شادن جريت على مامتها تهديها. مامتها بصت لها بخضة: مالك؟ وشك فيه إيه؟ (لطمت على وشها) انتي اتشليتي؟ شادن شالت إيدها وشدتها تقعد. قعدت جنبها: حبيبتي أنا كويسة والله مفيش أي حاجة. رجاء عيطت: أمال ده إيه؟ انتي وشك الشمال شبه اللي عندهم شلل. شادن حاولت تبتسم ومدمعتش معاها: هو حاجة زي كده بس عادي، أنا اتعرضت لهوا وعمل التهاب في العصب. رجاء تنحت شوية: إزاي يعني؟ انتي بتضحكي عليا؟
شادن بسرعة: لا لا، الهوا الشديد على الوش ممكن يعمل التهاب وحصل أهو وأنا هتعالج متقلقيش. رجاء هديت: بجد كويسة؟ شادن: آه والله كويسة وبكلمك وعادي أهو وأنا زي الفل. رجاء حضنتها: يارب ما أشوف فيكي ولا في أخواتك أي حاجة. شادن فضلت في حضنها وكانت محتاجاها. ورجاء حست بيها وطبطبت عليها لحد ما شادن طلعت من حضنها. رجاء: طب فرحك؟ (برقت) إبراهيم! إبراهيم عمل إيه لما شافك؟
شادن ابتسمت: معملش حاجة.. طمني على قد ما أقدر بس وأنا هبدأ علاج. بعد كلام كتير من شادن لرجاء وبتطمنها وتهديها، بس قلب الأم مبيهداش بسهولة. ميّار صحيت وطلعت من أوضتها وعينها جت على شنط شادن. بصت حواليها بفرحة. بصت جنبها شافتها قاعدة جنب مامتها. راحت لها وحضنتها: وحشتييييييييييني أوي. شادن بفرحة من استقبالها: وأنتي أكتر يا حبيبتي. ميّار بعدت عنها وشافت وشها. وشاورت بإيدها عليها: إيه دااا؟
شادن بهدوء: اطمني مفيش أي حاجة عادي. ميّار بخضة: عادي إيه؟ لا طبعاً مش عادي. رجاء قامت: اطمني، قالت هوا جامد أثر على العصب. ميّار شهقت: العصب السابع! ده شلل جزئي! رجاء دخلت المطبخ وميّار قعدت جنب شادن بيتكلموا. شادن: استني بس قبل ما أحكيلك، هو مازن فين؟ ميّار قامت: نايم تقريباً. شادن: منزلش الشغل؟ ميّار بصت على أوضته وكانت فاضية: لا، مشي. شادن مقالتش السبب الحقيقي لالتهاب العصب. وميّار سكتت وبتفكر. ميّار
بسرعة: استني، هكلم دكتور معانا في المركز هيساعدنا. شادن قامت: ماشي، وأنا هقوم أغير وآخد شاور. ميّار ضغطت اتصال واستنت شوية. والطرف التاني رد: ازيك يا دكتور. رقية: بخير يا حبيبتي، عاملة إيه.. ليه يا دكتور، إحنا اتفقنا تقوليلي يا رقية. ميّار: تمام حاضر.. عايزاكي في استشارة. رقية بانتباه: خير.
ميّار: أختي حصلها التهاب في العصب السابع وجزء وشها جاه شلل.. يعني مش بيتحرك ولا متحكمة فيه زي اليمين.. مفيش ابتسامة أو حركة عموماً. رقية: أيوه أيوه، فاهمك.. عايزة تعرفي هيفضل لحد إمتى وطرق العلاج؟ ميّار: أيوه، وملقيتش أحسن منك أكلمك. رقية: جزاك الله خير. طيب بصي، الالتهاب اللي بيؤدي للشلل محتاج علاج طبيعي. هتبقى جلسات كهربا وأجهزة تانية. ميّار بخوف: لا كهربا إيه بس دي البت عروسة.
رقية بسرعة: لا متقلقيش، هي بنسب معينة وعلاجية بننشط العصب بس.. هاتيها النهارده في العيادة وأكشف عليها. ميّار: تمام يا رقية. رقية: انتي هنا ولا لأ؟ ميّار: لا، راحت عليا نومة وهيتخصم من المرتب. رقية ضحكت: يلا عشان تتعلمي. ميّار ضحكت معاها: شمّتي فيا كمان. رقية: لا، أنا أقدر.. هستناكي النهارده. ميّار قفلت مع رقية وقامت تعمل فطار. واستنت شادن تطلع من الحمام. بعد ربع ساعة الباب خبط وميّار فتحت وكان مازن.
