سألك سؤال وتجاوبي عليه اه او لاء. ندي بقلق: سؤال إيه؟ رحيم: تتجوزيني؟ ندي بصدمة: بتقول إيه؟ رحيم: انتي سمعتي جوابك إيه بقى؟ ندي: رحيم إنت... رحيم بجدية: أنا سألت سؤال وعايز إجابة على طول. ندي بتحاول تستوعب: أنا مش مستوعبة يا رحيم، إنت في وعيك؟ رحيم: آه في وعي. قدامك نص ساعة تفكري وهرن عليكي أشوف ردك. ولو وافقتي إن شاء الله بليل هاجي أطلب إيدك. (وقفل التليفون) ندي بذهول: هو قال إيه؟
أنا أكيد سمعت غلط. في علامات استفهام كتير أوي في الكلام ده. بس هو قالي ليه كده؟ مش معقولة فعلاً الكلام ده. يا الله. (جرت بسرعة على سجادة الصلاة، صلت ركعتين شكر لله) انتي بتعملي إيه يا ماما؟ أمي: بعمل لك الأكل. أنا: لأ يا قلبي متعبيش نفسك، شوية كده وليلة هتعدي عليا وهمشي. أمي: لأ لازم تاكلوا الأول. أنا: يا مامااااا بالله عليكي ريحي نفسك بقى. (دخلت ندي بسرعة البرق) ندي: حنيييييييين!
جيتي في وقتك، عايزاكي بسرعة في حاجة مهمة. أنا: طب استني هشوف ماما بتعمل إيه. ندي: لااااااااء مفيش وقت، ده باقي عشر دقايق بالظبط. أنا: في قنبلة هتنفجر ولا إيه يا بت؟ ندي: تعالي بس معلش بقى يا مرات عمو. (دخلنا الأوضة وندي قفلت الباب) أنا: خير يا بت إيه اللي حصل؟ ندي بفرحة ودموع: مش عارفة أقول إيه، أنا حاسة إني في حلم والله وخايفة أصحى منه. أنا: فرحانة كده ليه؟ فرحيني معاكي.
ندي: لقيت رقم رن عليا انهارده ورديت وكان رحيم. أنا: رحيم ابن عم سندس؟ كان عايزك في إيه؟ أوعي يكون زياد عمل حاجة؟ ندي: لأ الموضوع مكنش يخص زياد. أنا: امال إيه؟ ندي بفرحة: رحيم قالي تتجوزيني. أنا: ااااي بجد قال كدة؟ ندي: آه والله، أنا مش مصدقة. لما قالي كده وبعدين معرفتش أرد. قالي معاكي نص ساعة وفكري ولو وافقت هيجيلي بليل يطلب إيدي. أنا: أنا مش هقولك رأيي إيه لأن باين عليكي طايرة من الفرحة.
ندي ببلبلة: أنا فرحانة وخايفة، عايزة أزغرط وأضحك وفي نفس الوقت عايزة أبكي وأصرخ. أنا: ااااااي المشاعر اللي داخل فيها قطر دي؟ ندي: أنا حقيقي متلغبطة أوي. وصليت ركعتين استخارة. أنا: طب وحاسة بإيه؟ ندي: حاسة إني عايزة أتجوز رحيم انهارده قبل بكرة، وعايزة أسأله على حاجات كتيرة أوي. وخايفة من أبويا. أنا: كل ده مش مهم. أنا بتكلم رحيم موافقة بيه زوج ليكي؟
ندي: طبعاً. عارفة لما تبقي تايهة وحزينة ومفيش حد بيدعمك وفجأة تلاقي حد طلعلك كده مسك إيدك وبمجرد إنه مسك إيدك قلبك بقى مطمئن ومرتاح؟ هو ده بالظبط. رحيم ده لما بيكون في نفس المكان اللي بكون فيه بكون فرحانة وحاسة بالأمان. الشخص اللي يجي بعد كل الخذلان اللي عيشته ده ويحسسني بالأمان ده كله أنا أمسك فيه بأيدي وأسناني وعمري ما هفرط فيه أبداً. أنا: إيه ي بت الكلام الجامد ده؟
ندي: ده مش كلام، ده حقيقة والله. أنا مهما أقول مش هعرف أوصف الفرحة اللي جوايا. لما كنت بقول لزياد تعالي اتقدملي مكنتش فرحانة، بالعكس. كانت حاجة مملة لأن زياد محسسنيش إني غالية عليه أو ليه قيمة. لكن رحيم غير أي حد. (تليفونها بيرن) أنا: يا لهوووووي ده بيرن. أنا: طب ردي بسرعة. ندي بتوتر: أقول إيه مش عارفة، طب ردي عليه إنتي. أنا: أرد أنا أقوله إيه يا حوله انتي. (ندي فتحت وقالت بتوتر) ندي: الو. رحيم: قولتي إيه؟
