الفصل 7 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل السابع 7 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,610
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

اتفاجأت لما حط ايده على وشها وهو بيبصلها. فتحت عينيها وبصتله بذهول. أحمد: قولولي بقى، أنا مش قلتلك كذا مرة متلبسيش حاجة تحدد جسمك أو تبقى ضيقة؟ حصل ولا محصلش؟ حنين: حصل. أحمد: طب بتعندِ ليه؟ كان عاجبك شكلك كده؟ أنا مقدرش أروح لكل حد وأقوله متتفرجش على مراتي، الغلط منك انتي. المفروض لما تتزيني تتزيني ليا أنا بس، صح؟ حطت راسها في الأرض. حنين: صح. معاك حق. مسحت دمعة من عينها. أحمد بذهول: انتي بتعيطي؟ رفع راسها وبصتله.

حنين: أيوه. كلامك كله صح، بس انت فين؟ أحمد: فين إزاي؟ حنين: انت فين عشان أتزينلك؟ أنا أصلاً مش بشوفك. أنا مش بشوفك في اليوم غير لو استنيتك بالليل بس. غير كده، لو نمت بفضل يومين بحالهم مش بشوفك. مش بعرف انت كنت لابس إيه، أكلت إيه، طب يومك كان عامل إزاي؟ حتى لما بترجع بتكمل شغل في البيت. معقولة انت يومك بيعدي عادي من غير ما تشوفني أو حتى تتكلم معايا؟ مش بوحشك؟ كانت بتتكلم وهي بتعيط في كل كلمة.

وهو سايبها تطلع اللي جواها. حنين: طب فاكر زمان أول جوازنا؟ لما كنت تيجي من بره تحضني وتقولي إن اليوم كان طويل من غيري وإني وحشتك. حتى لما إجازتك خلصت مكنتش عايز تنزل الشغل وتسيبني. معقولة نسيت كل ده؟ طب إيه اللي حصل دلوقتي؟ معقولة انت زهقت مني بسرعة كده؟ أحمد: لا يا حبيبتي. مين قالك إني زهقت منك؟ أنا عمري ما أزهق منك أبداً. مسحلها دموعها بإيده ومسك وشها بين إيديه.

كملت بشهقات: بس انت بقيت بتعاملني كإني مش موجودة، ومعدتش بتهتم بيا أو حتى بتتكلم معايا، لدرجة إني بقيت أحس إنك بقيت بتكرهني ومش عايز تشوفني حتى. أحمد: انتي بتجيبي الكلام ده منين؟ أزهق منك وأكرهك؟

أنا مبحبش حد قدك. أنا عارف إني انشغلت في شغلي الفترة اللي فاتت دي كلها ومعدتش بهتم بيكي، أنا آسف. أنا عارف إن كلمة آسف مش هتعوضك، بس صدقيني أنا بعمل ده كله عشاننا، عشان نحسن حالتنا شوية. يمكن ضغطت نفسي لدرجة إني ساعات مبجيش البيت، بس أنا عايزك تسامحيني على اللي فات. يمكن لأنك كنتي متحملة ده كله وساكتة، ففهمت إنك مش معترضة ومش زعلانة، بس معرفش إنك شايلة ده كله وساكتة. باسها من جبينها وخدها في حضنه.

أحمد: أنا آسف بجد. أوعدك إني هعوضك على كل اللي فات ده، بس متعيطيش.. ماشي؟ شدت في احتضانه وهي بتعيط، مش مصدقة إنه حاضنها وإنه ده نفسه أحمد. أحمد اللي مكنش موجود الفترة اللي فاتت دي كلها، كإنه ما كان مسافر ورجع تاني ليها. أحمد: بس خلاص، متعيطيش. بعدها ومسحلها دموعها. أحمد: معقولة أنا طلعت نذل كده؟ حنين وهي بتمسح دموعها بضهر إيديها زي الأطفال: حنين: أه. وواطي. أحمد بصدمة: كمان؟ حنين بزعل: أمم. ضحك على طفولتها.

أحمد: ههه. طب خلاص، حقك عليا، وادي راسك أهي تاني أبوسها. وباسها من جبينها. حنين وهي مربعة إيديها: حنين: مش كفاية. أحمد: اها. طب يا ستي ولا تزعلي. قرب وباسها من خدها. أحمد: كده كفاية؟ حنين: امم.. لا. ضحك وباسها من خدها التاني. أحمد: كده ترضي يا عم؟ حنين بغرور: أفكر. أحمد: لا مبدهاش بقى. حنين: إيه؟ قرب منها وطبع قبلة حنونة على شفتيها. وابتعد عنها بعد عدة دقائق لحاجتها للهواء. قرب على ودنها وهمس: وحشتيني.

