الفصل 13 | من 33 فصل

رواية حنين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,655
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ايوه اتكلمي. على ما أعتقد إن القاعة اللي كنا فيها هي نفسها اللي كنا بنحضر فيها الندوات. أيوه، هتفرق في إيه؟ أكيد هيكون فيها كاميرا مراقبة واحدة على الأقل عشان الأجهزة اللي في القاعة. طب مستنين إيه؟ نقدر نشوف تسجيل الكاميرا فين؟ في أوضة الأمن بره، تعالي معايا. سلمى أخدت حسن وراحت أوضة الأمن، بس الموظفين رفضوا يوريهم التسجيلات. بس بعد محاولات من سلمى وإن العميد طالب يشوف التسجيلات، وافقوا.

حس دور في التسجيلات لحد ما لقاهم وتابع اللي حصل، وعينه بتطلع شرار من الغضب. وشاف قد إيه هنا كانت خايفة وقد إيه الدكتور ده قذر وحقير. واهتم بيهم عشان العميد يشوفهم قبل ما يفصل هنا من الكلية. حضرتك أنا مش هسكت على اللي بيحصل ده وهرفع عليكم قضية وهجيب حق أختي. أعلى ما في خيلك اركبه، كل اللي هتعمله على الفاضي. أحمد بص له بغضب واتحكم في نفسه عشان ميضربوش.

العميد: بس يا حضرات، الموضوع اتقفل. وأنت يا أستاذ مش هيفيدك القضية اللي هتعملها. أختك هتتفصل من الكلية دي، وده قرار هياخده مجلس الكلية. ثانية واحدة. العميد: أنت تاني؟ نادولي الأمن يطلعوه بره. حسن وهو بيبص لحسام باحتقار: مش أوريك اللي معايا الأول وتشوف حقيقة الدكاترة المحترمين اللي في كليتك. العميد: توريني إيه بالضبط؟

حسن ورى العميد التسجيلات، وأحمد اتجنن لما شاف اللي حصل كله بعينه. وه.جم على حسام وض.ربه: يا ابن الكل.ب مش هسيبك عايش. حسن فض اشتباكهم مع بعض، وطبعاً العميد كان في نص هدومه من اللي شافه، وإن كل اللي هنا قالته كان صح. فض اشتباكهم واعتذر لهنا على اللي حصلها، وإنه خلاص مش هيفصلها. أحمد: وطبعاً الأستاذ ده تطرده من الكلية. العميد: بص لحسام، هنشوف الموضوع ده بعدين. حسن: لا، مش بعدين. دلوقتي، ويبقى عبرة لكل اللي بيعمل كده.

العميد: عموماً، هيتحول للتحقيق ومجلس الكلية يقرر. أحمد: لو متصرفتش أنا مش هسكت عن حق أختي. أحمد خد هنا وطلع من المكتب، وحسن وراهم، وبصوا لحسام اللي وشه كان متبهدل باحتقار. أحمد: ارفعي راسك ومتعيطيش، خليكي جامدة كده. هنا: أنا مش عارفة لو مكنتوش جيتوا كان هيحصل إيه، كان زماني مفصولة ومطرودة من الكلية بفضي.حة. أحمد: متقوليش كده، وأنا عايش على وش الدنيا عمر ما حد يمس منك شعرة. امسحي دموعك دي.

مسحت دموعها وبصت لحسن اللي كان بيبصلها. هنا بخفوت: شكراً على وقفتك معانا النهارده. حسن بابتسامة: العفو، متقوليش كده، ده أقل واجب. أحمد وهو بيحط إيده على كتف حسن بضحك: إيه يابني جون سينا اللي طلع منك فجأة ده؟ ده أنا اتخضيت يا راجل. حسن وهو بيظهر عضلاته: ده أقل حاجة عندي، أنت مشوفتش حاجة. بس مش أمر منك قاعد تقول لي اهدى اهدى، متمدش إيدك، وأتاريك مفترس يا راجل، ده أنت كس.رته. ههها.

