الفصل 38 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
22
كلمة
1,244
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

_هو انتي لسه شاغله بالك برضو؟ هو قالك مش عايز يتجوز يبقا خلاص. _هو انت ليه شايف الموضوع عادي؟ ابنك عنده 31 سنة ولسه رافض فكرة الجواز. تقدر تقولي هيفكر فيه إمتى؟ ليل بهدوء: أنا عارف ابني دماغه ناشفة. _ما شبه أباه فما ظلم. ليل بضحك: بتلمحي بإيه؟ _مش بلمح، بس أنا بجد تعبت. بحاول أقنعه ومش عارفة. أنا جاية الحج المرادي ومش طالبه من ربنا غير إنه يرزقه ببنت الحلال اللي تصونه وتسعده. ليل: أكيد هيلاقيها إن شاء الله.

وبعدين انتي مبقتيش مهتمة بيا خالص؟ كل همك العيال وبس. قلت بضحك: يا خلااصي، أنت بتغير؟ ليل: انتي مزهقتيش من السؤال ده؟ قولتك أيوا بغييير. _طب خلاااااص صدقتك. طبله ودني اتخرمت. ليل بتنهيدة: كبرنا وبقينا عوجيز. _نعاااام ي اخووووويا! مين دي اللي كبرت؟ أنا لسه في عز شبابي. الدور والباقي عليك. ليل بضحك: يعني قصدك إني عجوز؟ _أنا مقولتش كده، أنت اللي بتقول. قال عوجيز قال. _في الجامعة. ميرا: هو انتي جيتي بدري النهاردة؟

أصل جيت متأخرة شوية وطولت الامتحان بالعافية. مليكة: لااااااء أبداااا! تأخير إيه بس؟ دي كلها ساعتين ونص. حاجة متتذكرش أصلاً. ميرا: منا قولت كده برضو. مليكة بعصبية: يخربيييت برودك ياشيخة! والله العظيم أنا غلطانة إني جيت بدري. كل ده عشان نراجع زي ما قولتي قبل الامتحان وفضلت قاعدة منتظرة مساعدتك. تحني عليا وتيجي، وفي الآخر معبرتنيش. ميرا: أعمل إيه يعني؟ ماهو الزفت أخويا مكنش راضي يوصلني معاه. وفي الآخر وافق.

مليكة: أنا مالي أنااا! انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ متولعي انتي ويوسف. ميرا: لاء لاء، بقولك إيه؟ مش طالبة معايا خناق على الصبح. مليكة: يبقا أحسن برضو عشان مش ناقصة صداع منك. حنين خلصت الامتحان ولا لسه؟ ميرا: أيوا قالتلي هتخلص الساعة 1. معايا. (ولسه بتتكلم شافتها جايه تبكي) ميرا بقلق: مالك يابت؟ في إيه؟ الامتحان كان وحش؟ حنين بدموع: لاء كان كويس. مفيش حاجة. مليكة بشك: هو الواد خالد ده لسه بيضايق؟

حنين ببكاء: أنا زهقت والله. كل شوية يطلعلي في كل مكان. وسيبته ومشيت زي كل مرة. بس مسك إيدي المرادي. ميرا: اااااااي! لاء ده كده بقا تخطي حدوده على الآخر. (وقامت مشت) مليكة: انتي رااااايحة فيييييين؟ ميرا: هربي الكلب ده. _في وسط شلة شباب. خالد بضحك: هههههههه مشوفتهاش وهي واقفة هتموت من الرعب وبتبكي بمجرد بس ما مسكت إيدها. أمال لو عملت حاجة تانية كانت عملت إيه؟ ميرا بغضب وصوت عالي: كنت هتوحش أمك يابن أمك.

خالد: طب تصدقي فكرتك راجل. أصل الكلام ده ميطلعش من بنت. ميرا: طب على الأقل طلعت أنا راجل. الدور والباقي عليك ياللي متعرفش أي حاجة عن الرجولة. خالد بغضب: لمي لسانك عشان مزعلنيش. ميرا: على آخر الزمن مفيش إلا انت ياعيل اللي هتزعلني. مليكة ببعض الخوف: ميرا يالي نمشي. سيبك منه. (واحد من الموجودين طلع تليفونه ورن على يوسف) الشخص: إيه يبني انت فين؟ اختك بتتخانق. يوسف بصدمة: فيييين؟

_خالد: أنا من رأي تسمعي كلام صاحبتك وتمشي من هنا عشان مخليش آخر يوم في عمرك. ميرا بعدت عن مليكة بالعافية وقالت: آخر يوم في عمر مييين؟ يلاااا. (وحدفت الإزازة على وش خالد) خالد اتعصب أوووي والشباب بيحاولوا يمسكوا قال: انتي متعرفيش أنا مين يابت. والله لهتدفني انهارده. يوسف وصل وقال: تدفن مين يابن *****. (وهجم على خالد ضرب وشتيمة والجامعة كلها اتلمت حواليهم) _خديجة قاعدة بتتفرج على التلفزيون وفي تليفون رن جنبيها.

