خبيت إيه بس يا ماما. الأم: قبل ما تكدب عليا، عايزة أقولك إن هنا قالتلي كل حاجة. أحمد حط راسه في الأرض وسكت. الأم: ليه كده خبيتوا عليا موضوع زي ده؟ ليه بنتي يحصلها كده ومعرفش؟ لا وكمان أنت اللي تقولها تخبي؟ أحمد: أنا خبيت خوف عليكي يحصلك حاجة. الأم: برضه هتجيبوها في إنكم خايفين عليا؟ خايفين عليا فتكذبوا، مش كده؟ هي دي تربيتي ليكم؟ أنا ربيتكم على الكذب؟
أحمد: يا أمي اسمعيني بس، أرجوكي، أنتِ فاهمة غلط. ثم خلاص الموضوع اتحل، متقلقيش. الأم: اتحل؟ اتحل بالحبس مش كده؟ وافرض طلع منها؟ ما أنتم سكتوا عن حقكم في الأول. أحمد: لا مسكتناش، ده حقي قبل ما يكون حقها والحمد لله جبته، فخلاص اقفلي على الموضوع ده بقى. قرب منها وباس إيديها: خلاص حقها رجع ومتقلقيش. طول ما إحنا موجودين محدش هيلمس منها شعراية واحدة. نامي وارتاحي أنتِ وأنا هاجيلك كمان شوية، ماشي؟ الأم: ربنا يهديكم يا ابني.
خرج أحمد من عندها وراح لهنا. أحمد: هنا أنتِ فين؟ هنا: أنا أهو يا بيّه، في حاجة؟ أحمد: إيه اللي خلى ماما تتعب؟ هنا اتوترت: إيه؟ مفيش، أنا لقيتها بتاخد في نفسها بصعوبة وطلبت ميه، ولما رجعت كان مغمى عليها. أحمد: امم، يعني مش بسبب الموضوع إياه؟ هنا: لا د... قاطعها أحمد: هنااا، أنا عرفت خلاص. ليه؟ ليه قولتيها؟ أنا مش حذرتك إنها متعرفش؟ عاجبك اللي حصلها ده؟
هنا ببكاء: أنا مقصدتش والله أقولها عشان ده ميحصلش، وفي نفس الوقت ضميري بيأنبني إني خبيت عليها. أنا آسفة والله بس غصب عني. خدها في حضنه: طب اهدّي، أنا برضه مكنتش عايز أخبي عليها، بس ده في مصلحتها. يمكن لو كانت عرفت قبل كده كان جه مضاعف عليها. المهم أنتِ ارتاحي وركزي في امتحاناتك، ماشي؟ ومتقلقيش، خلاص الموضوع خلص. هنا: حاضر. ربنا يخليك ليا. أحمد: ويخليكم ليا. يلا شوفي أنتِ العلاج بتاع ماما وأنا هنزل كمان شوية، سلام.
أحمد سابها وطلع عشان يشوف حنين. _أحمد: خير يا جماعة؟ ده يوم النداء العالمي ده. محمد: تعالى عايزك. أحمد: خير، في إيه يا ابني؟ محمد قرب منه وحط إيده مكان الكدمة اللي في وش أحمد. أحمد: آآآه يا ابني، خف إيدك مش كده؟ محمد: يعني زي ما توقعت. لو ماما وهنا نظرهم ضعيف، فأنا لا، مش اللي حاطه ده هيداريها. أحمد: ماشي يا عم المحقق، كشفتها. محمد: قولي إيه اللي حصل؟ إيه اللي في وشك ده؟
وإن حسن اللي جايبك، يبقى حصل حاجة كبيرة. ومراتك فين؟ أحمد أخد نفس وحكى لمحمد كل حاجة. محمد: أنا آسف. ده كله بسببى. أنا مستحملتش اللي حصل وقولت لازم أقولك، مع إني كنت رافض إنك تيجي أصلاً. أحمد: إيه يا ابني اللي بتقوله ده؟ أنت عارف لو مكنتش قولتلي مكنتش كلمتك تاني أصلاً. وبعدين اللي حصل ده قضاء وقدر، أنت ملكش ذنب. المهم أنت متجبش سيرة للجماعة، الله يسترك، استر على أخوك. محمد: ههه، ماشي، سرك في بير.
