الفصل 16 | من 51 فصل

رواية حنين الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة رمضان

المشاهدات
22
كلمة
1,423
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عايزني أساعدك في حاجة؟ أنا كمان بفهم إنجليزي. ليل: مش هتفهمي الشغل ده. _ليه ي أخويا؟ شايفني غبية؟ ليل: العفو، أنا اللي غبي. _طب وريني كده، وريني بس الورق ده. (وهووب، كبيت القهوة على الورق) يالهووووي! ليل بص لي بغضب، حسيت إنه هاياكلني. _اهدا بس وصلي على النبي. ليل بغضب أكتر: اااااي اللي عملتيه ده؟ (وكان جاي عليا بس جريت بسرعة على أوضة أيان وتالين وقفلت الباب) ليل: افتحي الباااااااااب! أيان: هو بابا متضايق كده ليه؟

في إيه؟ _لأ ياحبيبي، دي حركة بنحب نعملها قبل العشاء. ليل: حنين افتحي وإلا هكسر الباب على دماغك. _قال إيه لو فتحتوا إنت هتبوس على دماغي؟ ماهو إنت هتكسرني برضه. ليل بصوت عالي: افتحي الباب أحسن لك. تالين ببكاء: أنا خايفة. _بس ياقلبي. (وقلت بصوت عالي) عاجبك كده؟ خوفت البت! ليل: براحتك ياحنين. (ومشي) اتنهدت وقولت: الحمد لله مشي. وقعدت مع أيان وتالين نلعب مع بعض. _سندس: أوس أوس حبيبي يناااااااس! أسامة: عايزة إيه؟

سندس: عايزة تليفونك شوية، معيش رصييييييد، فقيرة، اعطف عليا. أسامة: يابنتي هو حرام عليكي تشحني رصيد؟ سندس: استغفر الله يابني، رصيد إيه بس؟ التليفون يتفزع. أسامة: خدي لخصي بقى عشان مش رصيد أمك هو. سندس: في إيه ياعم؟ هو إنت عشان عريس هتشوف نفسك عليا؟ أسامة: عاجبك ولا مش عاجبك يابنت؟ سندس: عاجبني يا باشا. (خدت التليفون ورنت على ندي) سندس: ندوشة عاملة إيه؟ ندي: تمام الحمد لله، إيه فينك؟ مش بتيجي ليه؟

سندس: مشغولة والله، في الخطوبة. ندي: نعاااااااام! اتخطبتي من غير ما تقووووولي؟ سندس: إنتي هبلة؟ إزاي يعني هتخطب من غير ما أعرفكم؟ وبعدين ده لو أنا اللي هخطب كانت مصر كلها عرفت. ندي: أنا قولت برضه، امال مين؟ سندس بتمثل البكاء: العيلة كلهااا ياختي هتتجوز وأنا قاعدة زي القلقاسه كده. ندي: معلش يختي ههههههه، بكرة النحس يتفك. سندس: يلا عقبالك يابنت إنتي كمان. ندي: يسمع منك ربنا يختي، بس مقولتيش خطوبة مين بالظبط؟

سندس: آه نسيت، يوم الجمعة إن شاء الله خطوبة أوس أوس أخويا على بنت عمي شهد. ندي بفرحة: بجد والله! ألف مليون مبروك ياقلبي، مبروك ليهم وربنا يتمم فرحتهم على خير. سندس: يارب ياقلبي. متتأخريش بقى، واديني رقم الزفتة حنين اللي اتجوزت ونسيتنا. ندي: حرام عليكي، دي لسه عروسة جديدة، المفروض إحنا اللي نسأل. سندس: عندك حق، بس مفكرة يعني إني هجيب الغلط عندي ولا إيه؟ إنتي عبيطة؟ ندي: ههههههههه، طب خدي الرقم يختي.

_سيد: بتكلمي مين يابنت؟ ندي: دي سندس. سيد: البنت دي مش بطيقها، عايزة إيه منك؟ ندي: بتطمن عليا وبتعزمني على خطوبة أخوها. سيد: إحنا مش بنروح عند الناس المعفنة دي. ندي بعصبية: بابا متقولش كده، هما كويسين جداً. سيد: اتحمقتي عليها كده ليه؟ ده أبوها مرديش يشغلني معاه. ندي: يابابا، الله يرضي عليك، في حد يروح يقول لحد "دخلني شريك معاك في مصنع الملابس" من غير ما تدفع فلوس؟ سيد: طب ما أنا كنت هديله من الأرباح.

