الفصل 35 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
22
كلمة
3,720
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ماماااااا متخلهمش يخدوووووني. قمت من مكاني بصعوبة عشان آخدهم منهم، بس واحد من الموجودين زاحني قوي ووقعت على الأرض جامد. آه، ضهري. الشخص بدأ يشيل الشال من على وشه. أنا بصدمة: مش معقول! إنتِ إزاي؟ قولت بصدمة أكتر: بتعملي كده ليه؟ طب أنا ماشي، إنما بتأذي ابنك ليه؟ إنتِ مت*خلفة. جاسمن ببرود: إنتِ مستغربة أوي كده ليه؟ أنا: يعني بعد ما دخلتي البيت لأولادك وقولتي إنك كويسة، تعملي كده؟

جاسمن: آه، هعمل كده وهعمل أكتر من كده عشان أوصل للي أنا عايزاه. ده أنا بعت أولادي عشان الفلوس، مستغربة إني أعمل فيكي إنتِ كده؟ أنا: لأ، مستغربة إنك تعملي في ابنك كده. كان عملك إيه؟ إنتِ متخيلة لو عرف حاجة زي كده، هيبقى إحساسه إيه؟ جاسمن: أحب أطمنك وأقولك إن ابني عمره ما هيعرف، لأن إنتِ الوحيدة اللي شفتي وشي. هخلي واحد من الموجودين يلبس نفس لبسي ويكشف نفسه لأيان عشان مهما تقولي له إني أنا اللي خطفتكم مش هيصدق.

أنا: إنتِ مريضة نفسياً. جاسمن: لأ، أنا مش مريضة. أنا بحب الفلوس وبحب ليل وإنتِ خليتيه يحبك وينساني، يبقى هقتلك عشان يبقى ليا لوحدي وهرجع لأولادي وتطلعي إنتِ وابنك من الحياة ونرتاح. قولت بقوة: مش هسمحلك تأذي ابني. جاسمن ضربتني برجليها في بطني، صرخت من الوجع. آه. جاسمن: شوفي، بما إن كانت نياتك حلوة وساعدتيني كتير، أنا هموتكم علطول. (مردتش عليها لأن بطني حرفياً كانت بتتقطع)

جاسمن: سلام. آه، قبل ما أمشي مش هخليكي إنتِ بس اللي تموتي، مش بعيد كمان خديجة عشان هي واحدة حق*يرة بتكرهني ولازم أخلص منها وهلبسها الموضوع عشان ليل يخلص عليها بنفسه. أنا: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. حسبي الله ونعم الوكيل. _رحيم: ندي، يلا نمشي ونبقى نيجي الصبح. ندي: مش همشي من هنا إلا لما حنين تيجي.

رحيم: إن شاء الله هتيجي، بس وجودك هنا ملوش لازمة. تعالي نروح ونبقى نتواصل معاهم طول الليل، وأول ما النهار يطلع هجيبك تاني. وكمان سندس مينفعش تقعد هنا، يلا. ندي: ماشي. رحيم: هي سندس فين؟ ندي: مش عارفة. ثواني هشوفها. (بعد شوية) ندي: مش موجودة في البيت. رحيم: امال راحت فين هي كمان؟ هو إحنا ناقصين قلق.

فارس: دور كتير في البيت برضه ملقاهاش، وسأل كل الخدم. وفي واحد قاله إن في واحدة قاعدة في الجنينة الخلفية بتبكي. فارس راح بسرعة عليها. سندس كانت قاعدة حاضنة صورتها هي وحنين وبتعيط أوي. فارس: سندس، إنتِ كويسة؟ سندس بانهيار: أنا خايفة عليها أوي، هي خوافة وبتخاف. مش عارفة هي إحساسها إيه دلوقتي ولا حالها عامل إزاي. فارس: اهدي بس يا قلبي، متقلقيش. أكيد ربنا هيحميها وهترجع لنا بالف سلامة. سندس: يارب.

