أحمد كان هينام بس معرفش من كتر التفكير. قطع تفكيره جرس الباب فاستغرب: مين هيجي دلوقتى؟ راح أحمد يفتح الباب وكانت مامته وهنا. الأم: إيه نمتوا ولا لسه؟ أحمد: لا كنت لسه هنام. دخلت والدته هي وهنا وقعدوا. هنا: هي حنين نامت؟ أحمد: أيوه من زمان. الأم: طب صحيها. أحمد باستغراب: ليه في حاجة ولا إيه؟ الأم: لا صحيها عايزة أشوفها وأطمن عليها بقالي كام يوم مشوفتهاش ومش قادرة أستنى لبكرة يلا صحيها. أحمد بتوتر: حاضر.
دخل أحمد وحنين كانت بتنام. قرب منها بجمود ونغزها في كتفها بصبعه. قامت حنين بخضة وبصتله: إيه في إيه؟ أحمد: قومي عشان ماما وهنا بره عايزين يشوفوكي.. بسرعة. سابها وطلع وهي قامت عدلت الإسكار وطلعت. أول ما مامت أحمد شافتها قامت وحضنتها: عاملة إيه يا حبيبتي. حنين اتأثرت بحضنها ومسكت فيها وكانت بتحاول عشان متعيطش وبتمنع دموعها: أنا.. كويسة يا ماما. بعدت عنها: أمال مالك كده وشك خاسس ودبلان كده ليه؟
حنين بصت لأحمد اللي كان باصلها بإشمئزاز وهي بتبلع ريقها: ممفيش أنا كويسة شوية تعب بس وهبقى كويسة. الأم: طب روحتي للدكتور أصل شكلك مش مطمني. حنين: متقلقيش يا ماما والله أنا كويسة متقلقيش. قعدت معاهم وسلمت على هنا: ها إيه أخبار عروستنا. هنا بكسوف: كويسة بس أنا زعلانة منك عشان كنتي عايزاني أجهز معاكي للخطوبة. حنين: معلش يا حبيبتي أعوضهالك في الفرح إن شاء الله.
الأم: إن شاء الله يا حبايبي المهم اطمنت عليكي يلا يا هنا أما ننزل. حنين: ليه رايحين فين مانتم قاعدين معايا شوية. الأم: لا الوقت اتأخر مانتي هتنزلي معانا بكرة عشان هنجيب الشبكة وبصت لأحمد ولا إيه. حنين بصت لأحمد بخوف ورجعت بصتلها: إن شاء الله يا ماما. أحمد تابعهم ومردش عليهم كان قاعد ساكت. مشيوا مامته وهنا وحنين وصلتهم للباب ونزلوا. رجعت وهي بتفرك في إيديها وأحمد كان قاعد باصص للأرض ومشبك إيديه الاتنين وسرحان.
حنين قربت منه ببطء: أي انت أكلت أحط عشا. أحمد ضحك بسخرية ورفع راسه وبصلها: تعالي اقعدي. حنين اتوترت وقعدت وهي بتبصله بخوف. أحمد بصلها بنظرات مش مفهومة: قوليلي بقى اسمه إيه. حنين اتصدمت ونطقت ببطء: هو مين ده. أحمد بصلها بحدة ومسكها من دراعها وهي اتخضت وبصتله برعب: انتي فاهمة قصدي كويس مش هعيد تاني هو مين واسمه إيه.
حنين ببكاء: والله انت فاهم الموضوع غلط أنا بجد معملتش حاجة ومعرفش مين ده والله دي كانت أول مرة أشوفه فيها والله ما أعرفه انت ليه مش مصدقني. أحمد ضحك ضحكة عالية: لا بجد مش تعرفيه هه لا وكمان أول مرة تشوفيه. بصلها بغضب: صدقتك أنا مش كده فكراني لسه مغفل وهتضحكي عليا. عايزة تحميه مش كده. حنين كانت بتتألم وبتقوله لأ. أحمد اتكلم بغضب وهو بيأكد على كل حرف: أنا.. مش هسيبك إلا لما أعرف هو مين سمعتيني. يلا امشي.
