي طمنتني.. مش عليا أنا، طمنتني إنك مش بتبص أبداً للمظهر وقلبك هو اللي بيتكلم بحب وعفوية."
إبراهيم ملقاش رد غير إنه يحضنها ويمسح على ضهرها بحب وحاسس إنه عايز يدخلها جواه ويطمنها أكتر وأكتر. وبعد وقت صغير طلعوا لبيت شادن وفتحت الباب ودخلت وسلمت على إبراهيم وهو باسها على خدها بخفة ونزل. بصت وراها شافت مامتها بتفتح باب أوضتها وطالعة. بصت لها وابتسمت وكشرت فجأة وخبطت على صدرها وشهقت: "يانصيبتي!!! *** عبدالله دخل على رقيه وابتسم: "حبيبتي عاملة إيه؟ رقيه: "الحمد لله يا بابا."
عبدالله: "أمير كلمني وطلب إيدك ومستني رأيك." عبدالله ضحك على بنته: "طلبك يا حبيبتي.. مستني رأيك؟ رقيه توقعت ينسى أو مياخدش رد فعل بسرعة: "مش عارفة.. أه أه موافقة." عبدالله ابتسم وقام: "طب هبلغه ويزورنا آخر الأسبوع." رقيه بسرعة: "بابا استنى هو قالك جاي لوحده ولا مع عيلته؟ عبدالله وقف وبصلها: "لوحده.. عايز يتعرف عليكي أكتر." رقيه وقفت قصاده: "لأ يا بابا هو كده أهله مش موافقين." عبدالله كشر: "طب أرد عليه أقوله إيه؟
رقيه اتنهدت: "خليه يجي بس متبلغهوش إني موافقة." عبدالله استغرب: "لو مش قايل لأهله يبقى ملهاش لازمة يجي لأني مش هجوزك لعيلة رافضك." رقيه: "خليه يجي عشان من حقه يعرف كل حاجة عني." عبدالله كشر: "حاضر هقوله يجي وتتكلموا مع بعض واحنا معاكي." رقيه شاورت له تمام وهو قرب لها وحضنها وهي حضنته ودمعت في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!