الفصل 43 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
21
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

بعدم استيعاب: انت اكيد بتهزر. سراج: وليه بتقول كده محسسني انكم فقراء، هي الخمسه مليون دول يجو جنب فلوسكم حاجة؟ عز: سراج بلاش الهزار الرخم ده مش وقته خالص، أنا مش فايق. سراج: بقولك إيه بقا، ده آخر كلام، عايزين الفلوس زي ما قولنا، وإحنا عرفنا إنك تعبان دلوقتي، فقدامك ٣ أيام تكون جهزت فيهم الفلوس. عز: ده على أساس إني هروح في داهية لوحدي، ما انتو كنتو معايا، وبعدين مفيش دليل أصلاً إن أنا اللي عملت كده.

سراج: ليه ي برو، يعني إحنا هنهددك من غير دليل؟ عز: يعني إيه؟ سراج: هقولك، لما انت نزلت من العربية بعد ما خبطت البت، إحنا نزلنا ومصطفى قالك يلا نمشي، انت مرضتش، عمل إيه بقا؟ طلع التليفون وصورك وانت واقف جنبها ومتوتر وخايف. عز بغضب: انتو أو*سخ صحاب شوفتهم في حياتي. سراج: هههههه تسلم ي باشا، متنساش في 3 أيام بس الفلوس تكون معانا. (عز قفل وهو عينه بتطلع شرار ومش مستوعب الغدر اللي حصل)

حنين بخوف: إيه اللي أنا سمعته ده، هما ممكن يعملو كده فعلاً؟ عز: دول ناس متهمهمش إلا الفلوس، فطبيعي يعملو أي حاجة زي دي عشان بس الفلوس. حنين: خدت بالك دلوقتي إنهم ميهمهمش إلا الفلوس، مش أيان حذرك منهم مليون مرة قبل كده. عز ساكت ودماغه فيها بركان غضب وندم. _قبل الفجر جنه بصوت عالي: يلااااااااا بسرررررعه السحور، الفجر قرب يأذن. كلهم اتجمعوا ماعدا يوسف وكارما وعز. أيان: مصحيتش أخوك ليه؟

رعد: ده غيبوبة، بصحي فيه بقالي ساعة مش راضي يصحى. ميرا: أنا كبيت على وشه مايه وبرضو مفيش فايدة، اتقلب الجنب التاني وكمل نوم، ده هيشلني. سندس: لأ، أنا هطلع أصحيه، مش هيهون عليا أسيبه من غير سحور. رعد: وفين عز؟ حنين: لأ، هو تعبان شوية، مش هيقدر يصوم. رعد: أنا فعلاً مشفتهوش امبارح خالص. نوح: وانتي ي كارما مش هتاكلي حاجة خالص؟ كارما: لأ ي بابي، أنا مش بقدر أتسحر، أنا هشرب مايه بس.

حنين: ماما بتقول إن لازم نتسحر لأنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مش بمزاجنا. كارما: طب ناوليني الجبنة دي. حنين: أنا بقولك تعالي اتسحري، مش تعالي كلي أكلي. _حيدر: يااااااابت اصحي بسرعة، الفجر فاضل عليه دقيقة، اشربي بسرعة. مليكه بخضه: يالهووووي، هات بسرررررعه. حيدر ببرود: لأ، أنا عطشان، هشرب الأول. مليكه بغضب: دانت مستفزززز، طب بتصحيني ليييييه؟ رحيم: في إيه؟

مليكه: بيصحيني وبيقولي باقي دقيقة على الفجر، وبقالو هات اشرب، قالي أنا عطشان وشرب هو، وأكيد الدقيقة خلصت والفجر أذن. رحيم: سلامة ودانك ي بنتي، انتي سمعتي الفجر أذن؟ مليكه باستيعاب: لأ. ندي: قومي ي تايهة، ده باقي أكتر من نص ساعة على الفجر. مليكه: بجد. (وبصت لحيدر بغضب وقالت) اااانت بتعمل فياااااا كده ليييييه؟ الله يحر*قك. ندي: ملييييكه، اياكي تدعي على أخوكي تاني، انتي فاهمة؟ مليكه: آه، ماهو عشان حبيب أمه.