مازن بحماس: البت قرّدة جت؟ ميّار بزعل: آه، بس في الحمام. مازن قفل الباب وخلع جزمته ودخل: مالك في إيه؟ ميّار هتتكلم وشادن طلعت من الحمام وطلعت للصالة. ومازن شافها. ولسا هيهلل ليها، وبرجوعها وقف مكانه بصدمة. شادن حطت إيدها على راسها بتعب وعملت رياكشن زهقان. وبصت لمازن وقربت له: وربنا والله العظيم، أقسم بالله أنا كويسة وقرّدة قدامك أهو. مازن بقلق: كويسة إزاي ووشك؟ (بصلها) ماله وشك؟
شادن اتنهدت: هوا جامد أثر عليه والعصب التهب.. جو تركيا غيرنا. مازن بصدمة: هوا إيه؟ إحنا في الصيف لسا والجو حر. شادن بتضيع: عادي يا مازن، جو تركيا مختلف بس خير والله وأنا راضية ومفيش أي مشكلة بالنسبالي. مازن بسرعة: لا، أنا مش مقتنع بموضوع الهوا ده. (مسك إيدها بتحذير) إبراهيم ضايقك؟ عمل حاجة زعلتك ولا ضربك؟ شادن استغربت وبعدت نفسها عنه: لا طبعاً مستحيل إبراهيم يأذيني. هو زي ما قولتلك كده. (بصت لميّار)
الدكتور قالتلك إيه؟ ميّار: قالتلي هاتيها وتعالي النهارده وتكشف عليكي. شادن: تمام. (بصت لمازن) حبيبي أنا كويسة جداً والله. مازن بضيق: طب الحمدلله.. أنا كنت هحضر معاد الفرح مع إبراهيم كمان شهرين. شادن هترد، طلعت رجاء من جوه بصنية كبيرة عليها الفطار. وبصت لهم: شهرين وقت صغير لأختك يا مازن. يلا تعالوا افطروا. مازن قعد على الترابيزة وبص لأخته ومش مطمن عليها. بس حاول يطمن.
والشيطان مبيلعبش في دماغه وإبراهيم ميضايقهاش فعلاً. مهما كانوا بيرخموا على بعض، بس هو واثق في إبراهيم مستحيل يمد إيده عليها! *** ملك عند نور قاعدة على السرير جنبها وهي نايمة. وكل تفكيرها في حملها.. هتعمل إيه فيه؟ نور فتحت عينها وشافت صاحية واتعدلت: إيه يا بنتي، انتي منمتيش بردوا؟ ملك بتعب: مش عارفة أنام من التفكير. (بصتلها) سيف هيكره نفسه لو عرف إنه يطلقني وأنا حامل.
نور بغيظ: أحسن.. يارب يكره نفسه كمان وكمان. أنا مش طايقاه وعايزة أبعت له كام راجل يأدبه. ملك ضحكت ضحكة صغيرة: اسكتي يا نور بالله عليكي، ضحكتيني وأنا مش عايزة أضحك. نور: انتي شايفة إنه هو يستاهل ولا لأ؟ ده عمل كل الحاجات الغلط.. شك فيكي وأهانك ولا كأنه جايبك من شقة وضربك وآخرها طلقك. ملك نزلت منها دمعة ومسحتها بطرف إيدها: متخيلتش إنه ممكن يعمل كده. (بصتلها)
كنت فاكرة إن حبنا هيبقى أقوى من أي مشكلة تقابلنا. بعد ما كنت رافضة أخلف في أول سنة جواز، تنازلت عن الفكرة وسيبت نفسي عشانه، عشان أرضيه. (دمعت أكتر) مكنتش أعرف إنه مش هيفتكر لي أي حاجة حلوة ووقت الزعل كل حاجة هتتبخر. حتى مسألش قبل ما يضربني، روحت لعمار ليه؟ نور باشفاق: خلاص يا ملك، متعيطيش. كفاية عياطك طول الليل عليه وهو ولا يسوى. وإيه يعني صرفتي شوية؟ هو انتي مش مراته؟
ملك بضيق: أنا صرفت كتير يا نور.. بس متوقعتش إنه يزعل وهو اللي بيسب لي الفيزا بنفسه. يعني أنا مسرقتش أو خدت حاجة مش من حقي. نور فكرت شوية وردت عليها: بس هو قال إنه مزنوق ومشغل فلوسه كلها وأكيد اللي باقي من البنك ساندينه مع المعرض.. وإنه بيتسحب بالألوف. حاجة صعبة. ملك سكتت بزعل وبصت لها: طب ده ميخليهوش يطلقني؟
نور قعدت قدامها: هو طلقك عشان الغيرة عمته. بس الأهم دلوقتي نعرف مين اللي بعت له الرسالة. وكمان هو لما شاف الصور كان متفاجئ وقالك أنا مغلطتش. رغم إني أشك إنه صادق بس بصراحة. (سكتت لثواني وكملت) حسيته مبيكدبش. ملك بهدوء: كدب أو لأ، النتيجة واحدة.. الطلاق! موبايلها رن وكانت تسنيم. ومش عارفة ترد عليها ولا لأ. وحبت متردش وشافت إن ملهاش حق ترد بعد ما اتطلقوا. وتسنيم كانت عارفة مش هترد عليها بعد اللي سيف حكاه.