أحمد: يا خوفى من البير ده يطلع الكل بيشرب منه. يلا هستأذن أنا، أخوك مفرهد ومش قادر يتحرك. أصبح على خير. محمد: وأنت من أهله يا عم، يا حبيبي. _محمد: إيه، وصلوا. ريهام: آه يا ختي وصلوا. مشوفتكيش نزلتي قابلتي أمي؟ يعني هي مش جاية من مستشفى وتعبانة؟ محمد: لا يا حبيبي، كفاية أنتم عليها. هنزل أعمل إيه؟ ريهام: تعملي إيه؟ تنزلي تطمني عليها وتشوفيها محتاجة حاجة. ريهام: لا والله، هو مفيش غيري ينزل يشوفها عايزة إيه؟
أمّال مرات أخوك فين؟ ولا جاية على رجليها نقش الحنة؟ محمد: لا يا ختي، عاملة ح... وأنتي مالك؟ هي فين الكلمة اللي أقولهالك تسمعيها وبس؟ تنزلي دلوقتي تعملي أكل عشان أمي وعشان أخويا، وهنا تحت هتساعدك. ريهام: لا كده زادت بقى. هو أنا هعملها أكل كمان؟ أكونش الخدامة اللي أمها جابتهالها؟ محمد اتعصب وقرب
من ريهام ومسك دراعها جامد: وطّي صوتك ده والكلام ده ميتقالش تاني. تنزلي دلوقتي تعملي اللي قولتلِك عليه يا ريهام، وإلا ليلتك مش معدية النهاردة. سمعتي؟ ريهام بوجع: آآه، أوعى. سمعت، سمعت. أما أشوف آخرتها. محمد بصّلها ومشي. ريهام: آآه، ضربة في إيدك. ماشي، أما أوريكم. _أحمد: آآآه، حاسب. أحمد: إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ أحمد راح جاب ميه وقرب منها وأخدها في حضنه وشربها وهي بتاخد في نفسها. أحمد: مالك؟ شوفتي إيه؟
حنين: شـ... شوفت نفس الحادثة، بس... بس المرة دي العربية دخلت فينا. أحمد قعد يمشي إيده على شعرها: استعيذي بالله. ده حلم عادي. تلاقيِك كنتي بتفكري في اللي حصل كتير عشان كده حلمتي بيه. قولي الحمد لله إنها عدت على خير. حنين وهي بتاخد نفسها براحة: الحمد لله. ماما عاملة إيه؟ أحمد: الحمد لله بخير وزي الفل. حنين: طب أنا عايزة أشوفها.
أحمد: مهو مش هينفع دلوقتي خالص. لازم نستنى شوية لأنها طالعة من صدمة أصلاً، فمش مستعد أصدمها تاني. حنين: صدمة إيه؟ أحمد: ماما دخلت المستشفى بسبب موضوع هنا. حنين: إيه اللي بتقوله ده؟ وهى عرفت منين؟ أحمد: هيكون منين يعني؟ من هنا. حنين: طب ليه قولتيها؟ ما هي عارفة إن ماما مبتستحملش. أحمد: مش عارف، بس مش دي المشكلة. المشكلة إني كنت فاكرك أنتِ اللي مش هتستحملي وهتقوليلي شوفي لعبة القدر.
حنين بصتله شوية وبعدين ضربته على صدره. أحمد: آآآآه، إيه ده؟ وريني إيدك دي كده... أمّال لو مش طالعة من حادثة. حنين: على صوتك كمان وسمّعي ماما. أحمد: طب إيه؟ مش جعانة؟ حنين: أيوه، هقوم أحضر أكل، تلاقيِك جعان. أحمد: رايحة فين بس؟ تعالي، مفيش حركة لمدة أسبوع. تفضلي نايمة كده. حنين بصدمة: أسبوع؟ إزاي؟ مش هينفع، أنا لازم أشوف ماما، عايزة أطمن عليها. أحمد: يا حبيبتي والله كويسة. واستني بس لما الأمور تهدى وهتصرف، مش تخافي.
حنين: طب أنا هعملك أكل، أنت مأكلتش من ساعة ما كنا عند عم علي. أحمد: أكل إيه بس بإيدك دي؟ اقعدي، أنا هجيب أكل. متقلقيش يا حبيبتي. المهم أنتِ ارتاحي، ماشي؟ حنين: طيب. هما مخدوش بالهم من حاجة صح؟ بخصوص الحادثة؟ أحمد: لا متقلقيش، كنت عامل حسابي. حنين: إزاي؟ أحمد: مش واخدة بالك إنها مش باينة أصلاً؟ حنين: أيوه صح، أنا عمالة أقول فيه حاجة غلط.
