رواية حنين الفهد بقلم صباح صابر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تبدأ قصتنا في بيت متوسط الأحوال. كان الأب يقنع ابنته على إنها توافق تتجوز ابن عمها. حنين: لا يا بابا، أنا عمري ما أوافق. أتجوز فهد؟ أنا بشوفه يا بابا بترعب، تفتكر لما أعيش معاه إيه اللي هيحصل؟ الأب: ده ابن عمك، وإنتي لازم تتجوزي برضاكي، أو غصب عنك. حنين: يعني إيه يا بابا؟ هتجبرني أتجوز واحد مش بحبه؟ أنت كده على فكرة بترمني في جحيم أبدي. الأب: لا، أنا بحطك في النعيم الأبدي. تحتاجي إيه يا حبيبتي؟ وإنتي معاكي فلوس وعقارات، متنسيش كمان إن فهد عنده شركة عقارات وأموال وأملاك. عايزة إيه تاني؟ حنين: بابا، أنا مش عايزة فهد. فهد إنسان عصبي وممكن يعمل فيا أي حاجة. الأب: وأنا مش هنتظر إن فلوس فهد كلها تروح لواحدة تانية وإنتي تتجوزي الأفندي خطيبك. كفاية إني جدك حرمني من الأملاك بتاعة العيلة. حنين: أنا مالي؟ الأب: ده قرار جدك، مش قراري. خرج الأب، وفضلت حنين تبكي بقوة لأنها بتحب خطيبها. ***...