زقها بعيد عنه بس فلتت ووقعت على الأرض. سابها ودخل الأوضة وهي حطت إيديها على وشها وقعدت تعيط بحرقة. بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس وبصلها بإشمئزاز وأخد مفاتيحه وقفل الباب ونزل. حنين خافت عليه وقامت تبص من البلكونة عليه وهو نازل: يا ترى رايح فين دلوقتي ده الوقت اتأخر. أحمد نزل وهو بيركب العربية لمحها في البلكونة بصلها بغضب وشاورلها براسه بمعنى تدخل وهي دخلت. وقفت وقفلته الباب وهو ركب العربية ومشي. *** "بتعملي إيه؟
"آه خضتيني فيه إيه انت منمتش؟ "لا انتي واقفة كده ليه ومنمتيش ليه انتي كمان؟ كانت ريهام واقفة ورا الباب بتبص من العين السحرية. "لا ده أنا سمعت صوت الباب حماتي كانت عند أحمد من شوية وبعدين أحمد نزل وراها وكان لابس ما تسأل كده في إيه ليكون حصل حاجة." "لو كان في حاجة كانت أمي خبطت عليا أو أحمد رن. ريحي انتي دماغك وادخلي نامي يلا." سابها ومشي
وهي فضلت واقفة تبص شوية: يا ترى كان في إيه ما يمكن اللي في بالي ويكونوا بيتطلقوا يارب يكون اللي في بالي وأخلص بقى و... وقفت كلام لما اتخضت ومحمد بيناديها. "هتنامي عندك ولا إيه؟ "يووه جاية جاية إيه." *** "الو.. إيه يابني مالك.. آه ينفع.. طب خلاص أنا جايلك." "إيه مين اللي بيكلمك؟ "ده أحمد عايزني أنزل أخرج معاه شوية." "دلوقتي ده إحنا داخلين على ٢ بليل."
"وإيه يعني طالما أنا مبنامش دلوقتي وبعدين ٢ بليل إيه بس انتي مشوفتيناش زمان كنا بنسهر للفجر. أنا قايم ألبس عشان أروحله." "طب خد بالك من نفسك." "متقلقيش عليا المهم انتي شوية ونامي واقفلي على نفسك ماشى." نزل حسن وأحمد عدى عليه وراحوا على الكورنيش وقعدوا يتكلموا سوا. "ها يابني لسه اللي في دماغك؟ "أنا مش هسيبها إلا لما أعرف هو مين." "يووه انت برضه مصمم يابني ما قولتلك حاول تشوف الموضوع من زاوية تانية."
"حاولت حاولت مش قادر مش قادر أشوفها غير إنها خانتني." "طب اسمع مني يا صاحبي اقعد معاها بهدوء وهات الموضوع من الأول وخليها تحكيلك يمكن لو فيه حاجة فعلاً تحكيلك براحة من غير زعق من غير ضرب صدقني كل حاجة بالحنية بتمشي." أحمد بص قدامه ومردش عليه. قعدوا يتكلموا سوا وحسن قعد يضحك أحمد عشان يطلعه من المود وينسيه. *** حنين فضلت قاعدة تستنى أحمد وهي قلقانة عليه.
وبعدين اتوضت وقعدت تصلي قيام الليل وتدعي ربها يخلصها ويشيل الغشاوة اللي على عينيه ويبين الحقيقة. خلصت وقعدت تاني وحاولت تدور على تليفونها لأن من وقت اللي حصل وأحمد واخده منها: يا ربي ألاقيه فين حتى كنت رنيت أطمن عليها. آخر ما تعبت رجعت قعدت بإستسلام وهي حاطة إيديها على خدها ونامت. وبعد شوية سمعت صوت الباب صحيت وبصت لقيته أحمد. أحمد دخل وبص لقاها قاعدة بصلها بإستغراب وسابها ودخل الأوضة ومدهاش اهتمام.