أحمد: ههه، ولا أنتِ واخدة بالك من حاجة أصلاً. دي تظبيطات حسن. حطلي من الكريم ده ومبانتش، بس محمد أخد باله عشان ورمه. حنين: امم، بيفكر برضه. حظك إن ماما تعبانة ومش واخدة بالها. أحمد: الحمد لله. أنا هنزل أجيب أكل وأنتِ خليكي مكانك، متتحركيش، ماشي؟ حنين: تمام. متتأخرش. أحمد: عنيا، حاضر. سلام. حنين: مع السلامة. _حنين: استغفر الله العظيم. أنتِ يا ست هنا. هنا: نعم يا ريهام.
ريهام: تعالي ياختي ورايا على المطبخ عشان نعمل أكل. هنا: أكل لمين؟ ريهام: أكل لحماتي، وأخوكي، أصل مراته جاية تعبانة من السفر. هنا: آآه، لا متعبيش نفسك. أنا عملت لماما هضار مسلوق وأكلت واخدت العلاج ونامت. وبالنسبة لأحمد، فراح يجيب أكل عشان أنا وحنين. أطلعي أنتِ اعملي أكل للولاد. ريهام اتغاظت: طيب. كلوا أكل من بره. أنا اللي جبته لنفسي، مكنتش عبرتهم أصلاً ولا نزلت.
هنا بصت عليها بقلة حيلة وكانت داخلة أوضتها، بس سمعت الباب بيخبط. راحت تفتح ولقيته حسن. حسن: احم، السلام عليكم. هنا: وعليك... م السلام. حسن حك راسه: إيه؟ أحمد بس نسى شوية حاجات معايا في العربية ونسيت أنزلهم من اللخبطة اللي كنا فيها. هنا: آه، شكراً. حسن: العفو. هنا: هو أنت اللي جايب أحمد وحنين؟ حسن: أيوه، أصل... العربية بتاعتهم عطلت في الطريق وأنا روحت جبتهم. هي مامتك بقت كويسة؟ هنا: آه الحمد لله، اتحسنت عن امبارح.
حسن: طب الحمد لله. هو إيه اللي حصلها بالظبط؟ هنا: إيه؟ مفيش، ضغطها على بس شوية وكده. حسن: امم، طب الحمد لله إنكم اطمنتوا عليها. استأذن أنا. هنا: إيه؟ رايح فين؟ قصدي نسيت أقولك اتفضل، تعالى اتفضل. أحمد زمانه جاي. حسن: احم، لا همشي أنا. أبقى أجي بعدين أزور والدتك وأحمد يكون موجود. سلام. هنا: مع السلامة. حسن ابتسم وشاورلها وهي ضحكت وشاورتله، وبعدين أخدت بالها من إيديها ونزلتها بكسوف. وبعدين مشي وهي فضلت تتبعه بعينيها.
ريهام: امم، مع السلامة. إيه؟ شايفاكي سرحتي يعني؟ هنا: ها؟ لا مفيش حاجة يا ريهام. ده كان... كان بيديني حاجات لأحمد نسيها معاه. ريهام: آه، ما أنا أخدت بالي. وريني الحاجات دي كده. هنا شدتهم منها: مينفعش، دي مش حاجتنا. وبعدين افرض حاجات خاصة، ليه نشوفهم؟ وبعدين أنتِ مش كنتي طالعة؟ إيه نزلك؟ ريهام: نزلت أشوف البيه كان عايز إيه. بس أنتِ قمتي بالواجب يا ست هنا، وزيادة. هنا: قصدك إيه يعني؟
ريهام: ولا قصدي ولا مقصديش. بكرة كله يبان يا ختي. بالإذن. هنا: يا شيخة، ربنا يهديكي بقى. إيه ده؟ ريهام طلعت وهنا دخلت تستنى أحمد جوه. _حسن نزل من عند هنا وركب العربية. حسن: آآه، هتفضل كده لعند إمتى؟ عبيط، والله عبيط. مش عارف هاخد خطوة إمتى. ما تجمد بقى. شغل العربية وطلع بيها.
