(غرف مغلقة)
الفصل السادس 6ابراهيم قاعد في الاوتيل كل تفكيره في اخته والطريقه اللي اتكلم بيها زميلهمسك موبايله بزهق وفتح صوره مع مسك وركز مع ابتسامتها الجميلهقعد فتره طويله علي صورها وفيديوهاتها معاه ..كانت فرحته ماليه قلبه لما عرف ان مامته حامل في بنت وهتبقي صغيرته زي ما بيناديها دايما .. افتكر اول دكتور تابع حالة مسك وطمنهم انها طبيعيه بالنسبه لحالتها وتشخصيه ليها ..مسك وكل اللي زيها ملايكه .. ملايكه علي الارض غيرنا كلناعندهم براءه وحب للناس والدنيا كلها .. بيحبوا بدون مقابل .. بدون اسباب ولا مصالحابتسامتهم زي الجنه وعيونهم بتتكلم بالحب والبراءهخبط علي بابه وليد
وابراهيم قام فتحلهوليد : ايه يا كابتن هيما مالك قالب وشك من ساعة ما جيتابراهيم اتنهد : اكيد في اللي ضايقني يا اذكي اخواتكوليد قربله : ايوااا ايه بقي ضايقكابراهيم : وانا طالع اكلم والدتي في الطياره سمعت واحد من الطاقم بيتريق علي ذوي الاحتياجات الخاصه وكلامه يحرق الدموليد كشر بعينه : مين دا ؟؟ وانت سيبته ؟! ابراهيم : اسيبه ايه يا وليد انا اول ما سمعته محستش بايدي وهي داخله في وشه رشقوليد : يستاهل والله
طب منادتنيش ليهابراهيم : هو احنا في خناقه يا وليد انا عرفته مقامه وخلاصوليد: مجتمعنا لسا في ناس بتفهم من حتت تانيهابراهيم
ضحكوليد خبط علي رجله : طب يلا ننزل نشوف البلد .. البس تقيل الجو يطير تحتابراهيم لبس ونزل مع وليد والجو كان تلج جدا والهوا جامد بيطيرهم فعلا وبيضحكوا علي شكلهم وهما بيجروا من الهوا ومش عارفين يركزوا في مكان بسببهوليد شاورعلي مدفأه بالنار وقف جنبها وابراهيم بيدفي ايده وبينفخ فيهاجه علي باله شادن وتفاصيل سفريتهم مع بعض تلقائي ضحك وبص علي النار بابتسامهوليد بصله فجأه ودير وشه وبصله تاني ومستغرب بيضحك علي ايهابراهيم خد باله من شكل وليد جنبه والاتنين ضحكوا بصوت عالي علي بعض
_الايام عديت بسرعه علي شادن وخلاص سفرها تاني يوم الصبح واجازتها الصغيره خلصترغم ان وجودها وسط اهلها بتحبه جدا وبتفتقدهم طول سفرها بس لما بتنزل اجازه بتعد الايام علي ايدها عشان تسافر وتبعد .. الارتياح مش دايما موجود وسط القريبين منك .. ساعات كتير البعد بيبقي مريح اكتر .. ! رجاء خبطت علي بابها ودخلت وحضنتها وعينها بتدمع : خلصتي ياحبيبتي شنطتك ؟ شادن : اه ياماما فاضل حاجات بسيطهرجاء : ماتخليني اعملك اكل وتسافري
بيهشادن قعدت وباست ايدها : تسلميلي يا حبيبتي انا مش بحب اشيل شنط كتير معايا بتدوخنيرجاء : ما كفايه سفر بقي يا شادن وتفضلي معانا .. انتي بتوحشيني يابنتيشادن اتنهدت : معلش ياماما انا كدا مرتاحهرجاء: بس انا مش مرتاحه وانتي بعيده عني كدا , انا عارفه انك بتعاقبيني علي عيشتك زمانشادن ردت بسرعه : والله ابدا .. عمري ما اعمل كدا ابدا انتي ربتيني احسن تربيه
وكبرتينياعاقبك ايه بسرجاء: طب ماتزعليش من مازن عشان خطري هو بيحبك وبيخاف عليكي زي عنيهشادن ابتسمت : عارفه ياماما .. بس انا مرتاحه كدا علي الاقل بعتمد علي نفسي وبحقق حلميرجاء حسيت ملهاش حق تتكلم في مستقبل بنتها وحياتها وهي اللي دمرتها وخليتها جبانه من كل حاجه وخوفها بيزيد من الدنيا كلها لحد مابعدت عنهم وبقيت قويه .. قويه بنفسها _رقيه قاعده في بيتها محمود دخل بعصبيه: انتي قاعده بتعملي ايه ومشغله التكيف ليهرقيه