ولأنه بيستأمن تسنيم قالها: اطلقوا! تسنيم بعتت لها رسالة: أستاذة ملك، أنا عارفة اللي حصل. أستاذ سيف حكالي وأنا شاكة في عمار الهواري وإنه صاحب الرسالة. أنا معاكي وقت ما تحتاجيني. ملك قرأت الرسالة ومردتش. وبعدها جتلها مكالمة من مامتها. وبصت لنور: أعمل إيه؟ دي مامتي. نور بتفكير: انتي هتعملي إيه؟ هتقوليلها؟ ملك ردت على مامتها وغيرت صوتها لصوت كويس: عاملة إيه يا بوسيبوسنه.
بوسنه: كويسة يا حبيبتي.. طمنيني عليكي وعلى جوزك. امبارح كلمني. ملك ضحكت بتزيف: آه، قالي إنه اتصل بيكي بالغلط بالليل وكان محرج، فقفل على طول. نور متابعة المكالمة ومضايقة عشان ملك. وفهمت إنها مش هتقول على طلاقه. بوسنه: طيب خير.. خالتك رجليها اتكسرت وأنا هروح لها وأقعد معاها لحد ما تبقى كويسة. ملك بصت للسما براحة وحمدت ربنا: ماشي يا ماما وأنا هاجي أزورها. بوسنه بسرعة: وإيه اللي هيوديكي إسكندرية يا ملك؟
خالتك عارفة شغلك مع سيف ومراعيه ظروفك. كلميها في التليفون على طول وأنا هفضل معاها لحد ما تبقي كويسة. ملك قفلت مع مامتها وبصت لنور: مش هقدر أقولها على طلاقنا.. ماما مستحيل تسيبني أرجع له. نور كشرت: نعم! ليه دي المفروض ترجعكم لبعض ودي مشكلة زي أي مشكلة بتحصل. ملك بزعل: سيف شك فيا وأنا ماسكة عليه دليل وماما حذرتني قبل كده. (ضحكت باستخفاف) وقالتها بالنص: لو فضلتِ كده استني أول طلقة.
نور استغربت: مامتك غريبة أوي.. دي لو عايزة طلاقك بجد مش هتقول كده. طب انتي هتعملي إيه؟ هتحاولي ترجعي لسيف؟ ملك بنرفزة بسيطة: مستحيل.. مش هقدم خطوة له، أنا جرحي منه كبير يا نور وهو مغلطش غلطة واحدة. أنا هستنى وأفكر في ابني ولا بنتي ومحدش هيعرف غيري. نور: مش عارفة يا ملك تفكيرك صح ولا لأ. بس انتي عارفة جوزك وتفكيره. بس خلي بالك العدة ليها وقت معين. ملك قامت: ربنا يسهل.
نور قامت معاها: هقوم أعمل فطار.. انتي مكلتيش حاجة من امبارح صح؟ ملك حاسة بدوخة: آه ودايخة شوية. نور بسرعة: طب هعمل فطار ثواني وجاية. *** عند سيف. سيف لحد الصبح وهو قاعد مكانه في الصالة مش قادر يدخل الأوضة من غيرها. ولا مستوعب إنه طلقها! بص حواليه وشاف كمية الإزاز والانتيكات المتكسرة. وبص عليهم بزعل لأن ملك بتحبهم. قام ودخل يلبس وبص للصور اللي في الأرض ولمهم. وراح المطبخ وحرقهم بغيظ وقهره.
