الفصل 21 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

هنا مشوفتيش تليفونى هنا: ايوه.. اهو اتفضل الام: رنيت على اخوك يا محمد محمد: هكلمه اهو يا ماما اشوفه وصل فين الام: طيب يا حبيبي كلمه وطمني *** حنين: ااه حااسب حاااسب يا احمد كانت العربية بتحاول تتفادى النقل اللي قصادها وفجأة احمد اتجه ناحية اليمين ومسك فرامل والعربية خبطت في شجرة كبيرة من الجنب بس للأسف الخبطة كانت في الباب اللي ناحية حنين. وقفت العربية وكانت بتطلع دخان. حنين: ااه اه احمد: اا حنين .. حنين انتي كويسة؟

احمد حاول يتحرك ويشوف حنين واتصدم أكتر لأن الخبطة كلها جت فيها. حنين بوجع: اه مش قادرة دراعي بيوجعني أوي اهه احمد: طب استني هفتح الباب ثانية واحدة متقلقيش. نزل احمد بسرعة من العربية وهو حاسس بدوخة وراح عشان يفتح باب حنين لكن معرفش. رجع وحاول يشغل العربية عشان ترجع ورا لكن مشتغلتش. فحاول يزقها لورا هو بكل قوته. رجعت شوية ومقدرش يكمل. "خير يا ابني في حاجة؟ بص احمد ولقى راجل كبير وباين عليه في آخر الأربعينات واقف قصاده.

احمد: معلش يا حج ممكن تساعدني بس أزق العربية دي ورا شوية عايز أطلع مراتي. الراجل أخد باله من حنين اللي بتتألم والعربية اللي متبهدلة وواضح إنها خبطة جامدة. وراح بسرعة يساعد احمد وقعدوا يزقوا العربية بكل قوتهم لحد ما رجعت ورا. وبعدين احمد جرى على الباب. احمد: خلاص يا حبيبتي اصبري بس شوية هفتحه اهو. قعد احمد يشد في الباب لكن مقدرش لأنه اتخبط جامد.

"استنى يا ابني هساعدك.. بص انت امسك أكرة الباب شد منها وأنا هشد من الفتحة اللي في الباب من فوق." "استعنا على الشقى بالله." احمد: تمام. "يلا بسم الله." قعدوا يشدوا جامد في الباب لحد ما اتفتح مرة واحدة. احمد: الحمدلله.. حنين حبيبتي ردي عليا. حنين بدموع: ااه مش قادرة أتحرك. "يلا يا ابني شيل مراتك وتعالى بيتي." احمد: تسلم يا حج ربنا يخليك جميلك ده فوق راسي. أنا هتصل بحد ييجي ياخدني أنا ومراتي. "جميل إيه بس."

"يابني مينفعش اللي بتقوله ده لازم تيجي حرام مراتك تستحمل القعدة هنا وهي مصابة. وبعدين انت أكيد من القاهرة نفسها ولسه في مسافة كبيرة على لما حد يوصلك." احمد: يا حج أنا مش عايز أتعبك أكتر من كده كفاية مساعدتك لينا. "سيبك من الكلام ده ويلا هات مراتك وتعالى. أنا مينفعش أسيبكم هنا وأبقى استنى اللي هيجيلك عندي. يلا يابني يلا." احمد: ما باليد حيلة حاضر يا حج. الا اسم الكريم إيه؟ ابتسم الراجل: "علي عمك علي."

احمد: اتشرفت بيك والله يا راجل يا طيب. احمد شال حنين وراح مع عم علي على بيته. *** "لسه مردش." محمد: لا برضه شوية يرن وشوية مغلق مع إنه اتصل بيا من شوية. ملحقش. هنا: طب والعمل؟ ممكن يكون تليفونه فصل. محمد: ممكن بس ده يقلق أكتر. المهم متقوليش حاجة لماما إلا لما نتطمن الأول. قولي لها قرب يوصل. تمام. هنا: تمام.. جيب العواقب سليمة يا رب. *** وصل احمد وحنين مع عم علي على بيته ودخلوا.

"اتفضلوا يا جماعة اتفضلوا يا أهلا وسهلا.. يااا ام ندى." ام ندى: أيوه يا علي جايه.. اتصدمت لما شافتهم وبالأكتر لما شافت حالة حنين. "إيه ده مين دول.. لا إله إلا الله. مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟ علي: سيبك من الأسئلة دلوقتي يلا جهزي أوضة عشان الأستاذ يقعد فيها هو ومراته بسرعة. ام ندى: حاضر يا أخويا قوام. تعالى يابني اتفضل. دخل احمد الأوضة وحط حنين على السرير براحة. ام ندى: حاسة بإيه يا بنتي إيه الـ واجعك؟

حنين بوهن: دراعي واجعني أوي مش قادرة أحركه. احمد: سامحيني أنا السبب معرفتش أتفاداها أنا آسف. علي: هو إيه اللي حصل صحيح يا ابني؟ حادثة ولا مشوفتش الشجرة؟ احمد: مفيش طلعت عربية نقل قدامي فجأة وانت عارف الطريق ده شغال من كله. مخدتش بالي منها بس كشاف النور العالي مقدرتش أشوف الطريق. حاولت أتفاداها بس في الآخر دخلت في الشجرة دي بس غصب عني معرفش إن ده كله هيحصل.

