الفصل 34 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
22
كلمة
2,216
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سمعت صراخ تالين، جريت بسرعة أشوف إيه. أول ما دخلت لقيت شخص ماسكهم. "انت مين! لسه هروح لهم، في واحد حط منديل على مناخيري، وبعدها ما حسيتش بأي حاجة. تالين بصراخ: "مامااااااا! الشخص بصرامة: "بت، اسكتي خالص." تالين بخوف حطت إيدها على وشها: "حاضر، حاضر." الشخص: "شيلوها بسرررعة، يلا." إيان بعصبية: "انتوا واخدينها على فيييين؟ الشخص: "خليك هادي بدل ما أموتك." إيان اتعصب وشد القناع من على وش الراجل وشاف وشه.

الشخص التاني: "هات الواد ده معاها." الشخص: "إحنا مطلوب مننا نجيب مراته بس مش أولاده." الشخص التاني: "ما هو شاف وشنا وممكن يوصف شكلنا ليهم. هاتوا بسرررعة." *** قبل قليل عند ليل لما كان بيكلمني. ليل: "مش عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟ أنا: "لأ، عايزة سلامتك." وفجأة ليل سمع صراخ في التليفون من بعيد. ليل بخوف: "الو، الو، حنين، في إيه؟ (لا رد) نزل بسرعة خد العربية وفضل يرن على خديجة. خديجة: "أيوة يا ليل."

ليل بسرعة: "إنتي في البيت؟ خديجة بقلق: "لأ، أنا خارجة مع نوح شوية. في حاجة ولا إيه؟ ليل قفل معاها بسرعة ورن على مدام كريمة كتير بس ما كانتش بترد على التليفون، وهو قلق أكتر. ساق العربية بسرعة أكبر. *** خديجة لما ليل كلمها قلقت أوي ورجعت البيت هي ونوح. وبما إنهم كانوا قريبين من البيت وصلوا أسرع من ليل. دخلت خديجة بسرعة البيت: "حنييييين، حنييييين، لولو، ياتالين! (بصت لنوح) "هو مفيش حد بيرد ليه؟

نوح: "هما ممكن يكونوا خرجوا." خديجة: "مش عارفة، بس ليل كان باين عليه قلقان أوي. خايفة لحنين يكون جرالها حاجة. تعالي كده." طلعت بسرعة فوق ولاحظت كام حاجة واقعة على الأرض. قالت بهستريا: "حنيييييييين! (وسمعوا صوت بكاء مكتوم جاي من أوضة إيان وتالين. جرو بسرعة عليها وشافوا تالين حاطة إيدها على وشها وبتبكي) خديجة: "تالين، قلبي، مالك بتبكي ليه؟ فين حنين وإيان؟ (تالين مش بتتكلم، بتبكي بهستيريا) ليل وصل البيت.

قال بصوت عالي: "حنييييين! ودخل الأوضة وشافنا وإحنا بنحاول نهدي تالين. ليل حضنها أوي: "لولو، أهدي، قوليلي إيه اللي حصل." (بعد وقت، تالين هدت وحكت كل حاجة شافتها) ليل بصدمة: "يعني إيه حنين وإيان اتخطفوا؟ خديجة: "يالهووووي، يالهووووووووي. وكمان حااااامل. ربناااا يستر." ليل حس كأنه مش سامع ولا شايف أي حاجة. قعد على الكرسي ومازال مصدوم. *** فتحت عيني بصعوبة واستغربت. أنا فين؟ كنت راقدة على الأرض. الأوضة كأنها مخزن.

"يالله، إيه المكان ده؟ (وبلتفت في الأوضة ولقيت إيان نايم بعيد) اتخضيت: "إياااااان، إياااااان حبيب مامي، فوق اصحي." (فضلت أفوق فيه كتير وفي الآخر صحي) إيان بخوف: "إحنا فين؟ أنا: "مش عارفة. هو إيه اللي حصل؟ إيان: "إنتي وقعتي في الأرض والراجل زعق لتالين." قولت بسرعة: "طب هي فييينا؟ إيان: "في البيت. وأنا خايف من الضلمة." أنا: "متخافش ي حبيبي، إنت معايا. وبعدين إنت الراجل هنا، يعني إنت اللي تقول لي متخافيش."

