الفصل 40 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الأربعون 40 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
20
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

نيفين بصدمه: يالهوي يالهوي البنت ماتت عز بارتباك: ماتت إيه أكيد لأ قرب منها وكان مفيش نفس سراج: إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما حد يشوفنا، البنت ماتت دي فيها إعدام عز بتوتر وخوف: لأ لأ مينفعش نسيبها يمكن عايشة نيفين: عز البنت قاطعة النفس وإحنا مش هنخاطر بحياتنا عشان جنانك، يلا بسرعة ركب عز العربية بالعافية وسراج ساق العربية بسرعة وسابوا البنت غرقانة في دمها حنين بتوتر: الوقت اتأخر وأخوكي لسه مجاش

ميرا: أنا من رأيي تأخيره ده لصالحنا، المهم إحنا لازم نلزق لبابا أو أيان عشان ميتكلمش معانا حنين: طب ماهو ممكن يزعق لينا قدامهم ميرا: لأ دي حاجة بينا وبعدين إنتي عارفة رعد غامض ومش بيتكلم قدام حد حنين: منك لله يا خالد هي ناقصاك ميرا: تفتكري سليم هيلحق رعد ولا هيقتل خالد حنين: حرام عليكي، فال الله ولا فالك ميرا: تليفونك بيرن حنين: خايفة أشوف مين، ليكون رعد ميرا: اخلصي حنين شافت كانت مامتها بترن فيديو كول

حنين بفرحة: مامي وحشاني أوي أوي أوي الأم: ياقلبي وإنتي والله وحشاني أوي، أخبارك إيه حنين: كويسة الأم: مالك يابت ميرا: إيه ياطنط مش هتسلمي عليا الأم: عاملة إيه ياسيادة المستشارة ميرا: بعد كلمة سيادة المستشارة دي خدي قلبي الأم: ههههههه إن شاء الله ياحبيبتي ربنا يحققلك اللي بتتمنيه، خلصتي امتحان مع حنين انهارده ميرا: آه الحمد لله، عقبال التخرج الأم: يارب

ميرا: إيه مش ناوين تنزلوا بقى، كل العيلة اتجمعت وحتى تالين بتقنع مالك عشان ينزلوا، مفيش إلا انتوا الأم: يعني هنسيب الحج وننزل يابت حنين بحزن: لأ متسبوش الحج بس سيبوني أنا كده ميرا سابت حنين وطلعت عشان تتكلم براحتها الأم: مالك يانونة، إنتي عارفة إني سيباكي غصب عني ومقدرش أسيبك لحظة بس هنخلص الحج وهننزل طول

حنين ببكاء: عارفة بس حتى مبقتيش ترني عليا زي الأول ولا بابي، تقدري تقوليلي مكلمنيش معاكي ليه، طب إنتوا معذورين بس إخواتي حتى مش مهتمين بيا، أيان عايش مع نفسه يا في الشغل يا خارج برضو في شغل يا نايم مش بشوفه إلا صدفة، وعز ده أنا بنسى أصلاً إنه موجود معانا، ده غير تالين اللي بقت مشغولة بحياتها وبعدت عني خالص كلامها وجعني أوي، دي بنوتي الصغيرة اتوجعت أوي كده وأنا مش واخده بالي لدرجاتي أنا بعيدة عنها

الأم: معلش ياحبيبتي، عارفة إنها حاجة تزعل، طب ماهو إنتي عندك ولا عمك وأولاد عمتك ماهم زي إخواتك حنين: أديكي قولتي زي إخواتي بس مش إخواتي، أنا بحبهم أوي بس برضو عايزة حضنك وحضن بابا أنا والله مش بحسد حد بس لما عمو فارس جه انهارده وميرا فضلت قاعدة في حضنه أنا زعلت أوي على نفسي، إشمعنى أنا مش مهتمين بيا الأم: حقك عليا أنا غلط في حقك بس ده ميمنعش إنك قوية ومستحملة كل ده

