قالت بخوف: ده لو أيان عرف كان هيقلب الدنيا، الحمد لله إن محدش عرف. الباب اتفتح فجأة وحد قال بغضب: بس أنا عرفت. حنين: رعد. ميرا بتوتر: عرفت إيه؟ رعد: انتي فاكرة إنك هتخبي عليا ولا إيه؟ (وبص لحنين وقال) وإنتي هتفضلي ضعيفة وخوّافة كده لحد إمتى؟ مقلتيش ليه اللي حصل. حنين: أنا خفت ليحصل مشاكل. رعد: وإنتي فاكرة إن كده مش هيحصل مشاكل؟ حنين: يا رعد بالله عليك بلاش تعمل مشاكل، اهدي بس كده وفكر. رعد بعصبية: أفكر في إيه؟
واحد زبالة زي ده لازم ياخد جزاءه وأنا اللي هعلمه الأدب، أما انتوا الاتنين حسابكم معايا لما أرجع. (طلع وخبط الباب أوي) حنين ببكاء: يالهووووي يالهووووي، أخوكي مش هيسكت. ميرا: منا قولتلك يا حنين، مينفعش نسكت، عاجبك كده؟ ده أكيد هيموته. حنين: لازم نكلم حد يلحق رعد قبل ما يوصل لزفت خالد. ميرا: لو حد من البيت عرف الموضوع مش هيهدى، ده هيزيد أكتر. حنين مسكت تليفونها ورنت على سليم. *** أيان وصل الصيدلية.
أيان: السلام عليكم، لو سمحت كنت عايز الدوا ده. الدكتور: وعليكم السلام، حاضر يا فندم. (وقال بصوت عالي) زهرة تعالي هاتي العلاج ده عشان برتب الطلبية. (طلعت زهرة من جوا وأيان اتفاجأ بيها) أيان: انتي بتشتغلي هنا؟ زهرة باحراج لأن الدكتور كان بيبص عليهم: آه، طلباتك إيه يا فندم؟ أيان عطالها الورقة. زهرة: تمام. (خدت الورقة تجبلُه العلاج) زهرة: اتفضل يا فندم، كده الحساب 150 جنيه. أيان: اتفضلي الفيزا.
زهرة: للأسف يا فندم، الدفع هنا كاش. (أيان دور في جيبه بس نسي الفلوس في البيت) زهرة خدت بالها إنه مش معاه فلوس: خلاص يا فندم، خد العلاج وتعالى في أي وقت ادفع الفلوس. الدكتور: إحنا هنا مش بنبيع بالقسط يا ست زهرة، معاه فلوس ياخد العلاج، مش معاه يسيب العلاج ويمشي. أيان بغضب: وإنت مفكر إني بشحت منك؟ أنا مش معايا فلوس كاش، معايا الفيزا وإنتوا مش بتاخدوا بالفيزا.
الدكتور: مش ذنبي، وبعدين ممكن تكون بتمثل وخلاص عشان تاخد العلاج من غير فلوس، والفيزا اللي بتتمنظر بيها تكون فاضية. زهرة بضيق: يعني إيه؟ هو جاي يشتري لبس؟ ده علاج واكيد محتاجه ضروري. الدكتور: وإحنا مش فاتحينها جمعية خيرية. أيان بغضب: اتكلم معاها بأدب أحسنلك، والعلاج عندك أهو. (ولسه هيمشي) زهرة: لو سمحت يا فندم ثواني بس. (جابت شنطتها وطلعت الفلوس وحطتها قدام الدكتور) زهرة: الفلوس وصلت أهي. أيان: إنتي بتعملي إيه؟
زهرة: خد العلاج، وربنا يشفي المريض يا رب. أيان: لأ طبعاً، أنا هجيب من صيدلية تانية، خدي فلوسك. زهرة: أنا شغالة هنا، طول الوقت، في أي وقت يبقى هات الفلوس، متشلش هم. أيان بامتنان: شكراً لحضرتك، وأنا أيان الحديدي، لو احتاجتي حاجة أنا تحت أمرك. (وخد العلاج ومشي) الدكتور بغيظ: أكيد كداب، لأن عيلة الحديدي عيلة كبيرة ومفيهاش حد فقير. زهرة بغضب: هو جاي بيشحت؟ ده بيقول ناسي الفلوس، وبعدين إنت مشفتش العربية اللي راكبها.