اتخضت من شكله وطريقته : في ايه يا محمود قول سلام عليكم الاولمحمود: مشغله الزفت دا ليه ؟ رقيه وقفت : انا حره اشغل اللي اعوزه انا في بيتيمحمود قربلها : لا ياماما بيتك دا عند امك انتي هنا تاخدي اذني قبل ما تتنفسيرقيه خدت نفس عميق ومشيت من قدامه بتنفخ بدل ما تقلب خناقه زي كل يوممحمود خد ريمود التكيف وقفله وراح ورا رقيه وشدها عليه جامد : لما اكلمك تقفي قدامي متتحركيشرقيه
شديت ايدها منه وزعقت : دي بقيت عيشه تطهق في ايه انت كل شويه تزعق وتشخط .. انا مش جاريه عندك تعاملني بالطريقه الحقيره ديمحمود : والله هي دي طريقتي واخر مره تعملي حاجه من غير اذني واه انتي جاريه عنديرقيه مبقتش عارفه ترد مشيت من قدامه وبقيت بتشتم نفسها وغبائها بجوازها منهرقيه : روح منك لله ربنا يحرق دمك زي ما حارق
دميمحمود خبطها بايده ومشي: معلش ياختي .. الاكل يتحط علي السفره دلوقتيرقيه مشيت من غير ما تسمع باقي كلامه وبتدعي عليه ربنا يريحها منهحطيت الاكل علي السفره ومستنياه يطلعرقيه زهقت من تأخيره عليها : ايه يا محمود هتقعد اليوم كله في الحماممحمود طلع : براحتي ياختي البيت بيتيرقيه بصيتله بذهول : من امتي وانت طريقتك سوقيه كدا !! من امتي وانت بالشكل
الهمجي ديمحمود بياكل : انا طول عمري كدا يا ست رقيه ولا مش عاجبكرقيه استغفرت ربنا في سرها وبدأت تاكل .. جه في بالها موضوع الخلفه ومش عارفه تفاتحه ازايرقيه: هو احنا .. يعني .. مش هنروح نكشفمحمود : نكشف ليه ان شاء الله انتي تعبانه ؟ رقيه : نكشف عشان احنا داخلين في 6 شهور متجوزين ولسا مفيش حملمحمود : خدي خالتي وروحي اكشفيرقيه: انا مفيش حاجه يا محمودمحمود : قصدك ايه ان شاء الله (برق) فهميني كدارقيه
خافت من زعيقه بس اتماسكت : يعني ممكن تكشف انت ونطمن عليك ونقولهم ان اااهمحمود اتعصب وقام وقف وشدها من شعرها : قصدك ايه يا رقيه اني فيا عيب (بيهزفيها وبيشدها جامد من شعرها ) مفيش فيا عيب ياحبيبتي ها الرجاله مبتتعابش انتي فاهمه (زقها جامد وقعت علي الارض ) مبتتعابش يا ست هانم (مشي من قدامها ) .. ربنا ياخدك سديتي نفسيرقيه وقعت علي ايدها علي السيراميك .. اتألمت من ايدها والوعي كان لونها احمر ، عيطت وقامت بتفرك فيها
_سيف قاعد في البيت قعد جنبه مصطفي اخوهمصطفي : سيف ماتيجي معايا نروح شقتي بدل ما اروح لوحديسيف شده من خده : ياتي كميله خايفه تروحي لوحدكمصطفي شد ايده منه : امشي يالا خايف ايه ياسكر انتتعالي معايا بدل ما انت عمال تتسنكح مع ملك كل يوم خروجه شكل وسايبني لايص كداسيف : امممم كنت واعد ملك هروح معاه اتليله تنقي فستان فرحكمصطفي : وطبعا حضرتك اللي هتشتريهسيف : وفيها ايه يا مصطفي
خطيبتي وملزمه منيمصطفي : لا ياسيف مش ملزمه منك انت خطيبها بس ملكش دعوه بمصاريفهاسيف: بس عادي لو هديتها بحاجهمصطفي هيرد قعد جنبه باباهمجدي : مالكم يا شباب بتتكلموا علي ايهمصطفي لباباه : بقوله يلم ايده مع خطيبته شويه يابابامجدي: اخوك كبير كفايه وبيعرف يدير امورهسيف : قوله يابابا وعلي فكره انا فاهم حوارتكم مع ملك وانتو مركزين معاها بزياده هي خطيبتي وقريب هتبقي مراتيمصطفي : لما بقي .. لما تبقي