_أحمد رجع وجاب الأكل وعدى على هنا، أدالها الأكل وأخد الحاجة وطلع شقته. فتح الباب ودخل. حط الأكل على السفرة ودخل يشوف حنين، بس اتصدم من اللي شافه. أحمد: ههه، إيه ده؟ إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده؟ حنين: متضحكش علياااا. الله! إيه؟ كنت بحاول أغير هدومي بس معرفتش. كانت حنين بتحاول تغير هدومها بس معرفتش من دراعها، فحاشت نص وسابت النص التاني مغطي دراعها ومغطي راسها وشعرها هايش.
أحمد: يا ربّي، مش قادر. ههه. شبه الفار المتعلق كده ليه؟ طب كنتي استني أما أجي. حنين: الله! ما أنت اتأخرت وأنا عايزة آخد شاور. مش مستحملة. أحمد: أنا اتأخرت؟ ده أنا مكملتش نص ساعة. أحمد قرب منها وحاول يحوش الهدوم براحة عشان متتوجعش. أحمد: ها، كده أحسن، مش كده؟ حنين ضربته بغيظ على صدره: حوشهم وأنت ساكت. أحمد: آآآه، يا ربّي. أنتِ بقيتي مفترية كده ليه؟ اهو خلصت. إيه الخطوة الجاية؟ حنين: أنا هدخل آخد شاور. وأنت جهز الأكل.
أحمد: طب استنى أما أكمل جميلي وأساعدك في الشاور. حنين: لا يا قليل الأدب. أنا هساعد نفسي بنفسي، فاهم؟ أحمد: طيب يا استرونج وومن. ورينا. حنين: هوريك اهو. قامت حنين وجابت هدوم وخلت الحمام، ظبطت المية وحاولت تشيل باقي الهدوم. معرفتش. حنين: يووه، هي صعبة كده ليه؟ ولسه عايزة أحط حاجة على الجبس عشان ميتبلش. أحمد كان نايم وفاتح التليفون. أحمد: احممممد. أحمد: إيه؟ في إيه؟ حنين بصت من ورا الباب واتكلمت
برقة زيادة عن اللزوم: آآي... ممكن تيجي تساعدني شوية. أحمد وهو بيقلدها: ها؟ بتقولي إيه؟ مش سامع. حنين اتغاظت: ممكن تيجي تساعدني. أحمد: يا ساتر يا رب. معقولة الصوت ده واللي قبله من نفس الشخص؟ مش مصدق. حنين: تعاالى، خلص. أحمد: حاضر، حاضر جاي. ما كان من الأول. ها؟ حنين: يلا. دخل أحمد وحط كيس على دراعها وقفلِه كويس من الميه، وبعدين ساعدها في شيل باقي هدومها. وهي كانت حاطة راسها في الأرض ومكسوفة، وأحمد كان بيضحك على شكلها.
أحمد: تعرفي. حنين: امم. أحمد قرب منها وهمس جنب ودنها: لو مكنش دراعك، كنت خليته شهر عسل تالت لو عايزة. حنين ضربته على كتفه بكسوف: بطل قلة أدب. الكلام ده ممنوع لعند ما أفُك الجبس. أحمد: بتهزري؟ هستنى كل ده؟ حنين بانتصار: أيوه بالظبط. اشرب بقى. أحمد همس جنب ودنها بمكر: لا يا قلبي، مش هيحصل. ومتعاندنيش ها؟ عشان لو حطتها في دماغي مش هيحصلك كويس، ماشي يا قطة. وطبع قبلة خفيفة على شفتيها، تلحقها عضة خفيفة في كتفها السليم.
حنين: آآآه، يا عضاض. أحمد: طب يلا، خلصت والميه جهزت. شالها وحطها في البانيو وساعدها تاخد الشاور بتاعها. وطبعاً مخلّاش من مضايقات أحمد ليها وغيظه منه. خلصوا وطلعوا من الحمام وهو شايلها، واخدها في حضنه وقعد ينشفلها شعرها ولبسها هدومها. وبعدين جاب الأكل وأكلوا سوا، وأخدت علاجها عشان تنام. حنين: طب مش هتنام أنت؟ منمتش كويس من امبارح. أحمد اتأوب: آآه، أنا ميت من التعب. حنين ساندت ضهرها
ومدتله إيديها السليمة: طب تعالي وارتاح شوية. قرب منها ونام على كتفها السليم، وهي قعدت تلعب في شعره لعند ما نام، ونامت هي كمان في هدوء. بس يا ترى هيدوم لامتى الهدوء ده؟ ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!