إيان: "بس الراجل معاه مسدس وقالي لو اتكلمت هموتك." أنا: "مين ده؟ ولا حد يقدر يعمل لك حاجة. إنت بطل زي بابا، ولا إيه؟ إيان: "أيوة." أنا: "إحنا هنستنى شوية وبعدين هنلاقي بابا جاي وهيخدنا من هنا. بس إنت قول يارب." (كنت بحاول أطمن إيان شوية، رغم إني أنا اللي هموت من الرعب وخايفة على ابني اللي في بطني. فضلت أدعي ربنا إنه هينجيني زي ما نجاني من كل حاجة قبل كده) *** بسمة: "أنا كده جهزت كل حاجة."

ياسين: "ي بنتي، إحنا هنسافر لسه بعد يومين، بتجهزي من دلوقتي؟ بسمة: "أه عشان منساش حاجة. وكمان هطلع أجهز لماما شنطتها هي كمان قبل حنين ما تيجي، هي تلمها عشان ما تتعبش." ياسين: "ماشي." بسمة قالت بحزن: "المكان هنا هيوحشني أوي. أنا حياتي كلها كانت في العمارة دي. اتولدت وعشت واتجوزت هنا. أيوا كل مرحلة كانت في شقة غير التانية، بس كلها كانت في نفس العمارة. مش عارفة هعيش برا إزاي؟ حاسة إني عاملة زي السمكة لو طلعت برا هموت."

ياسين: "إيه ي بت الكلام الكبير ده؟ (قال بضحك) "بس متقلقيش، هبقى أعملك تنفس صناعي." بسمة: "ههههههه، والله. تعرف أمك نفسها تمسكني كده تولع فيا." ياسين: "ربنا يستر ونمشي من هنا على خير قبل ما تحصل حاجة." بسمة: "بس صعبانة عليا والله." ياسين: "ليه؟ بسمة: "أصعب حاجة على الوحدة إنها تشوف جوزها في حضن واحدة غيرها ومتقدرش تقول حاجة. أمك ساكتة بس جواها نار بتطلعها في العصبية والخناق كل شوية معايا أو مع مديحة." ***

بعد شوية، فارس بلغ الشرطة بالحادثة والخبر اتنشر والكل اتجمع في بيت ليل. ليل عقله بقى مش فيه. كل اللي همه إنه يرجع حنين وإيان وينتقم من اللي عمل كده. فتح كاميرات المراقبة عشان يشوف اللي حصل، بس للأسف الكاميرات كان في حد عطلها. الضابط: "اللي عمل كده هو نفسه اللي بعت الأكل المسمم ليها. وكان غرضه في الاتنين القتل." أم حنين: "إنتوا بتقولوا ااااااي؟

لأ لأ، بنتي أكيد هتبقى كويسة. رجعلي بنتي ي ليل. إنت لما خدتها مني وعدتني إن مش هيحصلها حاجة، أوفي بوعدك وهاتلي بنتي." (ليل واقف مش على بعضه، قلقان وغضبان) بسمة: "اهدي ي ماما، الله يعينه. ماهو ابنه برضو مخطوف، بلاش تضغطي عليه." ندي: "أيوة، يعني هيكون مين اللي خطفها دلوقتي؟ إنتوا نسيتوا إن الحمل مش ثابت ولو حصل أي مجهود هتسقط، وكمان هيبقا خطر على حياتها."

ليل بانفعال لظابط: "أيوة، أنا برضو موصلتش لحاجة. أنا عايزكم تجيبوا مراتي وابني من تحت الأرض." الظابط: "إحنا هنعمل أقصى جهدنا وأكيد هنوصل للعمل كده، بس لازم تساعدنا. إنت ليك أعداء." ليل: "أنا واحد معروف في مجالي وأكيد ليا منافسين، بس كله في إطار الشغل، مفيش حاجة شخصية." فارس: "ي حضرت الظابط، مفيش أي حد يقدر ينافس ليل ويعمل كده." (وسط الكلام دخلت جاسمن وهي بتنهج وبتبكي) جاسمن: "وديت ابني فييييين ي ليل؟

ليل واقف ساكت مش بيتكلم. جاسمن: "ابني راح فييين؟ قوووول مين اللي عمل كده وأنا أكله بسناني." خديجة: "إنتي مالك بتلومي ليل ليه؟ ده اهتم بيهم ورباهم. الدور والباقي عليكي، سبتيهم وهما لسه أطفال صغيرين." فارس: "بس اسكتوا، مش ناقصة." (كلهم دوروا على حنين وإيان كتير بس مفيش أي دليل يوصلهم ليه) *** تاني يوم، بطني ابتدت توجعني أوي لأن مبقتش باخد العلاج، وإيان جنبي خايف. دخل واحد من العصابة،

