الفصل 3 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل الثالث 3 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
38
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بصلها وهو متفاجأ من شكلها ومش مصدق. "ايه ده انتي مين؟ "أنا حنين." "حنين مين.. هي فين حنين؟ اتكسفت وكانت رايحة تدخل الحمام تاني. "طب خدي بس، رايحة فين؟ بهزر، الله بلاش أهزر مع مراتي، إيه الجمال ده؟ أنا متجوز ملاك، معقولة ده كله ليا لوحدي؟ اتكسفت وبصت في الأرض.

رفع راسها وجمع شعرها خلف أذنها وظل يتأمل في ملامحها وهي تزداد خجلاً. مال عليها، قبلها بحنان وابتعد عنها لاحتياجهم للهواء. وبعد ذلك حملها وذهب ناحية السرير، وووو ذهبا معا في عالمهم الخاص. فاقت من ذكرياتها وهو بيشيل اللابتوب وبيتغطى وينام. ضحكت على نفسها، وبعدين نامت وهي بتتمنى إنهم يرجعوا زي الأول. وبعدين نامت.

تاني يوم صحيت من النوم لقيته نزل بدري كالعادة. قامت دخلت الحمام، اتوضت، صلت فرضها، وشافت شغل البيت وغيرت هدومها. ونزلت تحت لحماتها، وده لأنها قاعدة في بيت عيلة وهي في الدور التاني. *** أحمد كان قاعد في مكتبه بيشتغل. دخل عليه صاحبه في الشغل حسن. "ايه يا بني، من ساعة مادخلت الشركة وأنت لازق في المكتب. قوم أما نفطر ونشرب فنجانين قهوة." "لا خليها بعدين أما أخلص شوية الورق دول."

"يابني مينفعش كده، مش كل حاجة حامي كده، هتتعب وصحتك هتبقى في النازل." "يا حسن حل عني دلوقتي، أنا مش طايق حد." قال حسن بصوت ناعم: "حتى أنا يا حبيبي؟ أحمد بصله بحده وسكت. "ما طبعًا، ما أنت حاطط وشك في وش الورق واللابتوب طول اليوم، أكيد مش هتطيق بشر. أنت مراتك بتطيقك إزاي يا راجل؟ "بصله بحده، ملكش دعوة أنت بالموضوع ده عشان مزعلكش." "طب متقلبش خلاص، اهدى. لأ حقيقي بتكلم جد، أنت ورق المشروع كله مخلصه في البيت؟

لما كل ده خلصته في البيت، أمال قعدت مع مراتك إيه؟ أحمد سكت شوية وشرد. "ايه يا بني، روحت فين؟ "مفيش.. أه، فرح سامي ابن عمي الأسبوع ده وأنت مش معزوم طبعًا." "ياخي بطل خفة الدم دي." ضحكوا مع بعض، وبعد كده سابه وراح مكتبه. وأحمد كمل شغل. *** حنين: "السلام عليكم، ازيك يا ماما؟ الأم: "وعليكم السلام، ازيك يا حبيبتي؟ إيه مالك كده عينيكي منفخة كده ليه؟ حنين بصتلها وسكتت. الأم: "في إيه؟ الواد أحمد زعلك ولا إيه؟ حنين: "أحمد!

هو فين أحمد ده أصلًا؟ هو أنا بشوفه غير آخر اليوم يا ماما؟ ده لولا إني بستناه لما ييجي مكنتش هشوفه." الأم: "معلش يا بنتي، أنتِ عارفة إنه مضغوط في شغله وطلع عينه عشان نحسن الحالة المادية، وخصوصًا في الغلا اللي إحنا فيه ده. الدنيا بقت نار والناس مش لاقية تاكل."

حنين: "وأنا مقولتش حاجة يا ماما، أنا عارفة إنه بيشتغل وتعبان، بس أنا مطلبتش حاجة. أنا لما جيت اتجوز أحمد مش همني لا بيت ولا فلوس ولا ده كله. إن شاء الله عيش ودقّة أنا راضية طالما معاه ومع بعض." الأم: "أنا عارفة يا بنتي وعارفة إنك أصيلة، بس هنعمل إيه؟ هي ظروفنا كده." حنين: "الحمدلله على كل حال. هي هنا فين؟ الأم: "هنا مشيت بدري، عندها محاضرات." حنين: "مقلتليش يعني إن عندها النهارده، يلا ربنا يوفقها."

الأم: "يارب ويهديكوا كلكم." سكتت حنين تاني. الأم: "يا بت اتحركي وفكّي كده، مهو طول ما أنتِ قالبه وشك في وشه كده، مهو لازم يسيب البيت." حنين: "إيش تقصدي بكلامك ده يعني يا ماما؟ ها؟ إيش تقصدي؟ الأم: "ياختي ولا أقصد ولا مقصدش. دخلي لسانك جوه بقك، قصدي دلعيه كده واضحكي في وشه، هم الرجالة كده بالمسايسة والكلمة الحلوة."

حنين: "مانا كمان يا ماما نفسي يضحك في وشي، حتى ولا يقولي كلمة حلوة. بيرجع يحط وشه في وش اللابتوب طول الليل وبعدين ينام." الأم: "معلش يا بنتي، عليكي الحمل. استهدي بالله كده وابدأي من دلوقتي. فكّي، غيري الروتين ده وإن شاء الله تتحل." حنين: "يعني أعمل إيه؟ الأم: "ياربي مبتفهمش، عبيطة." حنين: "الله! إيش تقصدي يعني يا حماتي؟ ها؟ الأم: "مقصدش يا موكوسة، مقصدش. الصبر يارب." حنين: "على إيه؟ الأم: "قومي يا بت قومي من جمبي."

جريت أول ما شافت حماتها بتجيب الشبشب. حنين: "لأ خلاص يا ست الكل، بلاش أبو وردة ده بيلسع. فهمت؟ فهمت؟ الأم: "أيوه كده، ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا." حنين: "من ورا الباب، بس أنتِ عينك عسلي يا حماتي." وجريت وهي بتضحك بعد ما الشبشب جه في الباب. ***

أحمد روح زي كل يوم، بس ملقهاش مستنياه. استغرب. دخل أوضة النوم لقاها نايمة. راح عندها يتأكد إنها نايمة. باسها من جبينها ودخل أخد شاور ورجع خدها في حضنه وقعد يفكر في كلام حسن. وبعدين نام. *** أحمد روح زي كل يوم، بس ملقهاش مستنياه. استغرب. دخل أوضة النوم لقاها نايمة. راح عندها يتأكد إنها نايمة. باسها من جبينها ودخل أخد شاور ورجع خدها في حضنه وقعد يفكر في كلام حسن. وبعدين نام. ***

أحمد روح زي كل يوم، بس ملقهاش مستنياه. استغرب. دخل أوضة النوم لقاها نايمة. راح عندها يتأكد إنها نايمة. باسها من جبينها ودخل أخد شاور ورجع خدها في حضنه وقعد يفكر في كلام حسن. وبعدين نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...