ام ندى: احمد ربنا يا ابني كويس إنها جت على قد كده وإنكم عايشين دلوقتي. قول الحمدلله. احمد: الحمدلله.. أنا هرن على أهلي أطمنهم لأن زمانهم قلقانين علينا. علي: طيب ماشي يابني خلص وتعالى نصلي الفجر جماعة. احمد: تمام ماشي. علي: وانتي يا ام ندى جهزي لقمة عشان ياكلوا. بس الأول شوفي الست دراعها ماله. ام ندى: حاضر من عنيا. علي: بالاذن أنا. ام ندى: إذنك معاك.

راحت عند حنين وكانت تعبانة جدا ومش قادرة تتكلم. وقعدت جمبها تشوف في حاجة تانية بتوجعها ولا لأ. *** "أخوكي رد يا هنا." هنا: ها أيوه يا ماما على وصول نامي انتي وارتاحي بس عشان متتعبيش. الام: لا مقدرش أنام عايزة أكلمه وأطمن عليه. أنا مش عارفة كلمتوه ليه ييجي على ملى وشه بس دي السواقة بليل وحشة وأنا قلبي مش مطمن. هنا: عشان ميرجعش يزعل هو وحنين يا ماما انتي عارفة إننا بنخاف عليكي.

الام: ربنا يجيب العواقب سليمة. استر يا رب. خرجت هنا لمحمد تسأله ردوا ولا لأ. هنا: ها يا محمد ردوا؟ محمد: للأسف لا لسه.. إيه ده استنى أحمد بيرن اهو. هنا: بجد؟ طب افتح. محمد: الو.. أيوه يا أحمد إيه يا ابني تليفونك مغلق ليه؟ احمد: مفيش تغطية بس. محمد: طب إيه يا ابني فينكم اتأخرتم ليه؟ احمد اتوتر وخاف يقوله مامته تعرف وتتعب أكتر: إيه إحنا خلاص قربنا بس أنا تعبت من السواقة ووقفت شوية بس مش أكتر.

محمد: أنا آسف إني جبتك على ملى وشك كده بس.. احمد: إيه اللي بتقوله ده يا محمد. اهو لو مكنتش قولتلي مكنتش سامحتك. المهم ماما عاملة إيه دلوقتي؟ محمد: ماما الحمدلله كويسة وفاءت. احمد: الحمدلله. طب ادهاني أطمن عليها عشان خاطري. محمد: حاضر من عنيا. هي أصلاً كانت قلقانة عليك. محمد دخل التليفون لمامته: اتفضلي يا ماما أحمد اهو. الام: بجد.. الو يا حبيبي. احمد: عاملة إيه يا أمي طمنيني عليكي. عاملة دلوقتي؟

الام: أنا كويسة يا حبيبي المهم أنتم عاملين إيه وصلتوا ولا لسه؟ احمد: الحمدلله كويسين وقربنا نوصل خلاص بس بريح من السواقة شوية. الام: لا يا حبيبي على مهلك ومتسوقش دلوقتي خالص إلا لما الشمس تطلع على الأقل. خلي ربنا يسترها. احمد: حاضر يا أمي. المهم ارتاحي انتي ومتتعبيش نفسك. ماشي. الام: ماشي يا حبيبي. الا فين حنين؟ احمد بتوتر: اا حنين نامت يا ماما من تعب الطريق معلش. الام: يا حبيبتي طب خليها نايمة وخلى بالكم من نفسكم.

احمد: حاضر يا ست الكل. عايزة حاجة؟ الام: سلامتك يا حبيبي مع السلامة. ادت الام التليفون لمحمد. محمد: ها يا ستي اتطمنتِ؟ الام: الحمدلله والشكر لله. هنا: طب نرتاح بقى وننام شوية يلا. الام: وانتوا مش هتناموا؟ محمد: لا هنام جنبك هنا كمان. ضحكت الام ومدت لهم إيدها: طب تعالوا. ضحكوا وكل واحد قعد على كرسي وحط راسه عليها وهي كانت حاطة إيديها على راسهم بتمسد عليهم. هنا: فاته أحمد الحضن ده. محمد بضحك: أيوه.

الام: لا متقلقوش ليه إن شاء الله لما ييجي. محمد وهنا: يا سيدي يا سيدي. ضحكوا كلهم وبعدين ناموا. *** احمد كان هيتصل على حسن عشان يقوله على اللي حصل بس قطع اتصاله صوت صرخة مدوية في البيت ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...