شكله ضخم شوية: "الأكل اهو، اطفحوا. مش عايزينكم تموتوا دلوقتي." أنا: "إنتوا عايزين مننا إيه بالظبط؟ وإحنا هنا لييييه؟ الشخص: "مش مطلوب مني أقول ولا كلمة. اسكتي بقا وبطلي صداع، عشان مهما صرختي مفيش حد هيسمعك." (ومشي) إيان: "أنا جعان." أنا: "كل ي حبيبي، متخافش. سمي الله بس الأول." وقعدت كالعادة أدعي ربنا ينجينا. *** الظابط: "أنا حبيت أتكلم معاك لوحدينا عشان الكلام اللي هقوله ممكن يزعل حد." ليل باستغراب: "كلام إيه؟

الظابط: "إن اللي عمل كده حد قريب منك، وعارف كل خطواتك معاك جوا البيت وبرا البيت وفي الشركة كمان." ليل: "لأ لأ، أكيد. بس حضرتك متلخبط شوية، مستحيل يعني حد من قرايبي يعمل كده." الظابط: "طب فكر فيها كده. مين يعرف إن عم صالح اللي حكيتلي عنه جاب أكل لمراتك قبل كده؟ ليل في باله: "دي أنا متأكد إنها جاسمن."

الظابط: "ولو فكرت شوية، اللي خطف المدام وابنك بيفكر بنفس الطريقة. إنه دخوله البيت سهل أوي. أول حاجة حط منوم لكل الخدم الموجودين، وحتى الكلاب. خضرها مفيش ولا باب في البيت مكسور. ده معناه إنه معاه نسخة من المفاتيح. عارف مواعيد شغلك وعارف إنك هتتأخر. النهاردة بذات حاجات كتيرة أوي تثبت إن ميعملش كده إلا حد قريب منك. مثلاً، الآنسة خديجة حسب المعلومات اللي عرفتها إنها مش بتخرج كتير، إشمعنى في الوقت ده؟

وكمان إنت لما جيت لقيتها موجودة مع نوح صاحبك اللي هو خطيبها. ومن ناحية تانية، ابن عمك فارس ده طول الوقت معاك في الشركة، إشمعنى المرادي اعتذر ومحضرش الاجتماع؟ ده غير إن مفيش أي حد اتصل حتى يطلب فدية. ده معناه إنه خطف عن قصد مش مجرد ناس خاطفهم عشان الفلوس. أنا هسيبك تفكر وتحاول توصل لحاجة، وإحنا برضو هنبذل أقصى جهدنا عشان نرجع ابنك والمدام." (خرج الظابط وليل دماغه هتتفجر من التفكير) ليل: "مين هيكون عمل كده؟

أكيد جاسمن، بس هي متعرفش عني كل حاجة كده. لا معاها نسخة من المفاتيح ولا تعرف إني هتاخر ولا حتى لها علاقة بالخدم. بس مين اللي عمل كده؟ مستحيل يكون حد من اللي قال عليهم، مستحييييل." *** قاعدة ولقيت الباب اتفتح جامد. اتخضيت أنا وإيان وحضنته. دخل شخصين مع بعض وقالوا: "قوموا اقفوا عشان الباشا وصل." دخل الباشا بتاعهم: "امممم، بيقولوا إنك مش بتاكلي." أنا: "وإنت مالك؟ أنا عايزة أعرف إحنا هنا لييييه؟ الشخص: "نعمل إيه في جوزك؟

عايز كل حاجة، شغل ومال وأولاد، كل حاجة عنده. وإحنا تعبنا منه. لازم نحرمه من كل حاجة حلوة في حياته عشان يتعلم الأدب." قولت باستحقار: "إنت مين؟ الشخص: "أنا اللي جوزك، واخد منه كل حاجة حلوة في حياته، وأنا اللي هاخد حياتك إنتي وجوزك." (وخنقني أوي وإيان اتصرع) دخل حد كان مخبي وشه، وبعدوه عني بصعوبة. أخدت نفسي بصعوبة وقولت: "إنت ولا إنتي؟ مين إنتوا كمان؟ شاور لهم ياخدوا إيان برا. إيان: "ماماااااا، متخلهمش ياخدوني."

أنا: "قومت من مكاني بصعوبة عشان آخدهم منهم، بس واحد من الموجودين زاحني قوي ووقعت على الأرض جامد." أنا: "ااااااااه، ضهري." الشخص بدأ يشيل الشال من على وشه. أنا بصدمة: "مش معقول 😳."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...