حمدت هي ربها إنه جه بالسلامة وإنه كويس. فضلت قاعدة للعند ما سمعت أذان الفجر قامت صلت الفجر وبعدين دخلت الأوضة ببطء. لقت أحمد نايم قربت منه براحة وقعدت على السرير جنبه والدموع في عينيها لسه منشفتش. حطت إيديها براحة ومشيتها على شعره: أنا عارفة إنك زعلان مني بس والله العظيم أنا معملتش حاجة من اللي انت فاكرها عني أنا نفسي حنين حبيبتك لو دورت جواك عني هتعرف إن أنا معملتش كده أبدا ولا مرة فكرت في غيرك.
قربت وطبعت قبلة خفيفة على جبينها وسابته وقامت راحت تنام في الأوضة التانية. **تانى يوم** أحمد كان بيلبس عشان يروح الشغل ولقى حنين دخلت عليه. بصلها بطرف عينه واتجاهلها وكمل لبس. وهي أخدت هدوم ودخلت تاخد شاور. وأحمد خلص وراح يعمل قهوة يشربها. خلص وقعد يشربها وهو سرحان في كذا حاجة. وقطع شروده حنين وهي جايه ناحيته ببطء وارتباك. "أنا عايزة أروح مع.. هنا وهي بتجيب الشبكة." أحمد شرب بق قهوة وبص قدامه بجمود: لا مفيش نزول.
حنين بلعت ريقها وكانت على وشك إنها تعيط بس جت على نفسها: طب ليه هي عايزاني أروح م.. أحمد قاطعها بغضب: وأنا قلت لأ. سمعتي. حنين في الوقت ده مستحملتش ودموعها نزلت: أنا مش فاهمة انت بتعاملني كده ليه أنا والله العظيم ما عملت حاجة والله ما أعرفه أنا هقولك اللي حصل أنا لما دخلت المطعم أنا وسلوى. **فلاش باك** سلوى: حنين بصي في ترابيزة فاضية هناك أهي. حنين: لا بلاش دي بصي في واحدة هناك أهي في جنب بعيد عن الناس.
مشيوا الاتنين وبعدين وهم بيقعدوا حنين اتفاجأت بعد بيشدها وبيحضنها جامد. حنين اتصدمت شوية وقعدت تزقه مبعدش وبعدين زقته جامد بعيد عنها: إيه اللي انت عملته ده انت مجنون. الشخص: إيه انتي مش عرفاني معقول. حنين: لا معرفكش حضرتك مين وازاي تقرب مني بالشكل ده. الشخص: أنا آسف مش انتي منه. سلوى بغضب: لا حضرتك مسمهاش منه ابقى اسأل الأول قبل أي تصرف مينفعش كده. الشخص: أنا آسف والله مأخدتش بالي يعني انتي مش منه.
حنين بعصبية: الله ما قولتلك لأ في إيه يا أستاذ. الشخص: تمام بعد إذنكم. حنين قعدت وهي متعصبة: إيه الناس دي بجد. سلوى: خلاص روّقي روّقي أهو مشي في داهيتها هنطلب إيه. حنين: والله نفسي اتسدت يا شيخة. **باك** حنين: والله العظيم ده اللي حصل وكانت أول مرة أشوفه فيها دي والله ما أعرفه. أحمد فضل يبصلها من غير تعبير وبعدين اتكلم: فرضاً إن دي حقيقة والمحادثة اللي على تليفونك والكلام ال.. قطع كلامه وحط راسه بين إيديه.
حنين: المحادثة دي والله ما أعرف جت على تليفوني إزاي والله ما أنا وكلام إيه. أحمد بصلها بغموض: تقدري تقوليلي لو أول مرة تشوفيه وتعرفيه عرف منين إن... كمل كلامه وهو بيرمي فنجان القهوة على الأرض.. إن في شامة على كتفك اليمين. حنين اتصدمت وحطت إيديها على وشها ومقدرتش تتكلم: لا مستحيل اللي بتقوله ده. أحمد ضحك بسخرية: هو فعلاً مستحيل مستحيل اللي أنا فيه ده.. أنا قايم ماشي ونازل مفيش لحد ما تقولي هو مين واسمه إيه.
