الفصل 17 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل السابع عشر 17 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
28
كلمة
1,707
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

نزلوا فطروا وبعدين اتمشوا على البحر وهم ماسكين إيد بعض ومستمتعين بالجو. حنين: احمد.. احمد.. احمد! أحمد وهو ماسك ودنه: إيه ده؟ ما أنا جمبك أهو. روحت فين؟ قولي عايزة إيه. حنين ببراءة: عايزة أنزل البحر. أحمد: نعم؟ قول لي تاني كده مش سامع. حنين: بقولك عايزة أنزل البحر. يلا. أحمد: يلا فين يا حبيبتي؟ حنين ببراءة: ننزل يا حبيبي. أحمد: طب يلا انجري قدامي. مفيش نزول.

حنين بصت له بعيون القطط ومشيت. وبعدين راحت ناحية الميه وأخدت منها وقعدت ترشها عليه. وبعدين جريت وهي بتضحك خايفة يمسكها. أحمد بصدمة: يا بنت المجنونة! حنييييين تعالي هنا. قعدت تجري وهي بتضحك على شكله. أحمد: طب إيه رأيك؟ هتتحاسبي على العملة دي. خدي هنا. حنين وهي بتطلع له لسانها: لاااا مش جاية. أحمد وهو بيضحك: إنتي اللي جبتيه لنفسك. جرى ناحيتها وبعدين مسكها من خصرها. وهو بيمسكها وقعت حنين وهو وقع فوقها.

حنين: آآه يا ضهري. أحمد: هنستعبط؟ أنا ساند على الرمل. كان لازمتها إيه الفرهدة من الأول؟ ها؟ حنين وهي بتربع إيديها: تستاهل عشان أنا عايزة أنزل البحر وأنت مش راضي. أحمد: وأنا مش قولت مفيش نزول؟ مش المفروض تسمعي كلمتي ولا لأ؟ حنين: أيوه بس أنا عايزة أنزل. أحمد: أيوه وعايزة تنزلي برضه. ملكيش حل. طيب يا ست حنين، يكش يطمر بس عدى الجمايل. حنين وهي بتسقف: هيه هيه. أحمد وهو بيضحك: هبلة والله العظيم.

قام أحمد وشالها وهي ماسكته من رقبته ونزل بيها البحر. *** ": إيه؟ بتقول إيه؟ ": زي ما بقولك كده. التهم نزلت من عليه." "حسن: إزاي ده؟ فيه تسجيلات كاميرا يا ابني. ده أنا مديهالهم بإيدي." ": صدقني رجع وهو اللي حاطط امتحانه في الكلية. يمكن سابوه عشان فترة الامتحانات دي." حسن قلق أكتر من سيرة الامتحان. يبقى أكيد هنا هتشوفه وهتخاف أكتر. "حسن: طب خلاص. أقفل أنا هتصرف معاهم. وخصوصًا العميد ابن ال... ده. والله لأوريه."

وبعدين قفل السكة وهو بيفكر يتصل بهنا ولا لأ. بس لغى الفكرة وفكر في واحدة تانية. *** نزل أحمد وحنين البحر وقعدوا يلعبوا سوا في الميه شوية. أحمد: مش يلا بقى؟ حنين: لا خلينا شوية كمان. شوية صغيرين بس. أحمد: حاضر يا ستي. شوية وهنطلع على طول. بس مش خايفة من سمكة القرش؟ حنين: لا. هي مجتش هنا لسه. أحمد: أمّال إيه اللي وراكي ده؟ حنين اتخضت ومسكت فيه وهو بيضحك. قعدت تضربه على كتفه بغيظ: يا رخم! خضتني. أحمد: طب إيه؟ هتطلعي؟

حنين: لا. عنداً فيك مش هطلع. ها. وبعدين بدأت تعوم وترجع ورا وهي بتضحك ومبسوطة في الميه. أحمد بقلق: حنين مترجعيش ورا أوي. خليكي هنا جنبي. حنين بضحك: إنت خواف كده ليه؟ ده إحنا لسه على البر. أحمد: بر إيه بس ده؟ إحنا في نص البحر. حنين: يا أحمد نص إيه بس ده؟ ده لسه بدري. استنى هوريك النص اللي بتقول عليه. عامت وبعدت عن أحمد لقدام. أحمد: حنين تعالي هنا. بس كفايه. يلا نطلع. بصت له وضحكت: لا استنى.

أحمد قلق لما لقى الميه واصلة لرقبتها. وراح بسرعة ناحيتها بضيق من تصرفاتها. واتجنن أكتر لما لقاها بتغطس في الميه وبتطلع. شدها ليه وأخدها وطلعوا من الميه. *** بدأت هنا امتحانات وهي متوترة. وماكنتش مركزة في المذاكرة بسبب المشكلة اللي كانت فيها. وفضلت تفكر فيها. ": هنا." "هنا: أيوة يا ماما." "الأم: بتذاكري يا حبيبتي؟ "هنا: أيوة يا ماما. منمتيش ليه لحد دلوقتي يا حبيبتي؟

"الأم: معرفش أنام غير لما أطمن عليكي انتي وإخواتك. ها؟ قولي لي المذاكرة عاملة إيه؟ "هنا بقلق: ت... تمام الحمد لله." قربت منها وقعدت جمبها: مالك يا حبيبتي؟ قولي لي المذاكرة تقيلة عليكي؟ "هنا: ها. أيوه يعني يا ماما. إنتي عارفة عشان سنة وأولى وكده." "الأم: اممم. طب ادعي ربنا يسهلها لكِ. واعملي اللي عليكي وخير إن شاء الله. ومتخافيش من الامتحانات." "هنا: حاضر. ربنا يستر." "الأم: هنا، إنتي مخبية عليا حاجة؟ "هنا: أنا...