فارس: تعالي عشان قلقانين عليكي. (دخلت البيت) ندي بلهفة: كنتي فين؟ سندس: كنت برا. يلا. كلهم مشوا ماعدا بسمة وأمها قعدوا منتظرين رجوع حنين. وليل بقى منعزل عنهم وبيدور عليها لوحده. _تاني يوم. ليل في الأوضة كان بيعمل كام تليفون والباب خبط. ودخلت خديجة وشايلة صينية عليها فطار. خديجة: عامل إيه دلوقتي؟ ليل مردش عليها وكمل اللي بيعمله. خديجة: جبتلك الفطار. ليل: مش عايز حاجة. خديجة: هو إيه اللي مش عايز حاجة؟

لازم تاكل لقمة عشان تقدر تقف على رجلك وتدور عليهم. غلط كده، ده غير إنك مش بتنام. ليل بسخرية: قلقانة عليا؟ خديجة: أيوا طبعاً قلقانة. ليل: أنا لما كلمتك وقولتلك إنتِ في البيت قولتي لأ. ولما جيت لقيتك في البيت، بتكدبي عليا ليه؟ خديجة بصدمة: إنت بتشك فيا؟ ليل: مش بشك في حد، بس إزاي تيجي؟ خديجة: أقولك أنا تيجي إزاي؟ أنا كنت مع نوح في كافيه الباشا اللي بعد شارعين، وإنت عارف إنه مش بعيد أوي عن البيت.

ليل: مسمعتيش أو مشفتيش عربيات ولا أي حاجة؟ خديجة بحزن: لأ، مسمعتش. لأننا كنا قاعدين في الكافيه من جوه، وحتى لو شفت ده طريق عمومي وبتعدي بدل العربية مليون. ولو شاكة فيا تقدر تتأكد. ليل: آه، منا اتأكدت. (وقال بصوت عالي) ليل: تلفووووووون حنييييين بيعمل ااااااااي في شنتطكككككك. خديجة بصدمة أكبر: تلفون إيه اللي جاب تلفونها في شنطتي؟ (الكل اتجمع على صوتهم) فارس: فيه إيه يا ليل بتزعق ليها كده ليه؟

ليل: اختك ليها يد في خطف حنين وأيان. فارس: إنت اتجننت؟ ليل: إنتوا اللي هتجننوني. طب تعالي. (فتح التلفون) ليل: شايف الساعة بتاعت أيان موجودة فين؟ امشي بس مع الجهاز. كلهم مشوا ووصلوا قدام أوضة خديجة، وكلهم كانوا مصدومين. دخلوا الأوضة ووصلوا لحد خزنة صغيرة بتاعة خديجة. ليل: مش الخزنة دي إنتِ أصرتي إني أجبهالك في عيد ميلادك عشان تخبي فيها أهم اللعب والهدايا وأي حاجة مهمة عندك؟ نوح: ليل، هو ممكن يكون الجهاز لاقط هنا غلط؟

أكيد خديجة متعملش كده. ليل: هنعرف. افتحي الخزنة. خديجة كتبت كلمة السر وفتحت الخزنة بسرعة عشان تثبت إن ليل غلط، ولكنها اتصدمت لما شافت الساعة بتاعة أيان. ليل: عايزين إثبات أكبر من كده؟ أيان مش بيقلع الساعة دي من إيده. تقدري تقوليلي هي بتعمل إيه هنا؟ خديجة ساكتة من الصدمة. ليل: ابني ومراتي فييييين؟ خديجة: ليل، إنت عارف إني مستحيل أعمل كده. ليل: سيبك مني، قولي الدليل ده إيه؟

خديجة بدموع: أقسم بالله أنا معملتش حاجة. إنت لما اتصلت بيا سألتني عليهم قلقت وجيت أنا ونوح، وبعدها بدقيقة لقيتك. وصلت. _جاسمن: ها، إيه الأخبار؟ شخص مجهول: البيت كله قايم على بعضه، وليل لقي الساعة بتاعة أيان موجودة في الخزنة زي ما قولتيلي أحطها. جاسمن: برافو عليكي. بصي، عايز الدنيا تولع، وخليكي متابعة معايا في التلفون. الشخص: حاضر. (وقفلوا ورجعوا مكانها) جاسمن: أخيراً. أنا كده خلاص، فاضل خطوة واحدة وأوصل لهدفي.

