اتخضت حنين لما شافت أحمد واقف قدامها. أحمد كان واقف مذهول ومش فاهم حاجة. حنين كانت في البانيو ومليان رغوة وهي بتلعب بيهم وبتطيرهم. حنين: انت جيت امتى؟ أحمد: يسلام.. ليه محسستيش بيا لما جيت قبل كده؟ حنين باستغراب: انت جيت قبل كده أمال مشوفتكش ليه. أكيد مشوفتنيش من الصابون والرغوة دي، أصلي أنا لقيت نفسي نمت بس صحيت لما لقيت الصابون خلاص في الشعب الأنفية. أحمد بشك: نايمة... نايمة إزاي... وهنا؟ حنين: أيوه وال...
استغفر الله ال... يوووه أنا نمت فعلاً. أحمد: اممم عشان كده. فسر أحمد دلوقتي ليه مشافهاش لما دخل، وأكيد ماخدش باله من البانيو أصلاً. أحمد بسخرية: وفي حد ينام في الحمام؟ حنين بتهكم: إيه... باخد شاور وبستجم، ولا الحمام ممنوع كمان زي حاجات تانية. وبعدين أنا أصلاً منمتش كويس، كنت بستنى في ناس... قالتها وهي بتصغرله بعنيها ولفّت وشها بضيق. أحمد كان مركز في تفاصيلها ومتابعها وابتسم غصب عنه.
حنين: ااحم يا أستاذ يلا اتفضل بره عشان عايزة أكمل الشاور بتاعي، ويا ريت بعد كده تخبط على الباب، ده حمام على فكرة... مش باب بيتكم. قالتها بصوت واطي. أحمد بضيق: سمعتك... واخبط ليه؟ أظن إن حضرتك مراتي يعني، ملهاش لازمة أخبط أصلاً. حنين: وأظن إن في حاجة اسمها خصوصية، حضرتك تستأذن الأول. أحمد ركن على الباب: وأستأذن ليه؟ أنا ليا الحق أشوفك كده عادي، مش لازم أستأذن، بقولك مراتي.
حنين اتغاظت ووقفت: وأنا قولت تستأذن يعني تستأذن، وملكش الحق في حاجة. ها و... سكتت لما شافت أحمد بيصفر، وبدأت تستوعب إنها وقفت وقعدت تخبي نفسها وقعدت تاني. أحمد: بتخبي إيه؟ ما شوفت كل حاجة خلاص. حنين اتنرفزت وجابت الشامبو ورمته عليه وقعدت ترمي عليه كل الإزازات الموجودة، وهو طلع بسرعة. أحمد بضحك: خلاص يا مجنونة، طلعت خلاص. حنين: مستفزززز. أحمد كان بيضحك عليها وعلى عصبيتها وكان مبسوط إنه قدر يستفزها ويعصبها: ولسه.
::::::::::::::::::::::::::::::: هنا صحيت على رنة تليفونها وكانت سلمى. هنا بنعاس: الو، أيوه يا سلمى. سلمى: إيه يا بنتي، أنتِ نايمة معقول؟ هنا: أيوه يا بنتي، في إيه؟ راجعة تعبانة ومش قادرة. سلمى: أيوه بس في حاجات حصلت ولازم تعرفيها. هنا: حاجات إيه بس؟ سلمى: دي مش حاجات الصراحة، دي مفاجآت. هنا: سلمى هتقولي وتخلصيني ولا أنام تاني؟ سلمى بضحك: لا خلاص هقول... أيي... دكتور حسام. هنا وشها اتقلب: ماله دكتور ز... فت؟
سلمى: اتح... بس. هنا: إيه؟ إزاي حصل؟ إمتى؟ سلمى: آه والله زي ما بقولك كده، بعد الامتحان على طول. هنا: لا احكيلي من الأول. سلمى: هه حاضر، جم خدوه من الكلية في وسط الطلبة، وبيقولوا إن ضده كذا محضر تعدي من كذا بنت، ده غير تسجيلات الكاميرا اللي مصوراه صوت وصورة، وجم خدوه. اسكتي ده تقريباً عمل كده مع نص الكلية، مطلعتيش لوحدك. هنا: يا ابن ال... ده كان مقضيها بقى، يلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيه.
