الفصل 16 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

دخلت راقصة ترتدي بدلة رقص وبدأت تؤدي فقرتها وسط صدمة حنين. حنين: أحمد، هي دي راقصة؟ أحمد بضحك: انتي لسه بتستوعبي ولا إيه؟ حنين بضيق: انت بتضحك على إيه؟ ثم إياك تبص عليها. أحمد: انتي عبيطة ولا إيه؟ وأبصلها ليه إن شاء الله؟ حنين مسكت إيده: طب بصلي وركز معايا هنا. أنا مش فاهمة إزاي يجيبوا هنا راقصة وللسياح كمان. أحمد: هم بيحبوا كده. لو ركزتي في اللي موجودين في مصر ومشهورين هتعرفي إنهم من الغرب مش مصريين.

حنين: آه، وانت عرفت منين بقى؟ بتروح تشوفهم من ورايا ولا إيه؟ أحمد: بطلي ظن السوء ده بقى، ده أنا غلبان. حنين: يا عيني غلبان أوي. استمرت الراقصة بأغنية شعبية وسط تفاعل الناس مع الراقصة وتضايق حنين وشعورها بالخجل من هيئتها والملابس التي ترقص بها. لاحظت حنين أحمد وهو مركز معاها ومع حركاتها وشايفاه مندمج معاها وهي بتضحكله. حنين بصدمة: لا والله ما تقوم معاها بالمرة، ولا أجبهالك لهنا. أنا قايمة أنام.

أحمد: طب استنى بس.. حنين. سابته وقامت وهي متضايقة ومش طايقة نفسها وراحت أوضتهم. لاحظت تليفونها وفتحته، لقيت حماتها وهنا متصلين. فقررت تتصل بهنا لأن أكيد حماتها هتكون نايمة دلوقتي. فتحت هنا: أخيرا فتحتي يا أختي. إيه لحقتي نسيتينا؟ حنين ضحكت: لا يا أختي فاكراكم. وبعدين مش من يوم يعني. هنا: آه بحسب. مش معقولة من يوم هتنسينا. ها قوليلي الجو عامل إيه عندك. قوليلي كل حاجة.

حكت حنين لهنا عملوا إيه من أول ما وصلوا لعند دلوقتي، وعن موضوع الراقصة وأنها زعلت من أحمد. هنا: قوليلى انتي رقصتي له قبل كده؟ حنين: أنا.. لا. أرقصله ليه؟ هنا بصدمة: ليه؟ عشان جوزك طبعًا. يعني عايزة تفهميني إنك مش رقصتي خالص ولا حتى في شهر العسل؟ حنين: لا طبعًا. وبعدين أنا مبعرفش أرقص أصلًا. هنا: كمان.. مهو من حقه الصراحة. حنين: نعم من حقه إزاي يعني؟ ليه مش مالية عينه ولا إيه؟

هنا: لا بس واضحة. طالما ركز يبقى أول مرة يشوف الحاجات دي. وده لأن حضرتك مبتعرفيش. ف عايزاه يعمل إيه يعني؟ حنين: يحترم نفسه يا أختي. ها. ثم أنا مبحبش قلة الأدب دي. هنا: انتي بترقصي لحد غريب؟ ده جوزك. خلي الاحترام ينفعك يا أختي. يابنتي ما تسمعي بقولك إيه. حنين: لااا الله يخليكي. أنا المرة اللي فاتت سمعت كلام أمك وكان هيتعمل مني شاورما، الله أعلم هيتعمل مني إيه أكلة النهاردة. وكله هيبقى من وراكي.

هنا: اسمعي بس. هو فين دلوقتي؟ حنين بضيق: هو يا أختي لسه قاعد. حتى مكلفش خاطره يجي ورايا. هنا: يبقى زمانه جاي. قومي بسرعة واسمعي هقولك إيه. وابقي اشكريني بعدين. مش هتخسري حاجة. حنين: اشكريني يا ختي بس. *** ريهام بهمس: ها جهزتي اللي قولتلك عليه؟ فاطمة: أيوه جهزته. متقلقيش. هي راجعة امتى؟ ريهام: يعني قوليلي آخر الأسبوع. فاطمة: طب هنظبط الموضوع إزاي؟ ريهام: متقلقيش. سيبيها لوقتها. أنا مجهزة لكل حاجة. ***

أحمد قام دفع الحساب ومشي عشان يلحق حنين قبل ما تنام. أحمد: مجنونة حد يزعل من راقصة مش مصرية أصلًا. طلع الأوضة ودخل بس ملقهاش على السرير. فأستغرب. أحمد: يا ترى راحت فين؟ أستر يارب. راح يدور على هدومها عشان يتأكد إنها مش مشيت مجنونة وتعملها. راح البلكونة وبرضه مش هناك. سمع صوت باب بيتفتح. دخل تاني واتفاجأ لما شاف حنين طالعة من الحمام ولابسة فستان طويل وضيق بيبرز مفاتنها وبعض لمسات من الميكب.

