الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حنين الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
59
كلمة
3,631
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فهد: زي أي حد، هنعيش مع بعض إزاي؟ مش إحنا متجوزين. حنين: لأ يا فهد، إحنا مش متجوزين. إحنا متجوزين مؤقت، لازم تحترم حاجة زي كده. فهد: إنتي اتجننتي؟ ولا في حاجة في دماغك؟ بقولك إحنا متجوزين يعني متجوزين. أنا لو عايز حقي منك دلوقتي هاخده غصب عنك، مش برضاكي.

حنين: أنا ما بتكلمش بكده. أنا بتكلم إزاي هننام مع بعض في نفس الأوضة، ما دام إحنا قاعدين في بيت هما مش شايفيننا فيه. وما تنساش كمان إن إحنا كنا بنعمل كده عشان جدو، وعيلتك ما يفتكروش إن إحنا ما بنحبش بعض. فهد: إنتي هتنامي هنا معايا في الأوضة وهنعيش مع بعض زي أي اتنين متجوزين. مش أول اتنين يتجوزوا. حنين: لأ، أول اتنين يتجوزوا لما نكون متجوزين جواز مؤقت. اللي عمره ما بيحصل. يبقى أول اتنين. فهد: إنتي عايزة إيه يعني؟

عايزاني أضربك يعني؟ ولا أعمل إيه يعني؟ حنين: لأ، ما تمدش إيدك تاني عليا، إنت فاهم؟ فهد: لأ، مش فاهم يا حنين. هتعملي إيه يعني؟ وإحنا دلوقتي خلاص في البيت لوحدنا. يعني لازم تعرفي إني أنا لو عايز أقتلك، هقتلك. حنين خافت وبعدين اتكلمت: أنا هنام. ونامت على السرير. في اليوم الثاني، الصبح. صحيت لما هو صحاها: جامد جداً. قومي يلا، اخلصي، انزلي جهزي الفطار. حنين: حاضر، بس أنا عايزة أنام. أنا ما نمتش امبارح حلو.

فهد: ما نمتيش امبارح حلو ليه؟ حنين: كنت بفكر في موضوعنا. نفخ فهد: إيه موضوعنا اللي إنتي طالعة لي في السما؟ قامت هي: أنا هجهز الفطار. نزل فهد بعد ما خلصت تجهيز الفطار وقعد. فاتكلمت هي: هو أنا ممكن أروح لماما؟ فهد: إنتي لسه جاية من عندها امبارح. حنين: وحشتني يا فهد. في إيه بتزعق ليه؟ فهد: ما هو مش طبيعي. بتقولي كلام مستفز. كلمت هي: الله يسامحك. أنا مش هرد. فهد: روحي شوفي هتعملي إيه.

حنين كانت متضايقة جداً من كلامه ومش طايقاه. وبالليل رجع فهد وتفاجئ لما لقى الفيلا كلها أنوارها مقفولة. نفخ وطلع فوق. تفاجئ لما هي فتحت النور فجأة وضربت فيه مضرب الزينة. وقالت: كل سنة وإنت طيب. تكلم هو: أقسم بالله، أنا لو طلقتك في يوم من الأيام، مش هتكوني عملتي حاجة غلط. لا، هيكون بسبب جنانك ده. حنين: الله يسامحك. أنا مش هتكلم. فهد: لأ، ده إنتي بقيتي شيخة. حنين: عشان يعني عاملالك عيد ميلادك.

ضحك فهد: بس النهارده مش عيد ميلادي. كلمت حنين بصوت طفولي بعد ما تكلفّت: ودفعت كل ده، وفي الآخر ما يطلعش عيد ميلادك. فهد: إنتي عرفتي منين؟ حنين: أصل الصبح إنت قاعد كنت بتكلم أحمد في التليفون وقلت له: "وإنت طيب يا أحمد". كنت فاكرة إن النهارده عيد ميلادك، فكده عملت كل ده. فهد ابتسم وقرب منها وقبّل رأسها: يا حبيبتي، أنا طلبت منه ينزل مكافآت لموظفين عشان بداية السنة الجديدة. بس عيد ميلادي مش النهارده.