ندي: يالهووووي أرباح إيه بس؟ إنت بتفكر إزاي؟ ده بدل ما تقول له "شغلني عندك في المصنع". سيد: إنتي عبيطة يابنت؟ أنا أروح أشتغل عند الناس الفقرا دي. ياسين اتدخل في الكلام: على فكرة ياحاج، دول ناس محترمة ومستواهم المادي كويس جداً، مش فقرا. سيد: اسكت إنت، مقدرتش تطلع ظابط زي ابنك. ياسين بضيق: وهي يعني كانت جاتلي وأنا قولت لها لأ؟ وبعدين مش حضرتك اللي قولت لي لازم أسافر السعودية عشان فلوسها كتير؟

سيد: أيوا قولت كده، بس فلوسها دلوقتي مابقتش مكفيانا، مراتك وأولادك واخدين كل الفلوس اللي بتجيبها. (بسمة بصت لياسين وسكتت) ياسين بعصبية: بقى مراتي وأولادي هما اللي مخلصين الفلوس خلاص؟ أنا هاخدهم وأمشي من هنا ونروح نخلص فلوسنا في حتة تانية بعيد عنكم. (وسابهم وطلع برا البيت) سوسن: قومتي الواد علينا ي ست بسمة، على الله تكوني فرحتي إنتي وأمك. بسمة: ي مرات عمي، هو أنا اتكلمت؟

سيد: بس يابنت اسكتي، إنتي هتردي على مرات عمك ولا إيه؟ وبعدين بدل ما تقولي خلاص ياعمي مش عايزين فلوس إيجار العمارة كل شهر وخليها ليك عشان الدنيا ضيقة معاك. بسمة: على فكرة دي مش فلوسي لوحدي، دي ورث أختي وأمي كمان، وأنا مليش إني أتحكم في ورثهم. سيد: وإختك دلوقتي محتاجة فلوس؟ ده هي الفلوس نفسها. ندي: ربنا يزيدها يابابا، ملناش دعوة. سوسن: ملناش دعوة إزاي يابنت بطني؟ وبعدين إحنا هنجوزك إنتي كمان لابن عم ليل.

سيد: أيوا عشان تطلعينا من الفقر اللي إحنا فيه ده. ندي بعصبية: أقسم بالله لو آخر عريس في الدنيا ماهاتجوزه. إنتو مشبعتوش فلوس؟ مش كفاية اللي أخدتوه من ليل وقبضتو تمن حنين؟ عايزين تبعوني أنا كمان؟ هي رضيت واتجوزت غصب عنها عشان مسكتوها من إيدها اللي بتوجعها، لكن أنا لأ، وإنتو عارفين إني مش هسكت زيهااااا. سيد: إنتي بتعلي صوتك علينا يابنت الـ*** ونزل على وشها بالقلم. (طططططططططخخخخ) وكان هيضربها.

بسمة: ياعمي بالله عليك سيبها. (ووقفت بينهم) سمر ببرود: سيبه، خليه يعلمها الأدب. هتفضل قاعدة كده لحد إمتى؟ اللي في سنها بقى معاهم عيال. ندي بحرقة: آه، وبعدها بيطلقوا زيك كده وبيرجعوا يقعدوا لأهلهم تاني. سمر: إنتي بتعايريني يابنت أبويا؟ ندي ببكاء: أنا لا بعايرك ولا زفت، أنا كرهت نفسي بسببكم، منكم لله. (وسابتهم ودخلت أوضتها تبكي) _سندس: الو ي جذ*مة، نسيتي إن ليكي صاحبة تسألي عليها. _حبيبي والله، وحشتيني.

سندس: على العموم دي عزومة على الماشي، أنا يومين كده وأجي أعزمك إنتي وجوزك على خطوبة أخوياااا. _إيه ده؟ حضرت الظابط أخيراً هيتجوز؟ سندس: الحمد لله، هنشوفه عريس قبل ما نموت. _هههههههه، آه والله. هيخطب مين؟ سندس: شهد بنت عمي. _ألف ألف مبروك، ربنا يتمم لهم على خير. عقبالك ياعانس. سندس: متنسيش نفسك يابنت، ما إنتي كنتي عانس معايا الشهر اللي فات. _طب ودلوقتي؟

سندس بتمثل الحزن: بقيت عانس لوحدي اااااااه. متقلقيش، أنا ساكتة كل ده عشان أجيب لكم حاجة نضيفة. _ياشيخة اتوكسي، إنتي لاقية حد يعبرك. سندس: اااااي ي ست حنيييين، مالك جاية علينا كده لييييييييه؟ _ههههههههه، خلاص بس هسيبك لله. سندس: جوزك عامل إيه يابنت؟ _زي الفل، هيموتني بس. سندس: عملتي مصيبة إيييه؟ (حكيت لسندس كل اللي حصل) سندس: حنيييين، إيه التصرفات بتاعتك دي؟