وفتح الشبابيك عشان الدخان ورماهم محروقين في الباسكت. لبس بسرعة ونزل وبيستحلف لكل واحد النهارده. وصل عند شركة عمار وداخل. الأمن بيمنعه يدخل على طول ومنعه وطلب الأسانسير ومستنيه ينزل. ولقاه هيتأخر وطلع على السلم. وصل عند مكتب عمار والسكرتيرة وقفت ترحب بيه. وهو فتح الباب وكان عمار معاه عملاء. عمار اتفاجئ من هجومه. وسيف هجم عليه ومسكه من هدومه. والعملاء طلعوا برا بسرعة والسكرتيرة طلبت الأمن.
سيف بغضب وقفه قدامه: انت اللي كنت مع مراتي؟!!! ضربه لكمة في وشه. وعمار رجع لورا ومش متخيل سرعة رد فعله. وسيف راح للباب وقفله بالمفتاح وشاله في جيبه. وشمر قميصه وكمل بعصبية: انت ليلتك سودااا معايا. عمار وقف ورا المكتب وسيف قدامه بعصبية: عايز إيه من مراتي؟!!! عايز إيه منها وبتتمحلس ليها ليه؟!! إيه القطة كلت لسانك؟ عمار: مش عايز حاجة.. هعوز إيه من واحدة متجوزة. سيف شد المكتب عليه.
وعمار رجع للحائط ورا ومش متخيل إنه مجنون بالطريقة دي. وحس إنه غلط لما لعب مع سيف الخيال. سيف انبسط من خوفه منه وحط إيده في جيبه: هتعوز إيه منها صحيح!! إلا لو انت واحد ***. عمار: هي اللي غلطت وجت تصلح غلطتها وأنا مغلطتش في حاجة. سيف بيقرب له: مغلطتش!! لما تبص لمراتي في غيابي وتعمل حركة قلة زيك تبقى مغلطتش. وبعدين انت الجلالة خدت أوي ومتعرفش إن في شرط جزائي!
تصدق بقى أنا اللعبة دي عجبتني والعقد هيفضل ملغي والشرط الجزائي اللي انت نسيته أنا هاخده وأنت عارف هو كام. عمار نسي الشرط الجزائي تماماً ولعن غباؤه: طب أهدى وأنا هعملك اللي عايزه كله. سيف شده عليه وضربه في أماكن معينة في جسمه وبيتكلم بعصبية شديدة: كنت فاكر إنها هتجيلك ليه يا *** بتصلح غلط إيه وهي مغلطتش وخايفة على شغل جوزها. وأنت نطع وماصدقت تلعب. لكن العيب مش عليك، ده على المتخلف اللي صدقك!!
ساب عمار ووشه بيطلع دم من حتت كتير وحاسس إن إيده اتكسرت. بعد عنه ونزل لمستواه وشده عليه: كنت فاكر انت ممكن تلعب مع مراتي؟ ولا فاكر إيه بالظبط!! ده انت شحط ومعاك بدل العيل 3! مش خايف على سمعتك وسمعتهم؟ أنا بقى هخلي سمعتك في الطين. كان هيبعد عنه ومقدرش من غير ما يضربه. وضربه جامد في عينه والتاني صرخ. وسابه وفتح الباب ولقى أمن كتير واقفين. بصلهم ببرود ومسك واحد من بتوع الأمن: فين تسجيل الكاميرات اللي هنا؟!!
الأمن رفع سلاحهم عليه. وهو بص لعمار وكان واقف بصعوبة وحط إيده على عينه: أنا هاخد التسجيل يا عمورة برضاك أو غصب عنك. وقول لشوية النفخ دول ينزلوا سلاحهم بدل ما ألعبها معاك بطريقتي اللي بجد. عمار شاور لهم ينزلوا سلاحهم. وسيف شد بتاع الأمن معاه وراحوا لغرفة الكاميرات. وسيف قفل عليهم من جواه وبص للمهندس الكاميرات: التسجيل ينزلي على الفلاشة دي وبعدها يتمسح من على أي حاجة. المهندس بص له: بس ده مينفعش.