ندي: تعالي يابني نلحق السحور، الكلام هياخدنا ومش هنتسحر. (ندي وحيدر طلعو ورحيم قعد جنب مليكه) رحيم بحنيه: انتي زعلتي ليه؟ مليكه: لو دعيت عليه أو زعقت فيه أو عملت ليه أي حاجة، بتتعصبي عليا زي ما انت شوفت. رحيم: مينفعش تدعي على أخوكي كده، غلط، افرضي استجابت هتبقي مبسوطة؟ مليكه: لأ، أنا بهزر معاه، مش قصدي إنه يحصل فيه كده.

رحيم: مينفعش نهزر بدعاء، الدعاء ده ندعي بيه بالخير لكل الناس، لكن بلاش ندعي على حد، مهما كانت الدعوة بسيطة. مليكه: ماشي. رحيم بضحك: قومي بقا نلحق السحور قبل ما يخلص. (سندس نزلت من فوق بقله حيله) رعد: قولتلك مش هيصحى، مسمعتيش كلامنا. سندس: كنت عايزاه يتسحر عشان ميتعبش بكرة من الصيام. ميرا: قل يعني ماشاء الله صيام يوسف مقطع بعضه. سندس: بس ي بت. ماريا بصوت واطي لحنين: هو عز صاحي ولا نايم؟

حنين: هو كان صاحي من شوية، بس مش عارفة دلوقتي صاحي ولا نايم. ماريا: اها. حنين: مالك؟ ماريا: حاسة إنك مخبية عليا حاجة. حنين بتوتر: حاجة إيه؟ ماريا: انتي وعز مش طبيعين من امبارح، وحاسة إن في حاجة حصلت، وبذات إن عز الضغط بتاعه مش مظبوط والتعب المفاجئ ده. حنين: إيه ي ماري، هو التعب بيستأذن يعني؟ (تليفون أيان رن) حنين ركزت معاه. أيان: الو. بجد، طب أنا جاي حالا. حنين بفضول: رايح فين دلوقتي؟ أيان: مشوار ضروري، سلام عليكم.

فارس: مش هتصلي معانا الفجر؟ أيان: لسه باقي ربع ساعة، هصليه في أقرب جامع ليه لما يأذن. نوح بمشاكسه: اتغيرت ي عم فارس، بقيت انت اللي بتقولنا على الصلاة. فارس وهو بيبص لسندس بحب: نعمل إيه بقا، ماهو البركة فيها. سندس بكسوف: بس البنات قاعدين. كارما: هو عمل إيه يعني بيبصلك بحب، دانا نفسي في واحد يفضل يحبني كده طول العمر. فارس: انتي هتحسدنا ولا إيه ي بت. ماريا: آه، البت كارما دي عينها صفرا، هنصحى نلاقيك مط*لق ماما.

سندس بغضب: طلا*ق إيه ي بنت الجز*مة انتي. جنه: إيه ي مامي، انتي خوفتي كده ليه؟ لدرجادي مش هتقدري تبعدي عنه؟ سندس: عمري ما أقدر أبعد عنه. البنات في صوت واحد: أيوا بقاااااا. (والله الناس دي رايقة وفايقة، أنا لما بصحى أتسحر مش بكون شايفة أنا باكل إيه أصلاً😂) _أيان وصل المستشفى. إيه ي دكتور، هي عاملة إيه دلوقتي؟

الدكتور: الحمد لله، هي كويسة، بس في كسور كتير في جسمها، هتاخد وقت لما تتعافى، وبعديها هتكمل علاج طبيعي عشان تقدر تمشي على رجليها. أيان بحزن: تمام ي دكتور. (طلع عند الأوضة وخبط) هدي: ادخل. أيان من برا: ده أنا ي طنط، ممكن تطلعي عايزك. هدي خرجت من الأوضة. أيان: هي زهرة صاحية ولا نايمة؟ هدي: هي فاقت من شوية والدكتور طمنا عليها ونامت تاني من كمية العلاج اللي واخداها. أيان: أنا مش قولتلك لما تفوق كلميني.

هدي: ماهو ي ابني الوقت اتأخر وما حبتش إني أزعجك. أيان: المرادي أنا ليا حق عندك. هدي: حقك على راسي. أيان بضحك: ده انت اللي على راسي ي با.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...