مش فاهم. يعني الأستاذ المحترم كان فين من أول اليوم؟ انتي مالك أصلاً في موضوع زي ده. انت مكنتش في الشركة النهارده كنت فين؟ وأنا مش مسؤول أقولك كنت فين. ازاي انت جوزي المفروض أكون عارفه انت كنت فين. لا أنا مش جوزك ، أنا متجوزك موقت مش ده كلامك ، وايه الي مخلكي عايزه تعرفي أنا كنت فين. ايه وقعتي في حبي وبتغيري عليا؟ لا طبعاً ، حب ايه الي انت بتتكلم في إيه أنا مش بحب حد وكمان أنا كنت بسأل عادي. وفّري سؤالك لنفسك.
راحت حنين ونامت علي السرير هي وبتفكر في كلامه هو. "عنده حق أنا الي مخلني كنت عايزه اعرف هو فين وكنت خايفه انو يكون بيخني هل من الممكن اكون حبيتة". طردت هذه الافكار من عقلها ، ونامت من كتر التفكير. *** وفي اليوم التأني الصبح صحيت حنين وفهد و بعد مرور الدقائق وفتره من الوقت جهزوا ونزلوا على تحت. قعدوا و بداو يفطروا فتكلم. الجد: انت كنت فين يا فهد امبارح؟ حنين سابت المعلقة من أيدها وركزت. فهد: كنت مع ال H&R ساره.
حنين اتصدمت من الي قاله يعني هي كان عندها حق ، وهو بيخونها. الجد: ازاي انت مكنتش في الشركة ، وبتعمل معها ايه كنت؟ فهد: اه يا جدو ، أنا مروحتش الشركة امبارح ، وكنا عاملين الاجتماع في كافيه. حنين بانفعال: الاجتماع دلوقتي بقى يتعمل في كافيه مش في الشركة. أحمد: عادي في أوقات بتبقي الجتمعات في مطاعم ، وكافيهات. حنين: ليه من صغر الشركة؟ فهد: انتِ أصلا مالك في موضوع زي ده ، أنا حره اعمل الاجتماع في المكان الي يعجبني.
حنين طلعت علي فوق بسرعة. اما والدته تكلمت بقوة. الي انت عملته ده. *** طلعت حنين علي فوق وهي مدايقة ومخنوقة من الي عمله. بتد مرور بعض من الدقائق والثواني الباب خبط. حنين: ادخل. دخلت. والدته: هو ما يقصدش حاجه يا حنين. حنين: امال يقصد ايه يقصد ايه بكلامه ده يقصد انه يكسفني ويحرجني قدامكم. مامته: لا يا حنين بس انا قلت لكي قبل كده انك ما تعانديش مع فهد.
حنين: انا ما عندتش يا ماما ، انا بتكلم عادي ، انا من حقي اني اعرف رايح فين ، و جاي منين. مامته: حقك ما قلناش في حاجه ، بس هو مش عايز حد يتدخل في خصوصياته. حنين: ايه يا ماما خصوصياته بجد انتي بتتكلمي بجد انتي عايزه تفهميني اني في خصوصيات بين الراجل ، والست ليه حرام عليكم ، هو مش صح هو غلط. وفضلت تبكي ونهارت في العياط وحضنتها مامته وحاولت انها تهديها بس هي ما كانتش قادره و بتعيط بقوه. اتكلمت. انا عايزه انام.
والدته: يا بنتي والله انا عارفه ابني ، لو ابني بيخونيك كنت قلت لك انه بيخونيك بس هو مش بيخونك هو بيركز في شغله ، وبيحب شغله ، وشغله اهم من كل حاجه. خرجت مامته وهي نامت على السرير ومن كتر العياط ما حسيتش بنفسها راحت بالنوم. اما عند ملك كانت بترن عليها عشان تقول لها اللي محمد عمله ولكن لا يوجد رد.
اما عند فهد راح الشركه وبالليل بعد منتصف الليل رجع بعد ما خلص شغل الشركه دخل و طلع فوق على الاوضه دخل ولقاها نايمه ، وكانت نايمه وحاطه نفسها ، صعبت عليه وما رضيش يصحيها دخل غير هدومه وبعدين نام جنبيها. في اليوم تاني الصبح صحي لقيها جاهزه وبتلبس. فهد: انتي رايحه فين؟ حنين: عند اهلي. فهد: يعني ايه رايحه عند اهلك؟ حنين: رايحه عند اهلي ما شفتهمش ، من أول ما اتجوزتك.