ندي غمضت عينيها ومسكت إيدي وقالت بكسوف: م. م. موافقة. رحيم بارتياح: تمام. انهارده الساعة 8 هنكون عندكم إن شاء الله. ندي: ماشي. (قفلت التليفون وحضنتني أووووي) أنا: في إيه ي بت؟ هو انتي أول مرة يجيلك عريس؟ ندي: قولتلك رحيم غير أي حد. أنا: من البداية كده وهنتكبر؟ وبعدين كلكم كده هتتجوزوا وهتسيبوا العزوبية لوحدها. ندي: ههههههه معلش كفاية عزوبية لحد كده. روحي شوفي أمك بقى. سلام. (عند رحيم)
رحيم: مش عارف إيه القرار اللي أخدته ده صح ولا إيه. بس أكيد هو الصح بعد اللي عرفته. (فلاش باك) سندس: الو، إنت رحت فين؟ رحيم: سندس، سيبيني في حالي. سندس: إنت زعلت ومشيت ليه؟ إحنا لسه مخلصناش كلامنا. رحيم: في أي كلام تاني بعد إنها لسه بتحبه؟ سندس: حب إيه؟ ندي مش بتكره في حياتها إلا زياد. رحيم بانفعال: امال خايفة عليه ليه؟
سندس: هي مش خايفة عليه، هي خايفة على اللي هيحصل. الزفت ده رجع كلمها تاني وهددها. قالها لو رحيم مطلعش من الموضوع هيعملها مشاكل. رحيم: مش هيقدر يعملها حاجة. أنا هقف في وشه. سندس بصوت عالي: آه هتقف في وشه بصفتك إيه بقى؟ ابن عم صحبتها ده؟ دي مشكلة تانية في حد ذاتها. وزياد هددها بكده، قالها هفضحك وهقول إنك ماشية مع شباب كتيرة، وانت لما هتتضرب هيخلي حد يصورك وبعدها هيفضحها. رحيم: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
سندس: أنا بقولك اللي حصل واللي هيحصل لو انت اتدخلت. رحيم: عشان كده هي قالتلك ماتدخلش. سندس: أيوا. (باك) رحيم بغضب: كده بقى مش هيبقى ليك حجة يا زياد يا كلب. (في الشركة) فارس دخل المكتب بسرعة: ليييل. ليل: إيه يااض؟ أنا مش سيبك في البيت. فارس: خلاص بقى منا بقيت تمام أوي بعد الخبر ده. ليل: وافقت؟ فارس بفرحة: اخيراً وافقت! أنا فرحان أوي. (دخل نوح) نوح: طب فرحني معاك. فارس: خلاص هخطب والعروسة وافقت.
نوح بفرحة: ألف مبروووك ي بررررو، عقبالي. ليل: امين. يلا بقى يا أستاذ فارس على مكتبك. فارس: مكتب إيه؟ أنا تعبان. ليل: انت مش قولت إنك تمام؟ يلا يا عم التمام على شغلك. نوح بشماتة: منتا كنت قاعد في البيت مرتاح. فارس: أنا اللي جبته لنفسي. بقولك كنت عايز أفتح مصنع صيانة لسيارات. ليل: غريبة الفكرة شوية. فارس: موجودين اللي هيشتغلوا بس ناقص المكان. نوح: إيه اللي طلع الفكرة في دماغك؟ ليل: أكيد أهل العروسة.
فارس: والله أنا كلمته في الموضوع ده من زمان ووافقنا. موضوع الخطوبة ده بعيد عنه. ليل: مفيش مشكلة. هشوف أنا مصنع مناسب وأقولك. فارس: حبيبي. سندس: ي بت أخوكي راح فين؟ شهد: معرفش. منتي كنتي معايا لما طلع. أسامة: خلاص إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ تلقاه هيخلص شغل وييجي. رحيم دخل: إيه في إيه مالكم؟ أسامة: فكك منهم. دول دماغهم فاضية. رحيم: عايزك تجهز انهارده بليل عشان هتيجي معايا أنا وأبوك هنروح نطلب إيد واحدة.