خديجة: بت ياماري ادي التليفون ده لعز. ماريا: أنا مالي؟ هو أنا الخدامة بتاعتهم؟ خديجة: هو أكيد ناسيه. اخلصي بقا لتكون مكالمة مهمة. ماريا خدت التليفون وبصت تشوف مين اللي بيرن: نيفين. مين نيفين دي إن شاء الله؟ (طلعت وخبطت على الأوضة) عز: ادخل. ماريا من برا: تليفونك بيرن من الصبح. عز طلع من الأوضة: تلاقيهم حد عايزني في العيادة. ماريا: هي مين نيفين دي؟ عز: امممم. انتي تعرفيها؟ ماريا: هو أنا هعرفها منين؟

أنا شفت اسمها على تليفونك. عز: اديكِ قولتيها على تليفوني. يعني حاجة متخصكيش. ماريا بضييق: تصدق عندك حق. سلام. دخلت أوضتها وقعدت تبكي. =هو ليه مش حاسس بيا؟ يخربيت الحب. أنا بقيت بكره نفسي إني حبيت واحد مش بيفكر فيا أصلاً. ليه كده؟ واشمعنى انت ياعز؟ اشمعنى قلبي اختارك انت؟ ليه كده بس؟ _رعد: متقولنا فكرة للموضوع ده يايان. ايان: ياعم أنا مليش في الشغل بتاعكم ده. انتو مهندسين زي بعض. فكروا براحتكم.

سليم: طب اسمع يايان. فكرتي واحكم انت بنفسك. أنا قولت هناخد الأرض دي ونعمل عليها المصنع وكمان فيه كذا حاجة جنبيها هتنفعنا أوووي. ده غير إنها مش بعيدة عن الشركة الأساسية. ايان: حلو. بس تعملها ميزانية كام؟ سليم: دي بقا شغل حيدر مش أنا. رعد: هو مجاش انهارده ليه الزفت ده؟ سليم: عنده كورونا. يبقا تعالوا نعدي عليه نشوفه. رعد: إيه؟ بتقول عنده كورونا وعايزني أروح عنده؟ انت مجنون؟ ايان: سيبك منه. نروح أنا وانت نشوفه.

رعد: ايااان! انت هتروح؟ ايان: هو انت أي حد يقولك حاجة تصدقها؟ وبذات لو سليم يعني. سليم: الله يخليك يارجولة. (تليفون رعد رن) رعد: تليفون من البيت. ايان: شوفهم عايزين إيه. خديجة: أنا عايزة أخليك تيجي انت وايان حاااالا. _عز: أول مرة تكلموني بدري كده. سراج: يابني هو إحنا لازم نتقابل بليل بس. عز: النهار بيكون عندي شغل. نيفين: وفيها إيه يعني لما نكون معاك؟ نهون عليك شغلك. سراج: أحلى سيجارة ليك. عز: انت عارف إني ما بدخنش.

مصطفى: يعني مصاحبنا ومبتدخنش؟ طب تيجي إزاي دي؟ عز: عادي بقا. سلام. هروح العيادة شوية وهبقى أكلم. نتقابل بليل. سراج: طب متنساش وانت جاي تجيب معاك فلوس للإيجار بتاع الشقة دي عشان صاحب العمارة هيطردنا منها. عز: وأنا مالي؟ هي شقتي ولا شقتكم؟ مصطفى: وهي هتفرق؟ ماهو إحنا كلنا واحد يازوز. _بعد ساعتين. رعد بعصبية: يعني انتي رحتي تتخانقي معاه من غير سبب؟ متقولي إيه اللي حصل.

ميرا بصت لحنين اللي كانت هتموت من الرعب وخايفة حد يعرف. ميرا: هو ضايق واحدة صحبتي وأنا رحت اتخانقت معاه. وبعدين يوسف جه. ايان: أنا عارف إنك قوية، بس مينفعش تتخانقي مع شاب مهما إن كان. لأنك بتعرضي نفسك للخطر. هو مهما إن كان أقوى منك. المفروض لما ضايق صحبتك كنتي رنيتي على أي حد فينا. وساعتها كان جابلك حق صحبتك. مش تروحي انتي. ميرا بقوة: أنا أقدر عليه وعلى عشرة زيو.

رعد بصوت عالي: متخلنيش أندم إني دربتك الفنون القتالية. أنا علمتك عشان تدافعي عن نفسك لو حصلك حاجة. مش تعملي فيها فتوه وتمشي تضربي في الناس. ميرا: أنا مضربتوش. قولتلك يوسف جه وضربه. رعد: طب لو يوسف اتأخر ثواني؟ ميرا: معرفش بقا. أهو اللي حصل. يوسف: انتي متهورة. كان أقل حاجة تكلميني أنا. مش ألاقي واحد بيرن عليا بيقولي اختك بتتخانق. ميرا: ماهو قال عليا إني عاملة زي الراجل.

رعد: عنده حق. وياريت تاخدي بالك من نفسك شوية ومن تصرفاتك. واعقلي شوية. (سابه ومشي بغضب وميرا طلعت أوضتها) ماريا: وريني إيدك ياض. يوسف: ابعدي يابت عايزة تلوثيها. ماريا: تصدق أنا غلطانة؟ كنت هخيطلك الجرح. يوسف: وأنا ملقتش إلا انتي؟ امشي من هنا. ماريا: ايان ممكن تجبلي الحاجات اللي كاتباها دي من الصيدلية؟ عشان وربنا مفيش حد هيخيط الجرح ده إلا أنا. _بعد شوية. حنين: مش عارفة أقولك إيه ياميرا. إنك مقولتيلهمش اللي حصل.

ميرا: أنا مرضتش أقولهم بس عشان انتي حلفتيني. غير كده كنت فضحتوه. أقسم بالله. حنين: ده لو ايان عرف كان هيقلب الدنيا. الحمد لله إن محدش عرف. الباب اتفتح فجاءة وحد قال: بس أنا عرفت. حنين 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...