فهد: تمام ماشي روحي بس استني نفطر معاهم الاول وممكن تمشي تروحي عند اهلك. قالت له ماشي. وبالفعل نزلوا قاعدوا عادي جدا وما حدش اتكلم على الفطار وهي راحت لاهلها رحبوه فيها جداً. وبعد مرور ثلاث ايام كانت حنين واقفة ، وبتحاول تفتح في موبايلها عشان الشاحن بايظ و بتركب الجديد وبعديها لقيت موبايلها اتفتح لقيت رسائل كثيره اتبعتت. قعدت ، ولقيت موبايلها رن وكان رقم ملك. ردت عليها. حنين: عامله ايه يا ملك؟
ملك: الحمد لله انتي عامله ايه؟ حنين: الحمد لله. ملك: انتي فين يا حنين؟ حنين: انا في بيت بابا. ملك: طب انا عايزه اقول لك حاجه مهمه. حنين: قولي يا ملك. ملك: محمد. حنين: ماله؟ ملك: هيخطب بنت في العماره بتاعتنا. قفلت عيونها ، واتكلمت بكل قهر ، وزعل على حبها لي طول السنين دي. "اعمله ايه انا مش عايزاه خلاص انا دلوقتي واحده متجوزه".
ملك: حنين انا عايزاكي دايما تفكري ، كده وما تفكريش في ايه تاني ده شخصيه زباله ومش قد حبك ليه. حنين: عندك حق يا ملك. قفل انام. ملك: ماشي بس بالله عليكي متزعلي. حنين: لا ، وازعل من ايه؟ قفلت معها ، ودموعها نزلت على حب السنين اللي ضاع. مسكت موبايلها ، وفتحت الرسايل. ولقت فهد حاول الاتصال عليها كذا مره. خرجت من غرفتها واتكلمت والدتها. والدتها: مالك يا حنين؟ حنين: مافيش يا ماما.
والدتها: خلاص متزعليش نفسك يا حبيبتي انا هكلم ابوكي وقالو انو يطلقك من فهد. حنين: لا يا ماما متعمليش كده. والدتها: مش انتي كنتي عايزه كده؟ حنين: لا يا ماما ، انا هكلم جوزي يجي ياخدني. والدتها: يعني مش عايزه تطلقي؟ حنين: ايوه يا ماما ، انا ماليش غير جوزي ، وبيت جوزي. حضنتها والدتها. برافو عليكي يا حبيبتي. حنين: دخلت رن موبايلها مسكتوا وكان رقم غريب. محبتش ترد بس الرقم رن اكتر من مره. رددت حنين: الو مين؟
حماتها: انا ام فهد يا حبيبتي. حنين باحترام: ايوه ازيك عامله ايه يا ماما انا متاسف بس والله هو ما عندي رقمك. حماتها: لا يا بنتي ولا يهمك انتي مرجعتيش ليه يا حنين؟ حنين: مافيش قاعده عند اهلي. حماتها: هو انتى زعلانه من الي حصل بس انتِ يا بنتي مردتيش حتي تسمعني. حنين: انا اسفه يا ماما سامحيني مكنتش اقصد. حماتها: انتِ زي بنتي ولو فهد مزعلك انا بقولك ااهو متجيش وهو يجي يبوس راسك ويصلحك. وابقي تعالي ، وانا هكون في ضهرك.
حنين: بجد ربنا يخليكي ليا. حماتها: انا قولتلك قبل كده يا حنين انتِ بنتي. حنين: انتِ بجد احلي ماما في العالم. حماتها: حبيبتي سلميلي على ماما وبابا. حنين: حاضر يَآ احلي ماما. قفلت معها ، وهي سعيده اني حماتها واقفه معه. لسه كانت هتخرج ، موبايلها رن بس المرة دي كان رقم فهد. اخدت نفس عميق متعرفش ليه كانت سعيده انو اتصل. ردت. حنين: عايز ايه؟ فهد: هو ايه الي عايز ايه ، انتِ مرجعتيش ليه؟ حنين: بسببك.
فهد: بسببي طب انا لو زعلتك فا انا مكنتش اقصد. حنين: بجد يا فهد؟ فهد: ايوه بجد تحبي اجي اخدك ولا هتيجي انتي؟ حنين: لا تعال خدني بس غريبه انك بتتكلم بحنان وحب. فهد: انتي ست وانا الراجل فا طبيعه لو انا زعلتك اصلحك. حنين: انت فين؟ فهد: في الشركة. حنين فرحت جدا: ربنا معاك يا نور عيني. استغرب فهد بس ابتسم: هخلص شغل واجي اخدك. حنين: ماشي وانا هجهز لحد ما انت تيجى. فهد: لم نروح ابقي اعرف انتِ زعلانه من ايه. حنين: منك.