أم رحيم: لولولولولوووووووووووووي! إنت بتتكلم جد؟ أسامة: يعني بعد الزغاريط دي ولسه بتسأليه؟ (وبص لرحيم) غريبة هي الفكرة طلعت في دماغك على طول كده. رحيم: ليه فيه حاجة يعني؟ أسامة: ابداً والله يا حبيبي. أنا بس اتفاجأت. ربنا يتمملك على خير يارب. شهد: معلش يا أسامة أصلو شافنا اتخطبنا غار مننا بقى. رحيم: أغير من مين ي بت؟ دانتو تسدوا النفس. سندس: لااااء استنوا لحظة كده. مين البنت اللي هتتجوزها؟ رحيم: ندي سيد. سندس: نعااام؟
أم رحيم: والله كنت بدعيلك إنها تبقى من نصيبك، بنت مفيش في أخلاقها. أسامة بغمزة: حب الطفولة بقى. شهد: أخيراً هبقى عمتو الحرباية. أسامة: بس إحنا مش هنروح لناس زي القضاء المستعجل كده، لازم نديهم خبر إننا جايين. (حنين) حنين: في واحدة عايزكي برا. كنت بجهز الأكل: مين دي يا ماما؟ ماما: معرفش والله. هي منقبة وبتقول إنها زميلتك في الشغل. (طلعت وأنا مستغربة مين دي) أنا: أهلاً نورتي. (البنت رفعت النقاب وأنا اتصدمت)
جاسمن بحزن: صدقيني مليش غيرك يقدر يساعدني. والله أنا نفسي أقعد مع أولادي. حتى لو هتسمحولي أشوفهم كل فترة، هما وحشوني أوي. أنا: حاسة بيكي والله ومقدرة. جاسمن: ليل لو عايز أرجعله الشركة والفلوس تاني هرجعهم، بس يسمحلي أشوف ولادي. أنا قلبي بيتقطع وهما بعاد عني. أنا: هحاول أقنع ليل إنك تشوفييهم. جاسمن بخبث: مش هيرضى وهيأذيني. أنا: لاء لاء ليل مش وحش كده، إنتي بتقولي إيه؟ وبعدين لازم نقوله عشان تشوفييهم.
جاسمن: طب ممكن أخليني أشوفهم من وراه؟ أنا: أنا آسفة بس لاء طبعاً. دول أولاده ولازم يعرف كل حاجة عنهم. وبعدين أكيد هيعرف وساعتها هيحصل بيني وبينه مشاكل. جاسمن في بالها: ماهو ده اللي أنا عايزاه. جاسمن بحزن مزيف: خلاص بقى يعني مفيش حل؟ أنا: لاء إن شاء الله فيه. متقلقيش. هدور على طريقة أقنع بيها ليل وساعتها هتشوفي ولادك زي ما انتي عايزة. جاسمن: شكراً ليكي أوي. أنا لازم أمشي بقى قبل ما ييجي وتحصل مشكلة.
أنا: ماشي. مع السلامة. (جاسمن مشت وأنا كنت محتارة. هي عرفت عنوان بيت أهلي منين؟ وبعدين عرفت منين إني أنا موجودة هنا؟ سيد: شفتي الواد رحيم بيكلمني وبيقول عايز ييجي يشرب الشاي معايا انهارده بليل. سوسن: لاء مش موافقين. سمر: ومش موافقين ليه؟ خليه ييجي يمكن النحس بتاعها ده يتفك وتتجوز. سيد: لاء طبعاً. أنا مش هجوزها للواد ده. ده حتت عيل ميكانيكي. بسمة: بس هو يا عمي مهندس ميكانيكي. يعني حاجة كبيرة.
سوسن: حصلنا الرعب يا أختي. فين الحاجة الكبيرة دي؟ ده ابن أبو حماد فاتح ورشة أحسن منه ومش بيعرف يقرأ ويكتب. بسمة: أنا بقول إنه مش قليل. ده في الأول والآخر مهندس. سيد: على نفسه. أنا مش موافق على الجوازة دي. (ندي طلعت وقالت) ندي: وأنا بقى موافقة ومش هتجوز حد غيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!