الفصل 42 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حنييييييين اااااااي اللي جاااااابك هنااااااا حنين بصدمه: انت بتعمل اي هنا ايان بصرامه: أنا اللي بسألك حنين بتوتر: أنا كنت ج صديقتها (ريما) : نوووونه وحشااااااني حنين مصدقت إن حد جه انقذها، حضنتها أوووي وقالت: ثواني ي أيان بس هكلمها وأجيلك حنين: تعالي نقعد هناك ريما قعدت: عاش من شافك ي جز*مه انتي والجز*مه ماريا حنين: قال يعني انتي ماشاء الله اللي مقطعانا تلفونات من ساعة ما اتجوزتي، وحتي مبقناش نشوفك ريما حطت إيدها

على بطنها وقالت بفرحه: وحامل كمان حنين: ي قلبي الف مليون مبروك، طب نازله الشغل ليه؟ ارتاحي بقاا ريما: مقدرش أسيب الشغل، حاسه إني مبسوطه بريحة المستشفى كده حنين: ربنا معاكي ي سرنجه ريما: مالها السرنجه ي اختي، ماهي زي الفل أهي _عز كان قاعد وحس إنه بدأ يعرق جامد، وأعصابه مازالت مش قادر يتحكم فيها قام من على السرير وحاول ينزل يجيب مايه في المطبخ ميرا: أنا مش عارفه على البيت الطويل العريض ده ومفهوش طباخ ليييه

كارما: أمال مين يعني اللي هيطلع عين أهله هنا ماريا كانت بتقطع السلطة وهي سرحانه جنه: أنا أي اللي مقعدني معاكم أصلاً، أنا واحدة عندي امتحانااااات، سلام عليكم ميرا وهي بتقلد عمتها خديجه: دلوقتي عندك مزاكرة عشان قولتلك اعملي مصلحة، لو كان الزفت التلفون مكنتيش قومتي من عليه ي جذ*مه خديجه بضحك: شاطرة، حفظتي ميرا: تربيتك ي عمتو (وبصت على ماريا) أي ي بت كل ده بتعملي السلطة؟ احنا هناكلها بكرة ولا ااااي ماريا بضيق: مش عاجبك

قومي اعمليها انتي كارما: أنا من رأيي إنك تقومي تنامي شوية ي ماري عشان حاسه إنك مش في المود انهارده كده ماريا سابت السلطة وطلعت خديجه: شوف البت دي، مصدقت حد قالها قومي ميرا: ومين سمعك، أنا عن نفسي مستنية بس حد يقولي قومي وأنا أطير على برا سندس: خلصي ي بت _ماريا وهي طالعة أوضتها شافت عز حاطت إيده على راسه وساند على الحيطة، جرت بسرعة عليه ماريا بخضه: عز في أي مالك بيحاول يفتح عينه بصعوبة: مفيش ماريا: وشك أصفر أووي

(وحطت إيدها على جبينه) وجسمك متلج تقريباً، الضغط مش مظبوط، تعالي بس كده (دخلته أوضته ورقد على السرير وسابت باب الأوضة مفتوح) ماريا: أنا هنزل أنده لحد يجبلك دكتور عز: لاء مش عايز دكاترة، أنا كويس، مفيش حاجة ماريا: إزاي كويس؟ انت شايف نفسك عامل إزاي عز: سيبيني هنام شوية وهصحى فايق ماريا: قصدك تصحى على غيبوبة، أنا مش هسيبك تنام كده _حيدر: يلاا ي بت كل ده بتعملي الشاي مليكه: هو أنا هبقى أسرع من النار يعني

حيدر: مش عايز تبرطمة، غوري شوفي بتعملي أي مليكه بقوة: اتكلم مع المحامية حلو عشان زعلي وحش حيدر مسكها من طاقية التيشرت: هتعملي أي يعني مليكه: هعيط وأغرق ليكم الدنيا دموع حيدر بضحك: محامية خوافة، منا قولتلك ادخلي تجارة إنجلش أحسن، على الأقل مش هتبقي نصابة مليكه بردح: اسم الله عليكم ي بتاع البنوك والربااااا حيدر: قصدك أي ي بت مليكه: قصدي اللي سمعته، تفتكر مش هعرف أرد عليككك ولا أي؟ دانا لساني يلفك مرتين حيدر: طبعاًاااا

