الفصل 48 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

حنين وماريا قربوا من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم إمتى. حنين: هيهيهييييي اتقبض عليهم! دانت دماغك جاااااااامده. ماريا: بس ي بت لحد يعرف إننا اللي بلغنا عليهم. عز من وراها: إنتي اللي عملتي كده؟ حنين وماريا. عز بعصبية: مين اللي عمل كده فيكم؟ ماريا ببعض الشجاعة: أنا. عز مسك دراعها وطلع برا في الجنينة وحنين كانت طالعة وراهم. عز: حنيييييييين متتحركيش من مكانك. في الجنينة. ماريا: إنت مالك متعصب كده ليه؟

أوعى تكون زعلان على ست نيفين بتاعتك. عز اتنهد بغضب: إنتي عب*يطة مش بتفكري ولا عندك أي فكرة عن المصيبة اللي عملتيها. ماريا بحزن: عشان بنقذك أبقى عب*يطة ومش بفكر. عز بيحاول يهدّي: إنتي دلوقتي حطيتي نفسك في ورطة عشان تنقذيني. مكنش ينفع تعملي كده لأنهم أكيد هيعرفوا إنك إنتي اللي بلغتي عنهم وهيحاولوا يأذوكي. ماريا بتوهان: خايفة عليا؟ عز: طبعًا خايف عليكي وبخاف عليكم كلكم. ماريا: آه طبعًا عشان بتعتبرنا أخواتك مش كده؟

عز: بالظبط كده. يبقى كان لازم تفكري قبل ما تتصرفي كده. ماريا بضيق: أهو اللي حصل. وعالفكرة أنا مش غلطانة. هما ناس مد*منين وكان لازم يروحوا في المكان المناسب وأنا عملت كده. لكن زعلك وعصبيتك دي كلها ملهاش أي لازمة. وكان المفروض إنك تعمل كده إنت. عز: إنتي عايزاني أغدر بصحابي؟ ماريا بعصبية: ده برضو هيقولي أصحابي! إنت هتشلني!

أصحاب إيه دول اللي يغدروا بيك ولما تقع يوقعوك أكتر ويهدد*وك لو مخدوش الفلوس اللي عايزينها هيسجنو*ك. إنت اللي غلط مش أنا. عن إذنك. سابته ومشت. عز: غب*ية مش فاهمة إني خايف عليها لحد يأذيها. وكل اللي شيفاه إنّي زعلان على نيفين. *** في المستشفى. الباب خبط. زهرة: اتفضل. دخل أيان: صباح الفل. زهرة بابتسامة: صباح الخير. أيان: يلا بقا شدي حيلك كده عشان هتقضي العيد في البيت. ولا إنتي حابة تقضيه هنا؟

زهرة: آه والله رجعني البيت. عايزة أعيش أجواء العيد في بيتي. والمنطقة هنا مش شامة غير البينج. أيان بضحك: عايزة تعيشي الأجواء ولا عايزة تاكلي لحمة؟ زهرة بضحك: والله كلك نظر ي أبو الشوق. أيان: على فكرة أنا قربت أوصل للي عمل فيكي كده. زهرة: إنت لسه بتدور؟ أنا قولتلك مش هتلاقيه. ولو لقيته يعني هيعملي إيه ولا حاجة. أيان: كفاية إنك تاخدي حقك منه. زهرة: دي حا*دثة قضاء وقدر. محدش كان مخطط لحاجة. وهو أكيد مكنش يقصد.

أيان: كان على الأقل ميمشيش. كان يقف ياخدك يوديكي المستشفى. زهرة: يمكن خاف لا أكون مو*ت عشان كده هرب. أيان: عشان كده هياخد جزاءه. بس الصبر. زهرة: المهم الشخص اللي إنت أخدت ليه العلاج والشاش والقطن عامل إيه دلوقتي؟ أيان: دانتي ذاكرتك قوية. زهرة: خمسة في عينك. هفقد الذاكرة. أيان: لأ. إنتي مش بيأثر فيكي حاجة. زهرة: كل دددده ومش بيأثر؟ منك لله. دانا مفيش حتة في جسمي سليمة. أيان: برضو مش التاثير الجامد.