الدكتور بص على شاشة الكمبيوتر وشافه من الكاميرات، فعلاً العربية فخمة أوي. الدكتور بطمع: طب خلاص، لما ييجي يجبلك الفلوس، قوليله الدكتور كان متعصب وهو مش كده، ده طيب، وقوليله كلام حلو عني. زهرة بضيق: أنا مش هكذب. (وسابته وكملت شغل) *** عند رعد. وصل الكافيه بتاع إبراهيم الشاذلي (أبو خالد) رعد بغضب وصوت عالي: خااااااااالد! (الناس كلها بصت عليه باستغراب) الجارسون: في حاجة يا فندم؟
رعد مهتمش بيه: خاااالد هتطلع ولا أدور عليك بمعرفتي؟ (خالد طلع وسط اتنين بودي جارد) رعد: بتستخبي في الاتنين دول؟ والله لو طالع في حماية جيش ما هسيبك برضو. (وقرب منهم بغضب وخالد رجع ورا وصدره البودي جارد، رعد مسك أول واحد وضربه جامد، بس التاني قدر يتحكم في رعد وضربه وقع على الأرض) قام رعد بسرعة ونزل ضرب على الراجل التاني. والناس كلها بتجري وتصرخ، وخالد كان بيحاول يهرب لكن رعد مسكه. رعد بغل وغضب: إنت متعرفش هي بنت مين؟
(وضربه بالبوكس في وشه) خالد حط إيده على وشه: آآآآه. رعد: متعرفش إنك باللي عملته ده لعبت في عداد عمرك. (وضربه برجله في بطنه ومسك إيده ولفها ورا ضهره) رعد: مش إيدك دي اللي مسكت إيدها غصب عنها؟ أنا هحرمك منه. (ولوا دراعه أوي) خالد بألم شديد: آآآآآآآه، دراعي آآآآآآآه. إبراهيم نزل من فوق بسرعة: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عن ابني. رعد مردش عليه وضغط أكتر على دراع خالد. خالد بصراخ هستيري: درااااااااااااااعي آآآآآآه.
دخل بسرعة سليم وحاول يبعد رعد عن خالد بس مش عارف. سليم: إنتوا هتفضلوا واقفين كده لحد ما يموتُه؟ تعالوا ساعدوني نبعده عنه. (اتلم كذا راجل وبعدوا رعد عن خالد اللي فرهد من الألم) رعد بص لخالد بغضب وقال: أقسم بالله لو حاولت بس تتكلم معاها تاني لهيكون آخر يوم في عمرك بجد. سليم: يلاااا بقااا ي ررررعد. (سليم خد رعد بالعافية ومشوا) إبراهيم: خدوه على المستشفى يلا. خالد بألم: وإنت مش هتيجي معايا؟
إبراهيم: أنا هشوف حل للمصيبة اللي إنت عملتها دي. خالد بغضب: إنت إزاي تسيبه يمشي بعد اللي عمله ده؟ المفروض تبلغ البوليس. إبراهيم: المفروض إنك تسكت إنت خالص ومسمعش صوتك لحد ما أشوف حل للموضوع، لأننا مينفعش نخسر العيلة دي بسبب غبائك. *** أيان دخل البيت وهو شعوره متلخبط، مش عارف حاسس بأي. فرحان إنه شافها بس محبش الموقف اللي كان فيه. ماريا: اتأخرت كده ليه؟ ده كان هيهرب مني.
جنى: ي بنتي حرام عليكي، إحنا مش مستغنين عن إيد الواد. يوسف: وربنا قولت كده. ماريا خدت الشنطة من إيد أيان، طلعت منها الحاجات. وقالت: شوف بقى لو خايف على إيدك اقعد ساكت متتحركش، لأنك لو اتحركت وأنا بخيط، هخيط غلط وإيدك هتتشوه، إنت حر. يوسف: يالهووووي، الحقني يا ابن عمي. أيان بضحك: بس يا واد، خلي الدكتورة تشوف شغلها. جنى: لأ، أنا بخاف من الدم، أنا طالعة باي. كارما: خوافة، شوفي شغلك يا ماري، أنا جنبك أهي.