أحمد: من بعض ما عندكم يا أخويا. أنت فاكر اللي عندك دي عضلات؟ اسكت. كانت هنا متبعاهم وبتضحك على أفشاتهم مع بعض، وقاطعهم دخول سلمى وهي بتحضن هنا وبتطمن عليها. حسن: على فكرة، الفضل كله يرجع لها، هي اللي قالت لي على كاميرات المراقبة. هنا: بجد شكراً، أنا مش عارفة لو مكنتيش هنا كان هيحصل إيه. سلمى: متقوليش كده، أنتي أختي. أحمد: طب يلا يا بنات عشان نمشي، وتعالي معانا هنوصلك. سلمى: شكراً، مفيش داعي. أحمد: لا إزاي؟

متجيش، اتفضلي. مشيوا ووصلوا سلمى. سلمى: اتفضلوا يا جماعة. أحمد: يزيد فضلك. هنمشي إحنا بقى. سلمى: السلام عليكم. هبقى أتصل بيكي أطمن عليكي، باي. هنا: ماشي، مع السلامة. أحمد وصل هنا البيت ونبه عليها متجبش سيرة لمامته عشان متقلقش وتتعب، وهي وافقته ودخلت البيت. أحمد بامتنان: تسلم يا صاحبي، مش عارف من غيرك كنت عملت إيه أو اتصرفت إزاي. حسن: في ضهرك على طول، متقولش كده، إحنا أخوات يا جدع.

أحمد: بس برضه مش هسيب ابن الكل.ب ده وهدفعه تمن اللي حصل، بقى يته.اجم عليها وكمان يفصلها. حسن: آه، لو كنت سبتني عليه كنت مو.ته في إيدي. أحمد: لا، ما أنت عملت الواجب وكفاية. ههه. بس متقلقش، متابع لحد ما يتب.ح.س، مش هسيبه. هنا دخلت البيت وحاولت متبينش لمامتها حاجة. السلام عليكم يا جماعة، عاملة إيه يا ست الكل؟ كنتي فين يا بت كل ده؟ مش قولتي هتيجي بدري. اا.. اعمل إيه بس يا ماما، طولت في المحاضرة. عاملة إيه يا حنين؟

بخير يا حبيبتي. هنا بقلق: مالك كده؟ حصل حاجة؟ لا أبداً، محصلش حاجة. بس قلقانة شوية على أحمد. ها؟ ليه؟ ماله؟ في حاجة ولا إيه؟ لا يا حبيبتي، تليفونه مقفول بس. آه، أكيد في الشغل، يعني هيكون فين؟ أنا هروح أغير هدومي أنا. حنين قلقت من شكل هنا المتوتر وعينيها المدمعة، فدخلت وراها: إيه يا بنتي؟ م.. إيه ده؟ مالك بتعيطي ليه؟ حصل حاجة؟ أنتِ كويسة؟ هنا مردتش عليها وحضنتها وقعدت تعيط. حنين بخوف: مالك بس يا هنا؟ إيه اللي حصل؟

أحمد حصل له حاجة؟ اتكلمي بالله عليكي. هنا بلهفة: لا لا، هو كويس بس. حنين: بس إيه؟ اتكلمي. إيه اللي حصل؟ احكي لي. حكت لها هنا كل اللي حصل. بسم الله الرحمن الرحيم. مالك واقفة كده ليه؟ حنين كانت واقفة مستنية أحمد على الباب وبتتوعد له. كنت فين حضرتك؟ هكون فين يعني؟ كنت في الشغل. مالك كده؟ والله؟ وشغلك كان عند هنا في الكلية؟ أهلاً وسهلاً. هي لحقت قالت لك؟ حنين بضيق: إيه؟ مكنتش عايزها تقول لي كمان؟

مش كفاية أنت مش عايز تقول لي؟ أحمد: ويا ترى أمي وصلها الموضوع؟ أووعوا يكون وصلها حاجة. حنين: لا، متقلقش، موصلهاش. أنت تليفونك كان مقفول ليه؟ أحمد: لا، مقفلتوش. يمكن تغطية وحشة بس. ها، عاملة أكل إيه؟ حنين: سيبك من الأكل دلوقتي. هتعمل إيه؟ أحمد: في إيه؟ حنين: مع الدكتور؟ هتعمل إيه معاها؟ أحمد بتوعد: مش هسيبه في حاله إلا لما يت.فضح ويتطرد نهائي. حنين: منه لله على اللي عمله. أنا مش مصدقة إن لسه في ناس كده.