(وقام بسرعة يجري وراها وهي دخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة رهيبة) مليكه بتنهيدة: الحمد لله هربت منه رحيم: أي الدوشة دي مليكه طلعت من الأوضة ناكشة شعرها ومبهدلة: شفت ي بابي ضربني في غيابك ي حاج وكسر عضمي حيدر باستغراب: أنا ي بنتي مليكه: اه هو، وكمان شد شعري قطعه في إيده وخدني في الحيطة كسرها ورماني من الدور الرابع حيدر: صداااع من كتر الكدب، وبعدين احنا بيتنا دورين، جبتي انتي الرابع منين مليكه: ماهو رماني من عند الجيران

حيدر: طب أي رأيك بقا إني هعمل فعلاا اللي انتي قولتي مليكه بزعر: الحقني ي بااااااابي _في العربية ايان: مقولتيش جيتي المستشفى ليه حنين: كنت هقابل ريما، مشفتهاش بقالي كتير ايان: طالعة من غير إذن حنين: استأذنت من عز ايان: امممم، وهو عامل إي دلوقتي حنين: كويس، سبته هينام ايان: وأنت كنت بتعمل أي حنين: كنت بزور حد ايان: صاحبك حنين: لاء دي بنت عملت حادثة امبارح، وكانت لها عندي جميله ورديتها حنين: مين البنت دي

ايان: وحدة بتشتغل في صيدلية ****** حنين وهي بتبلع ريقها بصعوبة: انت تعرفها ايان: أعرف مين حنين: أقصد البنت تعرفها يعني، وهي عملت حادثة أي (ايان حكاله اللي حصل، وحنين عرفت إن هي نفس البنت اللي عز خبطها بالعربية) حنين: ألف سلامة عليها، انت اطمنت عليها ايان بحزن: لسه مفاقتش حنين بتوتر: هي ممكن تكون شافت اللي خبطها بالعربية ايان بغضب: وحتي لو مشافتهوش، أنا اللي هدور عليه وهجيبه وهندمه على عمره

(حنين خافت من اللي جاي وفضلت تدعي ربنا في بالها إن البنت صحتها تتحسن ويعدي الموضوع ده على خير) _عز: أي ده ماريا: محلول حضرتك، مش واكل بقالك كتير وده عاملك هبوط، لازم جسمك يبقى فيه غذاء شوية عشان ميحصلكش هبوط حاد عز: مش عايز محاليل ماريا: مش بمزاجك، أنا عديت حكاية الدكتور دي عشان أنا هعرف أتصرف، لكن مش هسمحلك تعاند على العلاج استحمل بقا شوية عشان هركبلك الكانولا (بص عز في عيونها، شاف خوفها عليه واضح قوي) ماريا:

الشكة وجعتك عز: هو انتي ركبتيها أصلاً ماريا بفرحه: يعني محستيش بحاجة، اعترف بقا إن إيدي خفيفة عشان تبطل تقولي ي سرنجة عز بضحك: لاءاااء، سرنجة وهتفضلي طول عمرك سرنجة ماريا: لاء، أنا نيرس عز بضحك: ماهو بسبب غرور أهلك ده مش عارفين نجيبلك عريس يتجوزك ماريا بضيق: إن شاء الله عنه ما جه، أنا هفضل قاعدة على قلبكم كددده عز: طب خلاص متزعليش، بهزر معاكي ماريا: مزعلتش عز: أمال مناخيرك احمرت ليه ماريا: عندي برد، وابعد عني بقا

لاعديك ايان وحنين دخلو: مين ده اللي عنده برد ماريا: عطسسسسسسسسي حنين: الله يقرفك ماريا: ااااااي مبعطسش عز: حنين بتعملها سايلنت ماريا: اتريقو، ماهو انتو مش فالحين غير في كده ايان خد باله من المحلول وقال بخوف: عز انت تعبان بجد عز: مفيش حاجة، دول شوية هبوط بس ايان: تعالي معايا، هنروح المستشفى عز: ياعم قولتلك مفيش حاجة، أنا مش هروح لدكاترة