ارتجفت حنين من نبرته الحانية. وقبل أن تنطق بكلمة، حملها واتجه بها للسرير. ووضعها عليه برقة ومال عليها يقبلها في جميع وجهها ثم شفتيها. *** هنا: في إيه؟ ماما مالك؟ منمتيش ليه؟ الأم: مش عارفة. قلقانة أوي. هنا: من إيه؟ الأم: حنين مش طالع لها صوت. هنا: يكونش أحمد قتلها؟ ههه. الأم: اخسي عليكي. فال الله ولا فالك. هنا: إيه؟ بهزر معاكي. متقلقيش، خير إن شاء الله. بس صحيح، مفيش صوت خالص؟

مش العادي بتاعهم ده. صوت أحمد أخويا ساعات بيبقى، هيهد البيت. الأم: لا، انتي قلقتيني أكتر. أما أطلع أشوف البت. هنا: استني بس. *** الشخص: إيه مالك يا عم؟ سرحان في إيه؟ الشخص الآخر: في واحدة. الشخص: اهااا، واسمها إيه بقى؟ الشخص الآخر: هي مين؟ الشخص: الواحدة اللي بتفكري فيها. الشخص الآخر بارتباك: واحدة مين؟ أنا قلت واحدة؟ شكلك بتتهيألي. الشخص بعصبية: حسن، بقولك إيه؟ أنا سمعي ستة على ستة يا أخويا. قولي هي مين، اخلص.

حسن بخوف: ههه. إيه يا مريم يا حبيبتي؟ براحة. هحكيلك. متقففيش بس. مريم: أيوه كده اتظبط. هي مين بقا؟ *** أحمد: اممم. حنين: أحمد، الباب بيخبط. أحمد: سيبيه يخبط. حنين: بقولك الباب بيخبط. أحمد: حاضر حاضر. قايم أهو. يا ترى مين الساعة دي؟ فتح الباب. أحمد: ماما! خير؟ في حاجة؟ الأم: لا يا حبيبي. متقلقش، كله تمام. بس أنا عايزة أتكلم معاك. أحمد: طب ادخلي تعالي. الأم: هي حنين فين؟ أحمد: حنين جوه في الأوضة.

الأم: أوعى يا أحمد تكون مديت إيدك عليها. أحمد: لا طبعاً يا ست الكل. انتي تعرفي عني كده برضه؟ ده أنا ابنك ومربيني على إيدك. الأم: تسلم يا حبيبي. طمنتني. أنا مش عايزك تزعل منها، دي مراتك برضه. وبصراحة، هي ملهاش ذنب. ده أنا قلت لها تلبس الفستان عشان تغيظك. أحمد: لا والله، بقى كده يا ست الكل.

الأم: متزعلش، هي ملهاش ذنب زي ما هي ما لهاش ذنب لمعاملتك دي طول الوقت في الشغل وناسيها. الست مبتجيش بالأهمال، بتدبل. بتيجي بالحنية والاهتمام. أحمد: أنا عارف يا ماما. هي حكتلي، بس انتي عارفة إني الفترة اللي فاتت كنت مضغوط في الشغل وباجي على نفسي وبطحن نفسي في الشغل عشانكم وعشانها. طبطبت على كتفه. الأم: أنا عارفة يا حبيبي ومقدرة، بس ابقى شوفها من ضمن يومك، ولو بكلمة. الدنيا هتمشي. هي طيبة وبتحبك.

أحمد: حاضر يا ست الكل. في عنيا. متتوصاش انتي عارفة. الأم: ربنا يهديكم لبعض يا حبيبي. فوتك بعافية بقى. أحمد: لا، راحة فين؟ انتي بايته معايا النهارده. دي خطوة عزيزة. الأم: اه يا ولا يا بكاش انت. يلا، أنا نازلة. إحنا داخلين على وش الفجر، أما ألحق أنا م... شوية. يلا تصبح على خير. أحمد: هو محمد لسه مجاش ولا إيه؟ الأم: لا، جه من شوية. استنيته لما جه، اطمنت عليه هو والعيال. حنين: ربنا يحفظك لينا يا ستي الكل. وباس دماغها.

الأم: يلا، تصبح على خير. أحمد: وانتِ من أهله. وصلها للباب ونزلت. قفل الباب وهو بيتوعّد لحنين على الخطة اللي عملوها. حنين: مين يا أحمد؟ أحمد: لا دي ماما بس كا... إيه ده؟ حنين: إيه؟ أحمد: انتي كنتي هتطلعي كده؟ حنين: كده إزاي يعني؟ أحمد: باللي انتي لابساه ده. كانت لابسة بيجامة هوت شورت قصير وقميص كوت وعليه روب مفتوح. حنين: طب فيها إيه؟ مش قلت ماما؟ أحمد: أيوه، وافرض؟ متطلعيش قدام حد كده تاني، سامعة؟

حنين: دي ماما على فكرة، ماما! أحمد: ولو برضه. يلا قدامي. حنين كانت مبسوطة إنه رجع يغير عليها. دخلوا الأوضة وهي راحت علقت الروب وكانت رايحة ناحية السرير. أحمد: قولتيلي انتي اللي قررتي تلبسي الفستان، صح؟ بصتله بارتباك وهي بتبلع ريقها. حنين: آه. أصل ملبستوش من زمان ومركون وكده. أحمد: اااه... وماما بقى اللي فكرتك بيه؟ اتصدمت وبصتله. يتبع. البارت 7.

الكتمان ساعات بيودينا لمتاهات ملهاش أول ولا آخر. مشاكل كتير كان ممكن تتحل، بس من كتر ما نسكت ونعبّي جوانا، الموضوع بيكبر. عشان كده الحل هو بالمواجهة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...