سابها أحمد وهي قامت وراه: أحمد استنى والله كل ده كدب اسمعني. أحمد خرج وقفل الباب وحنين قعدت تخبط على الباب: أحمد عشان خاطري افتح الباب متسبنيش هنا. أحمد اسمعني. قعدت الأرض وفضلت تعيط وأحمد قعد بره ورا الباب الدموع في عينه. *** حسن كان بيلبس هو ومريم عشان ينزلوا يجيبوا الشبكة. "خد يا حبيبي دول." حسن بص للفلوس اللي في إيديها: إيه دول يا حبيبتي.
مريم: دي فلوس زيادة يعني عشان لو العروسة احتاجت حاجة تانية وبعدين انت عارف الأسعار بقت في السما. حسن: خليهم يا حبيبتي الحمد لله معايا متقلقيش. مريم: لا مش هيرجعوا دول اعتبرهم هديتي انت فاهم. حسن باس جبينها: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. *** حسن راح عشان ياخد هنا ووالدتها وأحمد ويروحوا يجيبوا الشبكة. الأم: حنين فين يا أحمد منزلتش ليه. أحمد: نايمة يا ماما تعبانة.
هنا: طب وبعدين هي لازم تروح للدكتور عشان تعبها ده أنا كنت عايزها تيجي معايا النهارده. حسن: احم طالما تعبانة خلاص اعذريها يلا إحنا عشان الراجل مستنينا. مشيوا وراحوا عشان يجيبوا الدهب وحسن قال لهنا تختار اللي هي عايزاه بس هي كانت محتارة تجيب إيه فكانت بتسأل مامتها لعند ما جابت الشبكة وزيادة من حسن وبعدين روحوا. _تانى يوم _** أحمد لبس وقال لحنين تلبس عشان يروحوا للدكتورة النسا. حنين بتوتر: طب ليه دكتورة نسا.
أحمد: عشان أشوف في حمل ويلا بسرعة. لف أحمد عشان يمشي. حنين: للدرجة دي عايزني أحمل عشان تخلص مني. أحمد لفها: لا انتي فاهمة إن بعد ما تخلفي هسيبك ده بعدك لو بتحلمي بالطلاق مش هنولهولك هتفضلي هنا حتى بعد ما تخلفي. إنما لو فكراني هسيبك على هواكي تعملي اللي عايزاه تبقي عبيطة. ويلا بسرعة عشان منتأخرش. حنين ابتسمت غصب عنها: مش مهم اللي فاكره عني المهم إنك مش هتبعدني عنك. قامت لبست ونزلت معاه وراحت للدكتورة. دورهم جه ودخلوا
والدكتورة استقبلتهم: أهلاً وسهلاً اتفضلوا. أحمد وحنين قعدوا قدامها. الدكتورة: ها يا مدام حنين إيه المشكلة. حنين بصت لأحمد وأحمد اتكلم: كنت عايز أطمن إن كان في حمل ولا لأ أو مشاكل تأخر الحمل. الدكتورة: تمام اتفضلي معايا يا مدام. دخلت حنين والدكتورة كشفت عليها وبعدين طلعوا. الدكتورة: هو مفيش حمل وبرضه مفيش أي مشاكل تمنع الحمل. اطمن هو بس ربنا مأردش وطبعاً هيبقى بمساعدتك حضرتك فاهميني.
أحمد فهم كلامها: تمام يا دكتورة في ميعاد تاني إن شاء الله. الدكتورة: أيوه الأسبوع الجاي تجيب المدام عشان تعمل شوية تحاليل لو محصلش حمل تمام. أحمد: تمام يا دكتورة بعد إذنك. أحمد أخد حنين ونزل ركب العربية وهي ركبت وفضلوا ساكتين طول الطريق وبعدين وصلوا. أحمد: هنعدي على أمي عشان تطمنيها إن مفيش حاجة وإنك كويسة وبعدين نطلع. حنين: تمام.