حضنته واتكلمت بطفولة: أنا عايزة شوكولاتة حق الزينة. فهد ضحك وخرجت من حضنه: مع إني كلفّت في الزينة دي، بس عادي. كله من أجل عيونك. فهد: ضحك. أه يا مجنونة. حنين: عيونك مجننني يا فهد. فهد: مش أول واحدة تقولي كده. اتعصبت حنين وانفعلت، ومسكتوا من هدومه: نعم؟ وإنت قلت لهم إيه؟ وإزاي حد يقولك كده؟ فهد: وإنتي مدايقة ليه؟ حنين: عشان إنت جوزي وبتاعي أنا وبس. ولو أي بنت حاولت تقولك كلمة حلوة، هقطع لها لسانها.

فهد: اممم، بتغيري عليا. حنين: لأ، عاد. فهد: ماشي يا حنين. مسك فهد إيدها ولبسها خاتم شكله حلو جداً. حنين بصت على إيدها وابتسمت: بس ليه؟ فهد: ده الشكل الجديد اللي هينزل معرض المجوهرات. حنين: حلوة أوي، شكراً. بس إشمعنى أنا؟ فهد: أي قطعة جديدة أول ما تنزل، هتكوني أول واحدة تلبسيها. حنين بسعادة: بجد يا فهد؟ ربنا يحفظك ليا. ابتسمت بسعادة. حنين: ادخل خد شاور لحد ما أجهز الأكل. فهد: إنتي عملتي الأكل؟ حنين: آه.

فهد: طب ماشي، روحي. راحت حنين وبدأت تجهز الأكل. وبعد مرور فترة من الوقت، حطت الأكل وفهد قعد وبدأ ياكل. حنين: يارب يعجبك الأكل. فهد: يسلم إيديكي. حنين: حبيبي، كنت محتاجة تليفون. فهد: عايزة تكلمي مين؟ حنين: عايزة أكلم ماما وصاحبتي. فهد: كلميهم من على تليفوني. حنين: ماشي يا فهد، بس هتسبلي التليفون؟ فهد: مش معنى إني قولتلك اتكلمي من على التليفون إني أسيبلك التليفون. حنين: أكلمهم امتى؟

فهد: معاكي من قبل ما أصحى وبعد ما أجي. أما تليفون، أنا مش هسيبك. حنين: ماش. فهد: أنا طالع أنام عشان تعبان. حنين: ماش. نادى على حنين: جات حنين. فهد: اعملي لي مساج في ضهري يا حنين عشان حاسس بوجع. حنين: ماشي. قلب فهد التيشيرت وحنين بدأت تعمله مساج. حنين: فهد، إنت نفسك في إيه؟ فهد: أكيد. حنين: اممم، طب هيبقى اسمهم إيه؟ فهد: سيلا. حنين: والواد يبقى اسمه ليث. فهد: أيوه، اسم حلو. حنين: بس باين عليك نفسك في بنت مش في ولد.

فهد: مش عارف، بس لو جبت منك بنت، أكيد هتبقى جميلة شبهك. قلب حنين دق بسرعة أول ما سمعت كلامه الحلو. حنين: ده أكيد لإن أبوهم عيونه زرقاء. فهد ضحك وبعدين بشوية نام. مسكت موبيله حنين، وقربت منه: افتح لي الموبيل بعد إذنك يا فهد. فهد فتح لها وهي كلمت ملك. ملك: الو، مين؟ حنين: أنا حنين يا ملك. ملك: عاملة إيه يا حنين؟ وحشاني. حنين: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ ملك: كويسة. رقم مين ده؟ حنين: رقم فهد.

ملك: أنا برن على رقمك مبترديش. حنين: فهد كسر لي التليفون. ملك: ليه؟ حنين: عشان الزفت رن عليا وفهد شاف رقمه. ملك: هو إنتي رنيتي عليا إزاي؟ حنين: عشان حافظة رقمك. لأنك أعز صديقة. ملك: يالهوي بجد! أنا بحبك يا بت يا حنين. حنين: يا بت، اعمل إيه مع فهد؟ ملك: احكي لي، عملك إيه؟ بس. حنين حكت لها على كل اللي حصل. ملك: وهو إزاي يمد إيده عليكِ؟ حنين: بس إنتي عارفة اليومين دول قلبي بقى يحن ليه، مش عارفة ليه. ملك: يحن ليه بقا؟

حنين: مش عارفة. ملك: بس اتصديقي، كلامه حلو. حنين: أيوه. ملك: طب إنتي عايزة إيه؟ حنين: مش عارفة. باين عليا هدي فرصة تانية. ملك: بتكلمي بجد؟ هي دي صاحبتي اللي أنا عرفاها. حنين ضحكت. وملك بدأت تتكلم معها، وبعدين قفلت. حنين بصت على الموبيل واتكلمت: هو ده التليفون الصح، مش زي تليفوني. أنا نعسانة. طلعت فوق ونامت.