يوسف: يختتتتتتتتاااااي. فارس دخل وقال: في إيه يااض بتصرخ كده ليه؟ يوسف: باباااااااا. (وقام بسرعة) وحشتني يا عم والله. سندس: وأنا مش واحشاك؟ يوسف: كبدي يا نااااااس. (وحضنها أوي، وكل اللي موجودين كانوا فرحانين برجوعهم) خديجة: إنت متعرفش أنا فرحانة إزاي إنك جيت تحضر العيد معانا. جنى ببعض الحزن: طب وبابا مش هينزل هو كمان؟ نوح وهو داخل من برا: البابا جه، البابا حضرررر. جنى بصراخ من الفرحة: بابااااااااا.
وكارما وماريا جرو بسرعة هما كمان وحضنوه أوي. نوح بفرحة ومشاكسة: هقع ي بت انتي وهي، براحة. خديجة بعصبية: هو إنت لازم تزعلنا يعني؟ طب ما كنت دخلت معاهم ولا لازم تعملك دخول خاص؟ نوح: بذمتك مش عجبتك المفاجأة دي؟ خديجة بفرحة: عجبتني أووووي. (وحضنته هي كمان) فارس ليوسف: شايف ي لطخ حاضنين أبوهم إزاي؟ مش تقولي وحشتني يا عم. نوح: وإنت هتقارن ترحيب بناتي بعديم المشاعر اللي واقف جنبك ده؟
يوسف: جرا إيه يا عم نوح، ده إنت لسه واصل. نزلت ميرا وحنين لما سمعوا صوت تحت. ميرا بذهول: فاااااااارس. (وطارت على حضنه) فارس: حبيبة قلبي ي ناس، أميرتي وحشاني أوي. ميرا: وإنت كمان والله، مش قادرة أوصفلك واحشني إزاي. (وحضنت مامتها أوي) ميرا: طب والله فرحة العيد هتبقى غير أي سنة. سندس: نونة وحشتيني يا صغنن أوي. *** سليم: حلو اللي إنت عملته ده. رعد: عااااايزني أعمل إيه يعني؟ أروح أقوله برافوووو؟
سليم: لأ، بس يبقى في عقل شوية، إنت كسرت إيده. رعد: دي أقل حاجة أعملها معاه، ولو إنت كنت اتأخرت شوية كنت خلصت عليه. سليم: رعددد، بلاااش حبك لحنين يعميك عن تصرفاتك، يخربيتك، ده إنت كنت زي الثور، والله البودي جاردات اللي هناك كانوا خايفين يقربوا منك. رعد: أحسن. سليم: لأ، بقولك إيه؟ ماهو إنت مش فاتح الجيم وبتتدرب فيه عشان تمشي تفتري على خلق الله. رعد: إنت إيه اللي جابك؟
سليم: حنين كلمتني وحكت اللي حصل وقالتلي الحقُه قبل ما يموته ويوَدّي نفسه في داهية. رعد: دول لسه، هي وميرا حسابهم معايا عسير. *** عز: هنسهر فين الليلة؟ سراج: أي مكان إنت تختاره، ماهو إنت اللي هتدفع. عز: مش مركز إني انهاردة، اختاروا إنتوا. مصطفى: هنسهر في. نيفين: أنا اللي هقول هنسهر فين. (وبصت لعز بدل وقالت) هنسهر في المكان اللي أول مرة أنا وإنت اتقابلنا فيه. عز: تمام. نيفين كانت بتشرب سيجارة وقالت لعز: خد بس النفس ده.
عز: لأ. نيفين بدلع قربت منه وقالت: عشان خاطري، ده نفس بس، يلا بقى. عز بص لها وقال بانفعال: نيفييييين، قولت مليون مرة لأ. نيفين وسراج بصراخ: حاااااااااسب! عز لف العربية بسرعة بس كان فات الأوان وخبط واحدة. مصطفى: امشي بسرعة لحد يشوفنا ويقبضوا علينا. عز بارتباك: إزاي عايزني أمشي ونسيب البت كده؟ (سابهم ونزل يشوف البنت بس كانت غرقانة في دمها) نيفين نزلت وراه وقالت بصدمة: يالهووووي، يالهووووووووي، البنت ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!