بتكلمي مين يا ريهام؟ ريهام: دي دي فاطمة. محمد: امم، وهي فاطمة مش كانت معاكي النهارده؟ ريهام: اصل كنت.. كنت بطمن عليها، روحت ولا لأ. محمد بصلها بصة مش مفهومة ومتكلمش وسابها ومشي. ريهام: اووف، الحمدلله.. الو، اسمع يا ز.فت، انت تاني مرة مترنش، انت استناني أما أرن عليك، يلا مع السلامة. *** تعرفي.. ده أجمل يوم في عمري. هنا: بجد؟
حسن: أيوه طبعًا بجد، أنا مش مصدق إني بكلمك دلوقتي. تعرفي أنا مستغرب إزاي مكنتش شايفك قبل كده، مع إنك كنتي قدام عيني علطول. هنا: بصراحة وأنا كمان مستغربة، لحد ما شفتك يوم اللي حصل في الكلية، كأنها كانت أول مرة أشوفك فيها. كنت شايفاك حد تاني خالص، ودي كانت نقطة البداية بينا على فكرة. حسن: أيوه فعلًا، طب بقولك ما تيجي نخرج بكرة، يعني احتفالًا إنه خلاص اتخطبنا. هنا: طب هسأل ماما وأحمد وأقولك.
حسن: لااا، أبوس إيدك بلاش أحمد. هنا بضحك: مهو مينفعش، لازم يعرف. حسن: أمرى لله، استأذنيه هو ومامتك. آه، على سيرة أحمد، هي حنين عاملة إيه؟ هنا بإستغراب: كويسة، بس إيه؟ حسن: إيه، قولي.. احكيلي، متقلقيش. هنا: بصراحة امبارح في الخطوبة شوفتها مشيت فجأة، معرفش كانت زعلانة من إيه. وبعدين بقالها فترة مش كويسة وتعبانة. حسن: امم، طب بقولك النهاردة إن شاء الله تروحي تشوفيها وتطمني عليها. هنا بإستغراب: ليه بتقول كده؟
فيه حاجة ولا إيه؟ حسن: لا لا مفيش، بس اعملي اللي بقولك عليه، وإنتي هتفهمي كل حاجة. يلا أشوفك بعدين. هنا: ربنا يسهل، سلام. حسن خلص مع هنا وقام يلبس عشان يروح الشغل. هنا قامت تشوف حنين وتتطمن عليها لأن كلام حسن قلقها عليها. *** ها، عملتي إيه في اللي قولتهولك؟ يا عم متقلقش، قريب هتسمع الأخبار الحلوة. أنا عايزاه إن شاء الله من تحت الأرض، فاهم؟ خلاص، اعتبره حصل، سلام. *** حسن: إيه يا بني، بتكلم مين؟
أحمد: لا مفيش، ها، قوللي جايب متأخر ليه؟ حسن: مانا نايم متأخر بقى وكنت سهران. أحمد خبطه في كتفه: آه، كنت سهران، مانا واخد بالي. طب اسمع بقى، شغل التليفونات والمكالمات ده تخففه، هه. حسن: يا أخي ده أنا لسه بقول بسم الله، ما تسبني بقى أعيش حياتي. أحمد: تعيش حياتك، ماشي. حسن: طب بقولك إيه بقى، أنا عايز أخرج بكرة مع هنا، ده بعد إذنك يعني، ها. أحمد: ههه، يا حبيبي.. لأحسن، إنت ليه بقيت عامل لي الأسود في الحياة، ها؟ ***
طب قوللي طيب، إيه اللي مضايقك؟ حنين: مفيش بجد يا هنا، أنا كويسة أهه. هنا: كده كويسة؟ أمال لو مش كويسة هتبقي عاملة إزاي؟ حنين: يا هنا بجد أنا.. هنا بقلق: إنتي إيه؟ قولي، أنا سامعاكي. حنين بدموع: أنا تعبانة أوي، تعبانة أوي يا هنا. حنين قعدت تعيط وهنا حضنتها وطبطبت عليها. هنا: مالك يا حبيبتي، احكيلي فيه إيه بس مالك؟ اهدى يا حنين واتكلمي. حنين بشهقات: هح.. هحكيلك. *** يعني بعد كل اللي عملته ده، وفي الآخر تيجي تزعقلي أنا؟
أنا مالي؟ أنا عملت اللي عليا وقلتلك، الباقي عليكي. فاطمة: إنتي قولتيلي إنهم بعد اللي عملتيه ده هيطلقوا طول.. ما يمكن كشفوا الموضوع. ريهام: لا متقلقيش، هو ميعرفش الواد ولا هيعرف يوصله، ثم الرقم اللي بعت منه الصور كسرته، والرقم اللي بعت منه الرسايل كسرته. وبالنسبة لوشه اللي في الصور مش هيبان أوي، فـ عايزه ده كله وفي الآخر ميتطلقوش؟ دي جبله بقى.