سيف بهدوء: بقولك إيه يا باشمهندس، أنا على آخري ومستعد أرتكب جريمة عادي جداً وأنا مش باقي على حد. (زعق) إخلص أعمل اللي قولته. المهندس اتوتر وخلال 5 دقايق كان سيف طالع من الشركة ومعاه كل التسجيلات. وتسجيلات يوم ملك واتأكد إنها اتمسحت من الأجهزة كلها ومفيش كاميرا مسجلة اللي حصل. ركب عربيته وحاسس إن ضغطه علي من كتر النرفزة والعصبية اللي كان فيها. و راح الشغل وأول مادخل الكل وقف احترام ليه.
وهو دخل المكتب وقفل الباب وفتح اللابتوب. شغل الفلاشة اللي عليها التسجيلات وفتح تسجيل يوم ملك وشافه. ووقف عند ملك لما دخت وهو كان بيقرب لها. وسيف خبط بإيده جامد على المكتب بنرفزة. وكمل بقيت التسجيل لحد ما نور جت وخدتها ومشوا. وفهم اللي حصل واستوعبه. وقف وأي حاجة جنبه على الأرفف كسرها ورماها في الأرض. تسنيم فتحت الباب على طول واتصدمت من شكل المكتب وهو واقف وحاطط إيده على راسه. تسنيم بخوف: حضرتك كويس؟ سيف بص لها وكانت
عينه حمرا من العصبية: هكون كويس إزاي!! قفل اللابتوب وخد الفلاشة ومشي. وتسنيم مش فاهمة في إيه. وبعتت العامل ينضف المكتب. سيف راح لبيت نور وخبط كتير. وملك شاورتاها متفتحتش. وسيف خبط أكتر وبيرن على الباب لحد ما زعق: ملك أنا عارف إنك جوا.. ملك عايزة أتكلم معاكي وبس. (حاول يهدي) والله هتكلم بس.. متخافيش. نور بصت لها وهمست: هو عرف إحنا هنا من العربية.. ملك كلميه أحسن.
ملك بهمس: كلميه انتي عشان مش هيسكت وهيعملك مشكلة في العمارة. نور لبست طرحة على بيجامتها: طب ادخلي جوا واقفلي على نفسك أنا مش ضامناه. ملك وقفت لثواني ومش متخيلة سيف يضربها تاني. بس خافت ودخلت وقفتلت على نفسها. نور فتحت وسيف بص لها: رجاء.. عايز أشوفها ممكن؟ لو سمحت. نور اتنهدت: هي خايفة منك ولما سمعت صوتك قفلت على نفسها الباب وقالت لي أطلع لك عشان الجيران. سيف بضيق: أنا غلطت وعارف بس عايز أتكلم.
نور بنرفزة: تتكلم بعد إيه؟ أنت مديت إيدك عليها! وهي (نور كانت هتقول وهي حامل وكملت) وهي معملتش حاجة غلط! مراتك طلبتني في شركته أروحلها لأنها تعبت لما شافت الصور ومتخيلتش جوزك وحبيبك ممكن يخونك. سيف بسرعة: مخونتهاش والله ما خونته. نور بزعل: وهي كمان مخانتكش.. ياريتك فكرت لحظة قبل ما تحكم وتطلق. سيف بندم: أنا قولتلها ترد عليا وهي كانت ساكتة وغضبي كبر أكتر ومحستش بنفسي.
نور هتقفل الباب: سكتت لأنها مصدومة منك ومتوقعتش تشك فيها وتتهمها تخونك كمان.. هي راحت له عشان خايفة على خسارة. سيف: طب أنا هردها بس عايزها تكلمني بس. نور ماسكة الباب: أعتقد وقت الكلام خلص يا سيف.. عن إذنك. قفلت الباب وهو واقف وحس الدنيا بتضيق عليه. نزل من عندها ومش عارف يروح فين ولا يعمل إيه. عمار في مكتبه ومعاه دكتور بيعالجه وبيتكلم في التليفون: أنا غلطان إني سمعت كلامك. (زعق)
أنا سمعتي بقت في الأرض وابن الخيال مش هيسيبني في حالي وأبوه كمان لو عرف هتبقى سواد على دماغي. وأنا مالي بالخطط دي؟ أنا غلطان إني سمعت كلامك!!