ماريا: الباشا بقاله كتير مأكلش، ومع ضغط التفكير اللي هو فيه عمل معاه هبوط، بس المحلول ده هيحل الدنيا ايان: واي اللي ضاغط تفكيرك (عز اتوتر) حنين اتدخلت بسرعة وقالت: يابن الذين، يعني مش هتصوم معانا بكرة ماريا: كل سنة بيتحجج بحاجة ويفطر عز: وأنا كده بتحجج منكم لله _أنا جييييييت ي اهل البيييييييييييت ميرا: تالييييييييين كارما قامت بسرعة جرت عليه حضنتها اووووي كارما: تؤامي ي ناااااااس

ميرا: تؤامك فوق، احنا هنتلكك، اوعي أسلم عليهااااا (وكل اللي كانوا موجودين سلموا عليها) تالين: امال فين باقي القبيلة كارما: هيتجمعوا دلوقتي، بذات عشان المحشي تالين بفرحه: محشي وووووااااو، تصدقي واحشني أوووي ميرا: حماتشك بتحبكككك تالين: طول عمرها بتموت فيا ي أخوتشي ميرا: اوعدنا يااارب خديجه: امال ولادك وجوزك فين تالين: جوزي بيخلص مكالمة معاه وداخل، بس العيال فييييييين _عند يوسف كان نايم واتفاجئ ب كف نزل على وشه

يوسف قام بسرعة رهيبة من على السرير: في اااااااي ياسين ببراءة: احنا جينا، اصحي بقاااا انت نايم ليه يوسف بضيق: بقا ي ابن الك*لب بتصحيني بالقلم؟ دانا هنفخك لينا: ليه هو في حد ينام دلوقتي أصلاً؟ وبعدين قوم العب معانا، مفيش نوم يوسف: ده مفيش حد اتجرأ وصحاني كده، تقوموا انتو تعملوها ي مفاعيص (وشالهم على كتفه ونزل بيهم على تحت) كارما شافت يوسف وهو شايل العيال قالت: بقولك ي لولو ولادك شكلهم عملوا الصح مع يوسف

يوسف: بقولك اااااي، انتي معرفتيش تاجي وتنسي العيال دي في الطيارة ايان من وراه ضربه على قفاه: تنسي مين ي لطخ، انت دول قلبي _ليل: تالين وصلت وطمنتنا عليها _طب الحمد لله، عقبالنا احنا كمان ليل: أي زهقتي؟ عايزه تروحي _عمري ما أزهق من هنا أبداًااا، دانا بتمنى أفضل هنا لحد ما أدفن هنا ليل: بعد الشر، متجيبيش السيرة دي، ربنا يجعل يومي قبل يومك (حضنها وقال) انتي متعرفيش انتي بنسبالي أي _ده أي الدلع ده

ليل: مش دلع، وانتي عارفة قيمتك عندي، دانا حبيت الدنيا من ساعة ما شفتك فيها أصلاً، رغم إنك مطلعة عيني، بس بحبك _ربنا يخليك ليا ي حبيبي ومتتحرمش مني ولا من جناني أبداًاااا _عز: ها عملتي أي (حنين حكت اللي حصل كله) عز: طب الحمد لله إن ربنا بعتلك صحبتك، والا كانت حصلت مشكلة حنين: اه والله، بس في حاجة تاني عز: حنين: ايان طلع يعرف البنت دي، كان هناك عشانها عز بصدمة: انتي بتتكلمي بجد حنين: اه والله، أنا كمان اتصدمت لما عرفت

عز بحيرة: ياربي حنين: كده بقا هنعمل أي (تليفون عز رن) عز: الو سراج: أي ي بني، من وقت اللي حصل وانت مختفي عز: عايز أي ي سراج، أنا مش فايقلك سراج: عايز خمسة مليون جنيه عز: نعم، انت بتست*هبل سراج: لاء طبعاً، احنا عايزين خمسة مليون تمن سكاتنا عز باستغراب: سكاتك على أي سراج: سكاتنا على الحادثة بتاع امبارح، ي تدينا الفلوس ي تجهز نفسك للسجن ي برووو عز 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...