بعد مرور أسبوع، هما الاتنين ما كانوش بيشوفوا بعض. فهد كان بيخلص شغل متأخر ويرجع البيت ياكل وينام. وحنين كانت يومياً بتنضف البيت وتيجي لما فهد يجي تعبانة وتنام. وفي يوم، حنين كانت واقفة وبتجهز الأكل. سمعت باب الفيلا بيتفتح. خرجت حنين من المطبخ ولقته فهد. لقيت فهد راح وقعد على الكرسي بتعب. قربت منه وقعدت ونزلت لمستواه واتكلمت: حنين: مالك يا فهد؟ فهد: جهزي لي الحمام يا حنين. حنين: حاضر، إنت تأمر.

وطلعت على فوق بسرعة وجهزت الحمام. دخل فهد ياخد شاور. موبيله رن كذا مرة. حنين: فهد، أحمد أخوك بيرن. فهد: ردي عليه يا حنين. حنين: حاضر. ردت حنين: حنين: عامل إيه يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ حنين: الحمد لله يا أحمد. أحمد: هو فين فهد؟ حنين: بياخد شاور. أحمد: طب هو كويس عشان أنا لسه عارف إنه تعبان، ومش عارف. حنين: تعبان؟ طب ماله يعني؟ أحمد: معرفش. اسأل أجيب دكتور ولا لأ. خرج فهد وأخذ الموبيل:

فهد: لا يا أحمد، ما فيش داعي. أحمد: إزاي؟ إنت تعبان. فهد: أحمد، خلص الشغل وروح. ده تعب عادي. قفل معاه وقعد. حنين قعدت بجانبه: حنين: مالك يا فهد؟ فهد: ما فيش، مضايق شوية. حنين: من إيه؟ لو عايز تحكي، احكي. فهد: اممم، ما فيش. تعبان من الشغل. حنين: ربنا يعينك. هروح أعمل لك حاجة تاكلها. فهد: ماش. راحت وبدأت تجهز الأكل. وبالليل كانت قاعدة تحت في الريسبشن. باب الفيلا خبط. قامت وراحت فتحت الباب. كان أحمد. أحمد: فين فهد؟

وعامل إيه دلوقتي؟ حنين: فوق نايم، ومحبتش أزعجه. فاقعد هنا. أحمد: طب نايم فين؟ عايز أطمن عليه. حنين: اتفضل يا أحمد. وطلعوا على فوق. دخل أحمد وكان فهد نايم بتعب. قام فهد: جيت ليه يا أحمد؟ قولت لك ما فيش حاجة. أحمد: إنت أخويا الوحيد، كنت عايزني أعمل إيه؟ أنا كنت خايف عليك أول ما عرفت إنك ورحت وإنت تعبان. فهد: لا، ما فيش تعب أو حاجة. أحمد: ربنا يحفظك لينا. حنين: يارب. مشي أحمد. وحنين اتكلمت: حنين: أخوك بيخاف عليك.

فهد: أكيد، مش أخوه الكبير. حنين: ربنا يحفظكم لبعض. فهد: كلمتي أمك؟ حنين: أيوه، كلمتها. شكراً. فهد: طب كويس. حنين: تحب أعمل لك حاجة؟ فهد: لا، مش عايز حاجة. حنين قربت وقعدت بجانبه واتكلمت: مش شايف يا فهد إني أنا وإنت بقينا متغيرين؟ فهد: من ناحية إيه يا سلسفولة؟ حنين: من ناحية حاجات كتيرة يا فهد. بقينا متفاهمين، ما فيش خناق ولا مشاكل. فهد: أيوه، عندك حق. بس من ناحية إيه مش فاهم. واضحي. حنين: خلاص، ما فيش.