أحمد بتهتهة: اا.. انتي.. انتي.. حنين ضحكت من طريقته: إيه؟ بتتهته ليه؟ قال بإبتسامة بلهاء: أصلي مش مستوعب لسه. مستوعب الصدمة. حنين قربت منه بخطوات ثابتة وهي بتبص في عينيه. أخدت إيده وقعدته على السرير. حنين: استناني هنا. هجيلك. أحمد مسكها من خصرها: رايحة فين؟ خليكي.

حنين ضحكت عليه وسابته وراحت شغلت أغنية من التليفون بلوتوث للسماعات اللي في الأوضة. وبعدين أخدت شال وربطته على خصرها وبدأت تتمايل وترقص على مزيكا ألف ليلة وليلة. وأحمد متابعها بإنبهار ومش مصدق إن دي حنين نفسها. قلع الجاكيت بتاعه وبدأ يتابعها بنظرات نارية مليئة بالشوق والرغبة. قام قرب منها وهي تتمايل على صدره بليونة وهو ممسكها من خصرها بتملك. وقام بتقبيلها بعنف ورغبة.

ويمسك خصلات شعرها وتعمق أكثر في القبلة. وفصلها وهما يلهثان وبحاجة للهواء. ولم يستطع الانتظار فقام بخلع قميصه ورميه وحملها على كتفه وأخذها لعالمهم الخاص ❤️. *** تاني يوم هنا راحت الكلية وقابلت سلمى. سلمى: إيه يا بنتي أخيرا نزلتِ. إيه الأخبار؟ هنا: الحمدلله بخير يا حبيبتي. اهو بحاول أتأقلم. سلمى بتوتر: احم. خير إن شاء الله. الأمور تبقى كويسة. هنا: ان..

هنا وقفت كلام بصدمة لما شافت دكتور حسام داخل الكلية بكل اريحية وعادي جدًا. بصت لسلمى بصدمة. هنا: انتي كنتي عارفة؟ سلمى: أيوه بصراحة. هو بييجي الكلية زي الأول. ولا كأن في حاجة. ولما سألت ملقتش حد عارف بالموضوع أصلًا. ومن الواضح إنه طلع منها والعميد بيساعده. هنا بصدمة: إزاي ده؟ فيه تسجيلات كاميرا؟ سلمى: ده اللي مش قادرة أفهمه أبدًا. هنا: لا. أنا مش هسكت. سلمى: استني يا هنا. رايحة فين انتي يا بنتي؟ ***

كانت تتملل بنوم لما حسّت إن فيه حاجة على وشها. فتحت عينيها بنعاس ولقت أحمد بيبصلها وبيملس على وشها برقة ومبتسم. أحمد: صباح الخير يا حبيبي. حنين ابتسمت بنوم: صباح النور. انت صاحي من امتى؟ أحمد: تقدر تقولي إني منمتش أصلًا. حنين بدهشة: وليه بقى؟ أحمد: بتأكد إن بتاعة امبارح دي انتي. الا قوليلي بقى كنتي مخبية الحاجات دي عني فين ها؟ حنين ابتسمت بخجل وغطت وشها بالغطا.

أحمد ضحك على تصرفها الطفولي وقعد يشيل الغطا من عليها وهي مش راضية. أحمد: انتي مكسوفة مني يا بطة؟ في حد يتكسف من جوزه حبيبه برضه؟ شيلى بس. حنين: لااا. أحمد شاله وهو بيضحك وقرب منها وطبع قبلة على شفتيها بنعومة. أحمد: ده أنا مصدقت المواهب دي ظهرت يا مفترية. وسايباني كده مبتسأليش فيا؟ ده أنا زي جوزك برضه. حنين: يا سلام. كنت طلبت مني وأنا قلت لأ. ولا حضرتك كنت بتبص بره زي امبارح؟

أحمد: ابدًا والله. دي كانت أول مرة. ثم أنا معرفش إن عندي أحلى وأجمل منها ميت مرة. وطبع قبلة على يديها: يلا قومي عشان هننزل نفطر وبعدين نتمشى على البحر شوية. حنين بفرحة: بجد؟ ثواني وهكون جاهزة. وجت تقوم أحمد مسكها. أحمد: رايحة فين بس؟ ده واجب عليا. وشالها ودخل بيها الحمام. حنين بتذمر: لاا نزلني. هروح لوحدي. أحمد: رايحة فين يا عسل؟ دخول الحمام مش زي خروجه. *** خرجت هنا من عند العميد وهي بتعيط وقابلت سلمى.

سلمى: عملتي إيه؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ هنا ببكاء: هدد..ني لو..و مسكتش هيفصلني. وانه ميقدرش يطرده من الكلية او يعمله حاجة عشان سمعة الكلية. وانى كده هجيب لنفسي مشاكل أكتر. سلمى: يا ابن.... مش قولتلك بيساعدوه. المهم اهدى ودعي ربنا وصدقيني حقك هيجيلك. هنا بدعاء: يا ربي. قررت إنها هتروح ومش هتحضر الفترة دي على لما الامتحانات تبدأ. وكانت في حيرة تقول لأخوها ولا لأ. ووو يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...