الفصل 6 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل السادس 6 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حنين وحنين وقفوا كلام لما شافوا بقية العيلة جاية عليهم. أحمد: إيه فيه إيه مالكم طلعتوا ليه؟ الأم: ابدأ يا حبيبي دي هنا بس تعبانة شوية من الدوشة اللي جوه والصوت. (وطبعاً إحنا عارفين السبب) أحمد راح لهنا وقال: إيه مالك يا حبيبتي تعبانة من إيه؟ هنا: مفيش، أنا بس صدعت من الجو والصوت العالي. بصتلها ريهام وفاطمة بسخرية. ريهام: اممم، وده مبيحصلش وإنتي راجعة من أفراح أصحابك وش الفجر؟

محمد بص لها بصه سكتت ولَوت بوقها وبصت لفاطمة. أحمد: طب خلاص يلا، أنا كده كده كنت هاجي آخدكم عشان نمشي أصلًا، كفاية كده. وبص لحنين اللي بلعت ريقها بخوف من كلامها. ريهام: خلاص روحوا إنتوا وأنا ومحمد هنقعد شوية ونيجي ونبقى نوصل فاطمة. فاطمة اتضايقت عشان أحمد كده هيروح وهي مبلغتش مرادها ومش هتلاقي فرصة. أحمد: طب يا جماعة ما نقعد شوية كمان ونمشي سوا. وبص لهنا بسخرية: وتعالي على نفسك شوية يا هنا مش هيحصل حاجة.

بصت لها هنا بضيق: لا أنا تعبانة وعايزة أنام، مش هقدر أقعد أكتر من كده. أحمد: طب يلا يا جماعة ومحمد يبقى يجي بعدين. ومسك إيد حنين وهنا. حنين: طب ريهام ما تجيبي الولاد عشان ما يتعبوا من الصوت العالي، وبدل ما يناموا منك في الطريق. ريهام: لا معلش يا حبيبتي ولادي هيفضلوا معايا، وإن ناموا مش مشكلة. زعلت حنين على الولاد وإزاي هي مش خايفة عليهم وعايزة تقعد كمان. بصت لحماتها وحماتها هزت راسها بمعنى يلا.

ركبوا العربية أحمد ووالدته قدام وحنين وهنا ورا. وطبعاً حنين مخلتش من نظرات أحمد ليها في المراية وهي بتدعي في نفسها اليوم ده يخلص على خير. *** أنتي قلتي كده ليه وقعدتيني معاكي؟ معرفتش أتكلم معاه ولا كلمته. ريهام: كان عاجبك كده يعني؟ إنتي فاكرة إنك لما تروحي هياخدك بالحضن يعني؟ فاطمة: ولو حتى كنت هتكلم معاه. ريهام: لا انسى طالما حنين وهنا بالذات موجودة، انسي إنك تبصي له حتى. اتقلي بس على رزقك وافردي وشك، إحنا في فرح.

*** وصلوا البيت. مامت أحمد نزلت ومعاها حنين وهنا. وأحمد راح يركن العربية. دخلوا البيت تحت. هنا: آآآه يا راسي، مش مصدقة إني في البيت، رجلي وجعاني أوي وهموت وأنام. حنين كانت قاعدة متوترة وبتاكل في ضوافرها. هنا: بس تعرفي... حنين: بس بس خلاص، لُك لُك لُك إيه؟ هنا: كده؟ طب ابقى شوفي مين هيحوش عنك بقى. حنين خافت: آآآع يا مامااا. الأم: بس يا بت يا هنا، اخس عليكي. هنا: الله مش دي الحقيقة ولا أنا بكذب؟

وبعدين إنتي مش عارفة أحمد ابنك ولا إيه؟ حنين خافت أكتر لما افتكرت شكل أحمد. الأم: بس اسكتي. وبصت لحنين: متخافيش يا حبيبتي، ولا يقدر يقربلك وأنا موجودة. هنا: الله إنتي مالك يا ماما هادية كده ليه؟ إنتي ليكي يد في الموضوع ولا إيه؟ ها... قلبي مش مرتاحلك. أمها ضربتها على دراعها: بس يا جز*مة. وبعدين إنتي مش كنتي عايزة تنامي؟ روحي نامي يلا. هنا: إنتوا حرين، أنا غلطانة أصلًا.

قطع كلامهم دخول أحمد من الباب ونظراته متثبتة على حنين وبيتفحصها من تحت لفوق. حنين أول ما شافته انكمشت ومسكت في حماتها. أحمد: مش يلا يا هانم عشان نطلع بيتنا ولا مطولة عندك؟ حنين: ل.. لا أنا هنام مع ماما النهارده، اص.. لها وحشاني خالص، ص.. صح يا ماما. أحمد: لا والله، وده من إمتى؟ ما إنتوا مع بعض من الصبح. يلا خلصي قومي. هنا: الله ما تسبها معانا يا أحمد النهارده، إحنا هناكلها متقلقش، هنرجعها زي ما هي مش هناكل منها حتة.