نامت. وبعديها قامت ونامت في حضنه. حنين: بالله عليك، اهتم في صحتك. فهد: ماشي، ههتم. حنين نامت في حضنه. في اليوم الثاني، الصبح. صحيت ولقت نفسها نايمة في حضنه. بصت له وابتسمت بسعادة. رجعت غمضت عينها. قام. وبعد مرور فترة، هو دخل أخد شاور. حسيت هي بأنه مش جنبها. وقامت قربت منه واتكلمت: حنين: إنت رايح فين؟ فهد: الشركة. هكون رايح فين؟ حنين: بس إنت تعبان. فهد: لأ، بقيت كويس. حنين: فيها إيه لو ما رحتش الشركة النهارده؟

فهد: فيها كتير. حنين: يوم يا فهد، تعبت في إيه؟ ومروحتش؟ مش هيحصل حاجة. خليك النهارده، أنا خايفة عليك. فهد: خايفة عليا مرة واحدة؟ مش دي حنين؟ حنين: مالها حنين؟ بأكل لحوم البشر؟ فهد: أنا قلت كده برضه. تليفونه رن. حنين كانت لسه هتتكلم. فهد مسمعش صوتك ورد على المكالمة. وكانت مكالمة شغل. وبعديها بدقائق قفل. بصت له حنين بضيق: باين عليك راكب دماغك. فهد: طب كويس إنك عارفة. انزلي جهزي الفطار. حنين: ماشي.

لمت شعرها ونزلت تحت. بدأت تجهز الفطار. فهد نزل بعديها وقعد وفطر وخرج راح الشغل. بصت على البيت وبكت بخنقة وعدم رضا بالعيشة دي. وراحت وبدأت تنضف في البيت. بعد مرور فترة، قعدت حنين هي بتفكر وبتسأل نفسها. هي ليه زعلانة أو مضايقة من خدمتها لفهد؟

وهي كانت لما هتتجوز محمد، كانت هتخدمه هو وأمه، مش هو بس. وكمان فهد مش بيعلق على حاجة. وبالنسبة له عادي. ولو محمد مكان فهد، كان هيسمح لها تخدم أمه وكان هيوافق. بدأت تحسب وتراجع حساباتها. هي إزاي كانت غبية بالشكل ده؟ ربنا ما حبش يظلمها. قامت ودخلت اتوضت. وبعد ما خلصت صلاة، قعدت واتكلمت: يارب، أنا طول عمري بحب محمد. وعارفة إن حبي ليه حرام وأنا على ذمة راجل تاني. بكت وقامت من على سجادة الصلاة. وفضلت تنضف في الفيلا.

وبعد مرور فترة من الوقت كبيرة، حنين بصت في الساعة ولقت الساعة اتأخرت وهي ما عملتش أكل. بلعت ريقها خوفاً من فهد. دخل فهد: جهزي الأكل. الدموع اتجمعت في عيون حنين. حنين: أنا فضلت أنضف في البيت وما خدتش بالي من الوقت. صدقيني يا فهد، أنا متأسفة. اتصدمت من رد فعل فهد الصادم. فهد ضحك: إنتي هتبكي خلاص؟ عادي. حنين: يعني إنت مش هتضربني؟ فهد: لأ، مش هضربك. وأضربك ليه؟ لمجرد إنك معملتيش أكل؟

حنين: كنت خايفة جداً. ثواني وهجهز الأكل. فهد: لأ، راحة فين؟ روحي اجهزي، هعشيكي بره. حنين بحماس: بجد؟ فهد: 10 دقايق لو ما جهزتيش، مش رايحين حتة. حنين: One minute وأكون جاهزة. طلعت على فوق وجهزت بسرعة. وهو جهز. نزلت وكانت لابسة دريس شكله حلو. خرجوا وركبوا العربية. وبعد مرور فترة، وصلوا قدام مطعم كبير. نزلت وبصت على المطعم. حنين: إنت بتهزر، صح؟ فهد: لأ، مش بهزر.

دخلوا المطعم وهي ما كانتش مستوعبة جمال المطعم. وكانت مبسوطة جداً. قعدوا. حنين: إنت عارف إن المطعم ده حلم حياتي. فهد: واو يا فنانة. ضحكت وقعدوا يفكروا هيكلوا إيه. وفي الآخر طلبوا كل اللي في المنيو عشان يجربوا. حنين. وبعد ما خلصوا، حاسب فهد وكانت الفاتورة بمبلغ كبير. حنين كانت مصدومة. حاسب فهد وخارجوا. ركبوا العربية. اتكلمت حنين: حنين: الأكل ده بالمبلغ ده؟ وأنا بعمل لك كل يوم أكل ومفرحتنيش بشوكولاتية. فهد: تقصدي إيه؟

حنين: أقصد إنك تفرحني وتبسطني. فهد: أبسطك. حنين: أيوه، كل ما أعمل أكل تديني فلوس. فهد: امم، أنا موافق. كل يوم هديكي 100 جنيه بس ألاقي الأكل معمول كله. حنين: إيه ده؟ إيه ده؟ فهد: لأ يا أختي، يومك كله. حنين: نعم يا حبيب مامي؟ 100 جنيه في اليوم؟ فهد: أيوه. أنا حاسس إنهم كتير. حنين: وأنا كمان. فهد: 50 جنيه تمشي؟ حنين: تمشي يا سيد الناس. ومسكت دراعه وحطت راسها عليه. فهد: فلوسي كلها بتاعتك وملكك.