هشام: خطوة إيه بالظبط؟ جاسمن: موت حنين واللي في بطنها. _ليل مسح على شعره أوي وقال: قوليلي إزاي أصدقك؟ طب التلفون والساعة بيعملوا إيه معاكي؟ خديجة مازالت بتبكي. سندس: مفيش واحدة تعمل كده وتبكي بالطريقة دي. ليل: ماهي ممكن تكون بتمثل. ندي: لأ، هي طول اليومين اللي فاتوا بتبكي وبتتصرف طبيعي وعلطول معانا. وبعدين هي مستحيل تعمل كده، خديجة بتحب حنين أوي.

ليل: المشكلة إني برضه مش عارف أقتنع إنها ممكن تعمل حاجة زي كده. ماهو أنا اللي مربيها. خديجة بدموع: يعني مصدقني؟ ليل هز رأسه بنعم: بس ادعيلي أعرف أوصلهم. كريمة: ليل بيه، عايزة حضرتك على انفراد. ليل طلع معاها: خير. كريمة: الجواب ده حد بعته مع ساعي البريد. ليل خد الجواب ودخل أوضة المكتب وفتحه. ***

ليل بيه، أنا لازم أقابل حضرتك الساعة 11 الضهر ضروري جداً. عندي معلومات مهمة هتعرفك مين اللي خطف مراتك. بس ارجوك بلاش البوليس يعرف أنا مين. دلوقتي هقابلك في الكافيه... ليل بص في الساعة كانت الساعة 10 ونص. طلع بسرعة ركب العربية ورايح على المكان. _مديحة: إنتِ ياهبلة فين الأكل؟ سوسن: أكل إيه؟ مديحة: مرات ابنك كانت علطول بتعمل الأكل، والمرادي مش هنا. قومي إنتِ اعمليلي الأكل عشان آكل أنا والعيال.

سوسن: جتلك سم إنتِ والعيال. مديحة بانفعال: لو جبتي سيرة ولادي على لسانك تاني هقطعها. وقومي يلا اعملي الأكل بدل ما أكلم سيد يطلقك ونخلص منك. سوسن: على الأقل هرتاح من وشك. مديحة: طب وبالنسبة للوصلات الأمانة اللي عليكي؟ تخيلي كده واحدة عجوزة زيك هتبقى قد السجن والمرمطة بتاعته. سوسن قامت تعمل الأكل وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل مفتري. مديحة بسخرية: لأ، وإنتِ ما شاء الله الحنية بتقع منك.

_ليل وصل للكافيه وقعد يتلفت على المكان لحد ما شاف حبيبة بتشاور ليه. ليل باستغراب: حبيبة؟ حبيبة: عارفة في مليون سؤال بيدور في بالك وهجاوبك على كل الأسئلة دي. أنا جيت الشركة بتاعت حضرتك بأمر من جاسمن. ليل: نعم؟ حبيبة: اسمعني عشان مطولش عليك وتقدر تنقذ مراتك وابنك. ليل بانفعال: هما فيين؟ حبيبة: اللي خطفتهم جاسمن. ليل بلهفة واستغراب: إزاي جاسمن تعمل كل ده؟ طب فين المكان؟

حبيبة: أنا بعت حد يراقب جاسمن، وأول ما يعرف المكان هيبلغني وهقولك. بس على ما يوصلها هكون قلتلك كام حاجة لأني واثقة إن جاسمن مش هتسيبني أعيش. ليل بانفعال: وأنا مش هسيب مراتي وابني يموتوا. تعالي معايا بسرعة. (ركبوا العربية وليل مشي ورا الشخص اللي حبيبة بعتته يراقب جاسمن، وبلغ الشرطة وكلم فارس وعرفوا اللي حصل وكلهم ماشيين وراه هما كمان عن طريق GPS) ليل وهو بيسوق: عايز أعرف كل حاجة.