مراتك ومسؤوله منك بجدسيف : مسؤوله مني في كل الحالاتمجدي بص لسيف: تريث يا سيف واهدي اكتر مع ملك انتو لسا بتعرفوا بعض في الخطوبهسيف: يابابا انت عارف ابو ملك بيشتغل ايه وهي عينها مليانه اوي ومن حقها ادلعها واهننهامصطفي هيتكلم مجدي سبقه : مصطفي خلاص اخوك حر في حياتهمصطفي قام بنرفزه : ايوه دلع وطبطبلحد ما ضهرك يتكسر من الدنيا عن اذنكوا
_• سلام علي قلوب ارهقتها الحياه حتي ذبلت ورودهاجمله كتبتها شادن في بوست ليها علي الفيس في جروب وقفلتهقعدت في مكانها في الطياره وزي كل مره بتيجي هنا عشان تنسي .. تنسي الالم والوجعتنسي كل مره اتخذلت فيها واتحبست في اوضتها لما حد غريب يزورهم في البيتاو تكبت دموعها لما حد يبص لوشها في امتحاناتها ويستغرب او يذبهل من شكلهامسحت دموع عينها بايدها وافتكرت كلامها مع اختهادخلت ميار عليها ومسحت علي شعرها : حبيبتي
عامله ايهشادن ابتسمت : بخير يا ميوره عامله ايه انتيميار بصيت في الارض وبصيتلها : انا سمعت كلامك الفجر مع مازنشادن غمضت عينها بارهاق وفتحتهم علي كلام ميارميار: هو بيحبك اوي وميقصدش يضايقكشادن : الكلام دا فات عليه سنين يا ميارميار: بس انتي منسيتيششادن : لاني عيشت اكتر من 24 سنه وحيده بين البيت وانتو وبس .. شوفي صحابك قد ايه ؟ مواقفك معاهم ووجودهم جنبك .. شوفي لما تعبتي شويه جم زاروكي ازاي ؟
انا بقي مليش لا صحاب ولا مواقف ولا حد احكيله اللي جوايا (ميار هتتكلم شادن سبقتها ) بس انتي صاحبتي واختي ومليش غيرك (ابتسمت بوجع ورجعت شعرها ورا ودنها ) حياتي علمتني انكم كل حياتي فعلا .. لما بفكر مع نفسي بحمد ربنا اني متعلقه بيكوا (دمعه نزلت من عينها ومسحتها ) والله مش مضايقه من خوفكم عليا انا مضايقه من كلام مازن ومش عارفه اخد منه موقف عشان بحبه وعارفه انه بيحبنيميار طبطت
عليها وباست راسها بحب : لو الدنيا اتمليت حواليا بالف صاحبه عمر ما حد هياخد غلاوتك ولا حبك ولا وجودك جنبي .. انتي كنزي الثمينشادن ابتسمت ونامت علي رجلها زي ما متعوده دايما وميار مسحت علي شعرهاميار : قالك ايه مازنشادن : قالي اللينسيز مش هتغير اللي حصل ولا هتنسينيمازن يقصد خطوبتي لبلال وعلاقتي بيه .. ميقصدش حياتي قبله .. الكلمه وجعتني لانه لامني اوي وكل كلامه كان يخص بلال وخروجي من البيت وانه سابني قبل فرحي
( دمعت وصوتها اتخنق ) لحد النهارده مش فاهم اني لبست لينسيز عشان اداري وجعي واختلافي لانه مش ميزه دا عيب .. لبستها عشان احسس نفسي اني طبيعيه مش غريبه .. مش وحشه ! ميار دمعت علي دموع شادن وحضنت راسها بايدها وقومتها قدامهاميار: بس هو حس بغلطه واعتذرلكشادن هزيت راسها ب أه وكملت : وقالي انه مقصدش
وعبرلي عن اللي جواهميار : طب ممكن تنسي كلامه ليكي لحظتها عن اللينسيزشادن بصيتلها نظره ميار مفهمتهاش وهزيت راسها وقامت ولبست اللينسيز قدامهاوميار بتبصلها وبيدور في عقلها فكره واحده ازاي كرهناها في نفسها وهي أيه في الجمال !