فاطمة: معرفش بقى، بس ده سابني امبارح وطلع وراها، يعني لسه مهتم بيها، يعني كأنك معملتيش حاجة. ريهام: يوووه بقى! معرفلكيش، بس موضوع زي ده مش سهل، افهمي بقى. بصي، اقفلي دلوقتي، أما أقوم أشوف الأكل عشان محمد زمانه جاي، وبطلي أفكار في الموضوع ده. فاطمة: لا يا ريهام، مش هرتاح برضه. ريهام: إنتي حرة، أنا عملت اللي عليا، يلا سلام. أوف، أعملها إيه دي التانية؟ ده كفاية اللي عملته. فجأة تليفونها رن برقم غريب، اتضايقت وفتحت.
ريهام: الو.. أنا مش قولتلك قبل كده مترنش؟ أنا اللي هرن عليك، إنت مبتفهمش؟ الشخص: اسمعيني، أنا في ناس بتدور عليا، وأكيد بسبب الموضوع الزفت بتاعك. أنا قولتك مظهرش في الصور، وده أكيد جوزها اللي بيدور عليا. ريهام: وإنت شغلتك إيه؟ مش أخدت الفلوس؟ عايز إيه تاني؟ أعملك إيه؟ وأكيد مش هو يعني. الشخص: اسمعي، أما أقولك، أنا لو حصلي حاجة وطلع فعلاً جوزها هدل عليكي. أنا مش ناقص مصايب. وقفل.
ريهام: اسم.. الو.. الو. ده إيه المصايب دي بسسس. سابت التليفون ولفت عشان تروح المطبخ، بس اتخضت لما شافت محمد واقف على الباب وراها ومربع إيديه. ريهام: بسم الله الرحمن الرحيم! مش تقول إنك هنا؟ إنت جيت من امتى؟ محمد: من شوية، كنتي بتكلمي مين؟ *** هنا: معقولة كل ده حصل؟ وإزاي أحمد يعمل كده؟
حنين ببكاء: صدقيني مش عارفة، كأنه واحد تاني خالص غير أحمد ده. حتى مكنش راضي يسمعني، مصدق الشات ومش مصدقني. وفي حاجات غير الكلام للأسف. هنا: طب متعرفيش مين كتب الكلام ده على تليفونك؟ ما يمكن حد هكره. حنين: معرفش يا هنا، معرفش مين عايز يأذيني؟ مين من مصلحته يحصلي كده؟ ومين ده اللي بعت الصور؟ وكان في المطعم، والله دي كانت أول مرة أشوفه.