حبيبة: تمام. عايزة أقولك أي حاجة حصلت معاك مهما كانت صغيرة وراها جاسمن. سرقت الملفات، أنا اللي سرقتها بأمر منها. الأكل المسمم، كانت هي اللي بعتت عشان تقتل مدام حنين. ليل بيحاول يمسك أعصابه: طب هي عملت كل ده وأنا واثق إنها هي. لكن الخطف إزاي هي اللي عملته؟ حبيبة بتوتر: ماهو أنا بصراحة قالتلي أحاول أعمل نسخة لمفاتيح البيت بتاع حضرتك و و. وبما إنك بتسيب المفاتيح في الشركة وتطلع، كان عندي وقت كافي أعمل كده. ليل وهو بيخبط

على الدريكسيون بعصبية: وإنتِ تعملي كددددده لييييييه؟ حبيبة بدموع: عشان هي قالتلي إنك حارمها إنها تشوف أولادها. وأنا فعلاً عملت كده عشان كنت بقول هي مش هتعمل حاجة وحشة، وكنت بأخد فلوس على كده وكنت بجيب بيها علاج أمي. ليل بانفعااال: وجاية دلوقتي تقوليلي لييييه؟

حبيبة بانهيار: عشان أمي ماتت. عمر الفلوس الحرام متشفي مريض ولا يكون فيها بركة. ندمت على كل اللي حصل وفوقت من اللي أنا فيه. كان لازم أساعدك توصل لمراتك وابنك قبل ما يحصل حاجة. وكمان أنا عرفت جاسمن ناوييه على إيه. ليل: ناوييه على إيه؟ حبيبة: متقلقش، إن شاء الله هنوصل قبل ما تعمل حاجة. ليل: حاجة إيه اللي تعملها؟ حبيبة بتوتر: عايزة تقتل مراتك.

ليل طلع غضبه في السرعة ومشي بأقصى سرعة، ووراه بالعربيات نوح ورحيم معاه ياسين، ده غير عربية الشرطة. _الدكتور: حضرتك ليه مجتش تتعالج بسرعة؟ سيد: أتعالج من إيه يا دكتور؟ دي حاجة بسيطة. الدكتور: حاجة بسيطة إيه؟ حضرتك مصاب بكانسر في الرئة. سيد بصدمة: إيه! يعني أنا هموووت؟ الدكتور: للأسف حالتك متأخرة أوي، والأعمار بيد الله. عن إذنك. سيد بحزن: يعني بعد كل اللي عملته ده هموت وأسيبه؟ يعني خلاص أنا كده هموووووت؟

_أيان: ماما، إنتِ اتعورتي؟ رديت بصعوبة: لأ يا حبيبي. أيان: بس فيه دم كتير. انفجرت في البكاء: بطني، بطني وجعاني أوي. حاسة إني همووووت. أيان حضني بخوف: معلش استحملي، بس بابا جاي وهيخدك لدكتور. دخلت جاسمن بعصبية: والمرادي كانت من غير قناع. أيان بفرحة: جاسمن، إنتِ جيتي. الحقي ميس حنين عشان اتعورت. جاسمن شدت أيان من شعره: إن شاء الله تموت إنت وهي. غوروووو، هاتهم بسرعة لازم نمشي من هنا.