سلمى: يلا حقك رجعلك، بس كان مستقصدك أنتِ، لأنك أنتِ يعتبر الوحيدة اللي رفعتي إيدك عليه. هنا: بس يا ترى مين اللي كشفه؟ سلمى: آه ده بقى اللي معرفوش، بس مسيري أعرفه. هنا: آه مخابرات بقى ها؟ سلمى: عيب عليكي، بكرة الخبر هيكون عندك يا باشا. هنا بضحك: آه منك مبتفوتيش حاجة... بس عارفة لو خد مؤ... بد مش هيصعب عليا، يستاهل على اللي عمله معايا. : هو مين ده يا هنا؟ هنا اتخضت والتليفون وقع منها. _: ارتحت يا حسن؟
ارتحت لما عملت كده؟ ولما يحصلك حاجة دلوقتي هعمل إيه أنا؟ قول لي. حسن: في إيه يا مريم؟ مالك؟ محسساني إني أجرمت يا حبيبتي! واحد زي ده لازم يت... عدم مش يت... حبس، افهمي. مريم: يا ابني وهتستفيد إيه لما تعمل كده بإيدك؟ قولتلك باين عليه إيده طايلة ومش هامة حد. حسن: من الناحية دي معاكي حق. تقدري تقوليلي كل البنات دي كانت ساكتة ليه؟ وكانوا فين؟ فأكيد مش هيعمل كده غير واحد مري...
ض ومش هامة حد فعلاً، بس فيه ربك الأقوى منه يا مريم، أنتِ مش متخيلة عدد البنات ولا أشكالهم. شكلهم صغير وساكتين وخايفين. مريم: منه لله، ذنبهم في رقبته. يلا أهو خد جزاءه. وأنت بقى عملت كده عشانها؟ حسن: بصراحة في الأول كان عشانها هي، مقدرتش أشوفها كده، بس لما ده كله اتكشف، فحرام واحد زي ده يتساب كده، كل ما هنسكتله عدد ضحاياه هيكتر. _حنين خلصت شاور وكانت هتطلع بس ملقتش غير فوطة، والهدوم كانت بره: يعني حبكت ييجي دلوقتي...
ولو برضه مش هطلع قدامه كده ويقعد يضحك عليا... ااحم أنت يا أستاذ ياللي بره... أنت يا أستاااذ. أحمد سمعها وكتم ضحكته: نعم، عايزة إيه؟ حنين: ااا... ممكن تجيب الهدوم اللي عندك على السرير. أحمد بص وشاف الهدوم وضحك بخبث: قولتي إيه؟ مش سامع. حنين بنرفزة: بقولك الهدوم على السرير. أحمد: مالهم؟ حنين: هاتهم. أحمد باستفزاز: لا. حنين: هو إيه اللي لا؟ بقولك هات الهدوم، خلص. أحمد: نعم، ده أمر ولا إيه؟
اطلبي مني باحترام عشان أجبهملي. حنين بنفاذ صبر: ممكن يا أستاذ تجيبلي الهدوم اللي عندك على السرير لو تكرمت. أحمد: إيه استاذ دي؟ اسمي أحمد بيه، وقولي من فضلك لو سمحت. حنين: يوووه... من فضلك يا أحمد بيه باشا تجيب الهدوم لو سمحت، ده بعد إذنك يعني. أحمد: تمام. راح أحمد ناحية الباب، وهي مدت إيديها ومسكت الهدوم بس اتصدمت لما لقيته اداها الهدوم الدا... خلية بس. : ااايه ده؟ فين باقي الهدوووم؟
أحمد: ما هو أنتِ موضحتيش أنهي هدوم فيهم، ما هو دي برضه تعتبر هدوم. حنين بنفاذ صبر: أيوه بس في فرق، دي دا... خلية. أحمد باستفزاز: وإيه المشكلة؟ البسيهم واطلعي. حنين: أنت سافل و قليل الأدب. هه. أحمد: ااايوه... أنا سافل و قليل الأدب، واطلعي أنتِ جيبي الهدوم بقى. حنين: يوووه، طب... طب هات البورنس طيب. أحمد: لا، اطلعي هاتيه أنتِ. حنين: يووه. بيعمل معايا كده لييييه؟ أنا اللي جبته لنفسي، أستاهل...
يلا أمر الله. كويس إن الفوطة هنا. حنين لبست الهدوم ولفت جسمها بالفوطة، بس كانت صغيرة، يدوب مدارية مفاتنها، وطلعت بسرعة تاخد الهدوم قبل ما يشوفها، بس وقفت مصدومة لما سمعته بيصفر. بصت لقيته واقف على باب البلكونة. أحمد: بس تصدقي كده أحلى، خليكي كده من غير الهدوم التانية. حنين اتغاظت ودبدبت في الأرض، وأخدت الهدوم وكانت رايحة للحمام تاني، بس أحمد لحقها قبل ما تدخل: رايحة فين بس؟ أنا لسه مخلصتش.