فهد: متزعليش يا نونو. حنين با استغراب: فهد انت شارب حاجه؟ فهد ضحك بقوه. حنين: مدام ضحكت يبقي شارب حاجه. فهد: لا يا نور عيني. حنين: انت مش بتهزر؟ فهد: بحبك يا مجنونه 😂وقفل المكالمه. قعدت وبقت بص قدامها و مرت الدقائق ثم ساعه كانت واقفه والدتها مع ملك بره. ملك: هدخل اشوفها يا طنط. دخلت ملك واتصدمت لم شافت الي كانت حنين بتعمله. *** حنين. كانت نايمه علي السرير وبتبكي. قربت ملك وقعدت جمبها. ملك: سامحني انا اسفه اني قولتلك.
حنين: مش عارفه بيحصل معايا كده ليه. ملك: ايه الي حصل؟ حنين: حتى فهد بيضحك عليا في كلامه. ملك: مين قالك كده؟ حنين حكتلها علي الي حصل. ملك: مش ممكن يكون بيحبك؟ حنين: لا ده بيضحك عليا. حاولت ملك تهديها لحد ما هديت ونامت. عند فهد بص لوالدته الي كانت واقفه. فهد: قولتلها ، ممكن تحتمي في ادوايتك وعلاجك. والدته: اه انت قولت الكلام بس لسه مجبتهاش. فهد: هجبها يا ماما. والدته: ماشي ، لما تجيبها. مشيت والدته وهو نفخ بضيق وخنقه.
وبعد ما خلص شغل علي الاب توب في المنزل راح عند حنين. فتحت والدتها الباب. والدتها: عامل ايه يا فهد؟ فهد: الحمدلله يا حماتي فين حنين؟ والدتها: حنين في غرفتها نايمه. اصحى لك؟ فهد: لا انا هصحيها. ودخل الغرفه لقها نايمه وجمبيها تلفونها. مسك الموبيل. يعني الموبيل بيرن وانتي مبترديش. بس اتصدم لم شاف اسم المتصل. بصلها بغضب شديد وهو شايف اسم محمد منور شاشة الموبيل. قرب من حنين. …….. حنين انتي يا زفته قومي موبيلك بيرن.
قامت حنين. حنين: هو في ايه؟ فهد: ردي علي موبيلك. حنين: انت بتعمل ايه هنا؟ فهد: ردي علي موبيلك واجهزي عشان نروح. حنين: حاضر. خرج هو وحنين مسكت الموبايل وردت. محمد: عامله ايه ياقلبي؟ حنين: عايز ايه؟ محمد: انا عايزك بس مش عايز حد تاني. حنين: لا والله انت انسان مخادع خدعتني بانك بتحبني كنت دايما عارفه انك مش بتحبني بس كنت بضحك علي نفسي واقول لا ده بيحبك بس طلع تفكيري صح. محمد: انا بحبك صدقني خلكي واقفه جمبي وبتساعدني.
حنين: انا واحده متجوزه مترنش عليا تاني. وقفت معه. البست بسرعه وكانت واقفه قدام المرايا مسحت دموعها وخرجت بصت لفهد الي كان قاعد بكل هدوء. قام فهد وبصلها. فهد: خلصتي؟ حنين: ايوه خلصت. ودعت اهلها ونزلت هي وفهد ركبوا العربيه. حنين: مالك يا فهد؟ فهد: مافيش حاجه. حنين: كنت حلو وكلامك الي بتحاول ترضيني في اية عشان والدتك؟ فهد: اممم طب كويس انك عارفه اني دي لعبه زي ما انتي بتلعبي.
سكتت بعدم فهم ، وبعد مرور فتره وصلوا القصر نزلت ، وطلعوا على فوق. دخلوا وكانت واقفه وبتقلع الحجاب. اتكلم فهد. فهد: هو مين الي كان بيتصل اصل الرقم رن كذا مرة. حنين: برتباك ليه هو في حاجه؟ فهد: اه في ايه كنتي بتكلمي مين؟ نفخت حنين. اكيد واحده صحبتي. اتعصب فهد ومسكها من شعرها. صاحبتك انتي هتستهبلي؟ حنين: شعري يا فهد سيبوا. وهي بتحاول تبعد ايده. فهد ساب شعرها وراح ناحيت الباب وقفل الباب با المفتاح.