هشام: سيبي حنين، إنتِ مش المهم عندك ابنك؟ جاسمن: ابن مين؟ أنا أهم حاجة عندي ليل. أنا ابني ده عندي استعداد أموته. (وحطت المسدس على دماغه) قمت خدت أيان في حضني. مش هسمحلك تقتليه. جاسمن: هقتلكم إنتو الاتنين. أيان: لأ، لأ مش عايزين نموت. جاسمن: إنتوا من ساعة ما جيتوا على الدنيا إنت وأختك وأنا بتمنى تموتوا. (وحطت إيدها على رقبة أيان وبتخنقو) أنا: بتعملي ااااي ي إنتِ اتجن*نتي؟

(وعضيتها في إيدها لأني حرفياً معنديش أي قوة والمسدس وقع بعيد) _وفجأة سمعنا صوت ضرب نار. جاسمن: اقتلوهم. لازم يموتوا، مش عايزة ليل يعرف إني أنا اللي خاطفاهم. هشام بغضب: يعني إنتِ مش بتحبيني وهنتجوز تاني؟ بتفكري في ليل ليه؟ جاسمن: تبقا بتحلم لو تفكر إني أبصلك. (سبناهم يتخانقوا واتسحبنا أنا وأيان عشان نهرب، بس للأسف مسكونا بسرعة) الرجل: اتشاهدوا على روحكم. أنا: جااااااسمن، ابنك حرااااام عليكي، متخليش حد يأذيه.

جاسمن: ماهو لو ابني عاش أنا اللي هتأذي. (اتر جيت كتير متعمليش حاجة لايان) أنا: طب بقولك إيه، أنا أقدر أخلي ليل يتنازل عن كل أمواله مقابل إنك تسيبى أيان. جاسمن: أنا عايزة الفلوس وليـل. وبمجرد موتك إنتِ والزفت ده هوصل لهدفي. وفجأة الظابط وليل دخلوا. الظابط: ثابت، محدش يتحرك. (أول ما شفت ليل حسيت إن روحي ردت فيا) ليل. ليل جري بسرعة حضني وأنا قاعدة في الأرض وشد أيان في حضنه.

_جاسمن جات تجري على ليل: ليل، أنا بحبك وجيت هنا عشان أساعد ابني وحنين. هشام هو اللي عمل كل ده، صدقني. هشام هو اللي يستاهل الموت، لكن أنا بحبك. ده كان عايز يقتل حنين وابننا وابنك. إنت وحنين وكنت بتحايل عليه عشان يرحمهم. هشام بغضب: يعني بعد كل ده طلعتي بتضحكي عليا ومش بتحبيني؟ وفوق كل ده عايزة تورطيني في كل حاجة وتبقي إنتِ الملاك؟

جاسمن: أنا بكرهك، عمري ما حبيتك ولا هحب واحد زبا*له زيك. أنا بحب أولادي ولسه بحب ليل، لكن إنت بكرهك. أنا: إنتِ كداااابه، اااااااه. ليل قرب مني عشان يشيلني. جاسمن: يعني بعد كل اللي قولته ولسه برضه بتجري عليها وسايبني؟ (ومسكت المسدس عشان تقتلني، بس طلقت هشام كانت أسرع) لحظة صدمة وصمت عدت على المكان، وفجأة جاسمن وقعت في الأرض لأن الطلقة كانت في ضهرها. أيان اتصرع من المنظر، أخدته في حضني جامد.

الظابط قبض على هشام وكل الموجودين، وأنا في حالة صدمة. دخل نوح ورحيم شافوا اللي حصل. نوح: أيان، تعالي يا حبيبي. (شال أيان وطلع) وليل شالني وأنا حرفياً حاسة إن دمي بيتصفى وبموت من الوجع، وبعدها أغمى عليا. محستش بأي حاجة. _سندس وخديجة: الو، ي فارس وصلتوا لحنين؟ فارس: اهدوا، وحدة بس تتكلم عشان أعرف إيه في إيه. سندس بلهفة: حنين عاملة إيه؟ فارس: حالياً إحنا لسه واصلين المستشفى. خديجة: إحنا جايين كلنا.

