الفصل 24 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تانى يوم نزلت حنين لوالدة احمد عشان تتطمن عليها. اقنعوها انها وقعت ودراعها اتكسر فى الغردقه. عدى شهر ومامت احمد اتحسنت كتير عن الاول، وحنين قربت تفك الجبس. احمد الى كان بيساعدها فى كل حاجه. وجه اليوم الى حنين هتفك فيه الجبس: "احمد انا خايفه" "من ايه بس يا حبيبتي" "هو هيشيله بإيه" "بالشن..يور يا حبيبتي" حنين اتصدمت: "اييييه بتهزر لا انا ماشيه" احمد مسكها من ايديها وهو بيضحك: "رايحه فين بس تعالى متخافيش"

حنين: "لااا انا خايفه خلاص مش عايزه اشيله بجد" احمد: "يا حبيبتي ما ده جبس فاهمه يعنى ايه يعنى عايز حاجه حاده عشان يتقطع و ده دكتور مش هياخد ايدك مع الجبس يعنى وبعدين انا جمبك اهو خايفه من ايه" حنين: "يعنى مش هيعمل حاجه لدراعى" احمد: "لا يا حبيبتي متخافيش تعالى بقى ندخل يلا" اخدها ودخل للدكتور وبدأ يشيل الجبس وهى ماسكه فى احمد مش راضيه تسيبه. الدكتور: "يا مدام اهدى خلصت متهزيش ايدك"

احمد بهمس: "خلاص يا حنين بقى اتشال اهو متخافيش" حنين كل ما تشوف الدكتور تخبى وشها فى احمد وهو يضحك على شكلها وتصرفاتها. خلص الدكتور وشال الجبس وبدأ يحرك دراعها عشان يتأكد انه كويس وطلب منها وأكد على احمد انها متشيلش حاجه تقيله عليه لان الجبس لسه متشال وممكن يحصله كسر تانى. احمد: "تمام يا دكتور متقلقش" الدكتور: "بالشفا بعد اذنك" احمد: "اهو يا ستى شوفتى لا ق..طع دراعك ولا جه نحيته شيلى الافكار دى من دماغك بقى"

حنين: "مانا خوفت بصراحه بس الحمد لله محستش بيها" احمد: "الحمدلله سمعتى قال ايه تسمعى الكلام وتقعدى هاديه تمام" حنين: "تمام ..ايه هاديه دى شايفنى بشد فى شعرى" احمد: "مش القصد يا اختى ..يلا عشان نروح" عدى اسبوعين بعد ما شالت الجبس والامور اتحسنت عن الاول واحمد رجع يهتم بشغله. حنين جالها جواب تعيينها وخلاص هتشتغل. "احممممم" "اييييه" "انا مبسوطه اوي اوى" "ربنا يجعلك مبسوطه علطول خير ايه الى حصل"

"خلاص هشتغل استلمت جواب التعيين" احمد حضنها: "بجد الف مبروك يا حبيبتي" "الله يبارك فيك يا حبيبي عايزين نحتفل بقى" "امم ايه رأيك نطلع نتعشى بره النهارده" "طب ايه رأيك فى فكره احلى ..نتعشى هنا ونعزم بقيت العيله هنا ونحتفل" احمد اتبسط من فكرتها وباسها من جبينها: "بتفاجئينى علطول كده وانتى بتهتمى بالكل ربنا يخليكي ليا" "ويمحرمنيش منك ..يلا بقى عشان الحق اجهز الحاجه هقولك على شوية طلبات عشان تجيبها"

"اوامرك يا شيف حنين بس متتعبيش نفسك وانا هبعتلك هنا تساعدك" "تمام يا حبيبي" نزل احمد اشترى الطلبات و قال لهنا تتطلع تساعد حنين وعزم مامته واخوه. "الف الف مبروك يا حبيبتي اشوفك ناجحه علطول يارب" حنين حضنتها: "تسلميلى يا روحى يلا شدى حيلك انتى عايزين تقدير كويس" "ياريت يا اختى ادعيلى والنبى" "بدعيلك والله يا حبيبتي متقلقيش ..يلا يلا نكمل عشان منتأخرش" "استعنى على الشقى بالله ههبدأ"

و الاتنين يجهزوا الاصناف الى هتتعمل فى العشا. "احمد بقولك اعزم حسن كمان" "ماشى ياستى حاضره" هنا اتوترت وفرحت لما عرفت ان حسن هيجى: "ايه ده انا مبسوطه ليه ما يجى عادى مفيهاش حاجه" جه الليل وحنين وهنا جهزوا الاكل وجت مامت احمد واخوه محمد ومراته واولاده واستقبلتهم حنين. مامت احمد حضنت حنين: "الف مبروك يا حبيبتي يجعلك سعيده دايما وناجحه كده" "تسلميلى يا ماما وميحرمنيش منك" "الف مبروك يا حنون"