حنين حاولت تتملص منه، وهو ماسكها مش راضي يسيبها. حنين: سبني، عايزة أدخل. أحمد: بقى أنا سافل وقليل الأدب؟ حنين: أيوه، وسبني عايزة أكمل لبس. لفت وسبته، بس هو مسكها من الفوطة وقعد يضايق فيها. وشوية كانت الفوطة هتقع، بس اتصدم لما سمع شهقاتها وهي بتعيط. أحمد: حنين... حنين. حنين: اممم. أحمد: أنتِ بتعيطي؟ مردتش عليه، كانت مدياه ضهرها. حط إيده حواليها. : حني... اتأكد لما سمع شهقاتها تاني. أحمد: يا عبيطة، بتعيطي ليه ها؟
ده أنا بهزر معاكي يا هبلة. حنين بشهقات: لا، أنت هزارك رخيم أوي، وحاسة إن ده مش هزار أصلاً، أنت قاصد كده. ضمها ليه أكتر وحط راسه على كتفها: طب اهدى، في إيه؟ والله بهزر معاكي، مش قصدي حاجة. أنتِ قلبتيها جد كده ليه ها؟ باسها من كتفها: طب أنا آسف، حقك عليا. حنين: لا مش مسامحاك. أحمد: بجد؟ طب كد... ه. باسها من خدها. حنين: لا برضه. أحمد ابتسم بخبث: طب كده... قرب أكتر وطبع قبلة على شفتيها. حنين: لاااا برضه.
أحمد: طب إيه اللي يرضيكي طيب؟ حنين: خرجني. أحمد: حاضر يا ستي، عنيا. هخرجك حاجة تاني؟ امم. حنين: لا. أحمد: خلاص كده، مرضى يا عم. حنين: امم يعني. أحمد: يعني يبقى أنا أراضيك بقى بمعرفتي ها. حنين: هه... بتعمل إيه؟ حملها وأخدها ناحية التخت وغرقا معاً في عشقهما الذي لا ينتهي. _: وبعدين يعني أنا زهقت. ريهام: ما قولتلك اصبري، مش قادرة تستنى كام يوم يعني؟ الله. فاطمة: بموت، ريهام، بموت لما بتخيلهم سوا. عايزة أخلص بقى.
ريهام: خلاص، هانت أهو، اصبري، أنتِ صبرتي كل ده، مجتش على يومين يعني. فاطمة: يا سلام، وانتِ مستحمّلة بقى شغل البيت؟ ريهام: أعمل إيه؟ حكم القوي. يلا، المهم اقفلي أنتِ، أما أروح أشوف ورايا إيه. يلا سلام. فاطمة: سلام. _أحمد وحنين خرجوا سوا وقعدوا يتمشوا ويتفرحوا على البحر بليل، وبعدين راحوا يشتروا شوية حاجات ليهم وللباقي العيلة، وبعدين راحوا عشان ياكلوا. حنين: آه يا رجلي، وجعاني أوي.
أحمد: آه، كان لازم يعني اقتراحات سيادتك اللي مبتخلصش دي. حنين: الله، وفيها إيه يا حبيبي؟ الحاجات دي أنا ممكن ملاقيهاش في القاهرة على فكرة، وهضطر ألف عليها كتير، فمفيهاش حاجة أما أجيبها من هنا. وبعدين أنا كنت فاكرة إنها هتطلع أغلى من هناك بكتير. وبصت بعيد. أحمد: أيوه فعلاً، هي مطلعتش أغلى من هناك بكتير زي ما بتقولي، هي طلعت تشتري أبو اللي هناك أصلاً. حنين: طب اطلب الأكل، أصل أنا جعانة أوي، مأكلتش. أحمد: حااضر.
طلبوا الأكل وقعدوا يستنوه. أحمد: ما تيجي نمشي شوية على الشط على ما الأكل ييجي. أحمد: لا والله، ليه؟ مكفكيش المشي اللي مشيتيه؟ بصلها بشك... أوعى يكون الشوق جايبك لحاجة ها. حنين: لا لا، خلاص حرمت، مش هنزل البحر تاني. أحمد: أيوه، شطورة. نزل الأكل وأكلوا وسط هزارهم وضحكهم، بس قطع عليهم رنة تليفون أحمد. حنين: إيه؟ مين؟ أحمد: غريبة... ده محمد. حنين بقلق: طب رد. أحمد: الو، أيوه يا محمد... إيه... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!