حنين: ايه الي انت بتعمله ده يا فهد قفلت الباب ليه؟ فهد راح عليها وجابها من شعرها. مش فهد الي تضحكي عليه وتستغفلي. ونزل ضرب فيها بكل وحشيه وقسوه. وهي كانت بتصرخ وبتحاول الفرار من ضربه ولكنها كانت لا تعرف وايضا لا تعلم لماذا يضربها. بعد ما ادرك انها تعبت من قوه الضرب. حنين ببكاء شديدة: والله لا اروح ل بابا وجدو واعرفك ازاي تمد ايديك عليا. فهد قرب منها ومسكها من شعرها. انتي ازاي عندك كل البجاحه دي؟ حنين: بجاحه ايه؟
فهد: الشخص الي ردتي عليه محمد كنت منتظره انك مترديش وتقوليلي ده كان محمد. بس انتي انسانه زباله وخاينه وانا هحسبك علي خيانتك لي. حنين: طلقني يا فهد. فهد قام با التبصق عليها. انتي حيوانه وزباله وانا مش هطلقك عشان اعرف اربيكي من اول وجديد. قرب منها ومسكها من شعرها. قومي يلا يا زفته جهزي الشنط. حنين: ليه؟ فهد: عشان هنروح بيتنا يا متربيه. حنين: حرام عليك انا محترمه والله متكلمت معاه في حاجه ده انا قلتله. فهد قطعها.
لم بصلها بصه تخوف واتكلم. ايه انا قولتلك براري كنتي تقدري تقولي انك كنتي بتكلمي محمد بدل ما قولتي صحبتك. حنين: انت مش بتثق فيا وانا مش عايزه اعيش معاك. فهد: تمام انا موافق بس بشرط اني ابوكي وجدي يعرفوا انك خاينه وزباله وحقيره. ومتهايلك عمي لو عرف اني بنته الي تعب في تربيتها. اتطلقت عشان خيانتها ل ابن عمها واطلقت بعد جوزها بشهر تفتكري الناس هيقولوا ايه. لا اقولك سيبك من كلام الناس هل محمد بيه هيوافق يتجوزك بعد مطلقتي.
بصتله بغضب شديد. انت عايز ايه يا فهد؟ فهد: ردي علي سؤالي. حنين: حبيت تستفزه. ايوه عشان انا بنت يا باشا. ومسحت دموعها. فهد: ضحك بجد. هو مين العبيط الي يصدق اني في اتنين نايمين مع بعض في نفس الغرفه ونفس السرير ومقربش منها. ايه هيروح يكشف عليك. بكت حنين بشده. حرام عليك بطل تقولي الكلام ده انا تعبت. فهد: ليه اطلقك افضل انتِ. ولسه هيكمل. مسكت ايده حنين.
انا اسفه سا محيني يا فهد بس بالله عليك مطلقني انا مش عايزه اكسر بابا ولا جدو ده ممكن ماما تروح فيه. بصلها فهد بكل غضب ومسك موبيلها الي رن برقم ملك وكسره. بصتله حنين بزعل وحزن على موبيلها و حجتها اللي عليه. فهد: جهزي الشنط. حنين: طب الوقت متاخر. فهد: الشنط تبقي جاهزة الصبح. حنين: حاضر. بس انت عايز تسيب البيت ليه؟ فهد مردتش وخرج.
نزل وقف في الحديقه هو وبيفكر هو ليه مطلقهاش وكان موضوعهم خلص ، وهو عاش حياته وهي كملت حياتها. اخد نفس عميق واتنهد ، طلع لقها بتلم هدوموا هي وبتبكي. فهد: بطلي دموع التماسيح دي. حنين: دي مش دموع تماسيح. قرب منها ، ومسكها من درعها. فهد: اظبطي كلامك معايا لاني كنت بعاملك بحنيه وطيبه بقول انك لسه صغيره بس باين عليا غلط لم عملتك معامله زي دي انا هعملك زي ما بعامل اي حد في حياتي. حنين: بس انا مش اي حد.
فهد: ايوه انتي الزباله الي فيهم. ودخل اخد شاور ونام. في اليوم التاني الصبح صحي ولقي حنين بتصلي وتدعي هي وبتبكي. بعد ما خلصت رفعت ايدها عشان تكمل دعيه. بصلها با مدايقه واتنهد. خلصت حنين. فهد: يارب تكوني خلصتي دعي عليا ومكفكيش الدعي اللي داعيتي انتي وبتصلي ، وبعد ما خلصتي كملتي دعي بعد ما خلصتي صلاة. حنين: لا انا مقدرش ادعي عليك انت جوزي وسندي وطهري في الدنيا انا كنت بدعي علي الي سبب بينا مشاكل الي دخل ما بينا.