بصت له وابتسمت: ربنا يحفظك ليا يارب. وافتكرت موقف ما بينها هي ومحمد. كانوا قاعدين في كافيه صغير وبيشربوا حاجة. فتكلمت هي: بعد جوازنا يا محمد، هتشتغل؟ أيوة، وإنتي كمان هتشتغلي. حنين: أنا كمان هشتغل ليه يا محمد؟ محمد: عشان نقدر نساعد بعض. لازم نساعد بعض. مش هنعرف نعيش لو إنتي ما اشتغلتيش. حنين: طب ما تشتغل إنت. وفيها إيه؟ محمد: يا حبيبتي، ما أنا وإنتي واحد. ابتسمت ليه: حاضر. اللي إنت شايفه يا محمد. طب هنعيش فين؟

محمد: هنعيش فين؟ في شقة فوقيها السطوح. حنين: إيه؟ فوق السطوح؟ محمد: أيوه، فوق السطوح. والشقة حلوة أوي. حنين: بس دي في آخر دور يا محمد. محمد: لأ، مش في آخر دور ولا حاجة. هتبقى كويسة ومريحة. وفي الصيف هيبقى الجو بتاعها حلو أوي. حنين: طب وفي الشتا هيبقى الجو بتاعها وحش أوي؟ محمد: لأ، مش هيبقى وحش يا حبيبتي. هنبقى مع بعض. حنين: ومامتك طبعاً عايشة معانا؟ محمد: ده طبعاً. رجعت من ذكرياتها

وبصت لفهد واتكلمت: فهد، هو أنا ممكن أتكلم معاك؟ فهد: اتكلمي يا حنين. حنين: هو إنت في يوم هتخليني أنزل اشتغل؟ فهد: إنتي بتقولي إيه؟ لأ طبعاً. حنين: ولو إنت معاكش فلوس خالص؟ فهد: بصي يا حنين يا حبيبتي، أنا لما جيت اتجوزتك، حطيت إيدي في إيد راجل. هو أبوكي. وأبوكي حط إيده في إيده راجل عشان يصونك ويحافظ عليكي. أنا لو ما معييش فلوس خالص، هشتغل بدل الشغلانة تلاتة عشان أقدر أوفر لك اللي تحتاجيه.

حنين: إنت أفضل راجل شوفتُه في حياتي. وصلوا الفيلا وطلعوا على فوق. دخلت غيرت لبسها وقربت منه وقعدت. فهد: تعبتي أوي في التنضيف. حنين: أيوه، تعبت أوي. نفسي أنام. فهد: طب نامي. حنين: مش عارفة. فهد أخدها في حضنه. نامت حنين في حضنه. قامت الصبح بدري. نزلت تجهز الفطار. قام فهد ولاقاها مش موجودة في الغرفة. قامت ونزلت تحت. كانت واقفة وبتجهز الفطار. وم شغّالة التليفزيون على القرآن. ابتسمت حنين. لحظت إن فهد موجود.

حنين: صباح الخير. فهد: صباح النور. إنتي صاحية بدري يعني؟ قربت منه. حنين: أصلي النهاردة حاسة نفسي مبسوطة وسعيدة جداً. فقولت أما أجهز لك الفطار وأطلع إنت تجهز وتنزل أكون أنا حطيت الفطار. فهد: ماش. وطلع لي فوق. دخل أخد شاور. وبعدين خرج. كانت حنين واقفة وبتجهز له حاجته. لبس. فهد: جاكت البدلة يا حنين. حنين راحت جابت له جاكت البدلة. وقفت ورا ولبسه بمساعدتها. فهد بصلها باستغراب بأنها سعيدة. وما قالتش لأ على حاجة.