نزلوا وبعدين دخلوا البيت سلموا على مامته وحنين قعدت معاها شوية واتفرجت على شبكة هنا وباركتلها. وبعدها أحمد أخدها وطلعوا. فتح الباب ومسكها من إيديها واخدها الأوضة وهي استغربت منه. دخلوا وقعدها على السرير: طبعاً سمعتي اللي الدكتورة قالته مفيش مشكلة وممكن تحملي بس محتاجة شغل شوية. حنين: يعني إيه. أحمد: هقولك يعني إيه. قرب منها وشال طرحتها وهي بدأت تخاف لأن نظراته من ناحيتها متغيره وكأنه مش هو نفسه.
بدأ يقرب منها وهي خافت أكتر وحاولت ترجع ورا بس مسكها مش شعرها عشان متبعدش وبص في عينيها. وفضلوا باصين لبعض لعند ما أحمد قبلها قبلة عنيفة مختلفة لعند ما بدأت تتخنق. وبعد عنها وهي قعدت تاخد في نفسها بسرعة والدموع في عينيها وبصتله برعب. بعدها قرب منها بس هي بدأت تعيط وهو مستحملش وسابها ودخل ياخد شاور. نزل تحت الميه وقعد يضرب الحيطة وهو بيبكي وكانت حنين بره نفس حاله. ***
جه يوم شبكة هنا أخيراً وكانوا عازمين العيلة بس ومفيش من صحاب هنا غير سلمى. وطبعاً أحمد نزل حنين عشان هنا متزعلش ومامته متشكش في حاجة. وريهام كانت مستغربة إن حنين موجودة وكل حاجة عادي. وساعتها فاطمه جت وبصت لريهام بغضب فأخدتها وطلعوا بره. "إيه ده بقى يا أبلة ريهام ماهي موجودة أهي ولا كأن في حاجة حصلت."
"اصبري بس ده بيتهيألك إن مفيش حاجة حصلت لكن أنا عارفة كل حاجة وقريب هتعرفي. شوفي شكل أحمد وشكلها وانتي هتعرفي كل حاجة." "أنا مش عايزة لا أشوف ولا أفهم أنا عايزهم يتطلقوا دلوقتي." "ما قولنا اصبري بقى يلا أما ندخل عايزة أشوف العريس جاب شبكة قد إيه العلبة شكلها كبيرة تعالي." دخلوا ووصل حسن ومريم وولادها وبدأت الأغاني وقعدوا جمب بعض وهنا لبست حسن الدبلة من بعيد وحسن جه يلبسها بس أحمد مسك إيده.
"إيه انت رجعت في كلامك ولا إيه." الكل ضحك على شكل حسن وأحمد كمل: لا مش انت اللي هتلبسها ممنوع. "أما مين انت جايب حد غيري." الأم بضحك: لا يا حبيبي أحمد قصده عشان الحرمانبه وكده وإنك أجنبي عنها. لبسها انت يا أحمد. "لبسها انت يا أحمد أما أنا بعمل إيه هنا." أحمد: ما خلاص ابقى لبسها تاني في كتب الكتاب إن شاء الله. "أيوه اللي هو إمتى." أحمد: سنة سنتين كده. "لا بالله عليك خفضها شوية."
كلهم ضحكوا وبعدين أحمد لبس هنا الشبكة ومامتها ومريم زغرطوا. وبعدين قام حسن شد أحمد ورقص معاه وأحمد مكنش عايز يرقص. وبعدين مريم دخلت ترقص مع حسن وهنا وسامي وحنين فضلوا قاعدين جمب بعض. مريم شدت هنا عشان ترقص معاه وقعدوا يشدوا في حنين بس مردتش كانت عينها على أحمد وهو متجاهلها. لعند ما لقت فاطمه دخلت ترقص مع هنا وبعدين راحت ناحية أحمد وقعدت ترقص معاه وأحمد قعد يرقص معاها وحنين اتضايقت ومشيت. وهنا أخدت بالها.