زهرة: مش هتكلم عشان الضغط. المهم قولي كان ليوسف ابن عمي. ده بني آدم عاق على المجتمع. زهرة: متتكلمش عليه كده في غيابه. بلاش غيبة. أيان: هو أنا قولت حاجة مش حلوة؟ هو كده فعلاً. بصي هو مصيبة. مبيقعش في مكان إلا لما يعمل مليون مصيبة. ماشي؟ يخا*نق في خلق الله. زهرة: تلاقيه دمه خفيف. الناس دي بتبقى السكر بتاع المجتمع أصلًا. أيان بسخرية: السكر بتاع المجتمع؟ طب تمام أوي كده. خلي بقا السكر ينفعك. ومسك الشنط وماشي.

زهرة بضحك: استنى. أنا شامة ريحة كده مش ولا بد. أيان: خسارة الأكل ده يترمي. زهرة: ويترمي ليييييه؟ أيان: أصلو سبايسي وإنتي بتحبي سكر المجتمع. زهرة: هههههههه. إنت مسكت في الكلمة. هات. دانا هموت وأكل. أكل المستشفى وحش. أيان: إنتي هتقوليلي. أمال مين اللي بينسف الأكل. زهرة: والله بأكل بالعافية عشان أعيش. أيان: إنتي هتشحتي. خدي كلي. زهرة خدت الشنطة بشراهة: وووواو! عرفت منين إني بحب الأكل الحار؟ أيان: مصادري الخاصة.

زهرة: مش مهم. المهم إن الأكل طعمه حلو أوووي. طب مجبتش بيبسي بالمرة؟ أيان: خدي. هتشربي بيبسي وإنتي بتاكلي. زهرة: ده أحلى ميكس. أيان بضحك: ده قر*ف! الله يقرفك. زهرة: افتحلي الكنزاية. هفتحها إزاي بإيد واحدة؟ أيان: هاتي. زهرة بدأت تشرب منها: الله! ساقعة أوووووي. حاجة جامدة مع الأكل. أيان: متراعي إنّي صايم وقاعد جنبكِ. وإنتي ااااي مفيش أي إحساس خالص. زهرة: يالهوووي! نسيت إنك صايم. والله. (وقالت بضحك)

بس أنا مريضة وليس على المريض حرج. فهاكل وأشرب عادي. ولا كأن في حاجة حصلت. أيان: أبو شكلك. دانتي بااااااارده. *** عدت الأيام وجاء يوم وقفة عرفات الصبح. رعد طالع من الأوضة واتفاجأ بالمنظر. رعد: إيه ده؟ إنتوا هتعزلوا ولا إيه؟ فين فرش البيت؟ ميرا: سلامة الشوف ي أخويا. بنضف كل سنة وإنت طيب. مش سامع صوت الحجاج؟ رعد: أيوا. إيه علاقة الحجاج باللي إنتوا بتعملوه ده؟ ماريا: النهاردة الوقفة وبنضف للعيد. ااااي لسه كل ده وموصلتش؟

رعد: بتنضفوا البيت ولا بتقلّبوا البيت؟ وبعدين يعني لو منضفتوش إيه اللي هيحصل؟ ميرا: قولهم. أنا كمان عايزة أعرف ليه التنضيف ده كله. لو منضفناش يعني العيد هيقول إنتوا معفنين ومش هييجي مثلاً؟ خديجة: إنتوا واقفين بتعملوا إيه؟ ماريا: رعد معطِّلناااا. بدل ما يساعدنا كده ويقول أشيل عنكم شوية. رعد: لاااا. أنا برا الحوار ده. سلام عليكم. نزل تحت. يوسف واقف يعلّق الستائر. يوسف: ياااابت نوليني الستارة.