"تسلم يا محمد ربنا يخليك اتفضل" "مبروك يا حنين بس ان شاء الله الوظيفه متشغلكيش عن البيت بقى وجوزك" "لا من الناحية دى اطمنى مفيش حاجه تشغلنى عنهم" بصتلها ريهام بحقد وسابتها ودخلت. "حبايبي تعالوا" حضنت على وملك واخدتهم يقعدوا معاها. قعدوا كلهم سوى و كانوا بيستنوا حسن. "ايه يا احمد امال حسن اتاخر ليه" "مش عارف اتأخر ليه استنى هتصل ب.." قطع كلامه جرس الباب. "أهو جه اهوه" وراح يفتح الباب: "ايه يا ابنى التأخير ده كله"

"معلش بقى زحمه المواصلات الى مش راضيه تفك دى ." دخل سلم عليه واداله علبة حلويات. "ليه كده يا ابنى تعبت نفسك ليه الكلام ده بينا برضه" "مهو متجيش اخش عليك وايدى فاضيها" "طب خش يا اخويا ده الواحد قاعد يشم ريحة الاكل بس ، حنين ذنبتنا لعند ما تيجى وهنموت من الجوع" "طب والله جدعه" "اهلا وسهلا ازيك يا حسن" "الله يسلمك تسلمى والله انا عارف انك انتى الى عازمانى اصل ده واطى واكيد كان عايز ياكل الاكل لوحدها"

"انا ..طب تصدق انا غلطان امشى بقى مفيش اكل" "طب هات علبة الشكولاته الأول" "لا مفيش شوكلاته" قعدوا يهزروا مع بعضو الكل بيضحكوا على تصرفاتهم الطفوليه. "بس كفاية ايه الهزار التقيل ده" "احنا متعودين على كده متقلقيش" "طب يلا قبل ما الاكل يبرد" "يلا اتفضلوا يا جماعه" راحت حنين تحط الاكل على السفره وهنا تساعدها. محمد شاور لريهام تقوم تساعدهم وهى اتجاهلته ومرضيتش تقوم.

حسن كانت عينه على هنا وهى بتحط الاكل وكل ما عينه تيجى فى عينها هنا تتوتر وتدخل المطبخ. جهزوا السفره وقعدوا كلهم ياكلوا ويتكلموا سوى. "تسلم ايدك يا حبيبتي" "بالهنا والشفاهنا : وانا مفيش تسلم ايدك" احمد بضحك: "تسلم ايدك يا حبيبتي ولا تزعلى" الام: "يبقى انتى الى عامله السلطه صحه" "لا يا ماما على فكره انا ساعدت حنين فى الاكل صح" قعدوا يضحكوا على شكل هنا. "ايوه يا ماما هنا ساعدتنى كتير وعملته معايا خلاص بقى متزعلوهاش"

"تسلم ايديكم الاكل حلو اوى بقالى كتير مأكلتش اكل من البيت بالطعامه دى" وبص لهنا بطرف عينه. هنا اتكسفت و بصت قدامها بإرتباك. "بالهنا والشفا طلاما كده يبقى معزوم عندنا علطول" "حيلك حيلك مش هنكفيه اكل" "ملكش دعوه انت دعوه مقبوله والله ما كاسفك" كملوا اكل وقعدوا يضحكوا تحت نظرات ريهام الحاقده. خلصوا اكل وقامت حنين وهنا يلموا الاكل ويقدموا المشروبات والحلويات بعد الاكل وسط كلامهم وهزار احمد وحسن الى مبيخلصش.

سابتهم ريهام ودخلت المطبخ تتكلم فى التليفون: "ايه استنى لعند ما ما يخلفوا كمان ولا ايه: مهو كان لازم استنى لعند ما تشيل الجبس عشان الموضوع يبقى متظبط وبعدين من نحية الحمل ما تقلقيش مش دلوقتى احمد لسه موافق" "طب وبعدين امتى" "خلاص النهارده واستنى الى جاى" قفلت ريهام وطلعت من المطبخ و راحت ناحية اوضة حنين قبل ما حد يشوفها دخلت ودورت على تليفونها ولقته وحظها ان حنين مبتحطش قفل لتليفونها وفتحته.

كان برى محمد بيسأل على ريهام عشان ملك عايزه تروح الحمام وحنين اخدتها تدوديها ورجعت تانى. "امال ريهام فين" "تقريبا فى المطبخ هشوف" "طيب ماشى قوليلها يلا عشان نمشى" "يا عم ما انت قاعد اسهر معانا" "اه وانا كمان انت عارف انى مبحبش اسهر عن كدا" "ايه يا جماعه امال لو مش مع بعض فى نفس البيت" "مثلا ايه يا ماما يعنى مش هتقعدى كمان شويه" "انتى عارفه بقى ماما كان زمانها نايمه من سبعه اصلا بس انا سهرانه عادى"

"لا انتى ملكيش سهر يلا يااختى معايا" "مكنتش ليله دى دى ليله واحده يا جماعه" "متقلقش انا سهران معاك يا حبيبي" احمد بضحك: "لا انت بالذات تنام بدرى عشان منترفدش بكره ورانا اجتماع مهم" قعدوا يضحكوا واحمد قام عشان يوصل مامته ومحمد. ريها مخلصتش فى تليفون حنين وسابته مكانه ومسكت تليفونها و وكانت هترن على فاطمه: "بتعملى ايه يا ريهام …"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...