حنين طلعت فوق ودخلت الشقة وقعدت الأرض ورا الباب وهي بتعيط: يارب أنا مبقتش مستحملة ساعدني أنا حاسة إن أنا مبقاش ليا الحق إني حتى أغير عليه أنا حاسة إن مبقتش موجودة أصلاً. فضلت حنين تعيط وكان أحمد تحت وقف رقص واخد باله إن حنين مش موجودة قعد يدور عليها وبعدين جرى بسرعة على الشقة يشوفها هناك ودخل الأوضة ملقاهاش. راح بسرعة ناحية الحمام وفتح الباب. حنين اتخضت وصرخت وهي بتداري نفسها لأنها كانت بتاخد شاور.
أحمد بصلها وقرب منها: انتي مقولتيش ليه إنك طالعة. حنين أخدت نفسها: حضرتك مكنتش فاضي عشان أقولك حاجة أصلاً ثم أنا مهربتش. أحمد قرب أكتر منها: تاني مرة قبل ما تتحركي من مكانك تقوليلي فاهمة. حنين بصتله ومرضتش. أحمد شخط فيها: فاهمة. حنين اتخضت وغمضت عينيها: فاهمة. أحمد فضل باصلها وباصص لهيئتها شوية شعرها مفرود وبينزل ميه ومداريه بإيديها نفسها. حنين فتحت عينيها وبصتله شوية ولملامحه.
أحمد غصب عنه قرب منها وباسها بو.سة طويلة وهي اتجاوبت معاه وقعد يقرب منها أكتر لعند ما فاق وبعد هنا وهو بياخد نفسه بسرعة وبصلها شوية وخرج وهي قعدت تندب حظها وتعيط. وبعدين خرجت من الحمام ملقتوش وطلعت لبست هدومها وراحت تنام عشان تهرب من اللي هي فيه. *** تحت فاطمه كانت مضايقة إن أحمد مشي ورا حنين وقررت تمشي وسلمت على ريهام: ابقي كلميني ضروري عشان نخلص من الموضوع ده بقى. ريهام: تمام متقلقيش.
خلصت هنا بعد ما رقصت مع مامتها وسلمى ومحمد أخوها ومريم وبعدين قعدوا شوية سوا وحسن راح يروح مريم وسلم عليهم كلهم وخصوصاً هنا: لسه هنكمل السهرة سوا سيبك من أخوكي ده. هنا اتكسفت ومردتش عليه وهو أخد مريم ومشيوا. سلمى: الله يخليكي يا طنط تسلمي أنا همشي أنا بقى عايزة حاجة يا هنا. هنا: ما تخليكي شوية وأحمد يبقى يوصلك. سلمى: لا كفاية كده أخويا زمانه جاي يلا يا حبيبتي ألف مبروك سلام.
هنا: مع السلامة يا حبيبتي خدي بالك من نفسك. الأم: أما مرات أخوكي فين مش باينة. هنا: مش عارفة يا ماما في حاجة غلط بتحصل وأنا مش مطمنة وهعرف مالها. الأم: ربنا يهديهم يا بنتي ربنا يهديهم. طلع أحمد الشقة ودخل الأوضة يغير هدومه بس ملقهاش حنين. قعد يدور عليها ولقاها نايمة في الأوضة التانية. اتأكد إنها نايمة وبعدين راح نام في الأوضة التانية. **تانى يوم** صحى وفطر وبص على حنين وبرضه كانت نايمة فراح سابها ونزل راح الشغل.
حنين صحيت وقررت إنها تتعود على الروتين اللي هي فيه وتتحايله تماماً وتبكل تشوفه عشان قلبها ميوجعهاش. *** "أيوه.. ما قلتلك حاضر هبعتهملك.. انت كنت عملت إيه يعني ده أنا اللي عاملة نص الشغل.. طب اقفل هيوصلوكم." "محمد." "بتكلمي مين يا ريهام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!