حنين بدموع: لأ أنا مش قوية، أنا ضعيفة، رعد انهارده زعقلي وقالي إنتي ضعيفة وخوافة الأم: لأ إنتي جامدة وقوية ومحدش يقدر يقول كده، إنتي هادية وكيوت وهو بيقول كده مش عشان يزعلك، هو بيقولك كده عشان تبقي قوية أكتر، متزعليش منه، مش إنتي قولتيلي رعد ده أكتر واحد بيدافع عنك حنين: آه هو أكتر واحد بيدافع عني وأكتر واحد بيزعقلي

الأم: عشان بيخاف عليكي، وإخواتك كمان بيحبوكي قوي بس هما بقوا مشغولين، خليكي إنتي الأمان ليهم، يعني ابدأي روحي اسأليهم عاملين إيه، اهتمي بيهم شوية وهما هيدوكي حنان الدنيا كله يوسف: باااااس خلاص، الله يسامحك، عملتي إيه في إيدي ماريا: خيط الجرح هيكون عملت إيه يوسف: أنا حاسس إنها اتشلت ماريا: قول يارب سندس: بعد الشر عليه، ألف سلامة عليك ياحبيبي وخلي بالك من نفسك، بلاش مشاكل يابني كارما: أنا مش عارفة ياطنط

كنتي بتتوحمي على إيه سندس: كنت بتوحم على الجمال والحلاوة كلها يوسف: الله أكبر ماريا: صحيح القرد في عين أمه، يوسف يوسف: قووومي ياد*ع*رة من هنااااا ماريا: أنا طالعة الجنينة أتفرج على الفيلم، ينفعني عنك إيان قاعد مع عمه فارس بيتكلموا ودخل رعد إيان: أهو الأستاذ جه أهو، صدعتني أسأله عليه فارس: أخيراً شوفتك، وقال باستغراب: إيه اللي مبهدلك كده رعد: مفيش قرب من فارس سلم عليه وعلى نوح إيان: مفيش إزاي، إنت مش شايف نفسك،

إنت كنت بتتخانق رعد: حاجة زي كده نوح: مع مين وليه رعد: عادي، إيه الأسئلة دي، واحد ضايقني مسكنا في بعض وإنتوا عارفين مش بسيب حقي خديجة: يعني إنت وأخوك مقضين اليوم خناق، الله يهديكم، طب حاول تطلع تغير بسرعة قبل ما سندس تشوفك، هي تعبانة قلبها مش بيستحمل، وكمان سألت عليك كتير أووي رعد: حاضر عدى ساعتين، ماريا قاعدة في الجنينة بتتفرج كالعادة على فيلم رعب وشافت عز داخل ماريا: غريبة، جيت انهارده بدري

عز بارتباك: آه، أنا داخل أنام عشان تعبان ماريا لاحظت على لبسه دم ماريا: عز إنت فيك حاجة عز: ل لاء لاء م مفيش ماريا بقلق: لبسك عليه دم، إنت كنت فين عز اتوتر أكتر: قولتكككك مفيييييش حااااااجة وطلع بسرعة أوضته وقفل الباب حنين خرجت من أوضتها وقررت إنها تقرب أكتر من أخواتها ويرجعوا زي الأول وأحسن كانت رايحة عند إيان بس رعد وقفها حنين بلعت ريقها وقفت رعد: أنا عايز أعرف الزفت ده بيضايقك من إمتى حنين ببرود: وهي هتفرق رعد

باستغراب من طريقة كلامها: لأ مش هتفرق بس عايز أعرف عشان مولعش فيكي حنين: مش مهتمية أعرف كان بيضايقني من إمتى، لأنه مش في بالي أصلاً، مفيش إلا المرة دي اللي مسك إيدي رعد بغضب خبط إيده في الحيطة: وإنتي شااااايفة إنها حاجة عاااادية إنه يمسك إيدككككك حنين: لأ طبعاً، دي حاجة غلط وحرام كمان، بس عليه هو مش أناااا رعد: حنيييييييين اتكلمي عدل وبلاش الطريقة حنين خافت من رعد وقالت: أنا بس بقول اللي حصل

رعد: تبقااا تتكلمي عدل، ولو حاول بس يقولك كلمة واحدة قوليلي، عشان لو مقولتيش هزعلك أووي وإنتي عارفة زعلي كويس مشي رعد ودخلت حنين عند عز واتصدمت من اللي شافته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...