هايدي بنت خالتي مانتِ عارفها مبتخلفش وبتروح لدكاترة يا محمد. محمد: أه، مانا عارف، بس إيه اللي جاب سيرة الموضوع ده دلوقتي؟ وبتتكلمي مع مين؟ ريهام: لا، دي ماما قالتلي إنها راحت تاني للدكتور، فبقول إني شاكة يكون جوزها اللي مبيخلفش أصلًا. محمد: بطلي شك في الناس يا ريهام، الله أعلم. أه، وبكرة تنزلي عشان تساعدي أمي، لأن هنا امتحاناتها هتبدأ أهي. ريهام بضيق: طيب. والسنيورة هترجع إمتى؟ محمد: أسبوع وراجعين إن شاء الله.
ريهام: أه، والأسبوع ده هيبقى على راسي بقى، إن شاء الله. محمد: إيه في إيه يا ريهام، ده كله عشان أسبوع؟ ما حنين وهنا اللي بيساعدوا وشايلين أكل ولادك كمان، ولا ناسيه؟ ريهام: نعم، أكل ولادي ليه إن شاء الله؟ بيشحتوا؟ ولادي بياكلوا في بيت ستهم وأبوهم. محمد: ولما هو بيت أبوهم، مبتشتغليش فيه ليه؟ ماهو بيتهم برضه. اسمعي الكلام، خلص، تنزلي من بكرة تساعدي أمي، مش هقول تاني. ويابها ودخل الحمام.
ريهام بضيق: أيوة، ده اللي فالح فيه يا أخويا، أنت وأمك. بس لما تيجي هطلعه على عينيها ده كله. سكت التليفون. صوت: ألو، بقولك إيه، لينا قاعدة لما البت دي تيجي، مش إحنا عايزينها تغور من هنا. متقلقيش عليا. *** أهم حاجة قوليلي بجد مبسوطة. حنين: أكيد يا حبيبي، مبسوطة أوي. وعارف، مكنش ليه لازمة ده كله. أنت عارف إني برضى بأي حاجة، حتى لو مكان السفرية دي خروجة يوم واحد بس. أحمد بشك: هه، ده بجد؟ وكنتي هترضي بإيه بقى يا ستي؟
حنين بتفكير: يعني كان ممكن 3 شاورما لحمة كبير، وبيتزا حجم عائلي، و2 برجر دبل، وتشيز كيك تحلية. أمم. بس. أحمد بصدمة: يا حبيبتي، بس ده قليل أوي. وجاية على نفسك ليه يا قلبي؟ حنين وهي بتضربه في كتفه بغيظ: الله، إيه هتبصلي كمان في اللقمة اللي هاكلها؟ أحمد بضحك: وهي لقمه بشكل. حنين: بقى كده، طب روحني بقى ها. أحمد: لا وحياة أبوكِ، استهدي بالله كده، إحنا لسه جايبين ملحقناش. حنين بصتله من تحت لفوق وسكتت.
أحمد ضحك على تصرفاتها. كان الجو هادي وشاعري على البحر، واشتغلت أغنية رومانسية، وكل كابلز قاموا يرقصوا سوي. أحمد قام عدل لقاية قميصه ووقف قدام حنين ومد إيده ليها: تسمحيلي بالرقصة دي يا هانم؟ حنين ضحكت ومسكت إيده، وكانت لابسة دريس أحمر وطرحة وشوز بالون الأبيض. حط إيده على خصرها، وهي حطت إيدها على كتفه. ورقصوا وهم باصين في عيون بعض وبيبتسموا.
*نخبى ليه في أسرارنا، وأنا وأنت مفيش غيرنا. ولو ننسى مشاعرنا، نكلم مين يفكرنا.* وهنا حنين بصت لأحمد بعتاب شوية على الجفا اللي بدأ يدخل علاقتهم الفترة اللي فاتت. *يا روح الروح بتنساني، وأنا فاكر ومش نساي. تغيب عن عيني من تاني، ومن غير حب أعيش إزاي؟ أحمد هنا باس حنين من جبينها وحضنها، وهي حطت راسها على صدره وغمضت عينيها وهي مركزة في كلمات الأغنية.
*ومهما تغيب بعيش وياك، وأشوفك وردة في الشباك. ودمعة حب في عيني بتستناك، يا أحلى ملاك. قالولي الحب له علامات، في نبض القلب والهمسات. وروح بتطير تنادي عليك، ورعشة إيدي في السلامات.* أحمد باس إيدها اللي على كتفه: ربنا يخليكي ليا. حنين ابتسمت: ويخليك ليا يا حبيبي. *** وعليكم السلام. مين؟ حسن: احم، أنا حسن. هنا بصدمة: وحضرتك جبت رقمي منين؟ حسن اتوتر: إيه؟
من أحمد، أخدته منه. أنا آسف إني بكلمك دلوقتي، بس كنت عايز أسأل بس لو إنتي أو مامتك احتاجتوا حاجة، أنا موجود. يعني متتكسفوش مني، أنا تحت أمركم في أي وقت. هنا مكنتش مصدقة إن أحمد أدهاله: لا، شكرًا، مش محتاجين حاجة. وبعدين محمد أخويا موجود، متقلقش حضرتك. بعد إذنك. وقفلت السكة وكانت بتضحك: إيه ماله ده؟ هي سلمى كان معاها حق ولا إيه؟ *** حسن بصدمة: إيه.. الو.. دي قفلت. : ههه، ياااه على الكسفة اللي أنت فيها يا حازم.
حسن بص لأخته بغيظ ومتكلمش. مريم: ما قولتلك بلاش، بلاش، مبتسمعش الكلام. غاوي تهزيق أنت. حسن: ما خلاص، الله. ثم أنا مش فاهم، هي قفلت ليه؟ مريم بصدمة: كمان مش فاهم؟ يعني واحد بيرن عليها بليل في وقت نوم عشان يسألها عايزين حاجة، هيكونوا عايزين إيه يعني دلوقتي؟ ثم من حقها تشك. طب ليه مترنش على مامتها مثلاً؟ وبعدين الكلام ده تعمله لما إخواتها الاتنين ميبقوش موجودين ويبقوا ستات لوحدهم.
فمن حقها تقفل في وشك وتعملك بلوك كمان، ههه. حسن: هه، ظريفة أوي. مهو مكنش ينفع أتصل برضه. مريم: أيوة، ده تفكير سليم. حسن: أنا أروح لهم أحسن. مريم بصدمة: فين الشبشب؟ قوم ياض من هنا. وبتحيب الشبشب. حسن: خلاص، استهدي بالله يا حاجة، مش كده. *** بعد ما خلصوا رقص وقعدوا يضحكوا سوي، جت فقرة بعد دي والناس بدأت تصقف. اشتغلت أغنية شعبية. حنين بصت بصدمة: إيه ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!