أحمد: طب اطلعي إنتي منها عشان إنتي ليكي حساب معايا بعدين مش دلوقتي. ورجع بص لحنين بحدة: قولت يلا. هنا بلعت ريقها وبتفكر هي عملت إيه. ضحكت بسذاجة: طب يا جماعة استأذن أنا بقى، عايزين حاجة؟ تصبحوا على خير. وبصت لحنين وعملتلها باي. حنين وهمس: يا واطية، ماااشي. أحمد مسك حنين من دراعها وشدها. أحمد: مش يلا بقى ولا لزقتي عندك؟ قامت معاه وهو ماسكها من إيد، والإيد التانية

ماسكة بيها إيد حماتها: ماما ابقي اقرأيلي الفاتحة بقى ها. الأم: ضحكت وهزت راسها بمعنى متخافيش. شده وخرج. ومشت معاه ببطء وهي بتقول: سلم على الشهداء اللي معاك. أحمد: ما تمدي خلصي. حنين: لا متخليني أنام مع ماما النهاردة. أحمد وهو بيجز على سنانه: حنيييين، خلصي اطلعى، أنا على آخري. حنين: لا مش عايزة، قلت هنام هنا. أحمد: طيب.. إنتي إلى عايزة كده. استغربت بس شهقت لما لقت نفسها على كتفه وهو طالع على السلم.

حنين: آآآع يا ماما.. نزلنييي. أحمد: بس اسكتي. حنين: نزلني وهطلع لوحدي طيب. مردش عليها. حنين وهي بتضربه على كتفه: قلت نزلنييي. شهقت لما ضربها. أحمد: مش قلت اسكتي، إحنا إمتى دلوقتي؟ حنين: آآآع يا قليل الأدب. أحمد: إنتي لسه شوفتي قلة أدب، ده إنتي ليلتك سودة النهارده. وصل باب الشقة وهو لسه شايلها وفتح الباب وزقه برجله. ودخل. أحمد: قولتيلي إنتي كام كيلو؟ حنين وضحكت لما لقيته لسه فاكر: احم، ٦٨.

أحمد: امم، يا راجل يعني مش ١٠٠ كده ولا حاجة؟ متأكدة؟ حنين ضربته على كتفه نزلها وقلع الجاكيت بتاعه وبدأ يشمر أكمام القميص وهو بيبصلها بنظرات خالية من التعبير. حنين وهي بتبلع ريقها: حانت لحظة الحسم، ده لو أكلني دلوقتي محدش هينجدني، كان لازم أعمل فيها قلب الأسد وأسمع كلام حماتي. رجعت خطوة لورا لما قرب منها. أحمد: قولتلي بقى مين اللي اختارلك الفستان الحلو ده؟ حنين وهي بترجع لورا

وحاطة صباعها قدام وشه: بص، اوعى تتهور ها.. استنى هشرحلك والله. أحمد وهو بيقرب منها: وماله، اشرحي، أنا سامعك. حنين: الحقيقة... ااا... وجريت من قدامه بسرعة على الأوضة وقفلت الباب. أحمد جرى وراها بسرعة: حنيييين. قفلت الباب بالمفتاح ووقفت وراه وهي حاطة إيديها على قلبها: الحمد لله نفدت. أحمد وهو بيخبط جامد على الباب: افتحي يا حنين، خلي ليلتك تعدي على خير أحسن لك. حنين: لا مش هفتح.

أحمد: حنين إنتي حسابك عمال يتقل معايا، فأفتحي أحسن لك، وإلا هكسر الباب ده على دماغك. حنين: يا ماما هيكسر الباب. آآآه، متقدرش تكسره على فكرة. أحمد: طيب يا حنين، إنتي اللي جبتيه لنفسك. حطت ودنها على الباب: إيه ده، هو سكت ليه؟ معقولة رجع ورا عشان يكسره؟ لا أنا هرجع ورا أحسن. رجعت ورا وعدى دقيقة ومحصلش حاجة. ارتاحت شوية وراحت تقلع حجابها.

قلعت حجابها وفكت شعرها وكانت لسه هتدخل الحمام، لقت الباب اتفتح وأحمد داخل منه وعنيه بيطلع منها شرار. اتخضت ورجعت ورا: آآآه، إيه ده؟ إنت فتحته إزاي؟ ضحك ضحكة صفرا: بده. رفع إيده بنسخة تانية من المفتاح. حنين وهي بترجع لورا وعلى وشك البكاء: بص... حنين: ه.. هفهمك بس. أحمد: أيوه سامعك. قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما خبطت في الحيطة اللي وراها. حنين: يارب، هروح فين تاني؟ ده مش ناوي على خير. قرب منها ورفع إيده ناحية وشها.

اتخضت وغمضت عينيها لما حست إنه هيضربها، بس... *** البارت الـ 6 ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...