فهد مردتش عليها ودخل عشان ياخد شاور. بعد مرور فتره من الوقت فهد كان واقف وبيجهز. قربت حنين واتكلمت. حنين: هو انت هتقول لحد علي الي حصل امبارح؟ فهد: عايزه ايه يعني؟ حنين: انا بسالك عشان اكون عارفه. فهد: لا متعرفيش. حنين: الي انت عاوزه يا فهد. انا هجهز عشان انزل اسلم على ماما. وقفت قدام المرايا هي وبتبص على الكدمات اللي في ايدها ورجلها. بكت لم افتكرت هو كان بيضربها ازاى كان قاسي جدا. فهد دخل غرفه الملابس.
انتي بتعملي ايه؟ بس سكت لم كانت حنين لابسه بلوزه مبينة ايدها. فهد بص على ايدها اللي كانت ورمه في بعض الاماكن ولونها داكن و مخضره. فهد: اخلصي اجهزي. حنين: ماشي هي وبتمسح دموعها. فهد وقف لحظات هو وبيراجع نفسه هوه ازاي عمل في ايدها كده هو بوظلها ايدها. اتنهد وهى جهزت نزلو على تحت. الجد: رايحين على فين؟ فهد: على بيتنا يا جدي. الجد: با السرعة دي. فهد: هنجي نزوركم ده اكيد. الجد: ماشي يا ابني. جات والدته.
برضو مصمم انك هتسيب البيت؟ فهد: قولتلك يا ماما اكيد هاجي اشوفك. والدته بكت وحضنها فهد. دموعك غاليه عندي. والدته: طب و والدك؟ فهد: اكيد اول ما بابا ينزل مصر هاجي اشوفو. ودع العيله خارجو وركبوا العربيه. حنين: هو انت ليه مخلتش السواق يوصلنا؟ فهد: انا حره. حنين: انا كنت بسال عادي. فهد: لا مش عايزك تسالي. حنين: الي انت شايفه. فهد: ده اكيد. بعد مرور فتره من الوقت وصلوا الفيلا نزلت ، وبعدها بصت لفهد. هو ده بيتنا؟
فهد: بطلي عبط شويه. حنين: انت عارف انا ممكن اضربك واخد حقي بس انا بقول حرام. فهد بصلها بقرف. تعالى ورايا. حنين: حاضر. دخلت البيت وتفاجئت لم شافت الديكورات حلوه ازاي والموبيله كانت حديثه وشيك وجميله جدا. فرحت اوي وحضنت فهد. شكرا البيت حلو اوى. فهد: اتصدم من الي عملته. خرجت من حضنه. حنين باحراج: انا انفعلت بس. فهد: عادي. حنين: ناقص الخادمه؟ فهد: امال انتي شغلتك ايه؟ وانا جايبك ليه عشان اجبلك خدامه؟
حنين: ايوه امال عشان ايه؟ فهد: عشان تخدميني وتبقي مجرد خدامه تلبيلي طالبتي. حنين: لا مستحيل انا اول ما جيت اتجوزك كنت عارفه اني هعيش ملكه بس مكنتش متخيل انك تقولي كده. فهد: امم طب بصى بقا يا حنين انتي هتشتغلي خدامه تعملي شغل البيت كله ولو الكلام متنفذ هضربك كل يوم لو في حاجه ناقصه او مش معموله. حنين: ده ليه؟
فهد: من غير ليه اهم حاجه تكون كل حاجه علي اكمل وجه البيت نضيف مفهوش اي حاجه كل يوم ارجع القي البيت با الشكل ده انتِ فاهمه. حنين: علفكره عادي جداً لا ني ده بيتي وانت مش هشتغل خدامه انا بساعد جوزي عادي ودي مش حاجه تزعل يا فهد. انأ طالعه على غرفتي هي فين؟ فهد: هتنامي معايا في الغرفه؟ حنين: كنا بننام مع بعض عشان العيله اما هنام مع بعض ليه هنا؟ فهد: عشان ممكن تكوني مراتى. حنين: انا عارفه بس انا مش عايزه انام معاك.
