دخلوا القاعة وقعدوا على ترابيزة، حنين وحماتها وريهام وفاطمة ومجموعة من الستات قرايب العيلة. بدأوا يتكلموا، ومن ضمن كلامهم فتحوا موضوع الحمل وإن حنين اتأخرت في الحمل. طبعاً الموضوع ما خلاش من مشاحنات. ريهام: آه صحيح يا حنين، أنتم اتأخرتوا كده ليه؟ في عيب ولا إيه؟
حنين بصتلها ومردتش عليها، وهي عارفة إنها بتعمل كده عشان تظهر نفسها وإنها جابت توأم وتتفاخر بكده قدامهم. بس افتكرت التوأم وإنهم أحلى حاجة في العيلة دي شافتها وبتعتبرهم ولادها اللي مش خلفتهم. وبتحمد ربنا إنهم طلعوا لأبوهم ولعمهم مش لأمهم. وقفت الكلام في الموضوع ده كله حماتها وربتت على كتفها وهي بتبصلها بحنان. الأم: لا مفيش عيب ولا حاجة، لا ابني ولا مرات ابني حد فيهم معيوب. أنا سايباهم على راحتهم ومش مستعجلة.
وبصت لريهام. حنين حمدت ربنا إنها بتدعمها وواقفة جنبها، وده تحت نظرات الغيظ من ريهام وفاطمة. ريهام: شايفه بتعاملها إزاي ده؟ ولا كأني موجودة. فاطمة: ما أنتِ لو تسمعي كلامي في اللي بقولك عليه. ريهام: والنبي تسكتي، أنتِ كل ما تخططي لحاجة بتقع فوق راسي أنا في الآخر. لا وكمان بتحبها أكتر. شكل الموضوع مش نافع كده ومش هتكرهها، وأكيد هتشك فيا لو حصل حاجة.
فاطمة: خلاص أنتِ حرة، خليها تاخد مكانك مع إن انتِ الكبيرة وجبتيلها بدل الحفيد اتنين. ريهام: طب بس خلاص، اسكتي واتلهي في موضوعك وسيبك مني. فاطمة: لا متقلقيش، أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس. ريهام: أما نشوف. شردت حنين لما شافت العريس أخد عروسته وطلع على الاستيدج. ابتسمت لما بدأوا يرقصوا سلو على أغنية "خليني في حضنك"، ودي الأغنية اللي رقصت عليها في فرحها هي وأحمد. فلاش باك
كانوا بيتمايلوا على نغمات الأغنية وهم سرحانين في عالمهم الخاص. حنين بخجل: هتفضل باصصلي كده كتير؟ أحمد: مش قادر أبص في حتة تانية أو أبعد عيني عنك. معقولة أنتِ خلاص بقيتي ملكي وبين إيديا؟ مش مصدق، حاسس إني بحلم. ميل عليها وكان على وشك إنه يبوسها. حنين بعدت وشها: إيه؟ بتعمل إيه يا مجنون؟ إحنا وسط الناس. أحمد: إيه؟ مش مراتي وبتأكد إني مش بحلم. حنين وهي بتبصله في عينيه: لا صدق، أنت مبتحلمش. أنا دلوقتي قدامك ومعاك.
باسها من جبينها وبعدين من خدها، قبلة طويلة. حنين: بس خلاص، ده اسمه تحرش على فكرة. أحمد: هههه، إيه؟ مراتي. حد ليه عندي حاجة؟ حنين: أيوه بس لينا بيت يلمنا يا حبيبي، مش كده. أحمد: الله، قوليها تاني كده. حنين بحيرة وخجل: هي إيه دي؟ أحمد: حبيبي. حنين: بس كده. أحمد: لا. حنين: فصيلة! مش كفاية الوش الخشب بتاع الخطوبة يا مفترية. حنين: هههه، اتعود على كده بقى. أحمد: ده باينه هيبقى مرار طافح، بس على قلبي زي العسل.
وفي آخر كلمات الأغنية شالها ولف بيها وهي بتضحك وحضناه من سعادتها. انت هدية ربنا ليا انت حبيبي وأغلى الناس باك فاقت من شرودها، والعريس والعروسة بينزلوا من على الاستديج. ابتسمت على ذكرياتها وقعدت تدور بعنيها عليه حواليها، بس اتصدمت لما لقيته. كان واقف بعيد وفاطمة واقفة جنبه وماسكة في دراعه. من شكلها واضح إنها بتقنعه بحاجة وهو مش راضي. مقدرتش تستحمل وقامت راحت باتجاههم.