_بعد وقت فتحت عيني لقيت العيلة وعيلة العيلة كلهم موجودين. أنا: أيان فين؟ ليل: متقلقيش، أيان كويس، بس مرهق من اللي حصل. نايم على السرير هناك أهو. (حطيت إيدي على بطني) أنا: وابني عامل إيه؟ ندي: الدكتور طمنا عليكي وقال إن معجزة بعد النزيف ده، والكل اللي حصل، الطفل كويس. (وقالت بمكر) ندي: شكل هيطلع عنيد زيك. أنا: بجد؟ يعني هو كويس؟ الحمد لله، ألف حمد وألف شكر ليك يارب.

وحضنت تالين أوي كأنها هتهرب مني. وبصيت على أيان ورجعت بصيت على ليل وبكيت. ليل: باااس، بتبكي ليه؟ أنا: أنا كنت بموت، والله كنت بموت. وبعد كل ده ربنا ينجينا ونبقى كلنا كويسين، مش مصدقة. نوح: خلاص بقى، يعني كنتي عايزة حد يموت عشان ترتاحي؟ أنا: الحمد لله. هي جاسمن عاملة إيه؟ ليل: متقلقيش، طلعت عايشة. جالها شلل، بس أنا اللي هقتلها. أنا: لييييل، بالله عليك، م لناش دعوة بيها. ربنا معاها على اللي هي فيه.

ليل: بعد ده كله بتدافعي عنها؟ أنا: ي حبيبي، دي أم ولادك برضه. وبعدين لسه فيه عيال كتيرة جاية، مش عايزة أبوهم يبقى وش سجون. خلينا عسلات كده. (وبعد كلام كتير، يا دوبك اقتنع شوية) فارس: بس جاسمن كان لمين اللي بيساعدها جوه البيت؟ ليل: طلعت نانسي. أنا: ااااي! أنا مش أول ما شفتها قولتلكم إني مش طايقاها. عرفت إني كنت شامة ريحة الغدر. بسمة: يلا، خدت جزاتها ومبروك عليها السجن. خديجة بفضول: طب وست حبيبة إيه اللي حصل فيها؟

نوح: ابن عمك سامحها. خديجة بغضب طفولي: لييييه؟ ليل: لولاها مكنتش لحقت حنين وأيان. اديتها فرصة لأنها حقيقي ندمت بعد موت أمها، وكمان سافرت لمحافظة تانية عند أهلها. وربنا يهديها. فارس: اطمنتوا على كل الناس. ناقص بقى تطمنوا عليا أنا والبت دي. رحيم: يا عم إنت عارف تمشي. فارس: أقسم بالله جسمي كله مكسر وهموووووت، بس برضه عايز أتـ... نوح: وأنا، يعني هي جت عليا؟

ليل: مش وقت هبل أهلكم ده دلوقتي. حبيبتي تعبانة، لما تولد وتقوم بالسلامة هنخلص منكم إنتوا الاتنين وارتاح. أنا: حبيب قلبي. فارس: يخربيت المحن يجماعة. إحنا سنااااااجل. ليل: طب كله يغور على برا عشان عايز أقعد أنا ومراتي لوحدنا. نوح: اممم، عقبالي لما أقولكم مش عايز أشوف وشكم وسيبوني مع مرااااتي. خديجة، تعالي أخطفك. (وخدها وجرى، وفارس وكلهم جروا وراه) ليل: أحسن، خليهم يغوروا. بس إنتِ متعرفيش وحشاني إزاي. (وحضني أوي)

أنا: اهو حضنك ده عندي بالدنيا. أيان: إنتوا بتعملوا إيه؟ ليل: هو إحنا كنا لسه عملنا حاجة يا ابن الكلب؟ إنت كمان، ده إيه ده؟ مش عارف ألم على مراتي. أنا: هههههههه، متزعلش نفسك يا روحي، محدش بياكلها بسهل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...