ميار طقيت في دماغها فكره ومسكت تليفونها وكلمت مازن علي الواتس ابوفهمته يعمل ايه وهو اعجب بفكرتهاخبط علي الباب وميار في الحمام .. شادن سمعت الباب وبصيت في المرايه الاول .. لبسيت اسدال وفتحت البابكان مازن واقف وساند علي الباب بشكل حلو : قمري فاضي ؟ (غمزلها ) شادن ضحكت : بتغمز لأختكمازن : اومال اغمز للغريبه (دخل وقفل الباب ) لأ لأ يا شادن متجرنيش للرزيله وانا اصلا بحبهاشادن ضحكت علي هزاره : يعني
انت عايز ايه دلوقتيمازن : الجميل يدخل يلبس حالا ويطلع عشان نلحق معاد 10شادن كشرت عينها : معاد ايه ؟ مازن : السينماشادن استغربت : سينما !! ( بصيت وراها علي الساعه وبصيتله ) الساعه 10 الاتيلتمازن زقها علي باب اوضتها : ماهو لو متلكعناش هنلحقيلا يا عسل بقيشادن مصدومه بصيت قدامها كانت ميار واقفه : انجز يا جمييلشادن خبطت كف علي كف ودخلت لبست وطلعت كان مازن قاعد علي كرسي قدام بابهااول
ما شافها قام وصفر باعجاب : قمري فعلاميار طلعت بتعدل طرحتها ومازن بصيلها: قمرات والله ربنا يحفظكم لياشادن حسيت بفرحه وخرجوا التلاته مع بعضلحقوا الحفله بسرعه وسط ضحكهم والتلاته معاهم فشار ومستمتعين بالفيلم وضحكوا من قلبهمخلص الفيلم علي 12 مازن واقف وايده في وسطه : حد عايز يروحالاتنين حركوا راسهم بلأمازن
مشي وايده في ايد الاتنين : ربنا يستر من ماما بقيضحكوا التلاته وراحوا علي كورنيش النيل وقاعدين الهوا حوليهم ونسمات بداية الشتا بردتهم وفي ايدهم حمص الشاممازن بصلهم: مالكم سقعتوا ولا ايه ؟ شادن : اهميار : بس مش هنروح يا مازنمازن : حبيبة قلبي مازن مصباح علاء الدين بتاعك اطلبي واتمنيشادن : والعرض دا ساري النهارده بس ولا مكملمازن : النهارده بس ياماما انا اصلا مش عارف هروح بيكوا كدا ازايشادن : خلاص نفضل قاعدين لحد ما
الشمس تطلعميار مسكت ايده : اه يا مازن عشان خطريبص لميار وقلبه رق لمنظرها وبص علي شادن كانت ماسكه كوبايتها وبتشرب باستمتاع وجسمها ارتعش ببروده , قلع الجاكيت بتاعه وحطه علي كتفهاشادن بصيتله وابتسمت بامتنان وحب كان وقتها مازن عايز يقولها انها جميله .. جميله اوي فيها براءه وطيبه مشفهاش في حد وحس قد ايه هو ظلمها وبدون تردد حضنها وطبطب علي ضهرهافاقت علي صوت معين هي عارفاه كويس .. قطعها من ذكرياتها وضحكها ودموعها في نفس الوقت