هنا: طب استهدي بالله يا حبيبتي، إن شاء الله هتتحل، صدقيني خير، والله ده اختبار من عند ربنا. حنين: بس أنا تعبت، تعبت بجد. أنا في نظره متهمة وخاينة، وأنا والله ما عملت حاجة. قعدت حنين تعيط وهنا بتهديها وبتطبطب عليها لحد ما نامت. *** ريهام: دي فاطمة، كنت بدردش معاها شوية. سابته وكانت خارجة رايحة المطبخ، بس وقفها كلامه. محمد: وهي فاطمة قلبت راجل امتى؟ ريهام بتوتر: هه، راجل إزاي بس؟ إنت بتهزر. محمد بصلها بغضب،
وبعدين مسكها من شعرها: وإحيات أم.ك إنت هتضحكي عليا؟ فاكراني عبيط يا ريهام؟ ريهام كانت بتصرخ من الوجع وبتحاول تفلت منه، بس هو أقوى منها. ريهام: إنت اتجننت؟ سيب شعري يا محمد. محمد: إنتي ليكي عين تتكلمي؟ ده أنا هد.فنك مكانك. أنا سمعت كلامك معاه امبارح كله، من أول ما دخلت عليكي لحد ما سبتك وطلعت، بس بشوفك هتوصلي لفين؟ ولا تكوني فاكرة هتاكلي بعقلي حلاوة زي كل مرة؟ ويكون في علمك، أنا عرفت عملتك السودة دي. إنتي طلعتي بنت…
ده كله يطلع منك إنت؟ إنتي عايزة تخربي بيت أخويا يا بنت ال… ده إنتي ليلتك سودا. ريهام كانت بتصرخ: إيه ال. بتقول ده؟ أنا معملتش حاجة، سيبني يا محمد. محمد: بس اخرسي، معملتيش حاجة؟ أمال مين اللي عمل؟ وكلامك مع فاطمة ده إيه نظامه برضه؟ معملتيش حاجة. ريهام: لا، ده كلام ستات، ملوش دعوة باللي بتقول عليهم. محمد: امم، طب حيث كده، نشوف كلام الستات ده نظامه إيه؟ ولا إيه رأيك؟ ريهام بصتله بعدم فهم: قصدك إيه؟ بعد عنها وساب شعرها
وبصلها بصه مش مفهومة: يعني طلاقك قصاد الكلام ده، يا تحكيلي، يا والله العظيم هتكوني رايحة على بيت أهلك النهارده، وورقة طلاقك وراكي. سامعة؟ ريهام: إنت بتقول إيه؟ عايز تطلقني يا محمد؟ محمد بعصبية: يلا اتكلميييي. ريهام اتخضت: ح.حاضر، هتكلم. *** أحمد رجع من الشغل وعدى على مامته: السلام عليكم، عاملة إيه يا ماما؟ الأم: بخير يا حبيبي، أكلت ولا لسه؟ أحمد: الحمدلله، أكلت. أمال هنا فين؟ الأم: جوه أهي يا حبيبي، خير.
أحمد: أصل البيه عايز يخرجوا سوا، وأنا مش عايزهم يخرجوا لوحدهم. الأم بضحك: الله، في إيه مالك يا ابني؟ معرفش إنك كده. وبعدين ده حسن صاحبك، مش واثق فيه؟ أحمد بحزن: بقيتش واثق في حد نهائي يا أمي. المهم، قوليلها إني موافق تخرج، بس يا تاخد صاحبتها معاها، يا أما هو يجيب أخته معاه، غير كده مفيش خروج. الأم: عين العقل يا حبيبي، ماشي، هقولها. أحمد: تمام، عايزة حاجة؟ أنا هطلع أنا. الأم: سلام يا حبيبي، سلميلي على حنين.
أحمد بصلها وبعدين سابها وطلع فوق. دخل الشقة، وبرضه حنين مكنتش موجودة. دخل أوضة الأطفال وكانت نايمة، فـ استغرب: معقولة نايمة من امبارح ومصحيتش؟ قرب منها وشاف درجة حرارتها، وكانت كويسة، اطمن. وبعدين قعد جمبها وفضل باصصلها شوية، وبعدين سابها وراح الأوضة التانية يغير وياخد شاور. *** ريهام: ده كل اللي حصل. محمد: إنتي إيه؟ أنا مش مصدق إنك ريهام. إنتي إيه شي.طانه.