لأ يا ماما. أبدًا." "الأم: شكلك بيقولي كده. مش مطمنة يا هنا. لو في حاجة يا بنتي قوللي وريحيني." "هنا بتوتر: هو بصراحة... "الأم: ها؟ قولي." "هنا: إيييه... دكتور عندي بس مادته صعبة. وحالف يسقط الدفعة." "الأم: إيه ده؟ دكتور إيه ده اللي معندوش قلب يسقط عيال ملهاش ذنب؟ إيه؟ مش خايف يحصله في ولاده؟ مفيش حد يوقفه؟ "هنا بضيق: لأ مش خايف. اللي زي دول معندهمش قلب. وليهم ضهر يحميهم." "الأم بقلق: مالك يا حبيبتي؟

هي المادة دي صعبة للدرجة دي؟ "هنا: يعني يا ماما." "الأم: بصي. طالما بتعملوا اللي عليكم يا بنتي وربنا شايف ده يبقى ميهمكوش. لا دكتور ولا غيره. ادعي إنتي ربك زي ما قلتلك. وميهمكيش حد. ماشي يا حبيبتي؟ يلا أنا هقوم أنام." "هنا: ربنا يخليكي لينا." "الأم: ويحفظكم ليا يا حبيبتي." وباست راسها ومشيت. "هنا: تصبحي على خير." "الأم بابتسامة: وإنتي من أهله."

ارتاحت هنا لما سمعت كلام مامتها. ودعت ربنا يسترها معاها في مادة بكرة دي. لأن دي مادة د. حسام. *** ": أحمد استنى. إحنا وسط الناس. متشدنيش. استنى." أحمد بعصبية: بس مش عايز أسمع صوتك. فاهمة؟ حنين سكتت لما شافته متعصب. أخدها وطلعوا على أوضتهم. دخلها وسابها وراح الحمام. حنين: ليه ده كله؟ مش فاهمة. ما أي حد بينزل البحر. أحمد طلع وهو بينشف شعره: ادخلي غيري هدومك دي. يلا يا هانم. حنين دخلت بضيق وأخدت هدوم وراحت الحمام.

بعد شوية طلعت وهي لافة فوطة على شعرها. أحمد بص لها: اللي حصل ده ميحصلش تاني. سامعة؟ الكلمة لما أقولها لكِ تسمعيها. تطلعي يعني تطلعي. حنين بضيق: أنا مش فاهمة إيه اللي حصل لكل ده. عملت إيه يعني؟ ها؟ أحمد بتهكم: عملتي إيه وبتسألي؟ ما إنتي مكنتيش شايفة نفسك. والميه واصلة لرقبتك خلاص. لا، والمصيبة بتغطسي كمان في الميه. إنتي مجنونة يا بت؟ انتي بتختبري صبري؟ حنين بعصبية: يووه!

محسسني إن إني روحت لآخر البحر. ما أنا كنت قدامك وجمبك. وبعدين أنا بعرف أعوم. الكلام ده تقوله لما أكون مبعرفش. بس طالما واخدة احتياطاتي إيه المشكلة؟ مش ذنبي إنك خواف. أحمد: خواف؟ ده اللي قدرتي عليه؟ إنتي مالك واخدها بسهولة؟ البحر مش زي ما إنتي فكراه. البحر غدار. فأي لحظة ممكن مش ألاقيكي. افهمي. أنا خايف عليكي وإنتي واخداها بهزار وبتضحكي. مشي وسابها ورزع الباب وراه. *** تاني يوم هنا راحت الكلية وهي قلقانة.

"سلمى: إيه يا بنتي؟ مالك؟ اهدى كده." "هنا: مش قادرة. خايفة أوي يا سلمى. خايفة أشوفه أكتر من الامتحان نفسه." "سلمى: اهدى يا بنتي. متقلقيش. ربنا معانا بإذن الله. ميهمجكيش لا الدكتور ده ولا المادة بتاعته. ربنا على الظالم." "هنا: يارب. يلا عشان فاضل عشر دقايق." "سلمى: يلا." دخلوا الامتحان والورق اتسلم. وفجأة دكتور حسام دخل اللجنة. وهنا كانت بتحاول متبينش قلقها وتتماسك.

"حسام: طبعاً كل نقطة في الامتحان أنا حاططها. الامتحان سهل ومش صعب. بس عايز تفكير. وبالتوفيق إن شاء الله." قال آخر جملة وهو بيبص لهنا بسخرية. وبسبب نظرتة زاد خوفها أكتر. وبعدين بدأوا يحلوا الامتحان. ***

تاني يوم حنين صحيت ولقت أحمد نايم على الجنب التاني. بصتله كويس لأنها كانت قلقانة عليه امبارح لما اتأخر. قامت دخلت الحمام وبعدين راحت تجهز فطار على ما يصحى. وكانت محتارة ما بين تكلمه ولا تخاصمه. بس سابت التفكير ورنت على حماتها. هي اللي هتفهمها تعمل إيه. لأنها أكيد فاهمة ابنها أكتر منها. *** هنا طلعت من الامتحان وهي بتعيط. والواضح إنها مكنتش لوحدها. لأن تقريباً تلت أربع الدفعة كان كده من صعوبة الامتحان.

"سلمى: ابن ال... لأ وبيقول الامتحان سهل! ابن... يلا ربنا ينتقم منه." "هنا: أنا خايفة معديش وأشيلها." "سلمى: خير إن شاء الله يا هنا. إحنا عملنا اللي علينا. وإن شاء الله هتعدي بساتر ربنا." "هنا: يارب. يارب. عدّيها بسترك. ملناش غيرك." ": إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ "هنا بصدمة: إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...