إنتي لما كان حد من ولاد اختك يشخبطلك على صفحة في دفتر التحضير بتاعك كنتي بتقلبي الدنيا وبتزعلي عشان هما بوظوا شغلك، رغم إنها صفحة وعادي تكتبيها تاني. لكن إنتي بتقولي بوظتي كام صفحة وقهوة، يعني خلاص الورق باظ على كده ومش هيشوف أي اللي كان مكتوب فيه. _يعني هو أنا كنت أقصد؟

سندس: لأ متقصديش، بس تصرفاتك بقت طايشة سيكا، خصوصاً الموقف اللي قولتي لي عليه لما كنتوا في المستشفى. يعني أنا لو رحيم ابن عمي متجوز وأنا واقفة معاه مجرد وقفة بريئة ومراته شافتني وعملت التصرف ده، والله أنا شخصياً هضايق منها. _مش عارفة ي سندس، حاسة إني متلخبطة فعلاً. مكنتش كده، بس لما شفته معاها جه في بالي طليقته وغيرت عليه، وكل محس إنه متجاهلني بضطر أعمل تصرف عبيط عشان يتعصب ويهتم بيا.

سندس: ثانية ثانية، إيه الكلام الجامد ده؟ إنتي بتتكلمي جد ولا إيه؟ والله ووقعنا في الحب. _مش عارفة برضو، ده إيه حب ولا تعود ولا كره؟ سندس: كره إيه؟ إحنا هنستهبل. _لاء والله بتكلم بجد، مش ممكن أكون بكرهه بسبب الجواز ده. سندس: لاء ده مش كره، واللي يثبت كده إنك بتقولي مش بتبقي مضايقة لما بتكونوا قاعدين مع بعض. _آه فعلاً، بكون فرحانة وعايزة أتكلم كتير.

سندس: يلا يختي روحي شوفي جوزك بيعمل إيه واعتذري على اللي عملتيه، مش تهربي. _منا خايفة ليضربني. سندس: كان ضربك لما غسلتي هدومه كلها وأديتي البدلة للبواب وكبيتي القهوة على إيده، ولما ضربتي بنت عمه، مش هيسيب المصايب دي كلها وييجي على المصيبة دي. _عندك حق، وزمانه هدي شوية، أنا سيباه من ساعة. سندس: أشطا، وأنا إن شاء الله بعد بكرة هبقى أجي أقعد معاكي شوية. _تنوريني. (سندس قفلت) أسامة: حرام عليكي، كل ده كلااااام؟

إيه مش بتفصلوا؟ سندس: والله اختصرنا، ده أنا لسه هروح ليها بعد بكرة عشان أعزمهم. أسامة: طب حطي الأكل بسرعة، أنا والراجل موتنا من الجوع. سندس: رحيييييم، إنت جعان؟ رحيم: لاء خاااالص، أقسم بالله يازفتة لو مجبتيش الأكل لانفخك أنا على لحم بطني من الصبح. سندس: طب متقوم حط الأكل لنفسك. رحيم بغرور: بقى أنا يابنت أحط الأكل؟ إنتي عايزة المهندس يدخل المطبخ؟

سندس: يالهووووي على النفخة الكدابة اللي المهندسين بيكونوا فيها، وبعدين إنت مهندس ميكانيكي ياض، يعني اسمك ميكانيكي. رحيم بطريقة كوميدية: الحنووووجه بنتك بتقولي ميكانيكي من غير مهندس؟ الفاشلة! نجلاء: غيرانة منك. سندس: على إيمتى وتتجوز ي أسامة عشان شهد تيجي تريحني. رحيم: عايزين تاخدوا أختي مني؟ طب أنا مين هيريحني؟ أسامة: ماهو إنت أكل شارب طافح نايم طول الوقت عندنا، إنت ملكش بيت ياض.

رحيم: ماهو ده بيتي برضه، ولا إيه ي نووووجه؟ نجلاء: طبعاً ي حبيبي. سندس: طب بقولك إيه بقى ي ماما، حطيله الأكل طلاما نووووجه وطبعاً ي حبيبي والشغل ده. نجلاء: قومي يابنت الجذ*مة حطي الأكل. _طلعت أدور على ليل بس ملقتهوش في البيت كله، رنيت عليه كتير مفيش رد خالص. قعدت وأنا هموت من القلق: ياترى إنت رحت فين ي ليل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...