ريهام: لا، بس إنتوا السبب، أيوه، إنتوا كل حاجة. حنين، حنين، حنين إيه؟ وأنا فين؟ ليه هي أحسن مني؟ ليه حماتي بتحبها أكتر مني؟ حتى ولادي بيحبوها عني، أنا أمهم، إشمعنى هي؟ حتى جوزها بيحبها أكتر ما إنت بتحبني، إشمعنى هي؟ إشمع… وقفت كلام بسبب صفعة قوية من محمد. محمد: عارفة ليه؟
عشان هي أحسن منك فعلًا، وأنضف منك. على الأقل معندهاش السواد اللي جواكي ده، وبتحب الخير لغيرها، وعمرها ما أذت حد. حتى إنتي لما كنتي بتعامليها وحش وبتعملي فيها مقالب، سامحتك ومأذيتكيش ولا ردتلك اللي عملتيه، بالعكس. وفوق ده كله، عايزة تأذيها، مع إنك قولتيها، إحنا السبب، إحنا اللي فضلناها عليكي، مش هي اللي كرهتنا فيكي. وده معناه إنها أحسن منك فعلًا. أنا مصدق إن السواد ده كله جواكي، مش مصدق.
ريهام كانت حاطة إيديها على وشها وبتعيط، وحاطة راسها في الأرض ومش قادرة تبص في عينين محمد. *** حنين صحيت من النوم، وراسها بتوجعها من كتر العياط. قامت دخلت الحمام، واخدت شاور، وبعدين طلعت عملت كوباية نسكافيه وقعدت في الصالة قدام التليفزيون.
كانت أفكارها متلخبطة ومش عارفة تعمل إيه، ولا اللي هي فيه ده هيخلص على إيه. خانتها دموعها كل ما تفكر في اللي حصل. بعد شوية لمحت أحمد وهو طالع من الأوضة وفي إيده اللابتوب وقعد عشان يكمل شغل. حنين اتجاهلته ومبصتلوش، وبعدين خلصت النسكافيه وقفلت التليفزيون ودخلت الأوضة تاني من غير ما تبص لأحمد. أحمد رفع راسه وبص ناحية الأوضة بإستغراب منها، وبعدين كمل شغله.
حنين دخلت الأوضة، وكانت خلاص أخدت قرارها وهتنفذه بعد تفكير طويل من… *** احم، إزيك يا سلمى؟ سلمى: الله يسلمك، طبعًا لو قولت أنا هنا اللي جابتني مش هتصدقني، صح؟ حسن: ده بجد؟ هنا: بصراحة، ده كان شرط أحمد. يا أنا أجيب سلمى، يا أما هو يجيب مريم. حسن: يا ابن ال… ماشي، مردوداله. سلمى: متقلقش، خد راحتك، أنا جمبكم. هنا: ماشى. هنا: لا استنى… سلمى. حسن: لا، واضح إن ده شرط أحمد فعلاً. هنا اتكسفت وبصت في الأرض.
حسن بضحك: طب خلاص خلاص، إنتي قلبتي فراولة كده ليه؟ على راحتك، أنا معنديش مانع، بالعكس، ده الصح. ها، كلمتي حنين؟ هنا بحزن: للأسف، أيوه، وفيه مشكلة كبيرة أوي. حسن: امم، ده اللي أقصدُه. هنا: ويا ريتني ما عرفت، أنا مش مصدقة ده كله. حسن: ولا أنا، بس أنا متأكد إن فيه حاجة غلط. هنا: ربنا يحلها من عنده. حنين صعبة عليا أوي. حسن: أيوووه، احكيلي بقى، حنين قالتلك إيه؟ ***
بت يا فاطمة، قومي شوفي الباب بيخبط، وسيبك من المخر.وب ده بقى، قومي. فاطمة: حااضر، حاضر، أووف.. أيوه، حاضر، إحنا هنطير. فاطمة فتحت الباب واتفاجأت ب….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!