_ملك مع سيف .. فاتحه الموبايل بتقلب فيه شافت بوست عن الشقق واستايلهاملك : سيف بص الشقق دي .. رهيبهسيف خد الموبايل وقلب في الصور .. وقف عند استايل اوضه اطفال عجبتهسيف : بصي دي يا ملك .. شكلها تحفه ورقيق تليق كمان ولادي وبناتيملك: جميله فعلا .. ايه رأيك لو خلينا اللينفج فيها بدل الاطفالسيف :مش فاهم ! اصلا في اوضة لينفجملك : حبيبي مش هتكفي للناس
اللي هتزورناسيف بتفكير : اعتقد اللي هيزورنا ببيات هيبقي وقت مناسبات .. وقتها نبقي نتصرف وممكن لو مش مكفي بيتنا البيت عند بابا اوسع وضيوفنا علي راسناملك بصيتله للحظات ومش عارفه تفهمهاله ازاي : حبيبي انا اقصد يعني ليه نعمل اوضة اطفال اول جوازناسيف : عشان دي من اساسيات حياتنا قبل ما تبقي من اساسيات البيت ! وهتبقي استفاده لاي حد هيجي يقعد معانا ( بص في موبايله تاني وبيقلب في الابليكشن ) ملك خدت الموبايل من ايده :
سيفسيف بصيلها : نعمملك : انا مش عايز اخلف في اول جوازنا .. عايزه اسيب وقت لنفسي وحياتيسيف : هي كل حاجه هتيجي بنصيبنا ومنعرفش ربنا هيكرمنا امتيملك : سيف انا عايزه اروح لدكتورقبل فرحنا وااخر الحمل فتره لحد ماسيف قاطها : تأخري الحمل !! ليه ؟ .. هو انتي مش عايزه رابط مابينا ؟
ملك : لا عايزه طبعا بس انا مش بفكر في حاجه غير حياتنا دلوقتي يعني مثلا في حاجات اهم زي الهاني مون وفستاني ولسا مش مقرره هعمل واحد ولا اتنين وبدلتك وبيتنا وترتيباتهسيف حط ايده علي خده بملل واتكلم : اه .. وكل دا هيمنعه البيبي اللي هيجي صح .. اصل انا هشحت عليه ومش هبقي مقتدر افتح بيت كامل بطفل ويمنعه فستان
وبدلهملك زهقت من تريقته : لا ياسيف مش كدا بس انا مش عايزه اول ما اتجوز بطني تتنفخ وجسمي يتحول لحد تاني وملحقش اشم نفسي !! سيف فهم انها مش هتبقي حلوه في عينه وخايفه من كدا : ايه كل دا ! .. انا عمري ما تفكيري يتغير فيكي وانا هحبك بكل حالاتكملك نفخت وفهمت انه مش فاهم فكرها واتعصبت: سييف انا مش عايز اخلف غير بعد 3 سنينسيف اتعصب من طريقتها وخبط علي التربيزه جامد : ليه ؟!