فاطمة: والنبي يا أحمد، هنرقص شوية صغيرين بس مع سامي. تعالى معايا. أحمد: يا فاطمة، أنا انتي عارفة إني مبحبش الرقص. روحي أنتِ أحسن وسيبيني عشان مينفعش كده. فاطمة: عشان خاطري، خمس دقايق بس. هنرقص معاه.
قعدت تتحايل عليه، وكان على وشك يوافق لولا إنه لاحظ حنين جاية ناحيتهم وركز في تفاصيلها وتفاصيل جسمها مع الفستان الضيق اللي هي لبساه. واتضايق أكتر لما شاف نظرات الموجودين عليها. ساب فاطمة ومشى بسرعة ناحية حنين اللي كانت جاية متعصبة، شدها من إيديها وخدها بره القاعة. فاطمة اتغاظت لما سابها ومشى ومعبرهاش. فاطمة: ماشي يا ست حنين، ملحوقة.
طلعت بره القاعة وقفت في الجنينة اللي قدامها. مش قادرة تشوفه بيتجوز قدام عينيها وهي رايحة تباركله. أنبت نفسها إنها معترفتلوش بحبها من الأول، بس بتراجع كلام حنين وإن النصيبها بيبقى مقدر ليها يمكن حتى من غير ما تتكلم. وخانتها دموعها ونزلت. لقت حد بيديها مناديل. بصت لقيته حسن. هنا: أحم، في حاجة؟ حسن: لا أبداً، أنا كنت واقف هنا وشوفتك وإنتي بتعيطي. هنا: أنا مكنتش بعيط، ده بس في حاجة دخلت في عيني.
حسن: آه إذا كان كده، ماشي. واضح إن نفس الحاجة جت في عينيكِ الاتنين... بتحصل. هنا: لا مش ك... الله! وأنا ببررلك ليه؟ أنت مالك حاشر نفسك ليه؟ دي عيني أنا. حسن اتصدم إنها قلبت كده مرة واحدة. وجت عشان تمشي بس رجعت اخدت منه المناديل. هنا: شكراً. وسبته واقف مصدوم وإيده لسه زي ما هي. مشيت وقعدت تمسح في عينيها ووشها عشان محدش ياخد باله. حسن: هي هتيجي من بره يعني؟ مش عارف ألاقيها منها ولا من أخوها. يارب صبرني على العيلة دي.
_حنين: سيب إيدي يا أحمد، جاررني وراك كده ليه؟ أحمد: بس اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. حنين وشدت إيديها منه: فيه إيه؟ سيبني الله. أحمد: إيه اللي انتي لبساه ده؟ ها؟ فهميني. حنين ربعت إيديها ومردتش عليه. أحمد: ما تردي عليا، أنا سمحتلك تلبسيه. أنتِ عايزة تجننيني؟ حنين: والله على أساس إنك واخد بالك مني، ما أنت مشغول بحاجات تانية. أحمد بإستغراب: حاجات تانية؟ حاجات إيه دي؟ حنين: تقدر تقولي حضرتك كنت واقف مع الست فاطمة بتعمل إيه؟
وكمان ماسكين إيد بعض. أحمد بتهكم: ماسكين إيد بعض؟ أنتِ اتجننتي؟ هي كانت عايزانا نروح نرقص مع سامي مش أكتر. أنتِ فهمتي إيه؟ حنين: لا والله، ومن إمتى وأنت بتحب الرقص سيادتك؟ أحمد: ما أنا مرضتش، ولو خدتي بالك إني معاكي دلوقتي يا هانم. ثم أنا كنت بكلمها بهدوء عشان محرجهاش، وأظن أنا قولتلك إن فاطمة زي أختي وبس. حصل ولا لأ؟ حنين سمعت كلامه ومردتش. أحمد بنفاذ صبر: ما تردي. حنين: ح... حصل.
أحمد وهو بيشاور عليها: ثم تعالى هنا، إيه ده بقى؟ كانت لسه هتتكلم بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!