حنين: أهو. انزل شوية من على السلم. مش طايلاااااك. يوسف: جيبيلي واحدة أوزعة تساعدني ولا تمرمطني. حنين: مالها الأوزعة ي أبو طويلة! إنت طب والله لأمشي وأشوف مين هيساعدك. يوسف: خدي ي بت إنتي. صدقتي؟ ي باااااااااااااااات. رعد بضحك: أحسن. خليك متعلق كده عشان تبقى تقولها تاني. يوسف: منا أعمل إيه؟ ماهي فعلاً قصيرة. وطبعًا مين اللي هيساعدني غير أخويا حبيب قلبي. رعد: بتحلم. سلام. يوسف: رعد خد رايح فين؟ يااااض ي ولاااااا

(وهو نازل رجليه اتزحلقت وقع) يوسف: اااااااااه. ضهري. ميرا: ههههههههههههه. تعالوا بسرعة شوفوا يوسف وقع. يوسف: بتضحكي عليا وبتلميهم عشان يتفرجوا؟ بت انتي مستحيل تكوني أختي. ميرا: أيوا. إحنا لقيناك على باب المعبد اليهودي. جنه بضحك: قوم ي بطللللل. يوسف: خلّوا آنسة امتحانات دي تغور من وشي. إشمعنى جاية دلوقتي ي بت؟ ولما حد يقولك حاجة تقولي بذاااااكر. جنه: هو أنا أقدر أفوت العرض ده.

حنين بضحك: هههههههههه. شكلك مسخرة وإنت واخد الصالة كلها مسح بهدومك كده. ماريا: وفرتي علينا الحتة دي. كنت لسه همسحها. يوسف: مين المهز*قة اللي كبّت ميه هنااااااا؟ سندس: أنا. يوسف: اااي والله مقصد ي باشا. أنا قولت واحدة من العصابة دي. إنما إنتي باشا. فداكِ. ميرا: متسمحلوش ي مامي. ده لازم يتربي. وأنا هقول لبابا إنه قالك كده وهو هينفخه. ي بابااااااااع. يوسف: بس ي بوتو*جاز إنتي. فارس: إيه؟ مالكم؟ ميرا بضحك: جيت في وقتك.

يوسف: يخت*اي. أنا خلاص انتهيت. *** مليكة واقفة في البلكونة بتنفض السجاد. سليم من تحت: بتعملي إيه ي بت؟ ادخلي جوه. مليكة: هو أنا بلعب؟ أنا بنفض السجاد. مش هدخل. سليم: مااااشي. أنا طالعلك. بعد دقيقتين. سليم: إنتي ي زفتة! أنا لما أقول كلمة تتسمع. ندي: فيه إيه ي سولي؟ مليكة: البيه بيقولي ادخل جوه. وأنا بنفض السجاد. سليم: فيه شباب واقفين تحت. والهانم واقفة في البلكونة.

ندي: ابن خالك عنده حق ي بت. لما هو في شباب واقفين مدخلتيش ليه؟ وتبقي تنفضيهم وقت تاني. مليكة: حلو. مش هو عامل فيها جنتل مان بقا وكده؟ يدخل هو بقا ينفضهم. يلا ي بااااااشاااااا. سليم: تنفيض إيه؟ دانا هربان من أمي وتالين. مليكة: خلاص. تبقى تسكت وتسيبني أكمل اللي بعملو. سليم: إنتي راااااايحة فييييييييين؟ أنا مش قولت مفيش طلوع البلكونة. سليم بصوت عالي: أنا مش بحب الكلام الكتير. هاااتي المنفضة.

مليكة بضحك: أحلى منفضة لأحلى سولي. سليم: فرحااانة عشان دبستيني. هاتي منك لله. مليكة: ههههههه. كل سنة وإنت طيب. عيش بقا مع السجاد. سليم بغمزة قال بصوت واطي: عقبال السنة الجاية أما أنفض سجادنا. مليكة بصدمة ممزوجة بفرحة: ب ب بتقول ااااي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...