مين اداكي الحق تفكري في دا لوحدك من غير ماترجعيليوليه هتربطيني معاكي بفكره انا مش عايزها !! انتي عارفه بحب الاطفال ازاي وبحب العزوه والعيله ودايما بقولك انا بحب اخواتي جدا وكان نفسي يبقي ليا اخ اصغر مني واشيل مسؤوليتهملك : بس انا مش مسؤوله عن افكاركسيف رجع ضهره لورا : ولا انا ملزم بتنفيذ اوامرك وموافقتك علي نقطه مهمه جدا في حياتيملك: ما انت لا هتشيل هم ولا تتعب
ولا هتبقي همدان زييسيف : حد قالك اني حمار ومبفهمش ولا مبقدرش !! اعتقد فترة خطوبتنا بينتلك قد ايه حسن نيتي وتقديري ليكي في ابسط التفاصيل ولا انتي مبتفهميش في البني ادمينملك قامت : لا مبفهمش (مشيت وسيف وقف ومسك ايدها ) سيف : رايحه فين اقعدي لسا مخلصتش كلامملك : وانا مش متقبله كلامك ولا شايفه انه يناسبنيسيف : يعني يا رأيك يا لأ ؟! ملك : دي حياتنا يا سيف وانا هتحمل كل حاجه لوحدي (حاولت تقنعه ) وبعدين ممكن اغير رأيي
بعدين ياسيديسيف بصدمه : يااااه علي الكرم بتاعك يا شيخه (طلع محفظته ووحاسب واتحرك بعيد عنها خطوه ) رأيي وكلامي مفهوم علي ما اعتقد لاحياتك لوحدك ولا حياتي لوحديملك شاورت عليه: شايف تصرفك انت بتعند معايا اهوسيف : لا مش بعند انا مبحبش اتخاذ قرارات بدون ما ترجعلي شريكة حياتي فيها .. يلا عشان اروحكملك : لا اتفضل انتسيف بيحاول يمسك اعصابه: لو سمحتي امشي قدامي اروحكملك عقدت ايدها:
قولتلك لأسيف بصيلها جامد : حالا علي العربيه مش اخدك من بيتك وترجعي لوحدكملك واقفه ومطنشه كلامهسيف اتكلم بصوت حاد جدا بس بنبره واطيه : قداميملك خافت منه ومشيت ساكته _رقيه واقفه في المطبخ بتعمل الغدا سامعه جيرانها اللي جنبها بيتخانقوا وصوتهم عالي وبعدها الصوت هدي بشكل غريب .. دقيقه بالظبط وكان باب شقتها بيخبط جامد مع الجرسطلعت بسرعه علي الصوت ولبست طرحه علي عبايتها وفتحت الباب
كان واحد قدامهاجارها : لو سمحتي انا مراتي اغمي عليها كنا بنتكلم (سكت ) قصدي يعني بنتخانق وفجأه وقعت ومش بتتحركرقيه ساكته ومش عارفه تعمل ايهجارها : تعالي ساعديها بالله عليكي مش عايز اشيل ذنبهارقيه خدت المفتاح وقفلت وراها ودخلت شقة جيرانها كانت واحده واقعه في الارض و وشها اصفر وباهترقيه افتكرت الاسعافات اللي كانت بتعملها لباباها لما بيغمي عليه وقربت منها بسرعه وقعدت في الارض علي ركبتها
جنبها وبدأت تكلمهارقيه : انتي قادره تتنفسي .. سامعاني .. لو سمعاني حركي صوبعك اليمينحركت صوبعها اليمين بضعفرقيه خدت ايدها وحطيتها تحت راسها وبدأت تنيمها علي جنبها والايد التانيه مفروده قدامها بزاويه وحركت رجلها بزاويه قايمه ورفعت راسها لفوقبصيت لجوزها : افتح الشبابيك وهات مروحه هنا قدامهابصيت للبنت : قادره تتنفسيالبنت حركت ايدها وجوزها حط المروحه قدامها لحد ربع ساعه وبدأت رقيه تعدل
جسمها بمساعدة جوزهارقيه : حاول تقومها معايا واسندها خلي ضهرها ليك لحد ما تفوق اكترالبنت بدأت تفوق فعلا وفتحت عينها بتعب وراسها سانداها علي جوزهارقيه لجارها : الافضل ليها تنام علي سريرها حاول تساعدها تقوم ودخلها اوضتهاوفعلا جوزها دخلها اوضتها ونيمها وغطاها وطلع لرقيهجارها : انا اسف جدا علي خضتك ومتشكر ليكي مش عارف من غيرك كنت هعمل ايهرقيه : مفيش حاجه المهم خاف علي تعبها ومتدخلش في نقاش جامد معاها يرهقها كدا ,, انا كنت