أحمد: هه، أنتِ طيبة أوي. البلد مليانة بلاوي أنيل من كده. حنين: بس أنا خايفة، واضح من طريقه وكأنه الموضوع عادي كده إنه هيطلع منها. والعميد ده كنت شاكه فيه، أكيد هيساعده، أنا متأكدة. أحمد: ساعده إن شاء الله، وقف له محامي. مش هسيبه إلا لما أجيب حقها وهيشوف. أنا بقول سيبيهم هم يتصرفوا عشان ميحصلش مشاكل لهنا، وممكن يكون إيده طايلة يعملك حاجة أنت وحسن. أحمد باس جبينها: يا حبيبتي، متقلقيش عليا. خير إن شاء الله. حنين: يارب.

أحمد: ها، عاملة أكل إيه؟ أنا هم.وت من الجوع، ومحضر لك مفاجأة بعد الأكل. حنين: مفاجأة إيه؟ ها؟ أحمد: ماهي كده متبقاش مفاجأة. يلا جهزي الأكل. حنين بلهفة: ثواني.. بس هحطه وتقول لي على طول. وجريت على المطبخ. أحمد بضحك على تصرفاتها عليها: طب براحة لتقعي. أول ما شفتها كده قلبي وجعني أوي، كنت عايز أروح لها وأخدها في حضني وأقول لها: أنا معاكي. مريم: اممم.. وبعدين؟ حسن سرحان: لو كان عليا كنت خطفتها.

ملامحه اتبدلت للغضب: وموت ابن الكل.ب ده على اللي عمله. لو كانوا سابوني عليه بس. مريم وهي بتضربه على راسه: لا والله؟ وتودي نفسك في داهية ولا إيه؟ وإيه الفيلم الهندي اللي حكيته ده؟ ما كنت تجيب اتنين لمون وشجرة بالمرة. حسن: الحق عليا إني بحكيلك أحاسيسي ومشاعر. يا أخويا اتنيل. حسن، أووعى تعمل حاجة كده ولا كده، أنت فاهم؟ أنا متعاطفة معاها، بس أخوها يتصرف. ملناش دعوة. حسن بعتاب: ده بدل ما تقولي ساعدهم.

مريم: يا أخويا ساعده، بس لو حاجة تانية متمدش إيدك فيها، أنت سامع؟ ده شكله شراني، وأنا مفاضليش غيرك. حسن: ليه بتقولي كده؟ ما أنا معاكي أهو. مالك كبرتي الموضوع يا أوڤر؟ وبعدين لازم نتصرف عشان يبقى عبرة للنوعية اللي زيه وحقها يجي، فهمتي يا أختي؟ مريم بقلق: ربنا يستر. لا، مقولتلهاش عشان متزعلش. خلاص، طالما أخوكي عارف. المهم، انسي أنتِ الموضوع ده وركزي في مذاكرتك وملكيش دعوة بحد.

أنا بقيت خايفة أروح الكلية تاني، حد يتكلم عليا أو أتعرض للي حصل ده تاني. يا حبيبتي، انسي ومتفكريش في الموضوع ده عشان متوصليش لطرق أكبر ويحصلك رهاب من الكلية. هحاول. عموماً، أنا مش هروح اليومين الجايين، عايزة أرتاح شوية وأصفّي دماغي. معلش يا سلمى، بس لو مش هتعبك معايا تجيبيلي المحاضرات. لا تعب ولا حاجة يا حبيبتي، إحنا عندنا كام هنا. تسلميلي، ربنا يخليكي ليا. جميلك ده على راسي.

يا بنتي، متقوليش كده، أنتِ والله زي أختي بالظبط. إلا قوللي، اللي كان مع أخوكي النهارده ده صاحبه ولا قريبكم؟ هنا ابتسمت: لا، ده صاحب أحمد. سلمى بجدية: افتكرته قريبك، أصلُه كان قلقان عليكي أوي، بس شكله جدع وشهم. هنا: فعلاً، هو شهم أوي وطيب. سلمى: امم.. وحلو أوي. هنا سرحان: أيوه فعلاً.. إيه؟ قصدي يعني مش أوي. سلمى بسخرية: هه، معرفتكيش أنا كده. ها؟ بقولك كان قلقان وهيتجنن عليكي.