نزل تحت فهد وقعد. وكان في جميع أنواع الفطار على السفرة. فهد: لأ، إنتي فيكي حاجة. حنين: لأ، عاد. فهد: كل يوم بتجهزي أكل بسيطة. وإنهارده عاملة جميع أنواع الفطار. حنين: حبيت أبسطك. وكل يوم هتلاقي كل اللي إنت عايزه. فهد: لأ، مش عايزك تت تعبي. وبدأ ياكل. وبعد مرور فترة، خلص وقام بص لحنين واتكلم: مامتك اتصلت امبارح عشان تطمن عليكي. وأنا قولت لها إنك كويسة. تقدري تكلميها لو عايزة عن اللي حصل.

حنين: لأ طبعاً، مش هحكي لها على حاجة. لأني مش عايزة أهلي يدخلوا في مشاكلنا. فهد: أنا كنت هقولك كده. إني بلاش حد من أهلنا يدخل في مشاكلنا. نبقى نحلها أنا وإنتي. حنين: أيوه. لما ترجع، ابقي كلميها. فهد: ماشي. خلي بالك من نفسك. حنين: حاضر. خرج فهد. ركب عربيته واتجه لشركة. أما حنين بدأت تشوف إيه اللي ناقص وتعمله. بعد مرور فترة من الوقت، رجع فهد. وكان مشتري حاجات. حنين: الحاجات دي بتاعت إيه؟ فهد: حاجات اشتريتها أنا وراجع.

حنين: ماشي. وأخدت الحاجة ودخلتها جوه. فهد طلع على فوق. دخل وأخد شاور وخرج. قعد هو وحاسس بوجع. نفخ بضيق. دخلت حنين: حنين: تحب أجهز الأكل؟ فهد: لأ، شوية. حنين: اللي تأمر بيه. كانت لسه هتمشي. رجعت تاني وابتسمت وقالت: مالك؟ التعب جالك تاني؟ فهد: آه. كان في شغل كتير النهارده. حنين مشيت ومردتش. بعد مرور فترة، رجعت هي وماسكة في إيدها كوباية. حنين: هتشرب المشروب ده. وأنا هدهن لك الكريم ده عشان التعب اللي عندك.

فهد: لأ، خلاص ما فيش حاجة. حنين: لأ، في إيه إنك تعبان؟ وأنا مش هسيبك وإنت تعبان. فهد: يا حبيبتي، ما فيش حاجة. حنين شدت إيده وبدأت تعمله مساج لإيده. حنين: مش شايف إنك اتغيرت وبقيت تقولي حبيبتي؟ فهد: لأ، باين عليكي إنتي إيه اللي اتغيرتي؟ وبقيتي حنينة. من أول ما جيتي هنا. حنين: أنا من أول ما جيت هنا وأنا خايفة ومرعوبة منك. معرفش ليه، بس خايفة إنك تقتلني أو تعمل فيا حاجة. فهد: لأ، مش هقتلك. بس ممكن... قامت مرعوبة: نعم؟

بتقول إيه؟ فهد ضحك بقوة: طب اقعدي كملي دهن الكريم. حنين قعدت وكملت. وبعدها اتكلمت بصوت طفولي: هو إنت ممكن تقتلني؟ فهد: يخراشي حلو. لأ طبعاً. ضحكت. فهد: أقسم بالله مجنونة. حنين: شكراً. وبعد مرور فترة من الوقت، حطت الأكل وأكل فهد. حنين: ممكن أكلم ماما؟ فهد: لأ، مش هتكلمي ماما. حنين: ماشي. اللي إنت عاوزه. وبعد ما خلص أكل، بدأت تشيل الأكل. فهد: اعملي لي فنجان قهوة. حنين: حاضر.

وراحت تعمل فنجان القهوة وطلعته له على فوق. دخلت وحطت القهوة. حنين: محتاج حاجة تاني يا سيد الناس؟ فهد: طب استني. روحي افتحي الدورك ده، ادي اللي موجود فيه. حنين راحت وفتحت الدورك. أخدتوا. اتفضل. فهد: استني. طب. فتحوا وخرج تليفون جديد وموديل السنة. فهد: اتفضلي، حطي خطك. حنين: إنت بتهزر، مش كده؟ فهد: لأ، مبهزرش. حنين: حضنته. شكراً بجد. أنا مبسوطة جداً. فهد: طب تعالي نحط الخط.

وبدأوا إنهم يحطوا الخط. وهو علمها إزاي تتعامل عليه. لإن حنين كانت مش عارفة. بعد شوية كانت هي بتسجل في الواتس. هو أخذ منها التليفون وتفاجأ لقي المعلومات اللي على الواتساب: "أنا ومحمد حب للأبد".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...