فهد: لا مش مسموح انك تنامي في اي مكان غير جناحي. حنين: انت مش هتحكم عليا انت فاهم؟ فهد: قرب منها ومسكها من درعها. عايزني امد ايدي عليك؟ حنين: لا خلاص ربنا ينتقم منك. وبعدها فكرت شويه وقالت. ربنا يخليك. فهد: انتي مجنونه. حنين: لا مش مجنونه انا رجعت في دعي بتاعي عشان متذيش مش اكتر. فهد: اطلعي فوق يا حنين. حنين: لا انا قاعده يا فهد. فهد: اياكي يا حنين ارجع القي الاكل مش جاهزه وهدومي في الدولاب. حنين: اوكيه.
فهد: اوكيه !! اذا كان انا جايبك من تحت السلم. حنين: عشان انا محترمه مش هرد. فهد: نفسي ارجع القي مافيش عشاء فاهمه. وقلها بزعيق. خرج وصل الشركه دخل لاقي احمد واقف مع بنت استغرب. فهد: مشيت البنت. مين دي؟ احمد: متعرفهاش ازاي؟ فهد: مين يعني؟ احمد: ساره البنت الوحيده اللي اسمها ساره في الشركة. ضحك فهد. انت اكيد مجنون يا احمد. احمد: بتضحك علي ايه عرفت انك بتكدب. فهد: ايوه يا ناصح. احمد: ماشاء لله عليا.
فهد: طب يلا يا خفيف روح شوف شغلك. وبليل رجع فهد البيت دخل ولاقي حنين قاعده على المرجيحه وبتحاول تتمرجح بس مش عارفه. قرب منها فهد وبدأ يمرجحها وهي كانت مبسوطه وسعيده جدا. قامت من عليها وبصتله. واووواووووووا شكرا ليك انا مبسوطه جدا. فهد: ابتسم على طفولتها. طب يلا يا مبسوطه جهزتي الاكل؟ حنين: اكل ايه؟ فهد: نعم يا اختي. حنين: بهزر جهزت الاكل. فهد: طب ادخلي جهزي الاكل. حنين: ماشي.
طلع فهد على فوق غير هدومه ، ونزل بصلها بضيق وخنقه. فهد: انتى يا زفته فين الاكل؟ حنين: هناكل في الحديقه. خرجت هي وفهد وقاعدوا عشان ياكلوا. فهد بصلها بشك. حنين: متخافش مش حاطلك سم. فهد: لا اخاف من ايه. قعد وبدا ياكل وكانت حنين واقفه بتفرك ايدها بخوف ورعب ومنتظره راي فهد في الاكل. حنين: الاكل حلو. فهد: لا زي الزفت. حنين: يبقى حلو. قعدت وبدات تاكل. وطلع على فوق.
بعد مرور شويه من الوقت كانت خلصت حنين لمت الاكل وطلعت على فوق. دخلت وكان فهد واقف وبيحرك في ايده بحركات دائريه. قربت منه وقالت. عايزه اعمل زيك. فهد: ده ليه؟ حنين: عشان ابقي قويه وشجاعه. فهد ضحك. حنين: بس مش شايف انها غريبه دي تاني مره ضحكت. فهد: انتي مش شايفه انك بداتي تبقي عبيطه وهبله. حنين: ده ليه؟ فهد: لاني انا انسان اكيد بضحك عادي. حنين: بجد كنت فاكره اني الضحك حرام. قرب فهد منها وشدها من وسطها. لا مش حرام.
شهت حنين بصدمه. حنين: فهد من فضلك ابعد. فهد: لا مش هبعد عشان ده حقي. حنين: بصتله والدموع اتجمعت في عينها. حنين: انت ليه ضربتني انا والله مكنتش اقصد وعارفه اني غلط واستاهل انك تطربني با الجزمه بس والله انا عرفت غلطي ومش هتكرر تاني صدقني. فهد: مسحلها دموعها. خلاص متبكيش انا كمان غلطان اني ضربتك بكل القسوة دي. حنين: حطت راسها على صدره واتكلمت. متخدعنيش تاني يا فهد لاني انا بحترمك. فهد: ماشي. ابتسمت. هروح اهيه نفسي لنوم.
بصلها فهد. ماشي. مشيت وبعد مرور شويه من الوقت كانت هي قاعده على السرير قرب فهد وتفاجئت لم فهد اخدها في حضنه. فهد: بتفكري في ايه؟ حنين: في حياتنا. فهد: امممم ومالها حياتنا؟ حنين: قصدي هنعيش مع بعض ازاي؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!