سامعه صوتكم غصب عنيجارها : حاضر .. شكرا ليكي اعتبريني اخوكي وقت ماتحتاجي حاجه هتلاقينيرقيه ابتسمت : شكرا .. مراتك اسمها ايهجارها : مني وانا ايمنرقيه ابتسمت ومشيت لشقتهاودخلت وشميت ريحه حاجه بتتحرق وكان الاكل اللي نسيت تقفل عليهدخلت بسرعه ونقلت الاكل لحله تانيه وحاولت تداري علي الريحهسمعت صوت قفلة الباب وكان محمودمحمود : عملتي اكل ايهرقيه بصيتله :
كباب حله ورز وسلطهمحمود : اممم امال ايه الريحه ديرقيه عارفه لو قالت الاكل كان هيتحرق مش هيرضي ياكل وهيزعق معاها : دا من عند الجيرانمحمود : وازاي الريحه منتشره هنا كدارقيه: كنت فاتحه الشباك (بصيتله ) عايزه اروح لماما النهاردهمحمود : ليه ما انتي كنتي عندها من اسبوعرقيه : عايزه اشوفها يا محمود عاديمحمود: بالليل
هبقي اوديكي وانا نازلرقيه: يعني لو مش نازل مكنتش هتودينيمحمود بصيلها ومشي من غير ما يردبصيت قدامها وشتمت نفسها وحبها الغبي اللي وصلها ليه وخلاها تتجوزه
_خرجت من الحمام بعد شاور دافي وقعدت علي سريرها بتفكر في ابراهيم .. ياتري هتشوفههي متأكده انه هو .. نبرة صوته مميزه ومختلفه .. غريبه بتحسسها بالأمانقامت بتسرح شعرها وفكرت تنزل تاكل حاجه برا بدل الاوتيلفتحت الدولاب بعد مارتبته بهدومها اول ما وصلت وطلعت بلوفر اصفر وبنطلون واسع ابيض وايس كاب لافندر لبست وخدت شمسيتها ونزلتاتمشيت في شارع الاستقلال .. كانت ماشيه لوحدها حاسه انها مبسوطه .. دايما جواها شخص غريب عن شخصيتها اللي نفسها تكونها .. سرحت وتخيلت نفسها ليها صحاب هنا وتقابلهمدخلت محل واشتريت شاورما وكولا وقعدت علي قواعد خشب وابتدت تاكل وبتهز رجلها .. بتفكر في مطعمها وعايزه تجدد المينيو بتاعه وتجدد في الديكور يناسب الشتا اكتر من تجديد السنه اللي
فاتتسمعت صوت بيضحك جنبها : والله انتي قلبي .. انا هجيبلك احلي لبس من هناعارفه عروسة باربي اللي كنتي عايزاها هجيبهالك .. ماشي ياحبيبتي وانا بحبك اكتر .. بوسيلي مامابصيت جنبها وهي متأكده انه هو .. بص جنبه شافها .. هي مش حد شبها .. شادن !! ابراهيم اتلفت ليها وقام : انتي بجد !!
قدامي يعني مش بحلمشادن انفاسها سريعه ومش عارفه ترد كأن الكلام كله اتمسح من عقلهاابراهيم كان هيقعد جنبها وخد نفس يسيطر علي نفسه .. قد ايه تمني يشوفها ودلوقتي قدامهابراهيم : نسيتيني ولا ايه ؟ شادن بتردد : لأ .. ازيكابراهيم : كويس الحمدلله .. شاف كرسي خده وحطه قدامها وبينهم مسافهابراهيم : اخبارك ايه طمنيني عليكيشادن رنت الجمله في ودنها وردت : الحمدللهبصيت حواليها
بتوتر ابراهيم لاحظه : كنتي معايا علي الطيارهشادن بصيتله ومش عارفه تتكلم اول مره تحس انها مسحوب منها لسانها ومش قادره تنطقابراهيم استغرب سكوتها وقربلها : انتي كويسه ؟ شادن حسيت انها بتتخنق والهوا بتسحب منها بسرعه شديده ..حركت ايدها لصدرهاابراهيم قام وقعد علي الارض قدامها: عايزه هوا ؟؟ احنا في الجنينه الهوا جامد ياشادن اتنفسيحاسه ان روحها بتتسحب وضربات قلبها سريعهابراهيم: انتي مريضه ربو ؟؟!! معاكي بخاخه ؟؟
انتي تعبانه ياشادن حاولي تردي ! حاسه ان الارض بتتهز تحتها وصوته بيختفي حواليها وحسيت بايده علي دراعها وفقدت الوعي !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!