هنا: ده بس عشان أخت صاحبه، فبيعتبرني زي أخته مش أكتر. سلمى بخبث: امم، ومالك بتقوليها بزعل كده ليه؟ أنا متأكدة إنك أكتر من أخت، زي ما متأكدة دلوقتي إنه أكتر من صاحب أخوكي. هنا: لا مش كده. أنا بس بدأت أستلطفه مش أكتر، يعني الأول مكنتش بطيقه أبداً، بس النهارده لما شفته وشوفت شهامته مع إني مقربلوش، استجدعته أوي، بس ده كله عشان أحمد مش أكتر.

سلمى: لا، ما أعتقدش. النظرة اللي كان بيبصلك بيها مكنتش عادية أبداً، وبكرة تقولي سلمى قالت. خلصنا. قول بقا. هاتي بوسة الأول. يوه، دي خامس مرة أبو.سك فيها. أهو. أحمد ضحك بس اتصدم لما با.سته من خده للمرة الخامسة. ضرب راسه بقلة حيلة: غبي. حنين بعدم فهم: إيه؟ أحمد: طب نوعي العقل زينة. حنين: يوه. هه. وبا.سته من خده التاني. أحمد بقلة حيلة: لا كده، أنتِ عديتي ليفل الغباء. حنين ضربته في كتفه: يوه بقاا! اعمل إيه تاني؟

أحمد بإستفزاز: بو.سيني. حنين: لا بقى، أنا زهقت. أحمد: اخس، زهقتي من جوزك يا جزمة. حنين: ما أنت مش عاجبك حاجة. أحمد مسكها من إيديها: يا روحي، لما أقولهالك وأنا باصص في عينيكي، افهمي حاجة واحدة بس. حنين: إيه هي؟ بعدين هي تفرق سواء باصص أو لا. أحمد: امال تفرق كتير. حنين: إزاي؟ بقى حضرتك. قرب منها وقب.لها قب.لة رقيقة بحنان زائد كأنه خائف عليها من الكسر. ابتعد عنها بلهفة: ها، فهمتي الفرق؟ حنين: امم. أحمد بضحك: فهمتي إيه؟

حنين: إنك طالما بصيت كده يبقى قلة أدب. وضربته على كتفه بغيظ. أحمد: تصدقي فعلاً، أنا قليل الأدب. حنين: أيوه. أحمد بضيق: تعالي بقى أما أوريكي قليل الأدب. وحملها مرة واحدة. حنين بلهفة: لا خلاص، أنا آسفة، أنا اللي قليلة الأدب. أحمد: لا بعد إيه يا روحي، صعب أسامحك بعد جرحك. واللي أصعب إن أعيش. حنين: نزلني يا عم حماقي وسيبني أنا أعيش. لم يسمع لها وذهب لغرفتهم وهي تصرخ وتتوسله. وقام برميها على

التخت واقترب منها بهدوء: كنتي بتقولي إيه بقى؟ حنين بخوف: مبقولش حاجة. أحمد بضحك عليها: هه، منا عارف. وأخدها في قُب.لة طويلة يبث فيها مشاعره تجاهها. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح حتى حل الصباح. دخل المطبخ وهو بيمسح شعره بنعاس عار الصدر. حنين: مفيش منك. تخيل، مفيش منك في كل الناس. ولو هتغ. شهقت حين حاوط خصرها ودفن وجهه في رقبتها يستنشق رائحتها. أحمد: هو مين اللي مفيش منه ده؟ هه. حنين: همم.. مش عارفة، دي أغنية عادي.

أحمد: لا يا راجل. يعني مفيش حد كده ولا كده. حنين وهي بتلف وتحط إيديها حوالين رقبته بدلع: امم، هفكر وأرد عليك. أحمد مال عليها وقب.لها قب.لة سطحية ثم تعمق فيها وابتعد بعد مدة قصيرة لأخذ أنفاسه. أحمد بصوت ثقيل: ها.. فكرتي ولا تفكري تاني؟ حنين: ل.لا، فكرت. قولي بقى إيه هي المفاجأة؟ أنت سكتني امبارح. أحمد بمكر: سكتك إزاي؟ ها؟ حنين بخجل: يوه، قول بقى إيه هي. طب هات لي بوسة الأول. حنين: الله بقى، قول يا أحمد والنبي.

أحمد بضحك: طب يا ستي، أنا محضر لك... ... يتبع. جماعة التفاعل كل مادي بيقل أكتر. آسفة على التأخير. البارت ال 13.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...