أنا مستفدتش حاجة وملك مبصتليش حتى.. وأنا كنت فاكر لما تيجي الشركة الفلوس هتعجبها بس دي أدتني درس في الأخلاق. وآخر حاجة سيف جه وعلم عليا قصاد الموظفين. أنا مش هسكت غير بـ 4 مليون يعوضوا الشرط الجزائي. أنا عارف الشرط 2 مليون بس أنا مش هسكت. وده آخر تحذير يا أما هأتكلم وههد المعبد على اللي فيه. *** رقية في شغلها ومركزة مع الحالات زي أي يوم. واطمنت شوية بكلام باباها الصبح. بس تفكيرها بيروح وييجي في أمير!
الحالة اللي معاها خلصت والباب خبط. رقية: ادخل. ميّار دخلت ومعاها شادن. ورقيه قامت وسلمت عليهم وكلهم قعدوا. رقية بصت لشادن: الحالة دي جت لك إزاي؟ شادن بصت لميّار وردت: هوا أثر على العصب وعمل التهاب. رقية شاورت براسها تمام ومقتنعتش أوي بالسبب بالذات مع نظرتها لميّار. وكملت: تمام، بصي زي ما قولت لميّار هيبقى فيه علاج طبيعي لفترة. هنعمل أشعة على الجزء ده وهنحدد على أساسها كل حاجة. شادن باهتمام: طب الأشعة أعملها إمتى؟
رقية: أي وقت تحبيه.. أنا عرفت إنك عروسة وإن شاء الله العلاج هيبقى كويس وهتبقي أحسن قبل الفرح. شادن ابتسمت: بإذن الله. قامت وميّار قامت معاها: أنا هروح أعمل الأشعة واخليكي انتي في شغلك. ميّار بزعل: لو أعرف أجي معاكي كنت جيت. شادن ابتسمت لها: لا عادي يا حبيبتي. ميّار وشادن طلعوا من عند رقية. وشادن خرجت تعمل الأشعة وكان في مركز قريب. عملتها وطلعت بعد ساعة وخدتها وراحت لرقية. واستنت دورها ودخلت لها.
رقية ابتسمت ومسكت منها الأشعة وقرأتها وبصت لها: انتي متأكدة إنها لطشة هوا؟ شادن: قدر الحمدلله.. أنا هبدأ علاج معاكي وهركز مع نفسي أكتر. رقية ابتسمت: ياريت فعلاً.. ركزي مع نفسك واسعديها وبس.. هي اللي تهمك وأي حاجة تانية مش مهمة. شادن اتنهدت: هو كان درس وأنا اتعلمت منه واتعلمت كمان من اللي حصلي بعدها وأنا متأكدة إن تعبي خير لي. رقية بعدم فهم: مش فاهمة.. يعني إيه درس؟
تقصدي إن تعبك ده عقاب من ربنا مثلاً وراضية بيه ولا إيه؟ عشان مش فاهمة. شادن بتفكير: مش عقاب بس قدر.. أنا مش بسيب نفسي من التفكير أبداً ودايرتي صغيرة ومقفولة. رقية بصت لها وسكتت شوية وكملت: طب أنا ليا رأيي صغير وحاسة إنه هيفيدك. شادن بحماس: إيه؟ رقية: مفكرتيش تروحي لدكتور نفسي؟ حد يساعدك وياخد بإيدك. شادن: أنا فكرت في كده وكمان خطيبي قالي أروح. رقية ابتسمت: طب ده كويس جداً إنه مساعدك وعايز يشوفك كويسة.
شادن ابتسمت بزعل: أنا عايزة أكون كويسة عشانه.. وعايزة أبقى أحسن وياه لأنه يستاهل كل حاجة كويسة. رقية بتفاؤل: على فكرة أنا مريت بتجربة قاسية شوية وروحت اتعالج نفسياً وبقيت أحسن بكتير عن الأول. شادن بفرحة: طب الحمدلله.. ربنا يعوضك خير يارب. رقية طلعت لها رقم رشا: طب خدي رقم الدكتورة بتاعتي هي كويسة جداً. شادن خدته منها.
ورقيه بصت لها: هنبدأ جلسة المرة الجاية بإذن الله. أهم حاجة متتأخريش ولازم تبقي متفائلة عشان تستجيبي بسرعة.. عايزين نفرح بيكي. شادن قامت وضحكت. ورقيه قامت معاها: وأنتي أول المعزومين. شادن مشيت. ورقيه كملت باقي شغلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!