أحمد شاف تليفونه واتصدم من اللي شافه. فضل باصص للتليفون وفجأة قام أخد مفاتيحه وحاجته عشان يمشي. حسن كان متابعه ومتابع هيئته: في إيه يا ابني، مالك؟ أحمد رايح فين؟ انت يابني! حسن قعد ينادي على أحمد بس مردش عليه وقلق من شكله اللي ميتفسرش: يا ترى في إيه؟ حسن اتصل بيه وأحمد رد: متقلقش يا حسن، مفيش حاجة، أنا مروح بس.. سلام. قفل وحسن استغرب طريقته وسكت. ***
حنين وسلوى اتغدوا وطلعوا من المطعم. ركبوا تاكسي. روحت سلوى الأول وبعدين حنين. حاسبته ونزلت. دخلت البيت لحماتها: السلام عليكم. الأم: وعليكم السلام. ها يا حبيبتي، خرجتي؟ حنين: بصراحة آه، بس أحمد مردش عليا وتليفونه كان مقفول. أنا خايفة أوي. الأم: خايفة من إيه بس يا بنتي؟ انتي أجرمتي؟ محصلش حاجة لكله ده. قوليله خرجت مع واحدة صاحبتي ومتأخرتش. حنين: هو جه ولا لسه؟ الأم: آه جه من شوية ومرضيش ياكل. حنين: بجد؟
طب أنا هطلع بقى. أه، هي هنا فين؟ الأم: اااه، هنا بتلف مع سلمى عشان حاجة الخطوبة. حنين بضحك: شوف اللي كانت مش موافقة. الأم: ومين قالك إنها مكنتش موافقة؟ أنا عارفة بنتي كويس ومن شكلها إنها كانت مبسوطة حتى قبل ما يتكلم. حنين: ااه منك انتي يا ماما.. ربنا يسعدها ويتمملها على خير يارب. الأم: يا رب ويفرحني بيكي انتي وأحمد بقى. حنين اتكسفت: إن شاء الله، خلاص هيبقى قريب ومعدش ليه حجة وهيوافق.
الأم: يارب يا بنتي، يلا اطلعي انتي شوفي جوزك اتغدا ولا لأ، وأنا هتصل بهنا أشوفها عملت إيه. حنين: خلاص ماشي.. عايزة حاجة؟ الأم: بالسلامة. سابتها حنين وطلعت الشقة. واخدت نفس طويل وفتحت الباب ودخلت. *** سلمى: ها يا سلمى، ده ولا ده؟ سلمى: مش عارفة، الاتنين حلوين. هنا: يعني نهوه أحلى برضه؟ سلمى: ما قولتلك الاتنين حلوين، مش عارفة.. سلمى: أقولك ما.. هنا: ما إيه؟ سلمى بمكر: ما تبعتيهم لحسن يختار واحد.
هنا: لا مستحيل، وبعدين المفروض ميشوفوش، وأحمد لو عرف يموتني. سلمى: التاني ده فستان الفرح، إنما ده فستان خطوبة عادي، المفروض هو اللي يشتريه اصلا. اسمعي مني يلا وابعتيه. هنا: طيب، بس أنا مكسوفة أسأله. سلمى: هاتى يا هنا. سلمى اخدت التليفون وزي أي بيست فريند، صورت الفستانين وبعتتهم لحسن وسألته يختار واحد. *** أحمد كان قاعد في الصالة وحاطط راسه بين إيديه. سمع صوت الباب ورفع راسه وكانت حنين.
فضل باصصلها وهو ساكت لعند ما جت عنده. حنين: طب والله وحشتني.. انت هنا من امتى؟ حنين: الله مالك، في إيه؟ انت تعبان؟ حطت ايديها على راسه تشوف حرارته. وأحمد كان متابعها بعينه. شال ايديها ونطرها بعيد عنه. حنين رجعت ورا وبصتله بصدمة: ياربي، معقولة يكون عرف وماما قالتله؟ حنين: في إيه يا أحمد، مالك؟ انت متضايق من حاجة؟ مردش عليها. قعدت هي على الأرض جمبه ومسكت ايده. وهو بص لايديها ورجع بصلها شوية: انتي كنتي فين؟
حنين بلعت ريقها: يبقى ماما قالتله؟ كنت.. في الشغل، هكون فين يعني. أحمد بصلها شوية: اممم، وعملتي إيه النهاردة؟ حنين: ابدا، روحت بتاكسي ودخلت كام حصة و.. أحمد: وإيه؟ حنين بصت في الأرض: بصراحة، أنا روحت مطعم اتغدى أنا وسلوى اللي معايا في المدرسة، بس رجعت علطول والله. هي اللي أصرت عليا عشان أروح معاها، وع فكرة اتصلت بيك كتير ومردتش عليا وتليفونك كان مقفول من حوالي.. ساعتين. أحمد: امم، وإيه كمان؟
حنين بإستغراب: بس والله ده اللي حصل. أحمد اخد تليفونه وفتحه وإداه لحنين: وهي دي سلوى اللي كنتي معاها؟ حنين اتصدمت لما شافت التليفون وبلعت ريقها. *** حسن كان قاعد في المكتب وسمع صوت تليفونه بوصول رسالة. فتحه وشاف الفستانين ومكتوب اختار واحد منهم. ابتسم حسن إن هنا بتسأله واختار واحد وبعتلها: انتي بتكوني حلوة في أي حاجة بتلبسيها لأنك إنتي اللي بتحليها. *** سلمى: يا سيدي يا سيدي على الكلام، أوعدنا يارب.
اتكسفت هنا من الكلام اللي حسن بعته. كانت هي وسلمى ماسكين التليفون وسلمى بتقرأ اللي حسن بعته بصوت عالي. سلمى بغمزة: لا ده شكله واقع. هنا: خلاص بقى، اقفلي ومتكلميش معاه كتير. سلمى: طب حتى أقوله شكرا، أي حاجة. هنا اخدت التليفون وقفلته: لا ولا أي حاجة، وكفاية كده. سلمى: يا بنتي ده هيبقى خطيبك وقريب هيبقى جوزك. هنا: اديكي قولتيها، هيبقى.. ها، يعني ده كله مينفعش، يلا يلا أما نجيب باقي الحاجة عشان نروح. سلمى: يلا يا فصيلة.
*** : كل حاجة تمام، ما علينا غير إننا نقعد ونتفرج على اللي هيحصل. *** كانت صور وفيها حنين وفي واحد حاضنها في المطعم. حنين بصت لأحمد بخوف وتوتر واضح: انت فاهم غلط والله، بس مين اللي بعتلك دول؟ انت بتراقبني ولا إيه؟ أحمد بعصبية: ردي.. هي دي سلوى اللي كنتي معاها؟ حنين: لا، بس الصور دي فيها سوء تفاهم، مش زي ما انت فاهم أبدا. انت غلطان.. انت اللي مصورهم؟ انت كنت هناك؟
أحمد: لا مكنتش هناك، وبسألك.. الصور دي حقيقية واللي فيها ده حصل فعلا. حنين: أحمد، قولتلك سوء تفاهم و.. أحمد: آه ولا لأ؟ حنين: _أحمد بعصبية: ما تردييييي. حنين سكتت وبصتله: آه، بس اللي ح.. قطع كلامها صفعة قوية من أحمد ألجمتها عن الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!